علي الأحمد
01-04-2005, 04:12 PM
http://www.alwatan.com.sa/image2/ALWATAN.gif
أمير نجران يدشن حملة التدريب وسعودة الوظائف
يرعى أمير منطقة نجران الأمير مشعل بن سعود بن عبدالعزيز غدا حفل تدشين الحملة الوطنية الإعلامية للتدريب والسعودة بحضور نائب محافظ المؤسسة العامة للتعليم الفني والتدريب المهني للتعليم الدكتور خالد العنقري وعدد من المسؤولين ورجال الأعمال ومنسوبي وحدات المؤسسة.
وأوضح رئيس مجلس التعليم الفني والتدريب المهني بمنطقة نجران الدكتور محمد الشهري أن الحملة تهدف إلى تعزيز الصورة الذهنية الإيجابية لدى النشء وترسيخ أهمية العمل المهني والتقني وتغيير المفاهيم السلبية والتعريف بأهمية دور الفرد والمجتمع في سعودة المهن المختلفة.
ويرأس سمو الأمير مجلس المنطقة الذي يعقد بعد غد الأحد الجلسة الأولى من دورة الانعقاد الثانية للعام المالي 1425-1426. وأوضح أمين عام مجلس منطقة نجران زياد بن محمد بن غضيف أن المجلس سيناقش التقرير المعد من الأمانة العامة لمجلس المنطقة عن مقارنة الاعتمادات المالية للمشاريع لعدة سنوات وتقرير وزارة التخطيط عن الخطة الخمسية الثامنة 1425-1430 واحتياجات البنى التحتية لبعض القطاعات التابعة للأمن العام. ويستعرض تقرير اللجنة الأهلية لمتابعة وتقييم الخدمات الصحية المقدمة في مركز التأهيل الشامل لمعرفة احتياجات المشاريع التابعة للإدارة العامة للتربية والتعليم للبنات
وبران" المتهم في المحاولة الانقلابية تتهم حقوق الإنسان القطرية بالتقصير
محامي المتهم: القضية معقدة ومدونة في أكثر من 400 صفحة
http://www.alwatan.com.sa/daily/2005-04-01/Pictures/0104.nat.p8.n10.jpg
نجران : عبدالله شيبان
ناشدت عائلة هادي آل كليب حقوق الإنسان السعودية بالتدخل العاجل للإفراج عن ابنها "وبران" 32 سنة، والموقوف لدى السلطات القطرية منذ 8 سنوات إثر محاولة الانقلاب الفاشلة التي شهدتها قطر عام 1997م.
وأوضحت الأسرة أن لجنة حقوق الإنسان القطرية لم تتحرك خلال هذه المدة رغم معرفتها بملابسات القضية.
وقال شقيق السجين والمتابع الأول للقضية، جعمل علي آل كليب: لم تحضر حقوق الإنسان القطرية مع أخي إلا الجلسة الأولى التي مر عليها 7 سنوات والتقى حينها بعض أعضائها بأخي وبران ولم يتغير شيء.
من جانبه نفى أمين عام لجنة حقوق الإنسان القطرية علي بن صميخ المري وجود أي تقصير من جانب اللجنة، مؤكدا أن قضية وبران أصبحت خارج اختصاصهم بعد أن أصدرت المحكمة حكمها النهائي طبقاً للقانون القطري، وأضاف أن اللجنة سوف تتدخل فوراً حال تعرض "وبران" لأية ضغوط داخل السجن.
وأجرت "الوطن" اتصالاً بمحامي المتهم راشد بن ناصر النعيمي الذي أكد أن قضية وبران معقدة وليست سهلة، وأشار إلى أن ملف التحقيق الخاص بها يتضمن أكثر من 400 صفحة، معرباً عن أمله في أن يحدث أي تحول في الحكم الصادر بحقه.
وكانت أسرة المتهم قد قامت بزيارة ابنها السجين يوم الثلاثاء الماضي في قطر، وأبلغهم عن وجود بوادر لصدور عفو أميري عن المتهمين في القضية.
وأعرب والده علي آل كليب عن حزنه لانقضاء 8 سنوات على سجن ابنه، وتمنى صدور عفو أميري عن السجناء المتهمين في القضية.
كما أعرب عن شكره للمسؤولين القطريين الذين سمحوا للأسرة بزيارة ابنها، فيما أكد شقيق السجين ويدعى هادي بن علي آل كليب أن وبران يتمتع بصحة جيدة، وأشار إلى أن أخيه بدا متفائلا بخروجه.
يذكر أن السفارة السعودية في قطر تتابع قضية السجين وبران آل كليب وأوكلت محاميا للدفاع عنه حسب ما أكد القنصل السعودي محمد بن أحمد الغامدي.
عاملات يواجهن مرارة رفض أبنائهن مزاولة البيع والشراء
سوق النساء في نجران يجابه رياح التوسع التجاري
من داخل سوق النساء في نجران
http://www.alwatan.com.sa/daily/2005-04-01/Pictures/0104.mis.p27.n2.jpg
في ظل التوسع التجاري الذي يشهده حي "أبا السعود" في مدينة نجران لا يزال سوق النساء الشعبي محافظا على وجوده على الرغم من شكوى النساء العاملات فيه من تراجع نسبة الأرباح، وكذلك رفض بعض الأبناء عمل أمهاتهم في هذا السوق، وممارستهن تجارة البيع والشراء.
تقول (أم عبد الله) إحدى العاملات في هذا السوق والتي تمتلك بسطة فيه: لقد اختلف السوق والبيع الآن عما كان عليه في السابق فقديما لم تكن نسبة الربح ضئيلة كما هو الحال الآن، بل كان ما نجده من ربح البيع أفضل بكثير وكذلك كثرة إقبال الزبائن.
وتقول (أم حمد) إنها تواجه في عملها صعوبة بالغة في الوصول من المنزل إلى السوق لأنها تعاني من رفض أبنائها دائما لعملها في سوق النساء بحجة أنهم مقتدرون ولا حاجة لأن تجهد نفسها بالبيع والشراء يوميا لكنها أصبحت لا تستطيع الاستغناء عن التوجه للسوق الشعبي يوميا.
وتشير (أم بندر) إلى أن السوق ما زال محافظا على وجوده على الرغم من التوسع التجاري الكبير وذلك بسبب انتشار محلات العطارة بجوار السوق، والتي يؤمها المئات من الزبائن والأهالي، الذين تقع أعينهم على الكثير من المواد المتوفرة في سوق النساء، فيقومون بشرائها على الرغم من أنهم يكونون قد جاءوا في الأصل من أجل سوق العطارة وليس للتسوق من عندنا.
وتوضح (أم محمد) إن أكثر الصعوبات التي تواجه النساء العاملات في هذا السوق، هي نقل البضاعة بعد شرائها من محلات الجملة أو من سيارات الباعة المتجولين لوضعها في البسطة، حيث تضطر النساء العاملات في هذا السوق لتأجير عدد من العمالة الوافدة للقيام بنقل البضاعة أو تفريغها وتحميلها من سيارات الباعة المتجولين على البسطات، وفي بعض الأحيان تتولى النساء أنفسهن هذا العمل، إذا لم يتوفر لديهن مال كاف لدفع إيجار هذه العمالة.
وتشير (أم الحسن) إلى أن ما يتم عرضه من البضائع في البسطات غالبا يختص بالنساء ويكون بأنواع متعددة وأشكال مختلفة كالبخور والمعمول والسدر والكافور والشنة والشيبة والدبس والحبة السوداء والحناء ، كما يتم عرض أنواع من الفضة والقرفة والقشر والهرد والكحل والطرحة وغيرها.
وتقول (أم علي) إن البيع في سوق النساء الشعبي يتردى يوما بعد يوم ويعود السبب إلى تطور السوق واتساعه ففي الوقت الحالي قد لا يزيد الدخل اليومي عن 30 ريالا وهذا يختلف تماما عن الماضي حيث لم تكن هناك محلات كثيرة توفر ما يجده الزبون في بسطات النساء لذا كان الدخل ونسبة الأرباح في الماضي أفضل.
وتؤكد (أم ناصر) أنها تعامل النساء اللاتي يأتين للسوق الشعبي بكل يسر وسهولة غير أن البعض لا يكون جادا في الشراء كما أن وجود البضائع بصورة غير مرتبة يؤخر توفير طلب البضاعة السريع للزبون.
أمير نجران يدشن حملة التدريب وسعودة الوظائف
يرعى أمير منطقة نجران الأمير مشعل بن سعود بن عبدالعزيز غدا حفل تدشين الحملة الوطنية الإعلامية للتدريب والسعودة بحضور نائب محافظ المؤسسة العامة للتعليم الفني والتدريب المهني للتعليم الدكتور خالد العنقري وعدد من المسؤولين ورجال الأعمال ومنسوبي وحدات المؤسسة.
وأوضح رئيس مجلس التعليم الفني والتدريب المهني بمنطقة نجران الدكتور محمد الشهري أن الحملة تهدف إلى تعزيز الصورة الذهنية الإيجابية لدى النشء وترسيخ أهمية العمل المهني والتقني وتغيير المفاهيم السلبية والتعريف بأهمية دور الفرد والمجتمع في سعودة المهن المختلفة.
ويرأس سمو الأمير مجلس المنطقة الذي يعقد بعد غد الأحد الجلسة الأولى من دورة الانعقاد الثانية للعام المالي 1425-1426. وأوضح أمين عام مجلس منطقة نجران زياد بن محمد بن غضيف أن المجلس سيناقش التقرير المعد من الأمانة العامة لمجلس المنطقة عن مقارنة الاعتمادات المالية للمشاريع لعدة سنوات وتقرير وزارة التخطيط عن الخطة الخمسية الثامنة 1425-1430 واحتياجات البنى التحتية لبعض القطاعات التابعة للأمن العام. ويستعرض تقرير اللجنة الأهلية لمتابعة وتقييم الخدمات الصحية المقدمة في مركز التأهيل الشامل لمعرفة احتياجات المشاريع التابعة للإدارة العامة للتربية والتعليم للبنات
وبران" المتهم في المحاولة الانقلابية تتهم حقوق الإنسان القطرية بالتقصير
محامي المتهم: القضية معقدة ومدونة في أكثر من 400 صفحة
http://www.alwatan.com.sa/daily/2005-04-01/Pictures/0104.nat.p8.n10.jpg
نجران : عبدالله شيبان
ناشدت عائلة هادي آل كليب حقوق الإنسان السعودية بالتدخل العاجل للإفراج عن ابنها "وبران" 32 سنة، والموقوف لدى السلطات القطرية منذ 8 سنوات إثر محاولة الانقلاب الفاشلة التي شهدتها قطر عام 1997م.
وأوضحت الأسرة أن لجنة حقوق الإنسان القطرية لم تتحرك خلال هذه المدة رغم معرفتها بملابسات القضية.
وقال شقيق السجين والمتابع الأول للقضية، جعمل علي آل كليب: لم تحضر حقوق الإنسان القطرية مع أخي إلا الجلسة الأولى التي مر عليها 7 سنوات والتقى حينها بعض أعضائها بأخي وبران ولم يتغير شيء.
من جانبه نفى أمين عام لجنة حقوق الإنسان القطرية علي بن صميخ المري وجود أي تقصير من جانب اللجنة، مؤكدا أن قضية وبران أصبحت خارج اختصاصهم بعد أن أصدرت المحكمة حكمها النهائي طبقاً للقانون القطري، وأضاف أن اللجنة سوف تتدخل فوراً حال تعرض "وبران" لأية ضغوط داخل السجن.
وأجرت "الوطن" اتصالاً بمحامي المتهم راشد بن ناصر النعيمي الذي أكد أن قضية وبران معقدة وليست سهلة، وأشار إلى أن ملف التحقيق الخاص بها يتضمن أكثر من 400 صفحة، معرباً عن أمله في أن يحدث أي تحول في الحكم الصادر بحقه.
وكانت أسرة المتهم قد قامت بزيارة ابنها السجين يوم الثلاثاء الماضي في قطر، وأبلغهم عن وجود بوادر لصدور عفو أميري عن المتهمين في القضية.
وأعرب والده علي آل كليب عن حزنه لانقضاء 8 سنوات على سجن ابنه، وتمنى صدور عفو أميري عن السجناء المتهمين في القضية.
كما أعرب عن شكره للمسؤولين القطريين الذين سمحوا للأسرة بزيارة ابنها، فيما أكد شقيق السجين ويدعى هادي بن علي آل كليب أن وبران يتمتع بصحة جيدة، وأشار إلى أن أخيه بدا متفائلا بخروجه.
يذكر أن السفارة السعودية في قطر تتابع قضية السجين وبران آل كليب وأوكلت محاميا للدفاع عنه حسب ما أكد القنصل السعودي محمد بن أحمد الغامدي.
عاملات يواجهن مرارة رفض أبنائهن مزاولة البيع والشراء
سوق النساء في نجران يجابه رياح التوسع التجاري
من داخل سوق النساء في نجران
http://www.alwatan.com.sa/daily/2005-04-01/Pictures/0104.mis.p27.n2.jpg
في ظل التوسع التجاري الذي يشهده حي "أبا السعود" في مدينة نجران لا يزال سوق النساء الشعبي محافظا على وجوده على الرغم من شكوى النساء العاملات فيه من تراجع نسبة الأرباح، وكذلك رفض بعض الأبناء عمل أمهاتهم في هذا السوق، وممارستهن تجارة البيع والشراء.
تقول (أم عبد الله) إحدى العاملات في هذا السوق والتي تمتلك بسطة فيه: لقد اختلف السوق والبيع الآن عما كان عليه في السابق فقديما لم تكن نسبة الربح ضئيلة كما هو الحال الآن، بل كان ما نجده من ربح البيع أفضل بكثير وكذلك كثرة إقبال الزبائن.
وتقول (أم حمد) إنها تواجه في عملها صعوبة بالغة في الوصول من المنزل إلى السوق لأنها تعاني من رفض أبنائها دائما لعملها في سوق النساء بحجة أنهم مقتدرون ولا حاجة لأن تجهد نفسها بالبيع والشراء يوميا لكنها أصبحت لا تستطيع الاستغناء عن التوجه للسوق الشعبي يوميا.
وتشير (أم بندر) إلى أن السوق ما زال محافظا على وجوده على الرغم من التوسع التجاري الكبير وذلك بسبب انتشار محلات العطارة بجوار السوق، والتي يؤمها المئات من الزبائن والأهالي، الذين تقع أعينهم على الكثير من المواد المتوفرة في سوق النساء، فيقومون بشرائها على الرغم من أنهم يكونون قد جاءوا في الأصل من أجل سوق العطارة وليس للتسوق من عندنا.
وتوضح (أم محمد) إن أكثر الصعوبات التي تواجه النساء العاملات في هذا السوق، هي نقل البضاعة بعد شرائها من محلات الجملة أو من سيارات الباعة المتجولين لوضعها في البسطة، حيث تضطر النساء العاملات في هذا السوق لتأجير عدد من العمالة الوافدة للقيام بنقل البضاعة أو تفريغها وتحميلها من سيارات الباعة المتجولين على البسطات، وفي بعض الأحيان تتولى النساء أنفسهن هذا العمل، إذا لم يتوفر لديهن مال كاف لدفع إيجار هذه العمالة.
وتشير (أم الحسن) إلى أن ما يتم عرضه من البضائع في البسطات غالبا يختص بالنساء ويكون بأنواع متعددة وأشكال مختلفة كالبخور والمعمول والسدر والكافور والشنة والشيبة والدبس والحبة السوداء والحناء ، كما يتم عرض أنواع من الفضة والقرفة والقشر والهرد والكحل والطرحة وغيرها.
وتقول (أم علي) إن البيع في سوق النساء الشعبي يتردى يوما بعد يوم ويعود السبب إلى تطور السوق واتساعه ففي الوقت الحالي قد لا يزيد الدخل اليومي عن 30 ريالا وهذا يختلف تماما عن الماضي حيث لم تكن هناك محلات كثيرة توفر ما يجده الزبون في بسطات النساء لذا كان الدخل ونسبة الأرباح في الماضي أفضل.
وتؤكد (أم ناصر) أنها تعامل النساء اللاتي يأتين للسوق الشعبي بكل يسر وسهولة غير أن البعض لا يكون جادا في الشراء كما أن وجود البضائع بصورة غير مرتبة يؤخر توفير طلب البضاعة السريع للزبون.