جيتكم من حدرى
02-03-2002, 10:45 PM
صار لي في الجامعة ثلاث سنوات وصرت حضري وفاهم واتكلم لغة ما هي بنجرانيه لأني خذيت كورس في العهد الثقافي البريطاني لتعليم اللغة الأنجليزية وصرت اتكلم مع اطلق حضري بطلاقة واترجم للشباب لدرجة انه محظوظ اللي اكون معة .
المهم تخرج مفرج ولد عمي من الثانوي ويبغى يسافر معي اسجله في الجامعه لأني صرت واسطة وباسجله لأن معدله تعبان (89%)ولازم اتوسط له في كلية الآداب .مريته وطلعنا المطار وهو الله يذكره بالخيراطلح(اتنكه بالعربي) ما بعد تعدى حدرى الي ذاك اليوم ركبنا الطياره وانا اقوده وعيا مايشحن الشنطه وقال ازهلها احسن ماتضيع املاكي الخاصة تكون جنبي(غتره قيحي وثوب ما بعد عرف الكواي من يوم اشتراه قبل ثلاث سنين) .قلت: توكل على الله جلسنا في المقعد34 واسع وسألني ليه اما حن مريحينا .قلت :بواسطتي يعرفونني كلهم واذا ماأنت مصدق شوف بعد شوي يجي واحد يقول اي خدمه ميدي .وفعلاً ضغطت جرس المضيف بدون ما يشوفني مفرج.وجا المضيف وطفاه وقال .آمر .قلت الله يسلمك ما عليك امر بس مصدع وابغى بندول .قال مفرج يابن الأبلسه كيف يعرفونك .قلت :ماهو بشغلك.
قلت مفرج ياخوي انا حلمت حلم الله يكفينا شره .قال :اسلم.قلت :ومن قال يحيا .
حلمت ان اول ما طارت الطياره وخذينا وقت ولينها تهتز تهتز تهتز والعرب سكوت وطاحت وانا احساسي ان الحلم بيجي صدق .وعلشان كذا انا جبت دعاء (ال.....)واجلس اقراه وهو يقرا الجريده ويوم هنا وتجي مطبات هوائيه وترج الطياره رج والمضيف قام يتمسك وانا المح مفرج وهو ذال ويوم هنا صاحوا الغران فطمر فيني وخذ الدعاء مني وقام يقرا ودموعه تتسابق ثم هدت الأوضاع وخوينا فيما هو فيه يقرا الين وصلنا .قلت الحمد لله على السلامه ملعون من زاد ركبها ولا رد علي قلت يمكن جاته صدمه من ذا اللي تخلي العرب يلبخون على طول.وركبنا التبيس ويوم وصلنا الصاله ونزلوا العرب قلت :معك فلوس .قال :ايوه وطلع خمسمية ريال .قلت:العرب كلهم حاسبوا وراحوا ولا باقي الا حن .وانصد الفلبيني وقال:كم حسابك وهو ماد عليه بالخمس..قام الفلبيني يخاصم بالانجليزي وانا يعني اني داري ايش هو يقول (ومنفري من الضحك).قلت :خلاص الرجال يعتذر حلف منها واجره وننزل الصالة.وقد حن ماشين انا متقدم عليه وهو وراي قال:انت ايش انت شايفني مره اسير وراك وتعداني وصرت انا اللي وراه .واقبل يشوف الناس تنفتح لهم البيبان من نفسها ويمشون وراح الخبش واثق ان الباب بينفتح وانصد النص واظنه مغمض من زود الثقه واضرب في القزاز هو ويا شنطته ولينه طايح في شق والشنطه في شق وهنا خكاريه يضحكون عليه ويمدون اصابيعهم توه .وقام الذيب وقال:نعنا بي بطن امش ايش بلاش ماتسيرين قدامي وانا طحت على البلاط (مدري من الفشيله ولا من الضحك)ونخرج من ذا المطار.
انتظروا الجزء الثاني من قصص فعلية بدون زود او نقصان.لك تحياتي يادحباش.وللجميع ايضاً.
المهم تخرج مفرج ولد عمي من الثانوي ويبغى يسافر معي اسجله في الجامعه لأني صرت واسطة وباسجله لأن معدله تعبان (89%)ولازم اتوسط له في كلية الآداب .مريته وطلعنا المطار وهو الله يذكره بالخيراطلح(اتنكه بالعربي) ما بعد تعدى حدرى الي ذاك اليوم ركبنا الطياره وانا اقوده وعيا مايشحن الشنطه وقال ازهلها احسن ماتضيع املاكي الخاصة تكون جنبي(غتره قيحي وثوب ما بعد عرف الكواي من يوم اشتراه قبل ثلاث سنين) .قلت: توكل على الله جلسنا في المقعد34 واسع وسألني ليه اما حن مريحينا .قلت :بواسطتي يعرفونني كلهم واذا ماأنت مصدق شوف بعد شوي يجي واحد يقول اي خدمه ميدي .وفعلاً ضغطت جرس المضيف بدون ما يشوفني مفرج.وجا المضيف وطفاه وقال .آمر .قلت الله يسلمك ما عليك امر بس مصدع وابغى بندول .قال مفرج يابن الأبلسه كيف يعرفونك .قلت :ماهو بشغلك.
قلت مفرج ياخوي انا حلمت حلم الله يكفينا شره .قال :اسلم.قلت :ومن قال يحيا .
حلمت ان اول ما طارت الطياره وخذينا وقت ولينها تهتز تهتز تهتز والعرب سكوت وطاحت وانا احساسي ان الحلم بيجي صدق .وعلشان كذا انا جبت دعاء (ال.....)واجلس اقراه وهو يقرا الجريده ويوم هنا وتجي مطبات هوائيه وترج الطياره رج والمضيف قام يتمسك وانا المح مفرج وهو ذال ويوم هنا صاحوا الغران فطمر فيني وخذ الدعاء مني وقام يقرا ودموعه تتسابق ثم هدت الأوضاع وخوينا فيما هو فيه يقرا الين وصلنا .قلت الحمد لله على السلامه ملعون من زاد ركبها ولا رد علي قلت يمكن جاته صدمه من ذا اللي تخلي العرب يلبخون على طول.وركبنا التبيس ويوم وصلنا الصاله ونزلوا العرب قلت :معك فلوس .قال :ايوه وطلع خمسمية ريال .قلت:العرب كلهم حاسبوا وراحوا ولا باقي الا حن .وانصد الفلبيني وقال:كم حسابك وهو ماد عليه بالخمس..قام الفلبيني يخاصم بالانجليزي وانا يعني اني داري ايش هو يقول (ومنفري من الضحك).قلت :خلاص الرجال يعتذر حلف منها واجره وننزل الصالة.وقد حن ماشين انا متقدم عليه وهو وراي قال:انت ايش انت شايفني مره اسير وراك وتعداني وصرت انا اللي وراه .واقبل يشوف الناس تنفتح لهم البيبان من نفسها ويمشون وراح الخبش واثق ان الباب بينفتح وانصد النص واظنه مغمض من زود الثقه واضرب في القزاز هو ويا شنطته ولينه طايح في شق والشنطه في شق وهنا خكاريه يضحكون عليه ويمدون اصابيعهم توه .وقام الذيب وقال:نعنا بي بطن امش ايش بلاش ماتسيرين قدامي وانا طحت على البلاط (مدري من الفشيله ولا من الضحك)ونخرج من ذا المطار.
انتظروا الجزء الثاني من قصص فعلية بدون زود او نقصان.لك تحياتي يادحباش.وللجميع ايضاً.