جوهر
14-10-2004, 12:25 AM
كثيرا ما نسمع ونستشهد بهذا المثل....ولكن السؤال....هل يعرف الجميع قصة هذا المثل؟؟؟
اليكم اخوانى واخواتى القصة..................................
-------------------------------------------------------------------------------------------------
كانت يام تدعى فى الجاهلية ( قتلة جبانها) وفى الأسلام (يأم القرى)...وكان فيهم جبان
يقال له أنيب, فحلفت قبيلة يام ان لا يولد لة ولد فيهم أبدا..لئلا يرث بنوة جبنة فيفشو مرض
الجبن فى يام وهمدان والعرب....وحلفوا على قتلة...فقال وشار عليهم رجل منهم: ويحكم
أخصوة ولا تقتلوة, فأنة لا يولد له أذا كان خصيا,فلا تحنثون بأيمانكم..فشاع ذلك فى همدان,
فكرهت أن تذهب يأم بهذا الذكر دونهم..فقالو لهم خذوا من كل قبيلة سهما فارموه بجميع
السهام, وألا حلنا بينكم وبينه . فأجابوهم الى ذلك, فبعث اليهم من كل قبيلة بسهم ثم
صيروة هدفا وجعلوا يرمونة ويقولون..
لله سهما ما نبا عن أنيب ==== حتى يوارى نصله فى منشب
--------------------------------
ومر فتى من اهل الكوفة بالحجاج وهو يعرض الجند,فأعجبة فقال له: ممن انت يافتى؟؟
قال انا من قوم لم يكن فيهم جبان. قال الحجاج: انت اذن من يأم. قال : انا منهم.
----------------------------انتهى
المصدر كتاب / الأكليل ص 80
جوهر
اليكم اخوانى واخواتى القصة..................................
-------------------------------------------------------------------------------------------------
كانت يام تدعى فى الجاهلية ( قتلة جبانها) وفى الأسلام (يأم القرى)...وكان فيهم جبان
يقال له أنيب, فحلفت قبيلة يام ان لا يولد لة ولد فيهم أبدا..لئلا يرث بنوة جبنة فيفشو مرض
الجبن فى يام وهمدان والعرب....وحلفوا على قتلة...فقال وشار عليهم رجل منهم: ويحكم
أخصوة ولا تقتلوة, فأنة لا يولد له أذا كان خصيا,فلا تحنثون بأيمانكم..فشاع ذلك فى همدان,
فكرهت أن تذهب يأم بهذا الذكر دونهم..فقالو لهم خذوا من كل قبيلة سهما فارموه بجميع
السهام, وألا حلنا بينكم وبينه . فأجابوهم الى ذلك, فبعث اليهم من كل قبيلة بسهم ثم
صيروة هدفا وجعلوا يرمونة ويقولون..
لله سهما ما نبا عن أنيب ==== حتى يوارى نصله فى منشب
--------------------------------
ومر فتى من اهل الكوفة بالحجاج وهو يعرض الجند,فأعجبة فقال له: ممن انت يافتى؟؟
قال انا من قوم لم يكن فيهم جبان. قال الحجاج: انت اذن من يأم. قال : انا منهم.
----------------------------انتهى
المصدر كتاب / الأكليل ص 80
جوهر