خادم نجران
12-08-2004, 12:58 AM
مصيبة كبرى السماح بتصوير النساء في الزواجات بنجران وفتح محلات متخصصة لذلك الحذر الحذر
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخوة الكرام
أثناء مروري في إحدى شوارع نجران وفي الفيصلية بالتحديد لفت نظري وجود محل كبير نسائي قد علقت عليه لوحة كبيرة كتب عليها محل ريماس للتصوير النسائي وتجهيز العرائس ووضعوا صور دعاية للصور والتحميض
وذكروا أن المحل يحوي على عمالة فلبينية ومغربية وسورية
المهم قمت بالسؤال عن نشاط المحل فتبين أنه محل لتصوير الحفلات والأعراس النسائية بعمالة نسائية وأن قمية التصوير الفيديو 2500 ريال والتصوير الفوتوغرافي 30 ريال للصورة الواحدة لا
وأنا هنا لا أتعرض للغلاء الفاحش والضحك على الناس في المال
ولكن المصيبة : أين سيكون مصير فلم الفيديو الذي ستكون مدته ساعة ونصف على الأقل وفيه تصوير كامل للنساء والعروس والبنات وغيرهم وتصوير اللعب والرقص وغيره ؟
وأيضا أين سيكون مصير الصور الفوتوغرافية وأين سيكون مصير العكس الخاص بالصور ؟
على أحسن الأحوال سيطلع على هذا الفلم الزوج العريس واخوان الزوجة
على احسن الأحوال هذا اذا تم الحفاظ على الفلم بسرية كاملة
ثم هل العاملات اللاتي من سوريا والمغرب والفلبين في غاية الأمانة والدين ؟؟
وهل يستعرضون لإغراءات مالية أم لا ؟؟ وعلى فرض أن الكفيل حريص جدا فهل سيتم تسريب صور وأفلام من دون علمه ؟
وهل المحل أصلا مأمون من السرقة وعليه حراسة حتى نقول أنه قد لا يسرق
من قبل ضعاف النفوس ؟ هذا إذا لم يتم استخدام النساء لتأمين مثل هذه الأفلام
والصور ؟
وعلى فرض حرص الزوجة وحفظت الفلم في غرفتها ولم تمكن حتى الزوج من الاطلاع عليه فهل سيكون بيتها مأمون من السرقة ؟
وهل إذا هربت مقاطع من الفيديو والصور فهل سيتم نشرها في الانترنت أم لا كما نشاهد في بعض القروبات ؟
وهل إذا كان هناك عائلة حاقدة على عائلة وتم تصوير حفل زواجهم
فهل سيتفق الأخت والأخ على الانتقام من هذه العائلة ؟؟
وقبل كل هذا الكلام مادام أن هذا المحل مليئ بالكاميرات الفيديو والفواتغرافي
ومادام أن في المحل تجهيز عرائس فهل نأمن هذا المحل من تصوير العرائس ومن تصوير النساء اللاتي يزرن المحل ؟
تساؤلات كثيرة نطرحها للعقلاء للإجابة عليها .
وقبل أن أختم كلامي أتمنى :
سرعة اتخاذ اللازم من المسؤولين والحذر من أولياء الأمور والنساء أنفسهم من تصويرفي الزواجات وعدم التساهل في هذا حتى لا تحصل غلطة يندم عليها طوال عمره
أتمنى ذلك حتى لا تتكرر مآساة برجس وحتى لا تتكرر مآساة المعاناة والبيطار وينتهي بنا الحال حتى نشاهد نسائنا وقد تم عرض أفلام رقصهم في المقاهي والمنتزهات وبدلا من أن تكون أفلام الرقص من دول أخرى مجاورة فإنها ستكون أفلام من إنتاج محلي وحينها يندم الجميع حين لا ينفع الندم
s_t_m_s_2003@hitmail.com
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخوة الكرام
أثناء مروري في إحدى شوارع نجران وفي الفيصلية بالتحديد لفت نظري وجود محل كبير نسائي قد علقت عليه لوحة كبيرة كتب عليها محل ريماس للتصوير النسائي وتجهيز العرائس ووضعوا صور دعاية للصور والتحميض
وذكروا أن المحل يحوي على عمالة فلبينية ومغربية وسورية
المهم قمت بالسؤال عن نشاط المحل فتبين أنه محل لتصوير الحفلات والأعراس النسائية بعمالة نسائية وأن قمية التصوير الفيديو 2500 ريال والتصوير الفوتوغرافي 30 ريال للصورة الواحدة لا
وأنا هنا لا أتعرض للغلاء الفاحش والضحك على الناس في المال
ولكن المصيبة : أين سيكون مصير فلم الفيديو الذي ستكون مدته ساعة ونصف على الأقل وفيه تصوير كامل للنساء والعروس والبنات وغيرهم وتصوير اللعب والرقص وغيره ؟
وأيضا أين سيكون مصير الصور الفوتوغرافية وأين سيكون مصير العكس الخاص بالصور ؟
على أحسن الأحوال سيطلع على هذا الفلم الزوج العريس واخوان الزوجة
على احسن الأحوال هذا اذا تم الحفاظ على الفلم بسرية كاملة
ثم هل العاملات اللاتي من سوريا والمغرب والفلبين في غاية الأمانة والدين ؟؟
وهل يستعرضون لإغراءات مالية أم لا ؟؟ وعلى فرض أن الكفيل حريص جدا فهل سيتم تسريب صور وأفلام من دون علمه ؟
وهل المحل أصلا مأمون من السرقة وعليه حراسة حتى نقول أنه قد لا يسرق
من قبل ضعاف النفوس ؟ هذا إذا لم يتم استخدام النساء لتأمين مثل هذه الأفلام
والصور ؟
وعلى فرض حرص الزوجة وحفظت الفلم في غرفتها ولم تمكن حتى الزوج من الاطلاع عليه فهل سيكون بيتها مأمون من السرقة ؟
وهل إذا هربت مقاطع من الفيديو والصور فهل سيتم نشرها في الانترنت أم لا كما نشاهد في بعض القروبات ؟
وهل إذا كان هناك عائلة حاقدة على عائلة وتم تصوير حفل زواجهم
فهل سيتفق الأخت والأخ على الانتقام من هذه العائلة ؟؟
وقبل كل هذا الكلام مادام أن هذا المحل مليئ بالكاميرات الفيديو والفواتغرافي
ومادام أن في المحل تجهيز عرائس فهل نأمن هذا المحل من تصوير العرائس ومن تصوير النساء اللاتي يزرن المحل ؟
تساؤلات كثيرة نطرحها للعقلاء للإجابة عليها .
وقبل أن أختم كلامي أتمنى :
سرعة اتخاذ اللازم من المسؤولين والحذر من أولياء الأمور والنساء أنفسهم من تصويرفي الزواجات وعدم التساهل في هذا حتى لا تحصل غلطة يندم عليها طوال عمره
أتمنى ذلك حتى لا تتكرر مآساة برجس وحتى لا تتكرر مآساة المعاناة والبيطار وينتهي بنا الحال حتى نشاهد نسائنا وقد تم عرض أفلام رقصهم في المقاهي والمنتزهات وبدلا من أن تكون أفلام الرقص من دول أخرى مجاورة فإنها ستكون أفلام من إنتاج محلي وحينها يندم الجميع حين لا ينفع الندم
s_t_m_s_2003@hitmail.com