عكروشــان
20-01-2003, 12:39 AM
علي عون اليامي // نجران
عبر أصحاب مشاريع الدواجن بمنطقة نجران عن بالغ سعادتهم وارتياحهم بمناسبة تنفيذ الأمر السامي الكريم الخاص بمنع نقل الدجاج الحي بين مناطق المملكة والذين لمسوا نتائجه الايجابية من خلال تحسن ظروف التربية والانتاج وسلامة وصلاحية ما ينتج بسبب التزام المنتجين في تطبيق اجراءات الأمن الوقائي مؤكدين ان هذا القرار يأتي انطلاقاً من حرص الدولة رعاها الله على دعم وانجاح هذه المشاريع المتطورة والمهمة للأمن الغذائي وبالتالي سيساهم دون أدنى شك في تطوير صناعة الدواجن في المملكة.وقالوا في حديث لـ"الرياض" اننا نرفع أسمى آيات الشكر والعرفان والامتنان لحكومتنا الرشيدة بقيادة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين وسمو النائب الثاني - حفظهم الله - مثمنين في الوقت نفسه اهتمام ومتابعة معالي وزير الزراعة د.عبدالله بن عبدالعزيز بن معمر وسعادة وكيل وزارة الزراعة للشؤون الزراعية المهندس عبدالعزيز الشثري ومدير عام الثروة الحيوانية بوزارة الزراعة ماجد الخميس الهادفة إلى حماية المنتج الوطني وتشجيع أصحاب المشاريع الصغيرة والمساواة بين صغار وكبار المستثمرين في المملكة والوقوف بحزم أمام تلك المحاولات اليائسة والتباينات المختلفة لإلغاء تنف
يذ القرار في الموعد الذي كان مقرراً له. وطالبوا جميعاً بالاستمرار في تطبيق قرار المنع في ظل النتائج الايجابية الملموسة والتي من أهمها القضاء على الأمراض والخسائر التي تكبدوها جراء نقل الدجاج الحي بين مناطق المملكة.وقال أحد أصحاب مشاريع الدواجن في منطقة نجران المهندس حسين بن فيصل أبوساق كما هو معروف فقد تعرضت بعض مشاريع الدواجن لفيروسات خطيرة في السنوات الأخيرة مما أدى إلى زيادة نسبة نفوق المنتج والذي وصل إلى نسبة 50% وهذا بدون أدنى شك يؤدي إلى استنزاف لأموال هذه المشاريع وقلة العائد والربحية منها عن المستوى المطلوب بل في كثير من الدورات ترتفع نسبة النافق وتصاب هذه المشاريع بخسائر كبيرة وهذا ما لا يتوافق مع الأهداف التي انشئت من أجلها هذه المشاريع مما نتج عنه عدم التزام بعض أصحاب هذه المشاريع بتسديد ما عليهم من التزامات مالية للدولة.وأشار المهندس أبوساق إلى ان أصحاب الدواجن في نجران يمتازون عن غيرهم بالتعاون الكبير فيما بينهم حيث ساعوا بعد صدور القرار بالتخلص من هذه الأمراض التي غزت المنطقة بوضع زمن محدد تم الاتفاق عليه بينهم لايقاف التربية والتخلص من الدجاج الحي من جميع المزارع وتطهيرها في وقت واحد ومن ثم ال
عودة للتربية حسب البرنامج المتفق عليه فيما بينهم والحمد لله فقد تم القضاء على هذا المرض بمنطقة نجران وسد حاجة المنطقة بانتاج سليم من خلال المشاريع القائمة.وأكد على هبة المكرمي أحد أصحاب مشاريع الدواجن بنجران ان قرار المنع كان عادلاً فقد كان السوق متضخما والعرض أكثر من الطلب مما تسبب في نقل الأمراض وتدني أسعار المنتج حتى بلغت أدنى من سعرالتكلفة وطالب المكرمي بضرورة منع تحويل المزارع المرخصة للبيض وتحويلها إلى دجاج لاحم وعدم بيع الأدوية والأعلاف للمزارع غير المرخص لها مطالباً بضرورة ايجاد جمعيات تعاونية لتسويق الدواجن لما يعانيه أصحاب المشاريع الصغيرة من مشكلات تسويقية إلى جانب عدم وجود مسالخ متخصصة لديهم تقوم بعملية الذبح والتسويق أسوة بالشركات الكبيرة المربية للدواجن.وأجمع جابر يحيى أبوساق ومانع سالم حيدر وحسن حمد العباصي ويحيى جابر أبوساق ومحمد حمد العباصي وصالح كديسي منيف وحسن جابر أبوساق وحمد حسن العباصي وسعيد علي الدوسري وعلي محمد آل سالم بأن صدور قرار منع نقل الدجاج الحي بين مناطق المملكة جاء عادلاً بين كبار المنتجين وأصحاب المزارع والمشاريع الصغيرة مناشدين الوزارة بالاستمرار في أخذ العينات العشوائية لل
تأكد من خلو الدواجن من بقايا الهرمونات والمضادات الحيوية العالية وتطبيق العقوبات بحق المخالفين والمتجاوزين لتعليمات الوزارة وسعيها المستمر لتنمية هذا القطاع وتذليل ومعالجة المشاكل والعقبات الفنية التي يواجهها والتي كان من أهمها ما ظهر خلال السنوات الأخيرة من انتشار بعض الأمراض والأوبئة للدواجن والتي شكلت خطراً حقيقياً للأمن الغذائي ولهذه المشاريع المهمة لولا لطف الله وتفاعل وزارة الزراعة حيال القضاء على هذه المشكلة من جذورها وبالتالي صدور الأمر السامي الكريم القاضي بالموافقة على توصيات اللجنة المشكلة من الوزارات المعنية من أجل التحكم في مكافحة هذه الأوبئة والتي تضمنت ايقاف نقل الدواجن الحي بين مناطق المملكة والحد من إغراق السوق بالدواجن المستوردة التي أدت إلى تدهور الكثير من المنتجين المحليين.وكان معالي وزير الزراعة الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز بن معمر قد أوضح في تصريح سابق خاص لـ"الرياض" عقب افتتاحه ملتقى منتجي الدواجن بأن دور الوزارة يقتصر على الحيوانات الحية فقط بينما وزارة التجارة ومختبرات الجودة النوعية مسؤولة عن اللحوم المذبوحة من الدواجن والأبقار والأغنام وكذلك المجمدة منها مشيراً معاليه إلى ان هناك تن
سيقاً ما بين الوزارة ووزارتي الصحة والتجارة.. فمشاكل الأمراض تعتني بها وزارة الصحة وهي التي تصيب الإنسان وبالتالي لابد من اطلاعها على كل ما يستجد.. سواء إن وجدت الأمراض في المواشي الحية، أو كانت في لحوم مجمدة.. والتعاون وثيق بين تلك الجهات وأيضاً هناك دور مهم لوزارة الشؤون البلدية والقروية لما يتم عرضه في الأسواق.. وذلك تعليقاً على ما يثار في مسائل إغراق السوق السعودية بمنتجات اللحوم المستوردة حيث بين أن عدد المزارع المتضررة وصل إلى ثلاثمائة مزرعة وان انتقال المرض جاء بواسطة الآليات الزراعية التي تنتقل للعمل من مزرعة مصابة إلى أخرى غير مصابة.. وعلاجه ليس من المستحيلات والوزارة وفرت المبيدات اللازمة ولكنها ليست بكميات كبيرة. وتتم مساعدة صغار المزارعين أما أصحاب المشاريع الكبيرة فهم قادرون على مواجهته وفي كلمته التي وجهها للمنتجين قال:انتشرت العديد من المشاريع في انتاج بيض المائدة حيث وصل عدد هذه المشاريع إلى (96) مشروعاً بطاقة انتاجية قدرها حوالي (,,2336000) بيضة في عام 2000بالاضافة إلى (288) مشروعاً لانتاج الدجاج اللاحم بطاقة انتاجية بلغت نحو (483) ألف طن في عام 2000محققاً بذلك معدل نمو سنوي ,71% على مدى ال
سنوات العشر الماضية كما بلغ عدد المشاريع لانتاج بيض تفقيس أمهات الدجاج اللاحم (39) مشروعاً بطاقة انتاجية قدرها حوالي (454) مليون صوص لاحم (عمر يوم واحد) للعام 1999م كما بلغ انتاج بيض تفقيس أمهات الدجاج البياض ثمانية مشاريع بطاقة قدرها حوالي (17) مليون صوص (عمر يوم) للعام 1999م وقد بلغ اجمالي القروض التي قدمتها الدولة لدعم مشاريع الدواجن (2384) مليون ريال حتى نهاية العام المالي 1422/1421هـ.وأضاف ابن معمر: تسعى الوزارة جاهدة للعمل على استمرار تنمية هذا القطاع ودعمه في التخلص من المشاكل والمعوقات الفنية التي تواجهه والتي كان من أهمها ما ظهر خلال السنوات الأخيرة من انتشار بعض الأمراض والأوبئة للدواجن التي أصبحت تمثل خطراً حقيقياً على استمرار هذه المشاريع مثل مرض النيوكاسل والتهاب الشعب الهوائية المعدي، وفي هذا الشأن صدر الأمر السامي الكريم رقم 11294في 1421/9/8هـ بالموافقة الكريمة على توصيات اللجنة المشكلة من الوزارات المعنية من أجمل التحكم في مكافحة هذه الأوبئة والتي تضمنت ايقاف نقل الدجاج الحي الذي يعتبر من العوامل الأساسية في انتشار الأمراض من منطقة إلى أخرى كما أن الوزارة ستستمر بمشيئة الله في الرقابة على مشا
ريع انتاج الدواجن للتأكد من سلامة وصلاحية ما ينتج بها مع التأكيد على هذه المشاريع بالالتزام باجراءات الأمن الوقائي التي تشمل استخدام المطهرات وأدوات النظافة والتحكم في دخول وخروج العاملين والزائرين ووسائل النقل والمعدات واتباع الطرق الصحيحة للتخلص من مخلفات المزارع والنافق واستخدام الوسائل الفعالة للقضاء على القوارض والحشرات وكافة ناقلات الأمراض وفي حالة المخالفات هناك عقوبات صارمة قد تصل إلى سحب التصريح إغلاق المشروع.
عبر أصحاب مشاريع الدواجن بمنطقة نجران عن بالغ سعادتهم وارتياحهم بمناسبة تنفيذ الأمر السامي الكريم الخاص بمنع نقل الدجاج الحي بين مناطق المملكة والذين لمسوا نتائجه الايجابية من خلال تحسن ظروف التربية والانتاج وسلامة وصلاحية ما ينتج بسبب التزام المنتجين في تطبيق اجراءات الأمن الوقائي مؤكدين ان هذا القرار يأتي انطلاقاً من حرص الدولة رعاها الله على دعم وانجاح هذه المشاريع المتطورة والمهمة للأمن الغذائي وبالتالي سيساهم دون أدنى شك في تطوير صناعة الدواجن في المملكة.وقالوا في حديث لـ"الرياض" اننا نرفع أسمى آيات الشكر والعرفان والامتنان لحكومتنا الرشيدة بقيادة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين وسمو النائب الثاني - حفظهم الله - مثمنين في الوقت نفسه اهتمام ومتابعة معالي وزير الزراعة د.عبدالله بن عبدالعزيز بن معمر وسعادة وكيل وزارة الزراعة للشؤون الزراعية المهندس عبدالعزيز الشثري ومدير عام الثروة الحيوانية بوزارة الزراعة ماجد الخميس الهادفة إلى حماية المنتج الوطني وتشجيع أصحاب المشاريع الصغيرة والمساواة بين صغار وكبار المستثمرين في المملكة والوقوف بحزم أمام تلك المحاولات اليائسة والتباينات المختلفة لإلغاء تنف
يذ القرار في الموعد الذي كان مقرراً له. وطالبوا جميعاً بالاستمرار في تطبيق قرار المنع في ظل النتائج الايجابية الملموسة والتي من أهمها القضاء على الأمراض والخسائر التي تكبدوها جراء نقل الدجاج الحي بين مناطق المملكة.وقال أحد أصحاب مشاريع الدواجن في منطقة نجران المهندس حسين بن فيصل أبوساق كما هو معروف فقد تعرضت بعض مشاريع الدواجن لفيروسات خطيرة في السنوات الأخيرة مما أدى إلى زيادة نسبة نفوق المنتج والذي وصل إلى نسبة 50% وهذا بدون أدنى شك يؤدي إلى استنزاف لأموال هذه المشاريع وقلة العائد والربحية منها عن المستوى المطلوب بل في كثير من الدورات ترتفع نسبة النافق وتصاب هذه المشاريع بخسائر كبيرة وهذا ما لا يتوافق مع الأهداف التي انشئت من أجلها هذه المشاريع مما نتج عنه عدم التزام بعض أصحاب هذه المشاريع بتسديد ما عليهم من التزامات مالية للدولة.وأشار المهندس أبوساق إلى ان أصحاب الدواجن في نجران يمتازون عن غيرهم بالتعاون الكبير فيما بينهم حيث ساعوا بعد صدور القرار بالتخلص من هذه الأمراض التي غزت المنطقة بوضع زمن محدد تم الاتفاق عليه بينهم لايقاف التربية والتخلص من الدجاج الحي من جميع المزارع وتطهيرها في وقت واحد ومن ثم ال
عودة للتربية حسب البرنامج المتفق عليه فيما بينهم والحمد لله فقد تم القضاء على هذا المرض بمنطقة نجران وسد حاجة المنطقة بانتاج سليم من خلال المشاريع القائمة.وأكد على هبة المكرمي أحد أصحاب مشاريع الدواجن بنجران ان قرار المنع كان عادلاً فقد كان السوق متضخما والعرض أكثر من الطلب مما تسبب في نقل الأمراض وتدني أسعار المنتج حتى بلغت أدنى من سعرالتكلفة وطالب المكرمي بضرورة منع تحويل المزارع المرخصة للبيض وتحويلها إلى دجاج لاحم وعدم بيع الأدوية والأعلاف للمزارع غير المرخص لها مطالباً بضرورة ايجاد جمعيات تعاونية لتسويق الدواجن لما يعانيه أصحاب المشاريع الصغيرة من مشكلات تسويقية إلى جانب عدم وجود مسالخ متخصصة لديهم تقوم بعملية الذبح والتسويق أسوة بالشركات الكبيرة المربية للدواجن.وأجمع جابر يحيى أبوساق ومانع سالم حيدر وحسن حمد العباصي ويحيى جابر أبوساق ومحمد حمد العباصي وصالح كديسي منيف وحسن جابر أبوساق وحمد حسن العباصي وسعيد علي الدوسري وعلي محمد آل سالم بأن صدور قرار منع نقل الدجاج الحي بين مناطق المملكة جاء عادلاً بين كبار المنتجين وأصحاب المزارع والمشاريع الصغيرة مناشدين الوزارة بالاستمرار في أخذ العينات العشوائية لل
تأكد من خلو الدواجن من بقايا الهرمونات والمضادات الحيوية العالية وتطبيق العقوبات بحق المخالفين والمتجاوزين لتعليمات الوزارة وسعيها المستمر لتنمية هذا القطاع وتذليل ومعالجة المشاكل والعقبات الفنية التي يواجهها والتي كان من أهمها ما ظهر خلال السنوات الأخيرة من انتشار بعض الأمراض والأوبئة للدواجن والتي شكلت خطراً حقيقياً للأمن الغذائي ولهذه المشاريع المهمة لولا لطف الله وتفاعل وزارة الزراعة حيال القضاء على هذه المشكلة من جذورها وبالتالي صدور الأمر السامي الكريم القاضي بالموافقة على توصيات اللجنة المشكلة من الوزارات المعنية من أجل التحكم في مكافحة هذه الأوبئة والتي تضمنت ايقاف نقل الدواجن الحي بين مناطق المملكة والحد من إغراق السوق بالدواجن المستوردة التي أدت إلى تدهور الكثير من المنتجين المحليين.وكان معالي وزير الزراعة الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز بن معمر قد أوضح في تصريح سابق خاص لـ"الرياض" عقب افتتاحه ملتقى منتجي الدواجن بأن دور الوزارة يقتصر على الحيوانات الحية فقط بينما وزارة التجارة ومختبرات الجودة النوعية مسؤولة عن اللحوم المذبوحة من الدواجن والأبقار والأغنام وكذلك المجمدة منها مشيراً معاليه إلى ان هناك تن
سيقاً ما بين الوزارة ووزارتي الصحة والتجارة.. فمشاكل الأمراض تعتني بها وزارة الصحة وهي التي تصيب الإنسان وبالتالي لابد من اطلاعها على كل ما يستجد.. سواء إن وجدت الأمراض في المواشي الحية، أو كانت في لحوم مجمدة.. والتعاون وثيق بين تلك الجهات وأيضاً هناك دور مهم لوزارة الشؤون البلدية والقروية لما يتم عرضه في الأسواق.. وذلك تعليقاً على ما يثار في مسائل إغراق السوق السعودية بمنتجات اللحوم المستوردة حيث بين أن عدد المزارع المتضررة وصل إلى ثلاثمائة مزرعة وان انتقال المرض جاء بواسطة الآليات الزراعية التي تنتقل للعمل من مزرعة مصابة إلى أخرى غير مصابة.. وعلاجه ليس من المستحيلات والوزارة وفرت المبيدات اللازمة ولكنها ليست بكميات كبيرة. وتتم مساعدة صغار المزارعين أما أصحاب المشاريع الكبيرة فهم قادرون على مواجهته وفي كلمته التي وجهها للمنتجين قال:انتشرت العديد من المشاريع في انتاج بيض المائدة حيث وصل عدد هذه المشاريع إلى (96) مشروعاً بطاقة انتاجية قدرها حوالي (,,2336000) بيضة في عام 2000بالاضافة إلى (288) مشروعاً لانتاج الدجاج اللاحم بطاقة انتاجية بلغت نحو (483) ألف طن في عام 2000محققاً بذلك معدل نمو سنوي ,71% على مدى ال
سنوات العشر الماضية كما بلغ عدد المشاريع لانتاج بيض تفقيس أمهات الدجاج اللاحم (39) مشروعاً بطاقة انتاجية قدرها حوالي (454) مليون صوص لاحم (عمر يوم واحد) للعام 1999م كما بلغ انتاج بيض تفقيس أمهات الدجاج البياض ثمانية مشاريع بطاقة قدرها حوالي (17) مليون صوص (عمر يوم) للعام 1999م وقد بلغ اجمالي القروض التي قدمتها الدولة لدعم مشاريع الدواجن (2384) مليون ريال حتى نهاية العام المالي 1422/1421هـ.وأضاف ابن معمر: تسعى الوزارة جاهدة للعمل على استمرار تنمية هذا القطاع ودعمه في التخلص من المشاكل والمعوقات الفنية التي تواجهه والتي كان من أهمها ما ظهر خلال السنوات الأخيرة من انتشار بعض الأمراض والأوبئة للدواجن التي أصبحت تمثل خطراً حقيقياً على استمرار هذه المشاريع مثل مرض النيوكاسل والتهاب الشعب الهوائية المعدي، وفي هذا الشأن صدر الأمر السامي الكريم رقم 11294في 1421/9/8هـ بالموافقة الكريمة على توصيات اللجنة المشكلة من الوزارات المعنية من أجمل التحكم في مكافحة هذه الأوبئة والتي تضمنت ايقاف نقل الدجاج الحي الذي يعتبر من العوامل الأساسية في انتشار الأمراض من منطقة إلى أخرى كما أن الوزارة ستستمر بمشيئة الله في الرقابة على مشا
ريع انتاج الدواجن للتأكد من سلامة وصلاحية ما ينتج بها مع التأكيد على هذه المشاريع بالالتزام باجراءات الأمن الوقائي التي تشمل استخدام المطهرات وأدوات النظافة والتحكم في دخول وخروج العاملين والزائرين ووسائل النقل والمعدات واتباع الطرق الصحيحة للتخلص من مخلفات المزارع والنافق واستخدام الوسائل الفعالة للقضاء على القوارض والحشرات وكافة ناقلات الأمراض وفي حالة المخالفات هناك عقوبات صارمة قد تصل إلى سحب التصريح إغلاق المشروع.