عابرة سبيل
14-04-2002, 10:13 AM
هذه قصيده للشاعرالمشهور الشيخ: بنيان بن على مهذل الصقور..
ومناسبتها كمايلي:
كان لهذا الفارس ثلاثة أبناء وحدث ان تزوج والدهم بنيان بإمرأة اخرى
منحها كل حبه واهتمامه حتى انه كان يضع لها الزبيب في اللبن لتشرب منه كل يوم
وحدث ان الابن الاصغر(على) دخل المنزل وهو عطشان فوجد إناء اللبن والزبيب
فشرب .فلما رأته زوجة ابيه غطست برأسه في الاناء حتى كاد ان يموت وخرج من البيت
وهو يبكى فصادف اخوه الاكبر(محمد) فسأله عن السبب فاخبره..فجمع اخوته حين حضر
والده وقالواله بلسان واحد: ياابانا إما ان تختارنا او تختارامرأتك واخبروه بما فعلت
فقال لهم مازحا:إنى اختارها عليكم..ولم يكن يتوقع ماحدث..ولماأظلم الليل فكوا رباط
فرس ابوهم(الخضراء)وبنتها (الكحيله)واتجهواإلى الشريف حاكم اليمن..فأكرمهم
وسألوه ان لايخبر أباهم بوجودهم عنده .واتفقوا الثلاثه على تمزيق اى رساله تصل
اليهم من والدهم قبل قرائتها حتى لا يستعطفهم فيرجعون اليه.. وقد وقعت إحدى رسائل
ابوهم الاخيره في يد الابن الاصغر..وإذا بها ان ابوهم في مرض الموت ويطلب حضورهم
لشدة شوقه اليهم حيث يقول:
يالله ياخلاق سبع السماوات=في ستة ايام تقوى عمدها
يانافخ الصور في كل من مات= محيي العظام الفانية من لحدها
ياخالق في العرش للناس اشارات =منها القمر والشمس تجرى جهدها
اوصيك ياذا الطير تعطي رسالات= تنصا قصور عاليات فندها
تنصا ثمر قلبي وثن التحيات=اعداد ماحنتم علينا رعدها
تنصامحمد زين خيل مشيحات=حامي عقار الخيل إلي شي ضهدها
خيال صفرا طمرها فيه زمات=تشبه لفرد من الوضيحي وحدها
اوحيت عندى تالي الليل ونات= ولاشفت اناعندي فهيم نقدها
قد طالت الغربه وطال التلفات=وابوك يبغا جلسه قد فقدها
وبعدها استأذنوا من الشريف واتجهوا إلى نجران..لكن وصلهم خبر بوفاة والدهم
فأخذوا يتوجدون عليه بالقصايد طيلة الطريق..
ومنها ماقاله ابنه محمد:
وجدي على اب وجد من ذودة زينات صورها=ويروح مع البدوان يتبع خضرها
وتقابله قوم كبار غررها=.راحت على ذوده تطرح غناها
فقال ابنه :حسين:
وجدي على ابي وجد من ماله يلدغ بمحراق=او وجد من جدره يدهق بدهاق
او وجد من فعله شظا مخة الساق=ربعه قليل ون خرج ماحماها
وسلاااااااااااااامتكم......
ومناسبتها كمايلي:
كان لهذا الفارس ثلاثة أبناء وحدث ان تزوج والدهم بنيان بإمرأة اخرى
منحها كل حبه واهتمامه حتى انه كان يضع لها الزبيب في اللبن لتشرب منه كل يوم
وحدث ان الابن الاصغر(على) دخل المنزل وهو عطشان فوجد إناء اللبن والزبيب
فشرب .فلما رأته زوجة ابيه غطست برأسه في الاناء حتى كاد ان يموت وخرج من البيت
وهو يبكى فصادف اخوه الاكبر(محمد) فسأله عن السبب فاخبره..فجمع اخوته حين حضر
والده وقالواله بلسان واحد: ياابانا إما ان تختارنا او تختارامرأتك واخبروه بما فعلت
فقال لهم مازحا:إنى اختارها عليكم..ولم يكن يتوقع ماحدث..ولماأظلم الليل فكوا رباط
فرس ابوهم(الخضراء)وبنتها (الكحيله)واتجهواإلى الشريف حاكم اليمن..فأكرمهم
وسألوه ان لايخبر أباهم بوجودهم عنده .واتفقوا الثلاثه على تمزيق اى رساله تصل
اليهم من والدهم قبل قرائتها حتى لا يستعطفهم فيرجعون اليه.. وقد وقعت إحدى رسائل
ابوهم الاخيره في يد الابن الاصغر..وإذا بها ان ابوهم في مرض الموت ويطلب حضورهم
لشدة شوقه اليهم حيث يقول:
يالله ياخلاق سبع السماوات=في ستة ايام تقوى عمدها
يانافخ الصور في كل من مات= محيي العظام الفانية من لحدها
ياخالق في العرش للناس اشارات =منها القمر والشمس تجرى جهدها
اوصيك ياذا الطير تعطي رسالات= تنصا قصور عاليات فندها
تنصا ثمر قلبي وثن التحيات=اعداد ماحنتم علينا رعدها
تنصامحمد زين خيل مشيحات=حامي عقار الخيل إلي شي ضهدها
خيال صفرا طمرها فيه زمات=تشبه لفرد من الوضيحي وحدها
اوحيت عندى تالي الليل ونات= ولاشفت اناعندي فهيم نقدها
قد طالت الغربه وطال التلفات=وابوك يبغا جلسه قد فقدها
وبعدها استأذنوا من الشريف واتجهوا إلى نجران..لكن وصلهم خبر بوفاة والدهم
فأخذوا يتوجدون عليه بالقصايد طيلة الطريق..
ومنها ماقاله ابنه محمد:
وجدي على اب وجد من ذودة زينات صورها=ويروح مع البدوان يتبع خضرها
وتقابله قوم كبار غررها=.راحت على ذوده تطرح غناها
فقال ابنه :حسين:
وجدي على ابي وجد من ماله يلدغ بمحراق=او وجد من جدره يدهق بدهاق
او وجد من فعله شظا مخة الساق=ربعه قليل ون خرج ماحماها
وسلاااااااااااااامتكم......