الدلوعة
28-03-2002, 12:05 PM
في زمني الحاضر تبتاعني المدينة ،تسومني...تقتلني في صمت ..تلذعني بأسياط حديدية ثلاثة عقود من الزمان مضت ،والكلمة الجريئة معلقة في جبين الأكابر ،اصبحت تنطق تتكلم تختار الشريك ..حقا انها اسطورة ،في زمني النضر اشيائي تحتضر قل الكلام والصمت مني نفذ ،مل فلبي مل الصبر .
لم يعد للقلب صبر او روُية ،الأنفس الموؤدة في حاضري تئن ..تصرخ وتستجير أصبحت كدمية مرمية والفارس القادم في غية يموج ويموج .
الليل الذي تقوس في الطريق ينتظر الغائب المقبل ،والدقائق تسلبها السنين المريرة ،الأحلام المنتظرة تختفي بين سطور القبيلة ،التي تكتب صباح مساء (عفواً معادلة صعبة تحملها الاخرون !!!!!)
الفارس صغير لا يتسلق السور العتيق،الأشباح ..القلق..الخوف..التحديق الكثير يعيق المنتظر.
عذاب الصمت ما أقساه ،وليل السهر نار محرقة،أهل الثرثرة لا يرحمون ،الزهور الذابلة في زمن الربيع عطشى ظامئة ،والقطاف قد حان وحان ..من زمان ..وأشياء في داخلي ..أريد أن أتحدث ..أن أقول ..قرأت..وكتبت..تعلمت ونجحت ..واخيراً كبرت حتى النهاية.. هكذا حدثت نفسي.. فنثرت ما بدواخلي بين أيديكم .
الصيف يلامس الأبواب ..ونار العذاب والأنانية من الغير لازالت كما هي..ولذلك اسمحوا لي أن أقول وبصوت عالي بعيداً عن الخجل:الإستقرار لا يمنع الحركة ،والإمتزاج يوجد المسؤولية ،والشعور بالحنان والدفء يعطي للروح دفعة التقدم والمسير ..عندئذٍ تصبح للحياة معنى ..ماذنبي ..ماذا اقترفت ؟؟؟
أشلاء وأجساد وأشياء ..هاهو ابن العم تعثرت به قدماه عندما عرف بأن الأشجار كبيرة ،والعبير معدوم لقد جف عودي الغض وعمري الحزين يعد ساعات الخريف ,وأنا أنتظر نعم أنتظر أحلام القبيلة ،وفي المدينة ترحل أحلام الفتاة حينما قالت :هل تعرفون (قصة قصيرة) بعنوان:لم اتجرأ مع اقرب الناس وقلت:!!!!!!!!!!
لم يعد للقلب صبر او روُية ،الأنفس الموؤدة في حاضري تئن ..تصرخ وتستجير أصبحت كدمية مرمية والفارس القادم في غية يموج ويموج .
الليل الذي تقوس في الطريق ينتظر الغائب المقبل ،والدقائق تسلبها السنين المريرة ،الأحلام المنتظرة تختفي بين سطور القبيلة ،التي تكتب صباح مساء (عفواً معادلة صعبة تحملها الاخرون !!!!!)
الفارس صغير لا يتسلق السور العتيق،الأشباح ..القلق..الخوف..التحديق الكثير يعيق المنتظر.
عذاب الصمت ما أقساه ،وليل السهر نار محرقة،أهل الثرثرة لا يرحمون ،الزهور الذابلة في زمن الربيع عطشى ظامئة ،والقطاف قد حان وحان ..من زمان ..وأشياء في داخلي ..أريد أن أتحدث ..أن أقول ..قرأت..وكتبت..تعلمت ونجحت ..واخيراً كبرت حتى النهاية.. هكذا حدثت نفسي.. فنثرت ما بدواخلي بين أيديكم .
الصيف يلامس الأبواب ..ونار العذاب والأنانية من الغير لازالت كما هي..ولذلك اسمحوا لي أن أقول وبصوت عالي بعيداً عن الخجل:الإستقرار لا يمنع الحركة ،والإمتزاج يوجد المسؤولية ،والشعور بالحنان والدفء يعطي للروح دفعة التقدم والمسير ..عندئذٍ تصبح للحياة معنى ..ماذنبي ..ماذا اقترفت ؟؟؟
أشلاء وأجساد وأشياء ..هاهو ابن العم تعثرت به قدماه عندما عرف بأن الأشجار كبيرة ،والعبير معدوم لقد جف عودي الغض وعمري الحزين يعد ساعات الخريف ,وأنا أنتظر نعم أنتظر أحلام القبيلة ،وفي المدينة ترحل أحلام الفتاة حينما قالت :هل تعرفون (قصة قصيرة) بعنوان:لم اتجرأ مع اقرب الناس وقلت:!!!!!!!!!!