هــيّــــــال
08-02-2002, 01:35 PM
في حديث لصاحب السمو الملكي الأمير .. طلال بن عبد العزيز .. مع قناة الجزيرة وفي برنامج بلا حدود تحديداً .. وفي معرض إجابته على السؤال المطروح من قبل الأخ العزيز .. صالح اليامي .. حول أحداث الثامن عشر من محرم .. قال سموه .. لقد حدثت تجاوزات من الطرفين .. فلو طبقنا هذه المقولة على أرض الواقع لوجدنا ما يلي :
أولاً .. لقد كان تجاوز الحكومة ممثلة بمن أساؤا إستخدام السلطة من (البطانة الفاسدة) من المسؤولين بالمنطقة .. عندما قامت قوة مشكلة بمداهمة مسجد المنصورة وإعتقال من فيه .. في سابقة خطيرة .. هزت المشاعر .. ولمست الكرامة .. لكل من ينتمي إلى منطقة نجران .
ثانياً .. لقد كان تجاوز أبناء منطقة نجران .. هو في ردة الفعل العنيفة التي حصلت بعد ذلك .. والمتمثلة في حصار مقر سكن .. سمو أمير المنطقة .. ومن ثم إطلاق النار عليه .. مع أنني أؤكد بأن سموه لو كان يمتلك آنذاك من الحنكة الإدارية ومن الحكمة ما يكفي لأمكنه تفادي ماحدث .. ولكن يسلب الله أصحاب العقول عقولهم حتى يتم أمره .. ومع أنني أؤكد أيضاً .. وأؤمن .. بأن ردة الفعل تلك كانت أمراً طبيعياً .. ومبرراً .. في مقابل ماحدث .. إلا أنها تبقى في نظر الدولة تجاوز خطير .. وهذا مايجب أن نعيه .
المواجهة
بسبب تلك التجاوزات فقد حدثت المواجهة .. أو شبه المواجهة .. فقد بقي الأمر متوتراً بين الطرفين من الساعة الرابعة عصراً يوم الأحد (وقت دخول القوات لمسجد المنصورة) .. وحتى الرابعة عصراً يوم الإثنين .. أي حوالي أربعاً وعشرين ساعة فقط .. وبعد ذلك انتهت المواجهة تماماً .. لدرجة أن من تابع وضع المنطقة عند صلاة المغرب يوم الإثنين ليقول أنه لم يحدث شيئاً فيها .. ولم يعد يلفت النظر سوى التشديد الأمني والذي اشتمل إضافة إلى إنتشار وحدات الأمن الداخلي .. على تواجد بعض القطع العسكرية الثقيلة .
إجراءات مابعد المواجهة
بعد أن علمت القيادات العليا بما حدث فقد أرسلت اللجان والمحققين لمتابعة الوضع والتحقيق فيه .. وكان من الطبيعي .. وكإجراءٍ روتيني .. أن يتم القبض على أعداد كبيرة من أبناء المنطقة لمعرفة الدوافع والأسباب التي كانت وراء هذا الحدث .. وقد تم إعتقال مايزيد على الخمسمائة من أبناء المنطقة .. ولا أحد ينكر أنه قد حدثت بعض التجاوزات في التحقيق .. وبالذات في إدارة المباحث بمنطقة نجران .. والتي لاتعدوا كونها تجاوزات فردية شخصية من بعض أفراد هذه الإدارة .. البغيضة .. والتي هي في الأساس أحد العوامل الرئيسية وراء إندلاع هذه الفتنة .. وقد كانت طريقتهم في التحقيق هي .. توجيه التهم جزافاً إلى من يتم سقوطه بين أيديهم .. وإنتزاع الإعترافات منهم بأي طريقة كانت .. وحتى بالطرق .. اللادينية .. واللاأخلاقية .. وذلك في محاولة لتغطية تجاوزاتهم .. وموقفهم الذي ..كان من أبرز أسباب ماحدث .
وعلى كل حال فقد استمرت تلك الفترة الحرجة حتى صدور أوامر صاحب السمو الملكي الأمير .. عبدالله بن عبدالعزيز .. بإيقاف الإعتقالات .. وبإرساله لبعض اللجان لتقصي الحقائق في المنطقة .. ومتابعة سير التحقيقات فيها .. وقد ساعدت هذه اللجان على تحسين أوضاع السجناء .. وإطلاق سراح العديد منهم .. حيث لم يعد يتبقى سوى السجناء الذين تم إرسالهم لمدينة الرياض .. وعددهم ثلاثة وتسعون تقريباً .. علماً بأنه بعد صدور تلك الأوامر لم يتم إعتقال أي فرد من أبناء المنطقة سوى إعادة إعتقال .. الحاج محمد الصعدي .. من قبل إدارة المباحث بنجران .. وأما من ألقي القبض عليه بعد ذلك فلم يكن بسبب أحداث يوم الثامن عشر .. وإنما بسبب تصرفات شخصية أخرى .. وبغض النظر عن إن كانت هذه التصرفات الشخصية قد أفادت .. أو أضرت .. القضية .. إلا أننا يجب أن نعترف بأن مقولة .. إستمرار مسلسل الإعتقالات .. في المنطقة بسبب تلك الأحداث غير صحيحة .
خلاصة ما سبق
أولاً .. التحقيقات في القضية انتهت سواء في نجران أو في الرياض .. وبما أنها قد انتهت فمن الطبيعي أن يكون مسلسل الإعتقالات .. قد انتهى أيضاً .. ولم يعتقل بعد انتهاء التحقيقات إلا من فعل ما أوجب إعتقاله .. سواء كان فرداً أو جماعة .. وسواء كان هذا الفعل في صالح القضية .. أو ضدها .
ثانياً .. من خلال التحقيقات اتضحت الصورة جلياً لولاة الأمر وهي .. أن أبناء منطقة نجران لم يكونوا مذنبين .. وأن ماحدث كان لسببين ..
1- الإعتداء السافر .. من قبل من أساؤا إستخدام سلطاتهم .. على أبناء منطقة نجران .. وعلى مذهبهم .
2- عدم تفادي .. سمو أمير المنطقة .. للأحداث قبل حدوثها .. وذلك من خلال تعنته وعدم تفاهمه مع من قابله من أبناء المنطقة .
ثالثاً .. أوضحت التحقيقات أيضاً .. أن الجناة الحقيقيين الذين خططوا .. ونفذوا .. ووقفوا وراء إندلاع هذه الأحداث ليسوا من أبناء المنطقة .. مع أنه لم يتم التوصل إلى معرفة المتسبب الحقيقي في بداية إطلاق النار .. والذي تشير الإحتمالات الأكبر إلى أنه أيضاً من غير أبناء المنطقة .
رابعاً .. أن ماحدث .. وعلى الرغم من أن أبناء المنطقة لم يكونوا هم السبب في حدوثه .. لم يكن من السهولة بمكان أن يتم إنهائه .. وإطلاق سراح جميع السجناء .. بالسرعة التي يتخيلها البعض .. فمثل هذه الأمور تحتاج في حلها إلى الوقت .
إلى أي مدى وصلت الأمور الآن
المتابع لسير الأمور عن قرب يرى أنها ولله الحمد تسير في الإتجاه الصحيح لحل هذه القضية .. وإطلاق سراح جميع السجناء .. ولكن كما أسلفت فالموضوع يحتاج إلى بعض الوقت .. فقد أصدر صاحب السمو الملكي الأمير .. عبدالله بن عبدالعزيز .. أمره الكريم بإطلاق سراحهم .. إلى أن هذا الأمر لقي معارضة شخصية من .. سمو أمير المنطقة .. يسانده بعض أفراد الأسرة .. وقد أدت هذه المعارضة إلى تأجيل نفاذ الأمر وليس إلى إلغاءه .. فمن الطبيعي أن يعمد .. سمو الأمير عبدالله .. إلى مداراة الأمور .. وحلها حلاً يرضي جميع الأطراف .. وطالما أنه قد وعد أبناء المنطقة وفي أكثر من مناسبة بأنه هو الذي يتولى هذه القضية .. وأنه سيحلها .. وبما أنه قد وعدنا أيضاً بإطلاق سراح جميع السجناء .. فلا بد أنه سيفي بهذه الوعود .
المراجعون .. ومراجعاتهم
منذ بداية الأحداث والعديد من أبناء المنطقة يتولون المراجعة والمتابعة لهذه القضية .. وعلى أكثر من صعيد .. وقد أدت هذه المراجعات إلى إيضاح الأمور لولاة الأمر .. وإلى تخفيف الضغط عن سجناء إدارة المباحث بنجران أيام التحقيقات .. وإلى إطلاق سراح العديد من أبناء المنطقة .. فجميع المراجعين منذ بداية القضية وحتى اليوم لايستحقون منا سوى .. الشكر والثناء والتقدير والإحترام .. على ماقاموا به من جهود جبارة في سبيل خدمة هذه القضية .. ونقول لهم .. بيض الله وجيهكم .. وجزاكم خير الجزاء .. ونقول لهم أيضاً .. بما أنه لم يعد هناك شيء يجب إيضاحه أو إيصاله لولاة الأمر .. فقد قمتوا بإيضاح كل شيء وشرحه لهم .. وبما أن .. سمو ولي العهد .. أصبح هو المتولى على هذه القضية والمتابع لها .. وبما أنه قد وعدكم أكثر من مرة بحلها وبإطلاق سراح جميع السجناء .. وبما أنه قد طلب منكم التأني والهدوء والصبر في المراجعة .. وبما أننا نعرف جميعاً بأن قضيتنا واحدة من بين مئات القضايا والمسؤوليات والمهام التي يتولاها سموه ويتابعها .. لذا عليكم .. رجاءً لا أمراً .. التأني وإعطاء سموه الوقت الكافي لحل هذه القضية حلاً يرضي جميع الأطراف .. ومن جهة أخرى فقد قال لكم سموه .. التجمعات ماهي بفي صالحكم .. وهي .. مرفوضة .. مرفوضة .. مرفوضة .. فأرجو منكم أن تكفيكم الإشارة .. وأنتوا شيبان وعقال .. والعاقل خصيم نفسه .. كما أنه يجب علينا جميعاً قبل كل شيء .. أن ندرك أن كل مانبذله ونقدمه في سبيل إطلاق سراح السجناء .. ليس إلا من باب الأخذ بالأسباب .. وأن نؤمن بأن إطلاق سراحهم لن يتم إلا بمشيئة الله سبحانه وتعالى وقدره .
سجناء الشرف .. وأوضاعهم
يتمتع السجناء من أبناء منطقتنا بكامل حقوقهم كغيرهم من السجناء .. ودون أي ضغوط أو مضايقات .. ودون أن يوضع أي منهم في سجون إنفرادية .. أو غير ذلك .. بل إنهم يحضون بالإحترام والتقدير من قبل منسوبي السجن نظراً لما عكسوه من الصورة الطيبة والمشرفة .. لما يتحلون به (كعادة أبناء المنطقة الأوفياء) من تطبيق لتعاليم الدين وآدابه .. ولما يتصفون به من صفات الشهامة والرجولة والكرم والأخلاق الفاضلة .. فنسأل الله سبحانه وتعالى أن يبيض وجيههم في الدنيا والآخرة .. وأن يرزقنا وإياهم الصبر والثبات .. وأن يعجل بإطلاق سراحهم .. إنه سميع مجيب .
أولاً .. لقد كان تجاوز الحكومة ممثلة بمن أساؤا إستخدام السلطة من (البطانة الفاسدة) من المسؤولين بالمنطقة .. عندما قامت قوة مشكلة بمداهمة مسجد المنصورة وإعتقال من فيه .. في سابقة خطيرة .. هزت المشاعر .. ولمست الكرامة .. لكل من ينتمي إلى منطقة نجران .
ثانياً .. لقد كان تجاوز أبناء منطقة نجران .. هو في ردة الفعل العنيفة التي حصلت بعد ذلك .. والمتمثلة في حصار مقر سكن .. سمو أمير المنطقة .. ومن ثم إطلاق النار عليه .. مع أنني أؤكد بأن سموه لو كان يمتلك آنذاك من الحنكة الإدارية ومن الحكمة ما يكفي لأمكنه تفادي ماحدث .. ولكن يسلب الله أصحاب العقول عقولهم حتى يتم أمره .. ومع أنني أؤكد أيضاً .. وأؤمن .. بأن ردة الفعل تلك كانت أمراً طبيعياً .. ومبرراً .. في مقابل ماحدث .. إلا أنها تبقى في نظر الدولة تجاوز خطير .. وهذا مايجب أن نعيه .
المواجهة
بسبب تلك التجاوزات فقد حدثت المواجهة .. أو شبه المواجهة .. فقد بقي الأمر متوتراً بين الطرفين من الساعة الرابعة عصراً يوم الأحد (وقت دخول القوات لمسجد المنصورة) .. وحتى الرابعة عصراً يوم الإثنين .. أي حوالي أربعاً وعشرين ساعة فقط .. وبعد ذلك انتهت المواجهة تماماً .. لدرجة أن من تابع وضع المنطقة عند صلاة المغرب يوم الإثنين ليقول أنه لم يحدث شيئاً فيها .. ولم يعد يلفت النظر سوى التشديد الأمني والذي اشتمل إضافة إلى إنتشار وحدات الأمن الداخلي .. على تواجد بعض القطع العسكرية الثقيلة .
إجراءات مابعد المواجهة
بعد أن علمت القيادات العليا بما حدث فقد أرسلت اللجان والمحققين لمتابعة الوضع والتحقيق فيه .. وكان من الطبيعي .. وكإجراءٍ روتيني .. أن يتم القبض على أعداد كبيرة من أبناء المنطقة لمعرفة الدوافع والأسباب التي كانت وراء هذا الحدث .. وقد تم إعتقال مايزيد على الخمسمائة من أبناء المنطقة .. ولا أحد ينكر أنه قد حدثت بعض التجاوزات في التحقيق .. وبالذات في إدارة المباحث بمنطقة نجران .. والتي لاتعدوا كونها تجاوزات فردية شخصية من بعض أفراد هذه الإدارة .. البغيضة .. والتي هي في الأساس أحد العوامل الرئيسية وراء إندلاع هذه الفتنة .. وقد كانت طريقتهم في التحقيق هي .. توجيه التهم جزافاً إلى من يتم سقوطه بين أيديهم .. وإنتزاع الإعترافات منهم بأي طريقة كانت .. وحتى بالطرق .. اللادينية .. واللاأخلاقية .. وذلك في محاولة لتغطية تجاوزاتهم .. وموقفهم الذي ..كان من أبرز أسباب ماحدث .
وعلى كل حال فقد استمرت تلك الفترة الحرجة حتى صدور أوامر صاحب السمو الملكي الأمير .. عبدالله بن عبدالعزيز .. بإيقاف الإعتقالات .. وبإرساله لبعض اللجان لتقصي الحقائق في المنطقة .. ومتابعة سير التحقيقات فيها .. وقد ساعدت هذه اللجان على تحسين أوضاع السجناء .. وإطلاق سراح العديد منهم .. حيث لم يعد يتبقى سوى السجناء الذين تم إرسالهم لمدينة الرياض .. وعددهم ثلاثة وتسعون تقريباً .. علماً بأنه بعد صدور تلك الأوامر لم يتم إعتقال أي فرد من أبناء المنطقة سوى إعادة إعتقال .. الحاج محمد الصعدي .. من قبل إدارة المباحث بنجران .. وأما من ألقي القبض عليه بعد ذلك فلم يكن بسبب أحداث يوم الثامن عشر .. وإنما بسبب تصرفات شخصية أخرى .. وبغض النظر عن إن كانت هذه التصرفات الشخصية قد أفادت .. أو أضرت .. القضية .. إلا أننا يجب أن نعترف بأن مقولة .. إستمرار مسلسل الإعتقالات .. في المنطقة بسبب تلك الأحداث غير صحيحة .
خلاصة ما سبق
أولاً .. التحقيقات في القضية انتهت سواء في نجران أو في الرياض .. وبما أنها قد انتهت فمن الطبيعي أن يكون مسلسل الإعتقالات .. قد انتهى أيضاً .. ولم يعتقل بعد انتهاء التحقيقات إلا من فعل ما أوجب إعتقاله .. سواء كان فرداً أو جماعة .. وسواء كان هذا الفعل في صالح القضية .. أو ضدها .
ثانياً .. من خلال التحقيقات اتضحت الصورة جلياً لولاة الأمر وهي .. أن أبناء منطقة نجران لم يكونوا مذنبين .. وأن ماحدث كان لسببين ..
1- الإعتداء السافر .. من قبل من أساؤا إستخدام سلطاتهم .. على أبناء منطقة نجران .. وعلى مذهبهم .
2- عدم تفادي .. سمو أمير المنطقة .. للأحداث قبل حدوثها .. وذلك من خلال تعنته وعدم تفاهمه مع من قابله من أبناء المنطقة .
ثالثاً .. أوضحت التحقيقات أيضاً .. أن الجناة الحقيقيين الذين خططوا .. ونفذوا .. ووقفوا وراء إندلاع هذه الأحداث ليسوا من أبناء المنطقة .. مع أنه لم يتم التوصل إلى معرفة المتسبب الحقيقي في بداية إطلاق النار .. والذي تشير الإحتمالات الأكبر إلى أنه أيضاً من غير أبناء المنطقة .
رابعاً .. أن ماحدث .. وعلى الرغم من أن أبناء المنطقة لم يكونوا هم السبب في حدوثه .. لم يكن من السهولة بمكان أن يتم إنهائه .. وإطلاق سراح جميع السجناء .. بالسرعة التي يتخيلها البعض .. فمثل هذه الأمور تحتاج في حلها إلى الوقت .
إلى أي مدى وصلت الأمور الآن
المتابع لسير الأمور عن قرب يرى أنها ولله الحمد تسير في الإتجاه الصحيح لحل هذه القضية .. وإطلاق سراح جميع السجناء .. ولكن كما أسلفت فالموضوع يحتاج إلى بعض الوقت .. فقد أصدر صاحب السمو الملكي الأمير .. عبدالله بن عبدالعزيز .. أمره الكريم بإطلاق سراحهم .. إلى أن هذا الأمر لقي معارضة شخصية من .. سمو أمير المنطقة .. يسانده بعض أفراد الأسرة .. وقد أدت هذه المعارضة إلى تأجيل نفاذ الأمر وليس إلى إلغاءه .. فمن الطبيعي أن يعمد .. سمو الأمير عبدالله .. إلى مداراة الأمور .. وحلها حلاً يرضي جميع الأطراف .. وطالما أنه قد وعد أبناء المنطقة وفي أكثر من مناسبة بأنه هو الذي يتولى هذه القضية .. وأنه سيحلها .. وبما أنه قد وعدنا أيضاً بإطلاق سراح جميع السجناء .. فلا بد أنه سيفي بهذه الوعود .
المراجعون .. ومراجعاتهم
منذ بداية الأحداث والعديد من أبناء المنطقة يتولون المراجعة والمتابعة لهذه القضية .. وعلى أكثر من صعيد .. وقد أدت هذه المراجعات إلى إيضاح الأمور لولاة الأمر .. وإلى تخفيف الضغط عن سجناء إدارة المباحث بنجران أيام التحقيقات .. وإلى إطلاق سراح العديد من أبناء المنطقة .. فجميع المراجعين منذ بداية القضية وحتى اليوم لايستحقون منا سوى .. الشكر والثناء والتقدير والإحترام .. على ماقاموا به من جهود جبارة في سبيل خدمة هذه القضية .. ونقول لهم .. بيض الله وجيهكم .. وجزاكم خير الجزاء .. ونقول لهم أيضاً .. بما أنه لم يعد هناك شيء يجب إيضاحه أو إيصاله لولاة الأمر .. فقد قمتوا بإيضاح كل شيء وشرحه لهم .. وبما أن .. سمو ولي العهد .. أصبح هو المتولى على هذه القضية والمتابع لها .. وبما أنه قد وعدكم أكثر من مرة بحلها وبإطلاق سراح جميع السجناء .. وبما أنه قد طلب منكم التأني والهدوء والصبر في المراجعة .. وبما أننا نعرف جميعاً بأن قضيتنا واحدة من بين مئات القضايا والمسؤوليات والمهام التي يتولاها سموه ويتابعها .. لذا عليكم .. رجاءً لا أمراً .. التأني وإعطاء سموه الوقت الكافي لحل هذه القضية حلاً يرضي جميع الأطراف .. ومن جهة أخرى فقد قال لكم سموه .. التجمعات ماهي بفي صالحكم .. وهي .. مرفوضة .. مرفوضة .. مرفوضة .. فأرجو منكم أن تكفيكم الإشارة .. وأنتوا شيبان وعقال .. والعاقل خصيم نفسه .. كما أنه يجب علينا جميعاً قبل كل شيء .. أن ندرك أن كل مانبذله ونقدمه في سبيل إطلاق سراح السجناء .. ليس إلا من باب الأخذ بالأسباب .. وأن نؤمن بأن إطلاق سراحهم لن يتم إلا بمشيئة الله سبحانه وتعالى وقدره .
سجناء الشرف .. وأوضاعهم
يتمتع السجناء من أبناء منطقتنا بكامل حقوقهم كغيرهم من السجناء .. ودون أي ضغوط أو مضايقات .. ودون أن يوضع أي منهم في سجون إنفرادية .. أو غير ذلك .. بل إنهم يحضون بالإحترام والتقدير من قبل منسوبي السجن نظراً لما عكسوه من الصورة الطيبة والمشرفة .. لما يتحلون به (كعادة أبناء المنطقة الأوفياء) من تطبيق لتعاليم الدين وآدابه .. ولما يتصفون به من صفات الشهامة والرجولة والكرم والأخلاق الفاضلة .. فنسأل الله سبحانه وتعالى أن يبيض وجيههم في الدنيا والآخرة .. وأن يرزقنا وإياهم الصبر والثبات .. وأن يعجل بإطلاق سراحهم .. إنه سميع مجيب .