عابرة سبيل
29-03-2002, 08:20 AM
لاشك ان للمخدرات آثار لاتخفى على الجميع
ولست هنا بصدد الحديث عن آثارها ونتائجها و و و و
لكن وددت ان اريكم شجاعة ام واب عرضا صورة ابنتهما المدمنه لا لشئ..ولكن حتىيتعض غيرهم
وفعلا كما قال تعالي(ولا تلقوا بايديكم الى التهلكه)
وهذه دعوه لكل مدمن ان يتدارك الخطر وليقلع عماهو عليه...ليس رأفه بحياته فقط ولكن رأفه بوالديه واهله
المدمنة راكيل منكفئة على وجهها وهي تقبض على محقنة
http://www.alriyadh.com.sa/03-03-2002/images/M6.jpg
راكيل بعد وفاتها وقد التهب جلدها من كثرة الحقن.
قال والدا راكيل وايتيزر انهما لايأسفان على نشر صور ابنتهما بعد وفاتها بجرعة زائدة من المخدرات.
وقال الأبوان في مؤتمر صحافي عقد في هيرفوردشاير بانجلترا إن الصور تعد جزءاً هاماً من فيلم توعوي يحذر الاطفال من مخاطر المخدرات.
وكانت الأسرة قد سمحت باستخدام صور ابنتها المتوفاة في فيلم فيديو توعوي يحذر طلاب المدارس من الوقوع في براثن المخدرات.
ويعرض الفيلم وهو بعنوان "قصة راكيل" صورا لراكيل وهي في قمة السعادة في طفولتها ويتتبع انحدارها من طالبة جامعية ذات مستقبل مشرق وحتى وفاتها بعد عامين من ادمان المخدرات.
وكان قد تم العثور على جثتها بعد ثلاثة أيام من وفاتها.
وتوضح الصور المثيرة للصدمة والتي عرضت في الفيلم، الفتاة راكيل (21عاماً) وهي منكفئة على وجهها على ارضية غرفتها وهي ممسكة بمحقنة ثم صورة لها وهي ميتة وجسدها ملطخ بالدم واثار الحقن ظاهرة على جسدها وبجوارها محقنة ملقاة على الأرض.
وقال الابوان ان الصور لا تمثل سوى فصل قصير من القصة وعلى الناس ان يشاهدوا شريط الفيديو كاملاً.
وقالت باولين هولكروفت والدة راكيل: "عندما وافقنا على نشر الصور، أبدى بعض الناس امتعاضهم. ولكن من المهم للغاية توعية اكبر عدد من الناس حتى لا يبدأوا في تعاطي المخدرات.
وبجانب باولين ( 52عاما) فقد شارك زوجها ميك هولوكروفت ( 53عاما) في الفيلم الذي وزع على المدارس والذي مولته وزارة الصحة البريطانية.
وقالت هولكروفت لصحيفة "ديلي تلغراف" "من المرعب أن تنظر الى صور كهذه لابنتك. لقد ارادت دوماً ان تتبرع باعضائها بعد وفاتها ولكن لم يكن بالإمكان تحقيق هذه الرغبة لأن جسمها مشبع بالهيروين.
وقالت الأم المكلومة إن راكيل كانت في سن التاسعة عشرة عندما ادركوا بانها تتعاطى المخدرات وذلك بعد أن لاحظوا تغيرا واضحا في شكلها وشخصيتها.
وحاولت راكيل التخلص من ادمانها ولجأت للأطباء وجلسات العلاج الجماعية ولكن دون فائدة.
وراكيل عازفة بيانو بارعة وتفوقت في اختبار الثانوية والتحقت بجامعة باث لدراسة علم النفس والاجتماع ولكنها تسربت بعد فصل دراسي واحد وانتقلت الى منطقة اكسماوث حيث تم العثور على جثتها في غرفة مستأجرة في مايو 2000.
وأشارت هولكروفت الى أن اراء التلاميذ الذين شاهدوا الفيلم كانت ايجابية حيث اجمعوا بنسبة 100بالمائة على انهم سيفكرون كثيراً قبل أن يقتربوا من المخدرات
وقانا الله واياكم السوء ...
اختكم عااااااااابرة سبيل
ولست هنا بصدد الحديث عن آثارها ونتائجها و و و و
لكن وددت ان اريكم شجاعة ام واب عرضا صورة ابنتهما المدمنه لا لشئ..ولكن حتىيتعض غيرهم
وفعلا كما قال تعالي(ولا تلقوا بايديكم الى التهلكه)
وهذه دعوه لكل مدمن ان يتدارك الخطر وليقلع عماهو عليه...ليس رأفه بحياته فقط ولكن رأفه بوالديه واهله
المدمنة راكيل منكفئة على وجهها وهي تقبض على محقنة
http://www.alriyadh.com.sa/03-03-2002/images/M6.jpg
راكيل بعد وفاتها وقد التهب جلدها من كثرة الحقن.
قال والدا راكيل وايتيزر انهما لايأسفان على نشر صور ابنتهما بعد وفاتها بجرعة زائدة من المخدرات.
وقال الأبوان في مؤتمر صحافي عقد في هيرفوردشاير بانجلترا إن الصور تعد جزءاً هاماً من فيلم توعوي يحذر الاطفال من مخاطر المخدرات.
وكانت الأسرة قد سمحت باستخدام صور ابنتها المتوفاة في فيلم فيديو توعوي يحذر طلاب المدارس من الوقوع في براثن المخدرات.
ويعرض الفيلم وهو بعنوان "قصة راكيل" صورا لراكيل وهي في قمة السعادة في طفولتها ويتتبع انحدارها من طالبة جامعية ذات مستقبل مشرق وحتى وفاتها بعد عامين من ادمان المخدرات.
وكان قد تم العثور على جثتها بعد ثلاثة أيام من وفاتها.
وتوضح الصور المثيرة للصدمة والتي عرضت في الفيلم، الفتاة راكيل (21عاماً) وهي منكفئة على وجهها على ارضية غرفتها وهي ممسكة بمحقنة ثم صورة لها وهي ميتة وجسدها ملطخ بالدم واثار الحقن ظاهرة على جسدها وبجوارها محقنة ملقاة على الأرض.
وقال الابوان ان الصور لا تمثل سوى فصل قصير من القصة وعلى الناس ان يشاهدوا شريط الفيديو كاملاً.
وقالت باولين هولكروفت والدة راكيل: "عندما وافقنا على نشر الصور، أبدى بعض الناس امتعاضهم. ولكن من المهم للغاية توعية اكبر عدد من الناس حتى لا يبدأوا في تعاطي المخدرات.
وبجانب باولين ( 52عاما) فقد شارك زوجها ميك هولوكروفت ( 53عاما) في الفيلم الذي وزع على المدارس والذي مولته وزارة الصحة البريطانية.
وقالت هولكروفت لصحيفة "ديلي تلغراف" "من المرعب أن تنظر الى صور كهذه لابنتك. لقد ارادت دوماً ان تتبرع باعضائها بعد وفاتها ولكن لم يكن بالإمكان تحقيق هذه الرغبة لأن جسمها مشبع بالهيروين.
وقالت الأم المكلومة إن راكيل كانت في سن التاسعة عشرة عندما ادركوا بانها تتعاطى المخدرات وذلك بعد أن لاحظوا تغيرا واضحا في شكلها وشخصيتها.
وحاولت راكيل التخلص من ادمانها ولجأت للأطباء وجلسات العلاج الجماعية ولكن دون فائدة.
وراكيل عازفة بيانو بارعة وتفوقت في اختبار الثانوية والتحقت بجامعة باث لدراسة علم النفس والاجتماع ولكنها تسربت بعد فصل دراسي واحد وانتقلت الى منطقة اكسماوث حيث تم العثور على جثتها في غرفة مستأجرة في مايو 2000.
وأشارت هولكروفت الى أن اراء التلاميذ الذين شاهدوا الفيلم كانت ايجابية حيث اجمعوا بنسبة 100بالمائة على انهم سيفكرون كثيراً قبل أن يقتربوا من المخدرات
وقانا الله واياكم السوء ...
اختكم عااااااااابرة سبيل