العودة   نجران الشامل > ][®][^][®][منتديات ثقافية و علمية][®][^][®][ > ● المنتدى التاريخي ●
التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم اجعل كافة المشاركات مقروءة
 

● المنتدى التاريخي ● يشمل جميع الاحداث التاريخيه المحليه والعالميه

 
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
 
قديم 22-05-2009, 12:16 AM   رقم المشاركة : 16
أبو شاجع
 
الصورة الرمزية أبو شاجع







!..Add information..!
 النقاط : 20
المستوى :
عدد الزيارات :
الحالة :أبو شاجع غير متواجد حالياً

 

 
 

 

بسم الله الرحمن الرحيم

يااااااااااااااا له من مووووووووووضوع رااائع و دسم استمتعت بقرااائته و استفدت منه الكثير و الكثير

و سأعتبره مرجع لي من المراجع التي سأعود إليها كلما أشتقت للقراءة و الاستزاده للبحث عن معلومات

ثقافية متنوعة عن أهل الحجاز الغالين على قلبي و قلوب الجميع


الأستاذة / رحيل

لك مني أجزل الشكر و الثناء بعد شكري وثنائي لله ،،،

دمتي مبدعة و تقبلي فائق الاحترام

 

 







 
 
قديم 25-05-2009, 06:18 PM   رقم المشاركة : 17
ابو راكان






!..Add information..!
 النقاط : 10
المستوى :
عدد الزيارات :
الحالة :ابو راكان غير متواجد حالياً

 

 
 

 

اقتباس:
تمنيت الحجاز أعيش فيه فأعطى الله قلبي ما تنمى
سقى الله الحجاز وساكنيه وأمطر كل ساقية ومغنى
لم أتمنى أن أنتقل من نجران إلى الحجاز أو أي مكان آخر لكنني لم أندم أن انتقلت إلى الحجاز

وعشت بها فطبيعتها وطبيعة أهلها تسهل عليك التعايش معهم ، فسمة أهلها البساطة وحب الخير

للجميع .. ليس لديهم تمييز عنصري كلنا أبناء آدم وحواء وكلنا نشهد أن لا إله إلا الله ومحمدً عبده ورسوله

عشت ما يقارب العشر سنوات بالحجاز حتى تعلمت أغلب عادتهم وتقاليدهم وصرت من أهل الحجاز ...

رحيل استمتعت بهذا التقديم والعرض المميز سلمت الأيادي و خير من يمثل أهلنا وأهل الحجاز

في هذا المنتدى ...

لفت نظري بعض الكلمات الحجازية التي لا تختلف في معناها مع بعض الكلمات هنا في نجران واختلافها

قد يكون في النطق واللكنة فقط لكنها نفس الكلمات ونفس الاستخدام والمعنى وهنا بعضاً منها :-

جغمه > رشفه من الماء الشراب

الطراحه > فراش

فارقي > روحي أو فارق > روح

زهمني > ناداني أو أزهم فلان وأزهميلي فلانة

صوبلي ( نقول لما نبغى نشرب شي ) صوبلي مويه مثلا : بمعنى صب الماء في الكوب

ارقد > نام

قر > اقعد عاقل

خِف > أستعجل

قوام بس في نجران نقول قيام > يعني بسرعه

دحلسه مدري كيف اوصفها بس لما تتملق أو تبغى تتمصلح من شخص

كونديشن > مكيف

العرصه > الارض او براحه

زنبيل > سله

:
:
:

اقتباس:
بعض الاهازيج الحجازية
وهنا كان الصغار يعبرون عن فرحهم بهطول المطر ..
يامطره حطي حطـي
على قريعة بنت أختي
بنت أختي جابت ولد
سمتو عبـد الصمـد
عبد الصمد يبغى الحليب
والحليب عند البقرة
والبقرة تبغى الحشيش
والحشيش فوق الجبل
والجبل يبغى المطرة
يا مطرة حطي حطي
ذكرتني هاذي بالاغنية اليمينة ومدري هل هي حجازية ولا يمنية ومدري مين

اللي لاطشها من الثاني ،،، ملاحظة تشتي تعني يبغى أو عاوز

أو داير للأخوة السودانيين في المنتدى ...

http://s2s8.com/up//download.php?fil...7ec8772b19.mp3

الأغنية اليمنية يابقره صبي لبن

:
:

يا بقره صبي لبن .. عبدالله سافر عدن
بنت أخته جابت ولد .. سمته عبدالصمد
عبد الصمد يشتي حليب .. والحليب من البقر
والبقر تشتي حشيش .. والحشيش من الجبل
والجبل يشتي مطر .. والمطر من ربنا
وربنا يشتي صلاه .. والصلاه من عندنا

:)

 

 







 
 
قديم 27-05-2009, 01:30 PM   رقم المشاركة : 18
رحــيـل
 
الصورة الرمزية رحــيـل







!..Add information..!
 النقاط : 10
المستوى :
عدد الزيارات :
الحالة :رحــيـل غير متواجد حالياً

 

 
 

 

ابو شاجع .. اشكر لك مرورك الكريم
ابو راكان .. شكراً لمرورك واضافتك المائزة

 

 







 
 
قديم 27-05-2009, 01:32 PM   رقم المشاركة : 19
رحــيـل
 
الصورة الرمزية رحــيـل







!..Add information..!
 النقاط : 10
المستوى :
عدد الزيارات :
الحالة :رحــيـل غير متواجد حالياً

 

 
 

 

التكافل الاجتماعي في الحارة الحجازية ..

الحارة والطرقات الضيقة والبيوتات الحانية التي قد التصقت جنباتها بتلاحم حميم ينم

عن المحبة والوئام بين ساكنيها كلها من سمات الحارة الحجازية .


فلقد كان الرجل يخرج من منزله ليذهب الى عمله أيا كان نوعه فيلمح (( زنبيلاً)) مدلى من الشباك فيقف ليهزه

وهو ينادي بصوت خافت (( يا أهل البيت )) فتأتيه الأجابة بصوت هامس محتشم من خلف الشباك المحاط بغطاء

(( في باطن الزنبيل نصف ريال فضلا أشتري المقاضي بطاطس _ وبامية _ وملوخية _ ولاتنس الطماطم

والليمون والكزبرة .. وخل بالك لاتكون بايته .. نقيها الله يخليك زي ما تنقيها لأهلك ))

فيذهب صاحبنا الى سوق الخضار فيشتري للسيدة كما يشتري لنفسه ثم يعود ليعطيها حاجاتها وبعدها يسأل هل

اتاكم المطلوب ؟ فيأتيه الصوت هامسا (( جزاك الله خيرا ))

وكثيرا ما تتكرر هذه المواقف ومايشابهها لتؤكد على روح التقارب بين الجيران والمحبة التي تجمع بينهم..


ويغلب على سكان الحجاز الهدوء وسعة الصدر، ولاتجد في الحجاز من يعرف بسرعة الغضب

كما يغلب عليهم انخفاض الصوت حتى في الأسواق فلا تسمع الأصوات المرتفعه بدون مبرر

وإذا سمع صوتا مرتفعا تجد الناس يلتفتون إلى مصدره وفي النتيجة تجد صاحب الصوت المرتفع هو غريب عن المجتمع

فالتأدب بالمجتمع الحجازي أحد مظاهره عدم رفع الصوت وهي سمه متوارثه من الآباء والأجداد

ومن خصائص المجتمع الحجازي الحسنة الترحيب بالقريب ولو لم يكن ذا معرفة ويعتبر كل فرد في الحجازأن

الزائرللحجاز هو زائر له، وهو بالتالي ضيفة بدون أن يشق على نفسة ويقدم مافي مقدوره له

وفي الحجاز تشعر بالتآلف بين السكان ولو كانو من أصول مختلفة وقد عملت الحجاز على صهر هذه الأجناس

في بوتقة واحدة هي بوتقة حبهم لهذه الارض التي اختارواها وطناً ومستقراً لهم لمجاورة بيت الله

العتيق ورسوله الكريم عليه افضل الصلاة والتسليم


فيستشعر اهلها بان الجار القريب من البيت أو الدكان أكثر التصاقا بك من أخيك الذي قد يكون في بلد

آخر أو شارع فانك عندما تحتاجة الى مساعدتك سوف يكون الجار أقرب من الأخ وبالتالي يقدم لك المساعده قبل أن يصل

أخوك البعيد فالعلاقة بين الجيران علاقة أخوية .

ولقد كان للعمدة ووجهاء الحارة دور كبير في محاربة البطالة بين أولاد الحارة فيقومون بتشغيل أولاد

الحارة كأن يقول أحدهم للنجار (( تعال يابا شوف البيبان والطيق أتفقدها وصلحها ))

ويقوم العمدة بمسئوليات الحارة وما يحدث فيها من مناوشات او خصومات فعلى كاهله تقع مسئولية حلها

فهو يقوم بنزع فتيل الصراع لكي لايصل الأمر الى دوائر الشرطة وهو أشبه ما يكون بالمحكمة

المستعجلة ويعتبر حكمه نافذ على أبناء حارته..

 

 







 
 
قديم 28-05-2009, 02:18 PM   رقم المشاركة : 20
علي الناصر
 
الصورة الرمزية علي الناصر







!..Add information..!
 النقاط : 10
المستوى :
عدد الزيارات :
الحالة :علي الناصر غير متواجد حالياً

 

 
 

 

موضوع أكثر من رائع

أعجبني فيه طريقة طرحه التي جمعت مابين المعلومة

والترفيه ونقل الصوره كما لو كنا هنا .

نقل لنا صورة عن الحجاز وأهل الحجاز كما كانوا قديما

وكما تصورناهم وسمعنا عنهم بتلك البساطة

وإن تغير الحال اليوم كثيرا وبدأت تلك البساطة في روح التعامل

تتلاشى ... ولكن يبقى لذكرياتها عبقها وجمالها ال ساكن الذاكرة

الإنسانية التي مرت وزارت تلك المناطق ... ولنا أن نتخيل

خطوط الذكريات المنتقله من هذه المنطقة في كل الإتجاهات

تابعة خطى الركبان والقوافل التي جاءت ثم عادت .



رحيل
شكري ولا يسعه المقام


وليستمر الموضوع بجماله

 

 







 
 
قديم 30-05-2009, 07:39 AM   رقم المشاركة : 21
رحــيـل
 
الصورة الرمزية رحــيـل







!..Add information..!
 النقاط : 10
المستوى :
عدد الزيارات :
الحالة :رحــيـل غير متواجد حالياً

 

 
 

 

علي الناصر ... اشكر لك مرورك الكريم اسعدني اعجابك بهذا الطرح

تحيتي وفائق التقدير

 

 







 
 
قديم 30-05-2009, 08:10 AM   رقم المشاركة : 22
رحــيـل
 
الصورة الرمزية رحــيـل







!..Add information..!
 النقاط : 10
المستوى :
عدد الزيارات :
الحالة :رحــيـل غير متواجد حالياً

 

 
 

 

عادات وتقاليد حجازية ..

رغم ما كان يتمتع به اهل الحجاز من بساطة واريحية في التعامل الا انه كانت لهم

الكثير من العادات المتبعة في المناسبات والاحتفالات نتيجة تعدد الاجناس بها وكانت هذه العادات تتسم

ببعض التعقيد رغم ما تحمله من مظاهر الفرح والسرور ... وكان الحجازيوّن ولا زالوا يهتمون بحسن

الترتيب لتلك الاحتفالات وان تظهر بمستوى لائق .. حتى من كان منهم رقيق الحال كان يحرص ان

تظهر مناسبته واحتفاليته في غاية الترتيب والاناقة ...

ولعل من اكثر تلك العادات تعقيداً هي المتبعة في الاعراس والترتيب لها .. فيمر العرس بعدة مراحل تبدأ

بالخطوبة ثم عقد القران ( الملكة )

ثم اللزمة للعروس ثم الغمرة للعروس والراية للعريس ثم ليلة الزفاف وبعدها الصبحة

وسنتحدث هنا عن تلك المراحل با اسهاب لان الاعراس في منطقة الحجاز تختلف تقريبا اختلافا جذريا عن باقي مناطق الجزيرة العربية



الخطوبة




تبدأ إجراءات الخطوبة بعد التسامع بأن عائلة ما لديها فتاة جميلة وذات خلق رفيع، فتسارع العائلة التي تبحث

لإبنها عن عروس بالسؤال عنها، وعندما يصح العزم على التقدم للخطوبة تأخذ التحريات طريقها لمعرفة الأوضاع العائلية

ودخائلها.. بيد أن للتزكية من ذوي العلاقات اللصيقة في الحارة أو العمل أو الصداقة او التعامل ما يمكن أن يضفي قدراً

من الثقة ويحفّز على التقدم للخطوبة، وينشط الوسطاء وأهل (اللازم ) لجسّ نبض والد

العروس وأهلها، وهؤلاء بدورهم يبحثون ويتقصّون أخبار وسمعة وأحوال العريس وسلوكياته ثم أوضاع أهله من والد

ووالدة وعمّات وخالات وأصهار، وأقارب الى آخر القائمة. ثم ينقل الوسيط الموافقة على مبدأ التقدم للخطوبة،

فتذهب الأم والعمّة مع الصديقات الخُلّص في سريّة كاملة، ومظهر ملؤه الحشمة والوقار، فيستقبلون بحفاوة بالغة من

قبل أهل العروس، الذين يقدمون لهم أنواعاً من المرطبات (صناعة البيت) كعصير التوت

والليمون والسفرجل، ثم القهوة والشاي بلونيه مع قليل من المكسرات المنتقاة وبسكويت مالح وحلو الى جانب

الفوفل والهيل وحلاوة النعناع

. وهكذا تبدو معالم الحفاوة مع ما يخامر الطرفان من أمر المستقبل وما يحمل في طياته، ولا يعلم الغيب إلا الله.

وتقوم إحدى السيدات الصديقات رافعة يدها الى السماء معلنة الرغبة في قراءة الفاتحة من القرآن

الكريم، وتقول: (جينا خاطبين راغبين في ست الحسن(فلانه ) لولدنا).



ثم يأت الرد بطيئاً بالقول: إن شاء الله نخبر الوالد برغبتكم ونرد عليكم قريباً، وكل شيء قسمة ونصيب، ثم يتم

الإستئذان للعودة للمنزل.

هنا تكون البنت المخطوبة في فرحة غامرة، رغم أن العريس غائب عن الصورة والمواجهة، وكذلك

العروس إذ تتم الخطوبة على وصف الصديقات والأصدقاء من المعارف فلم يكن في الماضي ما يبيح

للعريس رؤية عروسه ولا من وراء



جدر أو ثقب باب، فذلك أمر غير لائق، وعلى العريس أن يكتفي بوصف عروسه من خلال الأهل الذين

يصفون له العروس وعلى العريس أن يستعين بالتخيلات، وبطبيعة الحال فإن الأمر ينطبق على العروس

أيضاً عندما يوصف لها العريس، إلا إذا حانت فرصة الزيارات المتبادلة بين الأصهار والأقارب والأصدقاء،

فإن من (الحيلة) ما يفوق الوصف لمعرفة شكل أو وضع الطرفين دون علم الكبار، والويل كل الويل لمن

يتطاول أو يتحايل أو يتغامز وينكشف امره لأن الأمر يتعلق بالعار (والمعابة مع أن تعاليم الشريعة تبيح

الرؤية إلا أن العادات والتقاليد لها حكمها الذي كان يبدو في تلك الأيام وكأنه لايقاوم

وتمر أسابيع وشهور وربما أكثر حتى يأتي الرد إيجابياً، وهنا يقوم أهل العريس من النساء بزيارة أخرى

لمشاهدة العروس في غلالة من ثوب أنيق ورائحة عطرة فاذا اعجبتهم العروس يقوم اهل العريس

بتلبيسها اسوارة او سلسلة من الذهب أو يقدمون هدية الشوفه ، ويجتمع الرجال من أهل العروسين

لتحديد موعد عقد القران ويتم خلال هذا اللقاء قراءة الفاتحة والدعاء للخطيبين بالتوفيق والقبول.



الملكة ( عقد القران )


يذهب العريس بصحبة المأذون في الليل الى دار عروسه يحفّ به أهله وأصحابه ونشامى حارته،

تتقدمهم الأتاريك أبو رشرش المزركشة والمدندشة من الجوانب ويسمع لها صوت مع كل حركه و معاشر

الحلاوة المغطاة بالتل المشغول ( غطابوش) على رؤوس مجموعة من الحمّالين مع الصواني الخشب أو

المعدن محمّلة بالحلوى التي تهدى للمدعوين،ودولاب خاص بالملكة بداخله هدايا للعروس مثل العود

والحلوى والهيل والمستكا والعطور النفيسة وبعض ادوات الزينة ومشغولات من الذهب وبعض التحف والانتيكات المذهبة .

وقبل ان يدخل موكب العريس مكان العرس يقف الجميع ويقف الجسيس بجانب العريس ويطلق صوته

في نغم مجس حجازي كترحيب بالمقدم الميمون وبالحاضرين ومدح في العريس واهل العروسين

ويرجو للعروسين السعد والوفاق :- ,ومنها


(عروسان في الشمس المنيرة كالبدر

وكالدرة البيضاء في حرم النحر

وهما قرة العينين في آل فلان

كنسيم الصبح في مطلع الفجر )

ومنها ايضاً


صفا لنا الدهر والأيام قد بسمت

وحقق الله في الدنيـا أمانينـا

وسعدنا ، ثم والعقبى لكم سلفا

غدا نهنيء الذي اليوم يهنينـا






صورة لزفة العريس ليلة الملكة ويبدو في الاطار الجسيس الحجازي


ثم يدخل العريس وسط الغطاريف التي تنطلق من البيوت المجاورة والمطلة على سرادق الفرح ويجلس

في صدر الكوشة ويقرأ المأذون الخطبة الشرعية لعقد النكاح، ويتلو الآيات الكريمة والأحاديث النبوية

الشريفة التي تحثّ على الزواج ثم يتم القبول والإيجاب بين العريس ووالد العروس أو وكيلها. وبذلك

ينتهي عقد النكاح وسط مباركة ودعاء الحاضرين بالسعادة والتوفيق بالذرية الصالحة للعروسين.و يقدم

العريس لوالد عروسه الصداق (المهر) ولابد لنا ونحن نتحدث عن هذا الموضوع أن نشير الى أن العادة

المتبعة بين (الحاضرة) في الحجاز هو أن المهر ليس موضوع نقاش أو حتى خلاف بين أهل العريس

وأهل العروس، لأن الهدف أساساً هو الوفاق. وعادة ما يوضع المهر في علبة لها سمتها الجميلة البراقة

وفي باطنها من الجنيهات الذهبية والريالات الفضية ما لا يعرفه أحد إلا والد العريس وأمه والخُلّص من الأقرباء والأًصهار.

وبعد ان يتم عقد القران توزيع الحلوى على المدعوين وهي عبارة عن حلاوة (لدّو) وحلاوة (هريسة)

وحلاوة (لبنيّة) مع الإكليل الذهبي والفضي تقدم في قراطيس مرصوصة في صحون، غير ما هو مألوف

من علب الحلوى التي تُقدم في هذه المناسبة

ويوزع الشربيت وعلب الحلاوة ثم المباركة ، وبعدها بقليل يسحبون العريس لحلبة الرقص على انغام

المزمار ورقصة العصي والسيوف ..

ولابد ان نشير هنا انه لم يكن من مسموح للعريس ان يرى العروس حتى بعد عقد القران وعليه الانتظار الى يوم الزفاف


 

 







 
 
قديم 30-05-2009, 08:30 AM   رقم المشاركة : 23
رحــيـل
 
الصورة الرمزية رحــيـل







!..Add information..!
 النقاط : 10
المستوى :
عدد الزيارات :
الحالة :رحــيـل غير متواجد حالياً

 

 
 

 

عادات وتقاليد حجازية

الدّبش


كان التقليد المتبع في الماضي أن يذهب والد العروس وأهلها لمشاهدة المنزل الذي

يسكن فيه العروسان، وقد كانا في الماضي يسكنان في بيت الوالد، لأن العريس مازال غض الإهاب لم

تكتمل له مظاهر القدرة على الصرف على مسكن خاص ولعل من بين أغراض الزيارة التي يقوم بها والد

العروس وأهلها لبيت الزوجية هو التعرف على ما يحتاجه المسكن من أثاث،

وقد كانت عملية تاثيث مسكن الزوجيه تتم في مهرجان جميل فيحتفل اهل العريس و يشاركهم الجيران

وهم يوصلون الاثاث الى بيت الزوجية وسط الضرب على الدفوف والاهازيج والزغاريد وكذلك الحال عند

ارسال دبش العروس من بيت اهلها الى بيت الزوجية يكون في احتفال جميل يعبر عن الفرح وحلاوته

في تلك الايام الخوالي ، فلقد كان يؤتى بمجموعة كبيرة من الحمالين، يضعون على رأس كل حامل

قطعة من قطع الدبش . فللحاف حامل، ولكوز الماء حامل، وكذلك للمسند والمخدة، وجهاز العروس

الخاص من ملابس وحلي والفانوس والإتريك

فلكل قطعة من هذا (الدبش) حامل، ويعبر هذا الموكب دروب الحارات وشوارعها مشياً على الأقدام في

مظهر جميل تصحبه الأهازيج الجميلة وملاحقات الصغار




لزمة العروس و قطع الستارة ..



بعد عقد القران وقبل ليلة الزفاف بما يقارب الاسبوع تمتنع العروس عن الخروج او مقابلة أي شخص او ضيف حتى وقت زواجها وتسمى هذه المناسبة باللزمة

اللزمة : هي عادة قديمة .. والاصل منها ان الفتاة كانت تشعر بخجل شديد حين يتقدم اهل العريس لخطبتها فكانت تتهرب من مواجهة والدها واخوتها من شدة الحياء فكانت الام و الاب يتفقوا على وقت اللزمة وهي ان يرمو على العروس طرحة او شرشف ويلزمونها من خلالها فتعرف انها لُزمت لزوج ... وقطع الستارة هي مكملة للزمة اصل فكرتها ان تلزم العروس بالمكوث خلف ستارة تنصب لها في غرفتها او احدى غرف المنزل فلا تقابل احداً الى يوم الزفاف ويكون الهدف منها أن تسترخي العروس وترتاح من اشغال المنزل وتكون لها طله فلا تملها العيون ليلة الزفاف
ويكون لباسها خلال فترة اللزمة جلابيه مطرزه و مشغولة بالحرير
وتكون الستارة المنصوبه مطرزه مثل لباس العروس وفراشها ومخدتها وطرحتها الى تتلثم
بها حتى لايرى احد وجهها ...
واليوم المقررلقطع الستارة هو اليوم الذي يسبق الغمرة فتقام حفله لقطع الستاره اما فطور او عشاء ويكون في بيت ام العروس
وهو عبارة عن اكلات شعبيه منها العصيده , الخبز بالعسل والسمن البلدى , والفته ,
ومشروب يقدم فى الصباح او العصر اسمه ملوز وهو عباره عن حليب,
ماء ورد ,هيل ’ نشاء ,كما يقدم رز المهلبيه وتوزع الهدايا على الحضور و تكون
عباره عن حناء وعطر عود وحلويات
وتجلس النساء خارج ستارة العروس ويغنوا لها ويضربوا على لدفوف دون ان يدخلون
اما اترابها فيكونون داخل الستاره مع العروس

ومن الاهازيج التي تردد في تلك المناسبة

وان كان مافى بن بالهيل اقهويكم ....

وان كان مافى مويه بالورد اسقيكم

او جاتكم بنت عبد الله بالفناجين والدله





الغمرة وليلة الحنا .



ليلة الغمرة هي من الليالي الجميلة قبل الزواج .. ويجتمع فيها الأهل والأصدقاء ..

وهي تسبق ليلة الزواج بيوم واحد فقط .. او بايام قليلة حسب الظروف ..

في هذه الليلة تقوم العروس بأرتداء زي مميز من أزياء تراث المنطقة نفسها ..

قد يكون .. بدوي (( محاريد )) وقد يكون مديني (( زبون )) ..

وغالباً ما تكون الحنا في ليلة الغمرة لفظة "الغمرة" تعني إن العروس تغمر نفسها باللبس والذهب، حتى لا يظهر شيء من شكلها أمام الحاضرات، حيث يقتصر ذلك على الأهل من أهل العروس مثل العمات والخالات والأقارب من الدرجة الأولى.

ليلة حناها أو غمرتها ترتدي لباسا واسعا وفضفاضا، وتغطي رأسها بطرحه، وتتزين بالذهب، فيما تغطي وجهها بالذهب الخالص وهو ما يسمى "بالبرقع".











العروس في لباس الغمرة لبعض المناطق الحجازية .. ويبدو الزبون بزفة الغمرة المديني ( زفة الكراسي)

ان هذه الليلة أصبحت تلقى اهتماما من العروسين لا يقل عن اهتمامهما بليلة الزفاف من حيث الملابس المزركشة والموسيقى والأغاني والفرحة بالأقارب والأصدقاء المدعوين للمشاركة في هذه الليلة الحميمة.
«تزف العروس من قبل عماتها وخالاتها والأقارب على الرقص ودق الدفوف والمديح، فكانوا يرددون
اهازييج

التطريب في ليلة الغمرة وعلى دقات الطار والطبلةومنها:-


ويلا : عروستي يا جوهرة يا محيصة
ويلا : يحلف أبوها بألفين ماهي رخيصة

ويلا : عروسة يا جوهرة في وسط قبه
ويلا : يحلف أبوكي انتي المنى والمحبة

ويلا : عروسـتي يامحرّقه في ورقها
ويلا : بنت الخبا من يوم ربي خلقها

ويلا : عروسـتي يا شمعدان فوق دكه
ويلا : نورك يكشـح على أهل مكة

ويلا : عروســة قومي محلى قيامك
ويلا : والموز لحمك والمشبك عظامك

ويلا : عروستي ياجوهرة في وسط صندوق
ويلا : لا طبت المسـعى ولا شــقّت السـوق



ثم ينتقـلون لمدح العريس رغم ان الليلة نسوية وفي بيت العروس


ويلو : عريسـنا وأيش دعيت في صلاتك
ويلو : جاتك عروسـه من الحور جاتك

ويلو : عريسـنا ايش دعيت يوم صليت
ويلو : جاتك عروسـة على ما تمنيت

ويلو : عريسـنا جانا بدفعه وطيبه
ويلو : يا أم العروسة ياعمته يا حبيبه



وتتميز الغمرة المديني في زفتها عن باقي مناطق الحجاز وهي زفة الكراسي حيث ان العروس لا تمشي على الارض فيضعوا امامها كرسي ترفع قدمها عليه ثم يضعوا آخر لقدمها الاخرى وهكذا تسير على الكراسي حتى تصل الى الكوشه
وعندها تقدم لها الهدايا من الاهل والاقارب وغالبا ماتكون قطع ذهبيه او عطورات قيمة

وتقدم أم العروس بدورها في ليلة غمرة ابنتها هدايا لجميع المدعوات تتمثل في أكياس من الحناء المديني الشهير وعطور وكحل وحلوى بعلب فاخرة



الراية ...



وللعريس نصيب أيضا من العادات الشعبية، ومن هذه العادات "الراية" التي تقريبا

اندثرت واهل المدينة هم اكثر من استعملها ولازال البعضيحرص على اقامتها ، وهي أن تقيم أم العريس

ليله الراية، وفيها ترفع علما أخضر على سطح منزلها أو على مدخل المنزل ابتهاجا بزواج ابنها، وإعلانا

للزواج. وفيها تقيم حفل عشاء بمنزلها، يجتمع فيه الأهل والأقرباء، وبعد العشاء ترقص الفتيات على

الأهازيج الشعبية.

ويوم الرايه يكون في ذات اليوم اللذي تقام فيه الغمرة عند اهل العروس وكانت زمان البيوت قريبة من

بعضها فيزف العريس من بيت اهله لبيت اهل العروس وهم يحملون صناديق الهدايا للعروس محاط

باخواته وابناء حارته ويكون فيها اهازيج ودق ورقص على الطريقه الحجازيه من بيت العريس الى ان

يصلوا الى بيت اهل العروس وتفتح الشبابيك وترمي الورود والحلوى والنقود ع الي جايبين العريس

في الزفه وتكون هذه الاحتفاليه في يوم الغمره العصر

 

 







 
 
قديم 30-05-2009, 08:48 AM   رقم المشاركة : 24
رحــيـل
 
الصورة الرمزية رحــيـل







!..Add information..!
 النقاط : 10
المستوى :
عدد الزيارات :
الحالة :رحــيـل غير متواجد حالياً

 

 
 

 

عادات وتقاليد حجازية

ليلة الزفاف



قبل ليلة الزفاف با ايام تكون الترتيبات في اوجها ببيت العريس

حيث تقام السرادقات والمنصات وتنصب الأرائك وتزين الجدران على

الجوانب بالسـجاجيد المزركشة بكل الألوان والمناظر وتعلق وتتلألأ

الأنوار..، ويبدأ الأهل والجيران في تقديم الرفد من معونات مادية او

أرزاق وحلال كلاً حسب مقدرته واذا كان العريس أو والده صاحب

مواجيب كثيرة في السابق فقد لا يتسع البيت لإستيعاب كل هذه الهدايا

القادمة.. فيستعين ببيوت الجيران لحفظها لحين استعمالها في ايام الفرح

، و هي مفتوحة ومقدمة للمساهمة بدون اي سؤال منذ اليوم

الأول الى ان ينتهي الفرح.. وعادة مايحضرون منذ اليوم الأول وكل

يقول :-

ياعم فلان ترى بيتي تحت امركم وهادا مفتاح المقعد عشان الرفد

وعندك الحوش كمان لروس الغنم أو للطباخ واللي تؤمر بييه

انا من يدك دي ليدك دي..


وكل ما حضر احد من الأقارب أو الأرحام وخصوصا من مدينه اخرى خرج له اهل الفرح والحاضرين يحييوه منشدين :


هلا هلا باللي جـا
يا مرحبا باللي جـا


وفي ليلة الزفاف يستعير أهل الفرح بيوت جيرانهم خاصة الرحبة منها، إذ لم يكن في ذلك الوقت الذي مضى قصور أفراح كالتي موجودة الان


ويبدأ يوم الزفاف من قبل ظهر ذلك اليوم بالإستعداد للغذا ثم راحة وبعد العصر

حيث ترصّ ـ في الحوش أو الشارع ـ كراسي الخشب المطعمة بالخوص السميك ويضيف الموسرون عليها اللحف المطرّزة والمساند والمخدات المطرّزة، الى جانب الجلايل أو الحنابل الهندي أو المقصصة المربعة الزاهية الألوان و تمد الفرشات ويخرجون الى سرادق او صوان الفرح

وبعد المغرب و يبدأ اللعب ويتوقف عند العشاء ثم يعودون مرة أخرى بعد الصلاة

. وكان نشامى الحارة هم الذين يتولون إعداد القهوة والشاي والنعناع وشيش الحمّي حيث

الجراك لم يكن معروفاً آنذاك.. وكل ذلك يتم وفق شيم وقانون الحارة الذي يفرض الفزعة بين الأهل والأصدقاء والجيران،

كما يوجب (الرفد ، وهي هدايا أو معونة تقدم لأهل العروسين عبارة عن خراف وأرز وسكر وشاي وسمن الى آخر ما يساعد أهل الفرح..!


وفي يوم الزفاف تكون الترتيبات في بيت العروس لا تقل وطأة عما هي عليه في بيت العريس

وكانوا يعملون ترتيب لذلك مسبقا وتوزع المهام بين النساء من اهل

المنزل والقريبات والجيران وتشعر ان المنزل ( منزل العروس ) كخلية

النحل .. والكل يحضر للمشاركة في الفرح والفزعة وتقديم ما يلزم من

خدمات لأهل الفرح .. بل ان بعضهن يحضرون معهن ملا بسهن للمبيت

في بيت الفرح والفزعة من الصباح الى آخر الليل الى ان تنتهي ليلة

الزفاف والصبحة ايضا ثم يعدن الى بيوتهن ..

ومثلا تكون العمة او الخالة الكبيرة في السن هي القويمة والمشرفة

العامة عن الموجب والتعتيمة والأكل وهناك اخرى تكون مسؤلة عن

اللعابة والمغنية وتهتم بموجبها من دخان وحلوي وفوفل وطلبات عشان حتى

تكون راضيه وتبدع في الغناء والدق وتغمر قلوب الحاضرات

بالغناء والمواويل.. وهناك من تستقبل الضيوف ( اكثر من واحدة )

وتوزعهم على الغرف واخرى مكلفة بحفظ ورص قنع وملايات الحاضرات

وغيرها مكلفة بتسخين الطبلة والطار والرق والمصقع ويكون مجلسها

خلف اللعابة والدقاقات تسخنه على فحم والع في بيت المنقل

وهناك من هن مخصاصات للغطاريف ( الزغاريد)

و كان الطباخ يحضر الى مكان الحفل لا اعداد وليمة العشاء فيذبحون الخراف ويطبخون عليها الارز كلا حسب رغبته وتعارف اهل مكة على تقديم انواع معينة من الارز ليلة الزفاف كالسليق او العربي او البخاري او المديني ، وفي الصباح تقدم (الزلابية ) مصحوبة بالجبن الأبيض والشيرة، والزلابية عبارة عن عجين يفرد على صاجة مدورة قطرها 40 سم وأكثر، ثم تغلى في طاجن بقطرها وبسمن بري أيضاً، ثم تقدم محمرة.

ومازال بعض (أهل الكار) يجيدون طهيها حتى الآن. أما في الظهر فيقدم الزربيان مع سلطة اللبن والخيار والنعناع الناشف أو الأرز البخاري أو البرياني مصحوباً

بالسمبوسك وبلح الشام أو المشبك،
في ليلة الفرح تصدح الأصوات العذبة الجميلة ، و تسعد النفوس والقلوب بصفائها ونقاءها . ولن ننسى دور (الصهبة) و (اليماني) وهما من ألوان الغناء التقليدي الجماعي، إضافة الى لعبة المزمار التي تعد أبرز فنون المنطقة وأكثرها شيوعاً.


وقد تجد عدة فرق او مجموعات كل فرقة تؤدي لون معين وقد يرتبوه

بحيث تكون متعاقبة لتكون المتعة اكثر ولا يفوتهم لون على حساب لون

آخر ، ففرقة المزمار يبدأون :-


ياسـارية خبريني *** عما جرى خبريني
وحبيبي ويش جرا لو *** مين اللي واخد لي بالو
وحمام جانا من الطايف*** صنعاني يبغى الولايف
وجينا من الطايف والطايف رخا
والسقيفة بترخي ياسـما سـما



أما إذا كان الفرح لاهل الساحل ينبع والوجه وما حولها ، فلهم العاب

مميزة.. واهمها واشهرها " الرديح " وعادة يفعلونه بعد صلاة العصر

في الغالب.. ويتكون من فريقين او شاعرين يبدأ الأول بكسرة

ويرد عليه الآخر او الفريق المقابل بنفس اللحن وتتوالى العبارات

والردود بنفس اللحن .. وبعدها يغيرون الى لحن آخر وهكذا..

وتمضي الليالي بين الرديح والمزمار واليماني والصهبا . . . .

الى ان ينتصف الليل في ليلة الدخلة ويعلن قدوم العريس ..

وفي مكان تجمّع النساء تنصب (الريكة) داخل صالون من التيازير الملونة الزاهية

والمغطاة بعضها بالسجاجيد المخملية. كما يتحول بيت العروس في ليلة الزفاف الى خلية نحل. كل شيء يدور فيه له مذاق وجمال، وكل خطوة لها ما بعدها من

خطوات، وكل زغرودة (غطريفة) لها معناها ولها وقعها ورنينها الحلو الأخاذ. في

الوقت الذي تجري فيه خدمة العروسة بكل هدوء واتزان ومفهومية. فكل التصرفات محسوبة،



كل هذا يجري ويتم حتى تأتي اللحظات الحاسمة التي يعلن فيها قدوم العريس يحيط به أهله في زفّة وأهازيج رائعة

تؤديها سيدات لهن دورهن في تاريخ حفلات الزفاف وبعضهن لازلن حتى الآن يقمن بهذا الفن الجميل وبالطبول المتاحة

شرعا. إنها أهازيج من نمط ما كان عليه السلف الصالح تؤدّى بكل الإحتشام والوقار ويتقدم هذه (

الكوكبة) عدد من سيدات مكة المكرمة وشريفاتها، فما أن يراهنّ من تضمهن غرفة العروس حتى يقمن

احتراماً وتقديراً.

وقد كان (العرسان) في الماضي ـ ـ يرتدي الثياب وعليها الصديري

والجبة وعلى رأسنا العمامة المطرزة بالقصب الأصلي وبلفة من البوال السويسري الناعم الجميل أو الشاش الأصلي

الفاخر. ويتقدم العريس ببطء يحفّه أهله مثل الأم والخالات والأقارب، كما يحفّه بعض البنات الصغار من أقاربه وفي

أيديهن الدبابيس يغرزنها في جسد العريس حتى يشعر بوخزها متألماً ولا يستطيع إظهار ألمه حتى يقف أمام عروسته

التي ترخي عيونها خجلاً وأدباً وحياءا.

ثم يقوم وقد أحاط أهل العروسة بها من الجانبين الأيمن والأيسر برفع الغطاء الشفاف الرقيق عن وجهها

الذي تبدو البسمة فيه. ومن عادات أهل زمان أن يضع العريس على جبين عروسه وعلى خدها من

الجانبين قطعاً رقيقة ذهبية تسمى بـ (الغازية) وإذا فاض شيء منها ألقاه الى يمينه على الحافات به من

البنات الصغيرات وهنّ في انتظارها على أحرّ من الجمر لالتقاطها وقد يكون ذلك من باب التفاؤل أو

التيمّن او الإقتناء للذكرى

ويجلس العريس بعد ذلك على كرسي خاص يستمع الى تلاوة آيات من القرآن الكريم بما يحمل من

معان مباركة والى دعاء بأن يكون الزواج سعيداً مقروناً بالذريّة الصالحة والوفاق الدائم، ثم بالصلاة على

سيد البشر محمد بن عبد الله عليه أفضل الصلاة والتسليم.

وينهض العريس بعد دقائق من جلوسه يتلقى التهاني من أهله والمحيطين به، ويهبط بعدها

لملاقاة والده وأعمامه وأخواله وأصدقائه يسلم عليهم ويشكرهم على مشاركتهم، ثم يتناولون طعام

العشاء وينصرف المدعوون ليظل العريس بعض الوقت حتى يصطحب عروسه الى منزله في عربة

فاخرة. وعند باب منزل الزوجية تقف العروس ليخلع زوجها نعالها وهو عبارة عن (بابوج) موشى بالقصب

أيضاً، وقد وضع كتلاً من اللؤلؤ الناصع الجميل على قدميها، ثم يسكب الماء شبه المثلج عليه حتى يكون قدومها صافياً صفاء اللؤلؤ.

وفي صباح اليوم التالي تذبح الخراف ويحضر المدعوون لتناول الطعام ويسمى اليوم التالي للزفاف بيوم

الصبحة حيث تقام فيه وليمة يحضرها الاقارب واهل الحارة

ومما هو معتاد ليلة الزفاف أن يذهب العريس مع نفر من أصدقائه قبل ذهابه الى بيت العروس الى

البيت الحرام للطواف ثم صلاة ركعتين ودعاء المولى الكريم بأن يكون زفافه موفقاً وحياته الزوجية سعيدة

على مدى الزمان وأن يرزقه بالذرية الصالحة، وينسحب هذا أيضاً على المدن الأخرى كالمدينة المنورة

وجدة والطائف وغيرها مع اختلاف بسيط في بعض الطقوس لا في الترتيبات

 

 







آخر تعديل رحــيـل يوم 30-05-2009 في 09:04 AM.
 
 
قديم 03-07-2009, 03:45 AM   رقم المشاركة : 25
رحــيـل
 
الصورة الرمزية رحــيـل







!..Add information..!
 النقاط : 10
المستوى :
عدد الزيارات :
الحالة :رحــيـل غير متواجد حالياً

 

 
 

 

عادات اهل الحجاز في سوابع المواليد




الولادة





تتم الولادة بواسطة الداية (القابلة) داخل البيت، ويحتفل في اليوم السابع بتسميته،وتعمل وليمة للكبار، أما الصغار فتكون هناك احتفالات خاصة بهم، وذلك بلبس الجديد وإشعال الشموع وترديد بعض الأناشيد مثل :


يا رب يا رحمن بارك لنا في الغلام

وإن كانت أنثى :

يا مـالك البـرية بارك لنا في البنية


وفي المدينة المنورة تأتي الأمهات بأطفالهن بعد صلاة المغرب الى باب الحجرة الشريفة من جهة السيدة فاطمة الزهراء -رضي الله عنها وأرضاها- ليلةالجمعة أو ليلة الاثنين بعد تمام الأربعين يوما من الولادة غالباً, فيأخذه مخدمة الحجرة الشريفة ويذهبون بهم إلى جهة الوجه الشريف ويقفون بهم ويدعون لهم ويدخلونهم تحت الستارة الشريفة,



فينام الطفل نوما عميقا ذلك اليوم ولحظة يسيرة تبركاً ورجاء أن يمن عليهم بالحفظ والسلامة من العاهات والأمراضوبطول العمر وغير ذلك ويقال ان آخر من دخل الحجرة وهو صغير هومحمد خريص رحمه الله وبه انتهت هذه العادة ..



الرحماني

يقام هذا الاحتفال عصراليوم الثامن للولاده وتحضر الدايه وتحمل الدايه الطفل في طراحه قطنيه ملبسه بالستان الابيض ومشتغله ,وتدور والاطفال خلفها وهي تقول:



يارب يارحماني..........بارك لنا في الغلامي يارب البريه...........بارك لنا في البنيه

ويردد الاطفال من وراها

يادايه هري هري........يادايه عين العري
يادايه محلى مشيتك.........يادايه انتي وبزرتك
يادايه ياست الكل........يادايه منديلك فل
يادايه ياست الناس...........يافضه والناس نحاس

وتجي وحده من اهل النونو باناء مملوء بحبه سوده وملح وكناسه العطار وترش منه على الاطفال وتحط في الزواياوالاركان (عشان الحسد)



بعد كده تجلس الدايه ف الارض وتحط النونو في غربال الحبابه ويكون كبير ويكون فيه مفرش قصب وتحط النونو فيه وتغني ووراها البزورة


غربلوا ياغربلوا حتى النونو يتغربل
غربلوا ياغربلوا حتى النونو يتغربل

بعد كده تقول:



العليا العليا اقبه الخضراالمجليه سيدي رسول الله بيض الله وجهه

فيقول الحضور يستاهل وهكذا حتى تعدد جميع اهل الطفل .بعد كده تدق بالهون وتقول اسمع كلام امك وبعد كده توزع على البزورة الشموع او حلاوة من البتاسي او الرباعي او المحلل وكذالك الشريك وغالبا ماتكون الحلاوة ملونه مو بيضه وتكون الحفله في العصريه الين المغربيه ويرجع الاطفال بيوتهم ومعاهم الحلوىوالشموع المنورة ومن الأهازيج التي غنوها لأطفال هي

بنتي حبيبتي ياست الكل
انت الوردة واناالفل
.
.

يا ستي يا ست ابوكي
والعرب جو يخطبوكي ..



الفين يعدو المهر وعشرين الف يراضو ابوكي ..

يا حبيبة وانا احبك واحب الى يحبك ..



واحب الورد الاحمر الىبلون خدك..





وينتهي الاحتفال بتوزيع الحلوى والهدايا على الاطفال الحاضرين في جو من الفرح والحبور

 

 







آخر تعديل رحــيـل يوم 03-07-2009 في 04:10 AM.
 
 
قديم 04-07-2009, 01:14 AM   رقم المشاركة : 26
رحــيـل
 
الصورة الرمزية رحــيـل







!..Add information..!
 النقاط : 10
المستوى :
عدد الزيارات :
الحالة :رحــيـل غير متواجد حالياً

 

 
 

 

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شاعره وقاهره مشاهدة المشاركة



بجد لاتعليق اختي رحيل

والله ان كنها مدن الاجانب الحين
وبراحه موضوع جدا اكثر من رائع
وتعرفنا فيه على مدينة الحجاز
الله يسلمك ويعطيك الف عافيه حياتي عالطرح المميز

تقبلي مرووووري

تحيااااتي
اهلا بك شاعرة ... اشكر لك مرورك الجميل

وتابعينا ...

 

 







 
 
قديم 09-07-2009, 02:03 PM   رقم المشاركة : 27
رحــيـل
 
الصورة الرمزية رحــيـل







!..Add information..!
 النقاط : 10
المستوى :
عدد الزيارات :
الحالة :رحــيـل غير متواجد حالياً

 

 
 

 

عادات وتقاليد حجازية ..

عـادات أهل مكة في الحـج

في هذه الايام ايام الحج تختلف عادات اهل مكة عن اي مدينه اخرى في العالم ,,

فمكة في هذه الايام تزدحم بشكل غير طبيعي فتجد الباصات في كل مكان وخصوصا في الاحياء القريبه من الحرم

...وترى في الشوارع الجنسيات من كل بلاد العالم ...وتجد الحركة في الشوارع تقريبا مستمره طوال اليوم وخاصة عند منطقة الحرم ويعتبر موسم الحج عند سكان مكة موسم لتحسين الدخل والمعيشة ...ومن عادات ربات البيوت في هذا الموسم عمل المعمول ولهم في عمله عنايه فهم يصنعونه كبيرا وينقشون وجه المعمول بمناقش مخصوصه ويصنعون منه قطعامختلفة الاحجام كلها منقوشة مزخرفة ويحشونه بالتمر ويضيف بعض الاهالى الى التمرالسمسم المحمص وبعضهم يجعل الحشو باللوز ويرش السكر الناعم على الوجه حسب الرغبه ....وفي هذه الايام لم يعد الاهالي يصنعونه في البيوت الا القليل منهم لان المخابز الحديثة اخذت تبيعه بعدة اشكال وتسمى هذه الايام بالنسبة لمن لم يذهب الى الحج (الخليف ) ويذهب النساء فيها الى الحرم مع الاولاد الصغار


يوم الـخـليف في مكة ( يوم عـرفة )

يوم الخليف :جرت العادة في خلال كل موسم عقب تصعيد حجاج بيت الله الحرام من مكة المكرمة إلى منى ..ومنها إلى عرفات ..

حيث تشهد أورقة وساحات الحرم المكي الشريف يوم 9 من ذي الحجة توافد أعداد هائلة من أهالي مكة وجدة لقضاءيوم عرفة في رحاب بيت الله الحرام وتلاوة القران الكريم وتناول وجبة الافطار بعد صيام يوم عرفة فعادة ( الخليف) هي عادة سنوية اعتاد عليها اهالي مكة في كل عام

.. في الماضي . كان يوم عرفه هو يوم يعمل فيه جميع أهل مكة من رجالها على خدمة الحجاج فيتواجدون معهم في عرفة ويتركو مكة (جميع الرجال في ذلك اليوم .. )

ويخلفو ورائهم زوجاتهم واسرهم ( اي النساء اللاتي لم يذهبن لاداء فريضة الحج والاطفال الصغار)..

((ربما ذلك كان سبب التسمية بالخليف ))

ولا تكاد ترى في ذلك اليوم أي رجل بالغ متخاذل عن العمل وخدمة الحجاج ...بالطبع كان في الماضي اهل البلد كلهم محدودو العدد ويعرف بعضهم البعض .. ولم تكون هناك أياد عامله كما يوجد اليوم من المستخدمين المتعددين الجنسيات في نفس ذلك اليوم يأتي دور النساء بالعمل مكان ازواجهم المتغييبين .. ( فيقمن البعض بالتنكر في زي رجال )..

وينتشرن في احياء مكه لتبادل المعايدات والاحتفال بالعيد الاضحى ومن مظاهر ذلك اليوم أيضاً انهن كن يقمن بالاحتفالات وتبادل الزيارات ويقضون الوقت بالتجول في أحياء مكه متنكرين في ثياب الرجال .. وفي النهايه بالتجمع في بيت أو مكان معين ويؤدين الرقصات والغناء
ولا ننسى عادتهم بلبس الملابس الجديدة وايضا شراء الهدايا والالعاب وتبادل المعمول والنُقل فيما بينهم


والنُقل هي عبارة عن مكسرات .. فستق ولوز, حمص, والحلويات ......والمنفوش ,,,


و يوم الخليف يحمل الكثير من المرح والتنفيس والترفيه للنساء والاطفال




- يتبع -

 

 







آخر تعديل رحــيـل يوم 09-07-2009 في 02:10 PM.
 
 
قديم 15-07-2009, 09:36 AM   رقم المشاركة : 28
رحــيـل
 
الصورة الرمزية رحــيـل







!..Add information..!
 النقاط : 10
المستوى :
عدد الزيارات :
الحالة :رحــيـل غير متواجد حالياً

 

 
 

 

عادات وتقاليد حجازية ...

السراره

السرارة من عادات اهالي المدينة وهى حج الصبي او البنت قبل ان يبلغ الحلم ويفرض عليه الحج كانو يحرصون على ان

يخرج مع الركب المتجه الى مكه فإذا قدم قابلوه بحصان مسرج مزركش يركب الطفل عليه تدق أمامه الطاسة والطبول

والزمور ويزف برجال من الاصدقاء يمشون وراء الحصان حتى يصل باب السلام ويدخل من باب المصري ومن باب المجيدى

عبر الاسواق تعبيرا عن فرحهم ..


الركب


المقصود بالركب الجماعةالمسافرة في رفقة واحدة ....فلقد كان من التقاليد المكيه ان يجتمع الراغبون في زيارة المدينة المنورة وخاصة في شهر رجب بان يتواعدون على الخروج جماعة ليسافروا في موكب


واحد وكانوا يتهيأون للمسيرة من جمادى الاولى او الاخرة


.ويتكون الركب من اهالى المدن الحجازية من الطائف ومن مكة وجدة وقد كان اهل مكة والطائف يجتمعون من عدة حارات حسب التعارف والتالف بين هذه المجموعات ...وهناك عند حي الزاهر يجتمع القوم لوداعهم والدعاء لهم بالقبول والعودة سالمين ...ولاتخلو اماكن التجمع من بسطات بائعي البليلة والمكسرات والخياربالشرش وكباب الميرو والكبدة والسوبيا والزبيب ودوارق الزمزم ومختلف الماكولات والمشروبات الحجازية ...ثم يقف المنشدون في مدح رسول الله صلى الله عليه وسلم والناس كلهم اصغاء وترديد بالصلاة والسلام عليه ...ثم يتحرك الركب وتبدا وجهتهم من وادي فاطمة فعسفان ثم القضيمة حيث يلتقون بزملائهم من اهالى جدة وعادة تبدا مسيرة الركب طيلة ايام الذهاب الى المدينة قبل صلاة العصر وتستمر حتى بعد العشاء ثم ينخون دوابهم للراحة واعداد الطعام ...

وحينما يحين الفجر يؤدون صلاته ثم ينامون ويقضون الضحى للراحة ثم اعداد طعام الغداء وفي المدينة يقيمون 16يوما وعند وصول الركب الى المفرحات تلك التى يرى منها الزائرالقبة الشريفة وبرؤيتها يبتهج القوم ويسر خاطرهم لانهم على مشارف مدينة رسول الله عليه افضل الصلاة والسلام فيرفع القوم ايديهم بالدعاء الى الله العلى القدير ثم ياخذون بالصلاة والسلام على رسول الله وصحبه الكرام


 

 







آخر تعديل رحــيـل يوم 15-07-2009 في 09:56 AM.
 
 


أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة



Linux Web Hosting By Arvixe
الساعة الآن » 05:39 PM.


Powered by vBulletin® , Copyright ©2000 - 2014, Najran
جميع الحقوق محفوظه