محب نجران
17-10-2004, 12:35 AM
[align=right:8bee9c6e98]من المدهش أن نعرف أن أرقام الوفيات في حوادث المرور في مجتمعاتنا تحتل مراكز متقدمة عالميا، في الوقت الذي تكون فيه أعداد السيارات لدينا أقل بكثير من دول أخرى.
كثير من الأسر فقدت عائلاً أو ابناً أو بنتاً أو أماً في حادث مروري، وكثير من المآسي رسمت معالمها على الطرقات نتيجة لسرعة زائدة أو مخالفة لأنظمة المرور.
ومهما استمرت حملات التوعية فهي لن تقلل من نسب الموتى والمصابين في حوادث المرور إلا بتجاوب حقيقي من المجتمع وأفراده، وبإدراك لمغزى الحملات التوعوية ومهما كانت الشاخصات المرورية منتشرة في الطرقات فهي لن تمنع الحوادث في حال عدم التزام السائقين بها.
والمشكلة أن البعض لا يدرك النتائج المأساوية لحوادث المرور أو جدية التحذيرات من مخالفة الأنظمة إلا بعد أن يتعرض لحادث يجعله يدرك حجم المخاطر الحقيقي.
يجب على المجتمع بمجمله أن يدرك أن حملات التوعية المرورية تهدف إلى شيء واحد هو حماية أفراده سواء من الموت أو الإصابة أو الخسائر المادية التي قد يتعرضون لها، ويجب أن يساهم المجتمع ً بجميع أطيافه في مساعدة الجهات الرسمية على جعل طرقاتنا أكثر أمانا.[/align:8bee9c6e98]
كثير من الأسر فقدت عائلاً أو ابناً أو بنتاً أو أماً في حادث مروري، وكثير من المآسي رسمت معالمها على الطرقات نتيجة لسرعة زائدة أو مخالفة لأنظمة المرور.
ومهما استمرت حملات التوعية فهي لن تقلل من نسب الموتى والمصابين في حوادث المرور إلا بتجاوب حقيقي من المجتمع وأفراده، وبإدراك لمغزى الحملات التوعوية ومهما كانت الشاخصات المرورية منتشرة في الطرقات فهي لن تمنع الحوادث في حال عدم التزام السائقين بها.
والمشكلة أن البعض لا يدرك النتائج المأساوية لحوادث المرور أو جدية التحذيرات من مخالفة الأنظمة إلا بعد أن يتعرض لحادث يجعله يدرك حجم المخاطر الحقيقي.
يجب على المجتمع بمجمله أن يدرك أن حملات التوعية المرورية تهدف إلى شيء واحد هو حماية أفراده سواء من الموت أو الإصابة أو الخسائر المادية التي قد يتعرضون لها، ويجب أن يساهم المجتمع ً بجميع أطيافه في مساعدة الجهات الرسمية على جعل طرقاتنا أكثر أمانا.[/align:8bee9c6e98]