علي الأحمد
16-04-2005, 10:54 AM
http://www.okaz.com.sa/okaz/Common/images/LogoDay.gif
الاهالي يطالبون بجسر خرساني بدلا من الحزام الرملي
سيول (زور وادعة) تجرف المزارع.. وتحتجز السيارات
المصدر : قايد آل جعفر (نجران)
لقربه من سد وادي نجران يعاني اهل زور وادعه (وهو حي زراعي ومحاذ للحدود) من تدفق السيول من السد على مزارعهم وجرف العديد من النخيل والاشجار.
علي حسن العمورات قال ان هطول الامطار يتسبب في معاناة شديدة للاهالي حيث تحجز السيول السيارات وتتعطل المصالح خاصة مع حاجة الطرق للاصلاح لاسيما طريق الموفجة داعيا لانشاء جسر يربط المنازل بالموفجة لتسهيل قطع الوادي موضحا ان الطريق الوحيد للقرية اسفل الجبل ضيق جدا ولا يتسع لسيارتين كما توجد به الكثير من الحفر لغياب الصيانة.عبدالله مانع جليس قال ان المياه تسيل من شعبين يطلق عليهما الدخول والواضح وهما يصبان امام المنازل التي تفتقر الى مصدات مما يؤدي الى عزلة سكانها. حسين محمد عبدان اشتكى من ان الحي لايتوفر على عدد كافٍ من مدارس البنين والبنات مما يضطر الاهالي للذهاب الى المدارس الواقعة بالموفجة معرضين فلذاتهم للخطر بسبب وعورة الطريق في حين انه تتوفر ارض مخصصة للدوائر الحكومية ومنها تعليم البنات. علي حسين قال ان المزارع تجرفها السيول المتدفقة عن طريق سد نجران وقد تقدم الاهالي بشكوى لمقام الامارة حيث تم تكليف لجنة للنظر في هذا الامر وتم وضع حزام رملي يمتد من بداية السلسلة وحتى الحرشة ساهم في تقليل تدفق المياه الى المزارع ولكن هذا الحزام ومع مرور الوقت انجرف مع السيول وعاد السيل الى المزارع معربا عن امل الاهالي في بناء جسر قوي من الخرسانة لمنع تدفق السيول الى المزارع التي يشير المواطن حمد السنيدي بان بعضها يتخذ مأوى للمتسللين داعيا الى تشديد متابعة الدوريات لهذا الامر.
http://www.alwatan.com.sa/image2/ALWATAN.gif
دراسة أسباب عزوف المعلمين والمعلمات عن البقاء في نجران
ترأس مدير عام التربية والتعليم في منطقة نجران حسن بن أحمد القربي مؤخراً الجلسة الثالثة لمجلس التربية والتعليم في المنطقة بحضور رئيس مجلس إدارة التعليم الفني والتدريب المهني الدكتور محمد بن علي الشهري ورئيس مجلس إدارة الغرفة التجارية الصناعية علي الحمرور ومدير عام التربية والتعليم للبنات الدكتور رشيد البيضاني وأعضاء المجلس.
وأوضح أمين عام المجلس مسفر بن مرعي الوادعي أن المجلس صادق في جلسته الثالثة على محضر الجلسة وأدب الخلاف وبحث إنشاء مجالس للحوار في كل مدرسة لتوفير بيئة الحوار البناء وطالب رئيس المجلس بإعداد تقرير مفصل عن هذا المشروع الهام في الجلسة القادمة من قبل إدارة الإشراف التربوي. وناقش المجلس الاحتياج الفعلي من المعلمين والمعلمات للعام الدراسي القادم حيث قدمت دراسة لبحث آلية بقاء المعلمين والمعلمات المعينين في المنطقة أطول فترة ممكنة لضمان استقرار العملية التربوية والتعليمية بالمنطقة. كما ناقش المجلس مراكز الأنشطة الطلابية المقترح تنفيذها في صيف هذا العام حيث تم اعتماد ستة مراكز للنشاط الطلابي ومركز للتوعية الإسلامية بعدها قدم رئيس مركز المعلومات والحاسب الآلي عبدالله عبدا لوهاب الشريف دراسة عن مشروع الإدارة الإلكترونية في إدارة التربية والتعليم للبنين بالإضافة إلى الدراسة المقدمة من مدير مشروع الاختبارات المدرسية محمد آل مستنير عن مشروع مركز المتقاعدين وبحث الإجراءات والخطوات التي تنفذ عند إحالة الموظف للتقاعد.
الاهالي يطالبون بجسر خرساني بدلا من الحزام الرملي
سيول (زور وادعة) تجرف المزارع.. وتحتجز السيارات
المصدر : قايد آل جعفر (نجران)
لقربه من سد وادي نجران يعاني اهل زور وادعه (وهو حي زراعي ومحاذ للحدود) من تدفق السيول من السد على مزارعهم وجرف العديد من النخيل والاشجار.
علي حسن العمورات قال ان هطول الامطار يتسبب في معاناة شديدة للاهالي حيث تحجز السيول السيارات وتتعطل المصالح خاصة مع حاجة الطرق للاصلاح لاسيما طريق الموفجة داعيا لانشاء جسر يربط المنازل بالموفجة لتسهيل قطع الوادي موضحا ان الطريق الوحيد للقرية اسفل الجبل ضيق جدا ولا يتسع لسيارتين كما توجد به الكثير من الحفر لغياب الصيانة.عبدالله مانع جليس قال ان المياه تسيل من شعبين يطلق عليهما الدخول والواضح وهما يصبان امام المنازل التي تفتقر الى مصدات مما يؤدي الى عزلة سكانها. حسين محمد عبدان اشتكى من ان الحي لايتوفر على عدد كافٍ من مدارس البنين والبنات مما يضطر الاهالي للذهاب الى المدارس الواقعة بالموفجة معرضين فلذاتهم للخطر بسبب وعورة الطريق في حين انه تتوفر ارض مخصصة للدوائر الحكومية ومنها تعليم البنات. علي حسين قال ان المزارع تجرفها السيول المتدفقة عن طريق سد نجران وقد تقدم الاهالي بشكوى لمقام الامارة حيث تم تكليف لجنة للنظر في هذا الامر وتم وضع حزام رملي يمتد من بداية السلسلة وحتى الحرشة ساهم في تقليل تدفق المياه الى المزارع ولكن هذا الحزام ومع مرور الوقت انجرف مع السيول وعاد السيل الى المزارع معربا عن امل الاهالي في بناء جسر قوي من الخرسانة لمنع تدفق السيول الى المزارع التي يشير المواطن حمد السنيدي بان بعضها يتخذ مأوى للمتسللين داعيا الى تشديد متابعة الدوريات لهذا الامر.
http://www.alwatan.com.sa/image2/ALWATAN.gif
دراسة أسباب عزوف المعلمين والمعلمات عن البقاء في نجران
ترأس مدير عام التربية والتعليم في منطقة نجران حسن بن أحمد القربي مؤخراً الجلسة الثالثة لمجلس التربية والتعليم في المنطقة بحضور رئيس مجلس إدارة التعليم الفني والتدريب المهني الدكتور محمد بن علي الشهري ورئيس مجلس إدارة الغرفة التجارية الصناعية علي الحمرور ومدير عام التربية والتعليم للبنات الدكتور رشيد البيضاني وأعضاء المجلس.
وأوضح أمين عام المجلس مسفر بن مرعي الوادعي أن المجلس صادق في جلسته الثالثة على محضر الجلسة وأدب الخلاف وبحث إنشاء مجالس للحوار في كل مدرسة لتوفير بيئة الحوار البناء وطالب رئيس المجلس بإعداد تقرير مفصل عن هذا المشروع الهام في الجلسة القادمة من قبل إدارة الإشراف التربوي. وناقش المجلس الاحتياج الفعلي من المعلمين والمعلمات للعام الدراسي القادم حيث قدمت دراسة لبحث آلية بقاء المعلمين والمعلمات المعينين في المنطقة أطول فترة ممكنة لضمان استقرار العملية التربوية والتعليمية بالمنطقة. كما ناقش المجلس مراكز الأنشطة الطلابية المقترح تنفيذها في صيف هذا العام حيث تم اعتماد ستة مراكز للنشاط الطلابي ومركز للتوعية الإسلامية بعدها قدم رئيس مركز المعلومات والحاسب الآلي عبدالله عبدا لوهاب الشريف دراسة عن مشروع الإدارة الإلكترونية في إدارة التربية والتعليم للبنين بالإضافة إلى الدراسة المقدمة من مدير مشروع الاختبارات المدرسية محمد آل مستنير عن مشروع مركز المتقاعدين وبحث الإجراءات والخطوات التي تنفذ عند إحالة الموظف للتقاعد.