جوهر
06-12-2004, 01:13 AM
:frown:
جريدة الرياض
الخميس 20 شوال 1425العدد 13313 السنة 40
العمل أثناء المرض يضر بالقلب
يعتقد العلماء أن الموظفين الذين يضغطون على أنفسهم للعمل أثناء المرض يعرضون أنفسهم لمخاطر قد تودي بحياتهم.فقد أظهرت دراسة أجريت على عشرة آلاف موظف مدني على مدار عشر سنوات أن الموظفين الذين لا يحصلون على عطلة أثناء مرضهم تتضاعف فيما بينهم نسبة الوفاة.واكتشف فريق البحث التابع لكلية لندن الجامعية ان الأشخاص الذين يذهبون الى أعمالهم وهم مصابون حتى بالزكام، يتعرضون لمخاطر الإصابة بأمراض القلب.وقال بروفيسور سير ميتشيل مارموت، الذي يرأس هذه الدراسة، إن الموظفين الذين يعملون أثناء مرضهم لا يدركون حجم المخاطرة.
وقال بروفيسور مارموت: "العديد من الناس يضغطون على أنفسهم للذهاب الى العمل وهم يعانون من المرض، ولا يعرفون المخاطر التي قد تترتب على ذلك".
وقال: "بعيداً عن المساهمة في نشر أمراضهم بين زملائهم، فإنهم قد يعرضوا أنفسهم لمخاطر قد تودي بحياتهم".
وقد قارن الباحثون نسب الحضور إلى العمل بالتقارير الصحية للموظفين الحكوميين، واكتشفوا أن ما بين ثلاثين إلى أربعين بالمئة من بين هؤلاء الذين لم ينقطعوا عن العمل خلال مرضهم، ظهرت بينهم أمراض القلب.
وقد رحبت دكتور شارمين جريفيث، من مؤسسة أمراض القلب البريطانية، بهذا التقرير، وقالت إن النتائج الأخيرة أكدت الأبحاث السابقة، والتي أظهرت أن الضغط في العمل قد يتسبب في مخاطر يتعرض لها القلب.
وقالت: "العديد من الناس يعانون من الضغط بأكثر من شكل، ولكن الناس تشعر بالضغط بشكل أكبر عندما يشعرون بأنهم لا يسيطرون تمام السيطرة على أعمالهم، أو عندما يكونون مطالبين بأكثر مما يحتملون".
وقال بول سيلرز، موظف السياسات في اتحاد النقابات البريطانية، إن الاكتشافات "خطيرة للغاية".
وقال: "إذا كان ذلك صحيحا، فهو يؤكد ما كنا نردده دائما، وهو ضرورة التوقف عن العمل في حالات المرض".
وقال: "بعض الناس، وخاصة هؤلاء الذين يعملون في اعمال تتطلب البقاء في العمل لأطول وقت ممكن، يظلون في اعمالهم حيث يؤمنون أن الترقيات ترتبط بطول الفترات التي يقضونها في مكاتبهم".
واضاف: "نريد نشر هذه الرسالة التي تقول إن ذلك لن يساعد على زيادة الانتاجية، ويبدو من النتائج الأخيرة أنه أمر غير صحي".
جريدة الرياض
الخميس 20 شوال 1425العدد 13313 السنة 40
العمل أثناء المرض يضر بالقلب
يعتقد العلماء أن الموظفين الذين يضغطون على أنفسهم للعمل أثناء المرض يعرضون أنفسهم لمخاطر قد تودي بحياتهم.فقد أظهرت دراسة أجريت على عشرة آلاف موظف مدني على مدار عشر سنوات أن الموظفين الذين لا يحصلون على عطلة أثناء مرضهم تتضاعف فيما بينهم نسبة الوفاة.واكتشف فريق البحث التابع لكلية لندن الجامعية ان الأشخاص الذين يذهبون الى أعمالهم وهم مصابون حتى بالزكام، يتعرضون لمخاطر الإصابة بأمراض القلب.وقال بروفيسور سير ميتشيل مارموت، الذي يرأس هذه الدراسة، إن الموظفين الذين يعملون أثناء مرضهم لا يدركون حجم المخاطرة.
وقال بروفيسور مارموت: "العديد من الناس يضغطون على أنفسهم للذهاب الى العمل وهم يعانون من المرض، ولا يعرفون المخاطر التي قد تترتب على ذلك".
وقال: "بعيداً عن المساهمة في نشر أمراضهم بين زملائهم، فإنهم قد يعرضوا أنفسهم لمخاطر قد تودي بحياتهم".
وقد قارن الباحثون نسب الحضور إلى العمل بالتقارير الصحية للموظفين الحكوميين، واكتشفوا أن ما بين ثلاثين إلى أربعين بالمئة من بين هؤلاء الذين لم ينقطعوا عن العمل خلال مرضهم، ظهرت بينهم أمراض القلب.
وقد رحبت دكتور شارمين جريفيث، من مؤسسة أمراض القلب البريطانية، بهذا التقرير، وقالت إن النتائج الأخيرة أكدت الأبحاث السابقة، والتي أظهرت أن الضغط في العمل قد يتسبب في مخاطر يتعرض لها القلب.
وقالت: "العديد من الناس يعانون من الضغط بأكثر من شكل، ولكن الناس تشعر بالضغط بشكل أكبر عندما يشعرون بأنهم لا يسيطرون تمام السيطرة على أعمالهم، أو عندما يكونون مطالبين بأكثر مما يحتملون".
وقال بول سيلرز، موظف السياسات في اتحاد النقابات البريطانية، إن الاكتشافات "خطيرة للغاية".
وقال: "إذا كان ذلك صحيحا، فهو يؤكد ما كنا نردده دائما، وهو ضرورة التوقف عن العمل في حالات المرض".
وقال: "بعض الناس، وخاصة هؤلاء الذين يعملون في اعمال تتطلب البقاء في العمل لأطول وقت ممكن، يظلون في اعمالهم حيث يؤمنون أن الترقيات ترتبط بطول الفترات التي يقضونها في مكاتبهم".
واضاف: "نريد نشر هذه الرسالة التي تقول إن ذلك لن يساعد على زيادة الانتاجية، ويبدو من النتائج الأخيرة أنه أمر غير صحي".