المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الجمعة 20 ربيع الأول 1426


علي الأحمد
30-04-2005, 12:39 AM
http://www.suhuf.net/images/logo.jpg
الدفاع المدني حذر المواطنين
سيول نجران تحتجز عائلة في حبونا وتدخل منازل (شعب جبير)
* نجران - أحمد معيدي:
واصلت الأمطار سقوطها مساء أمس الأول على منطقة نجران ومحافظاتها حيث شملت نجران المدينة والبلد والجربة والحمر ومحافظات حبونا وثار ويدمة، وقد سالت على أثرها الأودية والشباب.
وأشار مدير عام الدفاع المدني بمنطقة نجران اللواء حسين الزهراني في تصريح للجزيرة أن السيول احتجزت عائلة في حبونا حيث قامت فرق الدفاع المدني بإخراجهم من السيل ولم يصب أحد جراء ذلك.
وأضاف الزهراني أنه نتيجة الأمطار فقد سال وادي نجران وتدفقت المياه فيه بغزارة شديدة مما أدى إلى تجمع المواطنين والمتنزهين على ضفاف الوادي مما استدعى توجيه جميع فرق الدفاع المدني إلى الوادي حيث قامت بتحذير المتواجدين وإبعادهم عن الوادي لخطورة الموقف الذي قد يسببه اقتراب طفل أو مغامرة متهور.
إلى ذلك اشتكى سكان حي شعب جبير من السيول التي اقتحمت منازلهم وحولتها إلى برك وأفسدت الأثاث والأطعمة.
وقال المواطن ناصر القحطاني أحد سكان الحي: إن تحول مسار السيول ودخولها المنازل كان بسبب مخلفات البناء التي ترمى في الحي من مختلف أرجاء المنطقة، وأدى تجمع تلك المخلفات إلى تعديل مسار السيول باتجاه المنازل.وأضاف القحطاني أن هذا الأمر مضى عليه سنين وكلما أملنا أن تتم معالجة الوضع، نفاجأ بأن الحفريات والمخلفات تتزايد، وطالب القحطاني البلدية بإعادة النظر في خدمات الحي وتوفير شبكة تصريف السيول وإزالة المخلفات.
وقد تسببت الأمطار التي شهدتها المنطقة في حدوث تشققات في الشوارع أبرزها تلك الحفر الموجودة على طريق حي الفهد مقابل المستشفى العسكري التي أعطبت كثيراً من سيارات المواطنين.
كما تحولت الحفريات الناجمة عن أعمال الصيانة في حي الفهد والفيصلية إلى برك مائية باتت تشكل خطراً على سيارات المواطنين وأطفالهم.
في ظل وجود مقاول صيانة
أحياء وقرى وشوارع نجران تبحث عن صيانة إنارتها

* نجران - صالح آل ذيبه:
يحل الظلام الدامس منذ فترة على بعض أحياء وقرى وشوارع نجران من خلال تعطل فوانيس الإنارة بها، وأصبح خوف الظلام يبدد الطمأنينة في قلوب السكان.
وبالرغم من وجود مقاول لصيانة الإنارة ويتقاضى مستخلصاً شهرياً مقابل ذلك إلاّ أن غياب مقاول الصيانة وعدم وجود رقابة ومتابعة للإنارة بشكل مستمر أدى إلى ماهي عليه الآن، وحتى الشوارع الرئيسية والتي تشكل واجهة للمنطقة ويقع عليها الكثير من المحلات التجارية لم تسلم من ذلك فترى العمود به أربعة فوانيس لا يعمل منها سوى واحد وبالرغم من الاتصالات المتكررة من المواطنين للمسؤولين في البلدية وللمقاول نفسه، إلاّ أنه ليس هناك سوى المواعيد.. بعض المواطنين أفادونا بأن المقاول عندما يحضر لإصلاح الإنارة خاصة في القرى يقوم بتكليفهم بإحضار بعض القطع على حسابهم الخاص وبسبب الحاجة لا يستطيعون الرفض فهل تعود الإشراق لشوارع وأحياء نجران ليلاً.

http://www.alwatan.com.sa/image2/ALWATAN.gif

أمطار غزيرة وسيول تقتلع المنازل في حبونا

حبونا: مرجع لسلوم
أدت السيول الجارفة التي سقطت على وادي حبونا مساء أول من أمس إلى اجتياح المياه لعدد كبير من المنازل وسحب الأغنام ونفوق أكثر من 40 رأساً منها واحتجاز السكان في قرى السبت وسبوحة وقشيعة خلف سيول الوادي الذي يعتبر من أكبر الأودية في منطقة نجران. وكانت الأمطار الغزيرة قد هطلت مساء الأربعاء الماضي مصحوبة بعواصف رعدية على محافظة حبونا سالت على إثرها الأودية والشعاب. و تعرض عدد من سكان القرى إلى معاناة شديدة تواكبت مع استمرار هطول الأمطار لفترة طويلة وتسببت السيول في احتجازهم فترات طويلة مع افتقارهم إلى الخدمات الصحية والتعليمية. كما أعاقت المياه الغزيرة وعدم وجود كوبري يربط بين القرى وحي القابل في حبونا فرق الدفاع المدني والهلال الأحمر من مباشرة مهامها.
http://www.alwatan.com.sa/daily/2005-04-29/Pictures/thum/2904.nat.p7.n710.jpg
مواطن ينتظر في طوارئ مستشفى الخميس 8 ساعات لإيقاف "نزيف"

صالح اليامي يشير إلى موقع إصابته

أبها : الوطن
شكا المواطن صالح سالم اليامي من سوء المعاملة التي تلقاها من الأطباء في مستشفى خميس مشيط المدني أمس. وقال المواطن الذي أجريت له عملية في نفس المستشفى أول من أمس إثر حادث مروري تسبب في جروح عميقة في رجله اليمنى وتم إخراجه من المستشفى قبل وقف النزيف حسب تعبيره قال إنه مكث في طوارئ المستشفى منذ الساعة الثالثة من عصر أمس وحتى الحادية عشرة ونصف مساء دون حضور أي طبيب لرؤية الجرح وعمل الضمادات اللازمة لإيقاف النزيف، وأكد اليامي أنه تلقى معاملة سيئة من قبل الأطباء والممرضات وإدارة المستشفى وطالب بلجنة تحقيق عاجلة للنظر في وضعه الصحي الذي وصفه بالمعاناة. "الوطن" حاولت الاتصال بالمسؤولين في المستشفى وكررت الاتصال أكثر من مرة بالمدير المناوب إلا أن ذلك تعذر.