الأرهاااااابي
04-08-2004, 11:54 PM
[align=center:6f2c23fed0](( أنتن عماد المجتمع ونوره القادم ليزيل غشاوة الظلام التي تحيط بنا , نعم أنتن أمل المستقبل في بناء مجتمع راقي تسوده المحبة والأخاء , نحن نعيش في مجتمع لم يعترف الاعتراف المطلق أننا أساس المجتمعات , بل أن أي أنجاز ينسب للرجل فقط دون أن يكون للمرأة أي متابع لأنجازاتها كأننا قادمات من كوكب أخر , لذلك يجب علينا كفتيات سعوديات مسلمات أن نغير هذه النظرة ونثبت لهم أننا تاج مرصع بالألماس فوق عروش المجتمعات بفضل تمسكنا بكتاب الله وسنه نبيه والعمل المثابر من أجل قطف ثمرة من أغلى الثمار الا وهي ثمرة النجاح ))
بهذه الكلمات أستهلت الأستاذة ( وجدان ) كلامها في أحدى حصصها الأسبوعية في المدرسة السابعة الثانوية للبنات , وهي أستاذه حاصلة على درجة البكالوريوس من جامعة الملك سعود تخصص لغة عربية ...
لاحظت الأستاذة وجدان أثناء حصة التعبير هذه في الصف الثاني ثانوي 4 أن هناك أحدى الطالبات قد ذهب بها تفكيرها فنبهتها في المرة الأولى ولكن الطالبة عادت لتسرح بخيالها بعيدا فهل هو تفكير في مجريات الحياة أم هرب من جو حصة التعبير الذي يبعث الملل ...
الأستاذة وجدان : هيفاااااااااااااااء هذي المرة الثانية اللي أنبهك فيها وين سارحة أنتي !!!
هيفاء : هااااااااااااااه ...
الأستاذة وجدان بغضب :أنتبهي معي وأتركي التفكير ألحين ,,, رجعت هيفااااااء لتبعد بخيالها وتفكيرها خارج تلك الجدران الأربعة فقطع حبل تلك الأفكار صرخة قوية من الأستاذة وجدان : لااااااااااااااااااااا اللي واخذ عقلك يتهنى به ،،،
( ههههههههه هههههه هههههههههههههههه ههههههههههه ) تعالت ضحكات البنات مع مدرستهم وخرجت من معالم وجه هيفاء أبتسامه مغتصبة ثم خرجت من الفصل مسرعة ...
الأستاذة وجدان : هيفاااااااااااء أرجعي يا بنت , يا هيفااااااااااااااااء تعالي أرجعي للفصل ,,,
دخلت هيفاء غرفة المدرسات ووجدتها خالية أرتمت هيفاء على كرسي الأستاذة ( حصة ) مدرسة الأقتصاد فهي أقرب المدرسات الى قلبها وهي الوحيدة التي تصارحها بكل شيء في حياتها ,,,
وصلت الأستاذة وجدان الى غرفة المدرسات ورأت هيفاء مستلقية على الكرسي ودموعها تسيل على وجنتيها , تقدمت نحوها ببطء وقالت : لو كان كلامي زعلك وسبب لك أحراج مع زميلاتك سامحيني ، عندها نظرت اليها هيفاء ودخلت في حالة هستيرية من البكاء ... لم تتماسك نفسها الأستاذة ووجدت هيفاء بين أحضانها تبكي كما لم تبكي من قبل , ( أنا اسفة يا هيفاء والله ما كان قصدي أزعلك وبعدين ما كنت أحسبك كذا تزعلين بسرعة وحساسة لهذي الدرجة )
قالت هيفاء : لا يا أستاذة وجدان أنا ما أبكي علشان الموقف اللي صار قبل شوي ,,,
الأستاذة وجدان : أجل وشو له الدموع هذي كلها ,,,
هيفاء : ولاشي يالله نرجع الفصل ،،،
عندها دخلت الأستاذة حصة ودهشت من هذا الموقف الذي أمامها لماذا تبكي أكثر التلميذات حباً لها , ثم أن هناك سر خلف هذه الدموع الغزيرة , قطعت حبل أفكارها بسرعة وقالت لهن : خير وش فيه ، وش هالدموع يا هيفاء ؟؟؟
الأستاذة وجدان : لا بس دلع بنات . ما صار الا الخير ,,,
الأستاذة حصة : طيب وش القصة فهموني حرام عليكم !!!
بدأت الأستاذة وجدان تحكي لزميلتها قصة هذه الدموع التي لازال بريقها على خد تلك الفتاة الجميلة هيفاااااء ، تعالت ضحكات الأستاذة حصة ( هههههه ههههههههههههه بس كذا كنت أشك أنها دلوعة لكن يوصل فيها الدلع لهذي الدرجة مستحيل ) ،،،
تبادلت المعلمتان الضحكات وهيفاء تنظر اليهن ودموعها تتسابق للخروج من محجر عينيها وقال لهن :
(( حرام عليكم ...
كيف تضحكون على دموعي وأنتم لا تعرفون حقيقتها ، حتى لو كان السبب الحقيقي لدموعي هذه هو الكلام اللي صار بينكم من شوي ، هل علمتكم جامعاتنا أن تستخفوا بدموع البنات اللي تدرسونهم ، هل علمتكم الحياة أن تواجهون دموع الناس بضحكات وأستهزاء لا يفعلها حتى صغار السن ...
لقد قطعت على نفسي عهداً أن لا يعرف هذا الأمر أحد غير أهلي ولكن سأخبركن لكي لا تضحكوا على الناس بينما هم في صراع مرير مع الألم سواء ظاهرياً أو باطنياً ولكن قبل أن أخبركم بسر دموعي هذه أريد من الأستاذة وجدان أن تتذكر كلامها لنا في الفصل قبل عشر دقائق وعن أثبات أنفسنا في المجتمع وعن تكاتفنا لنبني مجتمع قوي البنيان وتقارن بينه وبين الضحكات العالية على مصائب أحدى طالباتها للأسف أننا في وطن أصبحت جامعاته تنتج أشباه مدرسات ،،،
أنا أيتها المدرسات الفاضلات مريضة ، نعم مريضة وزاد من مرضي أغفال المجتمع لي ، أنا أذهب للمستشفى ثلاث مرات في الأسبوع وأدخل تلك الغرفة الكئيبة التي أصبحت قطعة عذاب في حياتي وأرتمي بها ساعات طوال ،،،
أنا أيتها المدرسات مريضة بمرض الفشل الكلوي ولو لم أحصل على كلية خلال ثلاثة أشهر يمكن أمـ ....... لا اله الا الله محمد رسول الله ،،،
سامحوني لو رفعت صوتي عليكم ولكن ... كان لازم أعترف علشان تبطلون ضحكات وأنا الأن راح أستأذن وأروح للبيت وماراح تشوفون وجهي هنا ثاني حتى يكتب الله لي عمر جديد بالحصول على كلية من أحد المتبرعين بإذن الله
مع السلامة يا مدرسات الأجيال القادمة ... ))
فعلاً أخواني وأخواتي هذه الفئة لم تنل حقها بالكامل من الرعاية ، وكان علينا أن نذكركم بمرضى الفشل الكلوي شفاهم الله جميعاً فأن الذكرى تنفع المؤمنين ، هيفاء لازالت تعاني من هذا المرض وهي تعرف أن غداً بأذن الله يحمل لها الأخبار السارة فقط قليلاً من الأهتمام بهم فهم جزء لا يتجزأ من المجتمع شاء من شاء وأبى من أبى ، تنقصهم المستشفيات المتخصصة في هذا الشأن ، تنقصهم أدوات وألات صحية وألات غسيل كلى على مستوى عالي ، وينقصهم قبل هذا وهذا وقفة صادقة عبر وسائل الأعلام المقروء منها والمسموع والمرئي لنحسسهم أن قلوبنا معهم وأن فرج الله قريب بأذنه تعالى ،،،[/align:6f2c23fed0]
بقلم أبنكم ( الأرهاااااابي ) ..............
بهذه الكلمات أستهلت الأستاذة ( وجدان ) كلامها في أحدى حصصها الأسبوعية في المدرسة السابعة الثانوية للبنات , وهي أستاذه حاصلة على درجة البكالوريوس من جامعة الملك سعود تخصص لغة عربية ...
لاحظت الأستاذة وجدان أثناء حصة التعبير هذه في الصف الثاني ثانوي 4 أن هناك أحدى الطالبات قد ذهب بها تفكيرها فنبهتها في المرة الأولى ولكن الطالبة عادت لتسرح بخيالها بعيدا فهل هو تفكير في مجريات الحياة أم هرب من جو حصة التعبير الذي يبعث الملل ...
الأستاذة وجدان : هيفاااااااااااااااء هذي المرة الثانية اللي أنبهك فيها وين سارحة أنتي !!!
هيفاء : هااااااااااااااه ...
الأستاذة وجدان بغضب :أنتبهي معي وأتركي التفكير ألحين ,,, رجعت هيفااااااء لتبعد بخيالها وتفكيرها خارج تلك الجدران الأربعة فقطع حبل تلك الأفكار صرخة قوية من الأستاذة وجدان : لااااااااااااااااااااا اللي واخذ عقلك يتهنى به ،،،
( ههههههههه هههههه هههههههههههههههه ههههههههههه ) تعالت ضحكات البنات مع مدرستهم وخرجت من معالم وجه هيفاء أبتسامه مغتصبة ثم خرجت من الفصل مسرعة ...
الأستاذة وجدان : هيفاااااااااااء أرجعي يا بنت , يا هيفااااااااااااااااء تعالي أرجعي للفصل ,,,
دخلت هيفاء غرفة المدرسات ووجدتها خالية أرتمت هيفاء على كرسي الأستاذة ( حصة ) مدرسة الأقتصاد فهي أقرب المدرسات الى قلبها وهي الوحيدة التي تصارحها بكل شيء في حياتها ,,,
وصلت الأستاذة وجدان الى غرفة المدرسات ورأت هيفاء مستلقية على الكرسي ودموعها تسيل على وجنتيها , تقدمت نحوها ببطء وقالت : لو كان كلامي زعلك وسبب لك أحراج مع زميلاتك سامحيني ، عندها نظرت اليها هيفاء ودخلت في حالة هستيرية من البكاء ... لم تتماسك نفسها الأستاذة ووجدت هيفاء بين أحضانها تبكي كما لم تبكي من قبل , ( أنا اسفة يا هيفاء والله ما كان قصدي أزعلك وبعدين ما كنت أحسبك كذا تزعلين بسرعة وحساسة لهذي الدرجة )
قالت هيفاء : لا يا أستاذة وجدان أنا ما أبكي علشان الموقف اللي صار قبل شوي ,,,
الأستاذة وجدان : أجل وشو له الدموع هذي كلها ,,,
هيفاء : ولاشي يالله نرجع الفصل ،،،
عندها دخلت الأستاذة حصة ودهشت من هذا الموقف الذي أمامها لماذا تبكي أكثر التلميذات حباً لها , ثم أن هناك سر خلف هذه الدموع الغزيرة , قطعت حبل أفكارها بسرعة وقالت لهن : خير وش فيه ، وش هالدموع يا هيفاء ؟؟؟
الأستاذة وجدان : لا بس دلع بنات . ما صار الا الخير ,,,
الأستاذة حصة : طيب وش القصة فهموني حرام عليكم !!!
بدأت الأستاذة وجدان تحكي لزميلتها قصة هذه الدموع التي لازال بريقها على خد تلك الفتاة الجميلة هيفاااااء ، تعالت ضحكات الأستاذة حصة ( هههههه ههههههههههههه بس كذا كنت أشك أنها دلوعة لكن يوصل فيها الدلع لهذي الدرجة مستحيل ) ،،،
تبادلت المعلمتان الضحكات وهيفاء تنظر اليهن ودموعها تتسابق للخروج من محجر عينيها وقال لهن :
(( حرام عليكم ...
كيف تضحكون على دموعي وأنتم لا تعرفون حقيقتها ، حتى لو كان السبب الحقيقي لدموعي هذه هو الكلام اللي صار بينكم من شوي ، هل علمتكم جامعاتنا أن تستخفوا بدموع البنات اللي تدرسونهم ، هل علمتكم الحياة أن تواجهون دموع الناس بضحكات وأستهزاء لا يفعلها حتى صغار السن ...
لقد قطعت على نفسي عهداً أن لا يعرف هذا الأمر أحد غير أهلي ولكن سأخبركن لكي لا تضحكوا على الناس بينما هم في صراع مرير مع الألم سواء ظاهرياً أو باطنياً ولكن قبل أن أخبركم بسر دموعي هذه أريد من الأستاذة وجدان أن تتذكر كلامها لنا في الفصل قبل عشر دقائق وعن أثبات أنفسنا في المجتمع وعن تكاتفنا لنبني مجتمع قوي البنيان وتقارن بينه وبين الضحكات العالية على مصائب أحدى طالباتها للأسف أننا في وطن أصبحت جامعاته تنتج أشباه مدرسات ،،،
أنا أيتها المدرسات الفاضلات مريضة ، نعم مريضة وزاد من مرضي أغفال المجتمع لي ، أنا أذهب للمستشفى ثلاث مرات في الأسبوع وأدخل تلك الغرفة الكئيبة التي أصبحت قطعة عذاب في حياتي وأرتمي بها ساعات طوال ،،،
أنا أيتها المدرسات مريضة بمرض الفشل الكلوي ولو لم أحصل على كلية خلال ثلاثة أشهر يمكن أمـ ....... لا اله الا الله محمد رسول الله ،،،
سامحوني لو رفعت صوتي عليكم ولكن ... كان لازم أعترف علشان تبطلون ضحكات وأنا الأن راح أستأذن وأروح للبيت وماراح تشوفون وجهي هنا ثاني حتى يكتب الله لي عمر جديد بالحصول على كلية من أحد المتبرعين بإذن الله
مع السلامة يا مدرسات الأجيال القادمة ... ))
فعلاً أخواني وأخواتي هذه الفئة لم تنل حقها بالكامل من الرعاية ، وكان علينا أن نذكركم بمرضى الفشل الكلوي شفاهم الله جميعاً فأن الذكرى تنفع المؤمنين ، هيفاء لازالت تعاني من هذا المرض وهي تعرف أن غداً بأذن الله يحمل لها الأخبار السارة فقط قليلاً من الأهتمام بهم فهم جزء لا يتجزأ من المجتمع شاء من شاء وأبى من أبى ، تنقصهم المستشفيات المتخصصة في هذا الشأن ، تنقصهم أدوات وألات صحية وألات غسيل كلى على مستوى عالي ، وينقصهم قبل هذا وهذا وقفة صادقة عبر وسائل الأعلام المقروء منها والمسموع والمرئي لنحسسهم أن قلوبنا معهم وأن فرج الله قريب بأذنه تعالى ،،،[/align:6f2c23fed0]
بقلم أبنكم ( الأرهاااااابي ) ..............