المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : 19 /ذوالقعدة,,,,, 22/يناير


حلم *و* أمل
25-01-2003, 07:03 AM
اسعد الله صباحكم واوقاتكم بكل خير,,,

حدث في مثل هذا اليوم (19 من ذي القعدة 1366هـ= 4 من أكتوبر 1947م)
الإعلان عن تشكيل حكومة كشمير الحرة "آزار كشمير"، وتأليف الجيش الكشميري الذي استطاع أن يسيطر على كثير من المناطق، ويقيم حكومة للمسلمين الكشميريين، وأمام هذا الوضع فر المهراجا الهندوسي "هري سنغ" (حاكم كشمير) إلى الهند، ووقّع اتفاقية مع الهند أعلن فيها انضمام إقليم جامو وكشمير إلى الهند، وعندها بدأت مأساة جديدة للمسلمين هناك أشبه بمأساة الفلسطينيين، ما زالت لا تجد حلا، رغم نشوب حروب بين باكستان والهند بخصوصها... عرفت كشمير الإسلام في وقت متأخر عن غيرها من المناطق في شبة القارة الهندية، فبدأ دخول الإسلام إليها في القرن الخامس الهجري، عن طريق العلماء والدعاة من البلدان المجاورة، حيث حالت وعورة الطريق دون فتح السلطان محمود الغزنوي لها رغم أنه تغلب على كثير من أراضي الهند خلال فتوحاته.وكانت البداية الحقيقية للوجود الإسلامي في كشمير في القرن الرابع عشر الميلادي عن طريق الداعية الشيخ "عبد الرحمن شرف الدين المعروف" بـ "بلبل شاه" الذي أمكنه إقناع إمبراطور كشمير "جياليورين تشان" البوذي من اعتناق الإسلام، فكان أول حاكم لكشمير ينضم إلى الإسلام مع جميع أسرته وأقربائه، وترتب على ذلك أن دخل في الإسلام أعداد كبيرة من الشعب، وتسمّى هذا الإمبراطور بصدر الدين، وصار المسلمون أغلبية في تلك المناطق، وأصبحت كشمير جزءًا من الإمبراطورية الإسلامية في الهند على مدى قرنين من الزمان، ثم حكمها الولاة الذين كانوا يعينون من قبل حكومة أفغانستان استمر حكم المسلمين لكشمير حتى عام (1255 هـ= 1839م) عندما استطاعت شركة الهند الشرقية الاستعمارية البريطانية من الدخول إلى تلك المنطقة والاستيلاء عليها، وعقدت صفقة غريبة في التاريخ مع أسرة "الدواغرا" الهندوسية عرفت باسم اتفاقية "أمريتسار"، باعت فيها بريطانيا تلك الولاية إلى تلك الأسرة لمدة مائة عامة مقابل (7.5) ملايين روبية،وتولى حكم الولاية المهراجا الهندوكي "غولاب سينغ"، وكانت تلك المرة الأولى التي تدخل فيها أغلبية مسلمة تحت حكم أقلية غير مسلمة منذ دخول الإسلام إلى الهند، وظل المسلمون طوال قرن من الزمان يتعرضون لصنوف شتى من الاضطهاد والظلم، فلم يسمح لهم بتولي الوظائف المدنية أو العسكرية، وفُرضت عليهم الضرائب الباهظة وفرضت عليهم قيود شديدة في أداء العبادات.
ويذكر التاريخ أن ذبح الأبقار كانت عقوبته الإعدام، واستمر هذا القانون مفروضًا حتى خفف سنة (1353هـ= 1934م) إلى السجن عشر سنوات مع الأشغال الشاقة وحرم على المسلمين حمل السلاح، كما أن الهندوكي إذا أسلم صودرت أملاكه على عكس المسلم إذا ارتد فإنه يجد فرصة ذهبية لحياة رغدة، ويذكر التاريخ أنه خلال القرن الذي حكمت فيه أسرة الدواغرا كشمير تولت الحكم فيها (28) حكومة لم يكن فيها مسلم واحد.وفي كشمير اشتد اضطهاد الهنادكة للمسلمين، الذين اجتمعوا وأسسوا حزبًا عُرف باسم "المؤتمر الوطني الإسلامي" تحت زعامة محمد عبد الله، وضم الحزب بين صفوفه بعض الهندوس، وحضر جلسته الأولى سنة (1351هـ= 1932م) أربعون ألف شخص، غير أن هذا الحزب اعتبر فرعًا لحزب المؤتمر الهندي، وتم تشكيل حزب آخر عُرف باسم حزب "المؤتمر الإسلامي الكشميري" بزعامة "شودري غلام عباس"، الذي دعا من أول يوم عقد فيه اجتماع للحزب إلى إنقاذ كشمير من براثن المهراجا الهندوسي "هري سنغ"، وانضمامها إلى دولة باكستان (الأرض الطاهرة) عندما تنشأ.
وبعد مرور قرن على اتفاقية "أمريتسار" التي باعت فيها بريطانيا ولاية كشمير، أصدر البرلمان البريطاني قانون استقلال الهند، وأعطى قرار التقسيم الإمارات الحرية في أن تظل مستقلة أو تختار الانضمام إلى الهند أو باكستان، مع مراعاة الوضع الجغرافي والعوامل الاقتصادية والإستراتيجية، ثم رغبات الشعب، غير أن تطبيق هذا الأمر في الواقع كانت له بعض الاستثناءات الخطيرة،
واتفق البريطانيون مع حزب المؤتمر الهندي على أن تضم كشمير للهند، وكان الهدف من وراء ذلك أن تصبح كشمير بؤرة الصراع المزمن بين الهند وباكستان،
وما زالت القضية الكشميرية تتمتع بتأثير كبير في السياسة الداخلية في الهند وباكستان، وتشكل قيدًا قويًّا على صانع القرار في الدولتين، وما زالت عاملاً مفجرًا للصراع بين الدولتين.



+*+*+*+*+*+*+*+*+*+*+*+*+*+*+*+*+*+*+*+


حدث في مثل هذا اليوم من العام الميلادي,


سنة 1689 ـ تنصيب وليم الثالث ملكًا على بريطانيا


سنة 1949 ـ إنشاء منظمة الدول الشرقية للتعاون الاقتصادي "الكوميكون".


سنة 1974 ـ وفاة الأديب عبد الحميد جودة السحار عن 61 سنة.


سنة 1979 ـ اغتيال المناضل الفلسطيني أبو الحسن سلامة


سنة 1984 ـ تشكيل حكومة جزائرية جديدة برئاسة عبد الحميد الإبراهيمي





تحياتي