مقهورة
13-10-2004, 03:21 AM
[light=#FFCCCC:e150c92413][align=center:e150c92413]أهالي سيهات والهواجر[/align:e150c92413][/light:e150c92413]
اشتهر قديماً العداء بين قبيلة الهواجر وأهالي سيهات نظراً لتكرار هجوم الهواجر على نخيل أهالي البلدة وحصاد محصولها حتى قيل المثل المشهور محلياً : " يابدوي خلي الخلاله تستوي " . وهذا المثل يعم البدو وليس الهواجر فقط , ولكن الرواة يروون قصة العداء الذي حصل مع قبيلة الهواجر حتى أن هذا العداء ترسخ في تعليم الأمهات لأبنائهن في ذلك الزمن حيث إذا أرادت الأم أن تخيف أبناءها الأطفال تقول لمن تريد أن تخيفه : " لاتسوي شطانه لايجيلك الهايري" والمقصود هو الهاجري.
وهذه الظروف أدت إلى تحالف أهالي سيهات مع أعداء الهواجر في ذلك الزمان ( القرن الثالث عشر الهجري) وهم قبيلة العجمان فكانوا على خلاف مع الهواجر , ومن القصص التي يرويها كبار السن قصة أحد رجال سيهات كان معروفاً بقوته وشدته وقد اشتبك مع الهواجر في عدة معارك وقتل منهم الكثير لهذا أصبح مطلوباً للثأر منه , فاتفقوا على أن يرسلوا أحد شجعانهم ليتسلل إلأى بيته في جنح الظلام ويقتله , وكان اسم الرجل السيهاتي كما روي هو ( كاظم ) ويلقب ب ( ابن جعران) وكان دائم التأهب بحمله السلاح ولايتردد في إطلاق نيران سلاحه , حتى أنه كان لايستطيع أحد الاقتراب من بيته ليلاً إلا بعد أن يستأذن من بعيد , وكان الرجل الذي وقع عليه الاختيار من قبل الهواجر ليقوم بهذه المهمة هو ( شليويح الهاجري) فقام شليويح بالتسلل حتى استطاع الوصول إلأى بيت ( ابن جعران) وكان نائماً وبجانبه السلاح ، فلما وصل إليه أراد شليويح أن يتأكد أن النائم الذي أمامه هو ابن جعران فقال : يابن جعران فلم يرد عليه ابن جعران بل سحب بندقيته وأطلقها على شليويح في الحال , وفي المقابل رد عليه شليويح بقوله خذها , وأطلق على ابن جعران النار وفي الحال توفي كل منهما , وأصبحت هذه القصة تروى على لسان كل من أهالي سيهات والهواجر **.
الراوي عبدالله المشامع (بوعلي) نقلاً عن المرحوم كاظم بشير الذي توفي معمراً عن عمراً يناهز المائه والثلاثين سنه , وتوفي في أواخر القرن 14هـ.
اشتهر قديماً العداء بين قبيلة الهواجر وأهالي سيهات نظراً لتكرار هجوم الهواجر على نخيل أهالي البلدة وحصاد محصولها حتى قيل المثل المشهور محلياً : " يابدوي خلي الخلاله تستوي " . وهذا المثل يعم البدو وليس الهواجر فقط , ولكن الرواة يروون قصة العداء الذي حصل مع قبيلة الهواجر حتى أن هذا العداء ترسخ في تعليم الأمهات لأبنائهن في ذلك الزمن حيث إذا أرادت الأم أن تخيف أبناءها الأطفال تقول لمن تريد أن تخيفه : " لاتسوي شطانه لايجيلك الهايري" والمقصود هو الهاجري.
وهذه الظروف أدت إلى تحالف أهالي سيهات مع أعداء الهواجر في ذلك الزمان ( القرن الثالث عشر الهجري) وهم قبيلة العجمان فكانوا على خلاف مع الهواجر , ومن القصص التي يرويها كبار السن قصة أحد رجال سيهات كان معروفاً بقوته وشدته وقد اشتبك مع الهواجر في عدة معارك وقتل منهم الكثير لهذا أصبح مطلوباً للثأر منه , فاتفقوا على أن يرسلوا أحد شجعانهم ليتسلل إلأى بيته في جنح الظلام ويقتله , وكان اسم الرجل السيهاتي كما روي هو ( كاظم ) ويلقب ب ( ابن جعران) وكان دائم التأهب بحمله السلاح ولايتردد في إطلاق نيران سلاحه , حتى أنه كان لايستطيع أحد الاقتراب من بيته ليلاً إلا بعد أن يستأذن من بعيد , وكان الرجل الذي وقع عليه الاختيار من قبل الهواجر ليقوم بهذه المهمة هو ( شليويح الهاجري) فقام شليويح بالتسلل حتى استطاع الوصول إلأى بيت ( ابن جعران) وكان نائماً وبجانبه السلاح ، فلما وصل إليه أراد شليويح أن يتأكد أن النائم الذي أمامه هو ابن جعران فقال : يابن جعران فلم يرد عليه ابن جعران بل سحب بندقيته وأطلقها على شليويح في الحال , وفي المقابل رد عليه شليويح بقوله خذها , وأطلق على ابن جعران النار وفي الحال توفي كل منهما , وأصبحت هذه القصة تروى على لسان كل من أهالي سيهات والهواجر **.
الراوي عبدالله المشامع (بوعلي) نقلاً عن المرحوم كاظم بشير الذي توفي معمراً عن عمراً يناهز المائه والثلاثين سنه , وتوفي في أواخر القرن 14هـ.