جوهر
27-12-2004, 11:53 AM
مرحبا بكم اخوانى واخواتى اعضاء منتدى الشامل....
توجهت ليله البارحه الأحد الى القطيف لأداء واجب العزاء لأحد اصدقائى هناك
وهو من اهل المنطقه...ومن العواميه بالتحديد..وهى قريه من قرى القطيف العديده
قمت بالأتصال به مسبقا وتم تحيد مكان لنتقابل فيه..لصعوبه الوصول لمكان العزاء
وكذلك صعوبه وصف الطريق لى....وفى تمام الساعه السابعه واربعين دقيقه وصلت الى
القطيف...وكان صديقى فى انتظارى...وبمجرد ان رآانى وكان فى سيارته اشار لى بيده
بان اتبعه ليدلنى على المكان..فاشرت له بنور السيار بان يتوقف...
سلمت عليه وقدمت له واجب العزاء..وبحكم صداقتنا القويه....اخبرته باننى بحكم انى من اهل نجران
فلا بد ان يكون هناك بعض الأختلاف فى العادات والتقاليد ...وطلبت منه ان يخبرنى باختصار شديد
عن عاداتهم فى هذه المواقف....وذلك حتى لااكون فى موقف احرج فيه..وكذلك لا اسبب الأحراج
لصديقى...تفهم صديقى وجهة نظرى ورحب بها ....وشرح لى بعض الأمور.......
كان العزاء فى مسجد...واسمه مسجد الأمام المنتظر....دخلنا الى المسجد وكان شبه مليئ بالمعزين..
سلمت على ابناء الميت وقدمت لهم واجب العزاء...ومن العادات هناك انه ليس بالضرورة ان تسلم على
جميع الحاضرين...ولكن تخص بالسلام اهل الميت....وستعرفهم بمجرد دخولك المسجد والقاء السلام عليهم
فهم الوحيدين الذين سيقفون لأستقبالك...وعرفت ذلك من صديقى حيث انه كان برفقتى وعرفنى بهم...
جلست فى المسجد وقدمت لى القهوة.... وتناولت مصحف صغير...اعتقدت انه جزء من القران الكريم فأذا
به حزب واحد ...اخبرنى صديقى ان السبب هو مساعده لجميع المعزيين..وكذلك ان الجزء الواحد يأخذ وقتا
طويلا فى القراءة..على حسب الشخص القارئء...سالت صديقى عن اسم الفقيد...وقرات الحزب بنيته...واثناء
قرآئتى...سمعت صوت رجل كبير يقول بصوت مرتفع..( رحم الله من قرأء الفاتحه) قرأنا الفاتحه على الفقيد و
اكملت قرآءتى...ثم اتى شيخ جليل وجلس على كرسى فى المسجد وبداء بذكر الله وآل البيت عليهم السلام
ومآثرهم...وسرد خطبته فى علوم الفقه..المتعلق بالوفاه والمواعظ واخذ العبر منها.....وبعد ان انتهى الشيخ
قام من مكانه وجلس مع الحاضريين...وأنا بدورى استأذنت صديقى بالمغادره...وطلب منى الأنتظار للعشاء
ولكنى اعتذرت منه بلباقه وقبل اعتذارى..واشار لى بأن اسلم على ابناء المتوفى مرة اخرى...
قلت له وهل هذا واجب ؟؟فقال لى نعم...فليكون الله فى عونهم....قمت وترحمت على الميت وسلمت على ابناءه
وخرجت من المسجد...لحق بى صديقى وعرض على ان يرافقنى ليدلنى على الطريق...فرفضت ذلك وطلبت منه
ان يعود ليكمل واجباته..وانا سأحاول ان اجد طريقى.... ركبت سيارتى وتوجهت الى حيث لا ادرى....اخذت جوله
بين احيائها ومزارعها..وجد الباسطه فيها ووجدت الطيب فى اهلها...ولمست الكرم فيهم وحسن التعامل...
فشكرا لكم اهل القطيف ولى زياره اخرى لكم...............
توجهت ليله البارحه الأحد الى القطيف لأداء واجب العزاء لأحد اصدقائى هناك
وهو من اهل المنطقه...ومن العواميه بالتحديد..وهى قريه من قرى القطيف العديده
قمت بالأتصال به مسبقا وتم تحيد مكان لنتقابل فيه..لصعوبه الوصول لمكان العزاء
وكذلك صعوبه وصف الطريق لى....وفى تمام الساعه السابعه واربعين دقيقه وصلت الى
القطيف...وكان صديقى فى انتظارى...وبمجرد ان رآانى وكان فى سيارته اشار لى بيده
بان اتبعه ليدلنى على المكان..فاشرت له بنور السيار بان يتوقف...
سلمت عليه وقدمت له واجب العزاء..وبحكم صداقتنا القويه....اخبرته باننى بحكم انى من اهل نجران
فلا بد ان يكون هناك بعض الأختلاف فى العادات والتقاليد ...وطلبت منه ان يخبرنى باختصار شديد
عن عاداتهم فى هذه المواقف....وذلك حتى لااكون فى موقف احرج فيه..وكذلك لا اسبب الأحراج
لصديقى...تفهم صديقى وجهة نظرى ورحب بها ....وشرح لى بعض الأمور.......
كان العزاء فى مسجد...واسمه مسجد الأمام المنتظر....دخلنا الى المسجد وكان شبه مليئ بالمعزين..
سلمت على ابناء الميت وقدمت لهم واجب العزاء...ومن العادات هناك انه ليس بالضرورة ان تسلم على
جميع الحاضرين...ولكن تخص بالسلام اهل الميت....وستعرفهم بمجرد دخولك المسجد والقاء السلام عليهم
فهم الوحيدين الذين سيقفون لأستقبالك...وعرفت ذلك من صديقى حيث انه كان برفقتى وعرفنى بهم...
جلست فى المسجد وقدمت لى القهوة.... وتناولت مصحف صغير...اعتقدت انه جزء من القران الكريم فأذا
به حزب واحد ...اخبرنى صديقى ان السبب هو مساعده لجميع المعزيين..وكذلك ان الجزء الواحد يأخذ وقتا
طويلا فى القراءة..على حسب الشخص القارئء...سالت صديقى عن اسم الفقيد...وقرات الحزب بنيته...واثناء
قرآئتى...سمعت صوت رجل كبير يقول بصوت مرتفع..( رحم الله من قرأء الفاتحه) قرأنا الفاتحه على الفقيد و
اكملت قرآءتى...ثم اتى شيخ جليل وجلس على كرسى فى المسجد وبداء بذكر الله وآل البيت عليهم السلام
ومآثرهم...وسرد خطبته فى علوم الفقه..المتعلق بالوفاه والمواعظ واخذ العبر منها.....وبعد ان انتهى الشيخ
قام من مكانه وجلس مع الحاضريين...وأنا بدورى استأذنت صديقى بالمغادره...وطلب منى الأنتظار للعشاء
ولكنى اعتذرت منه بلباقه وقبل اعتذارى..واشار لى بأن اسلم على ابناء المتوفى مرة اخرى...
قلت له وهل هذا واجب ؟؟فقال لى نعم...فليكون الله فى عونهم....قمت وترحمت على الميت وسلمت على ابناءه
وخرجت من المسجد...لحق بى صديقى وعرض على ان يرافقنى ليدلنى على الطريق...فرفضت ذلك وطلبت منه
ان يعود ليكمل واجباته..وانا سأحاول ان اجد طريقى.... ركبت سيارتى وتوجهت الى حيث لا ادرى....اخذت جوله
بين احيائها ومزارعها..وجد الباسطه فيها ووجدت الطيب فى اهلها...ولمست الكرم فيهم وحسن التعامل...
فشكرا لكم اهل القطيف ولى زياره اخرى لكم...............