سداح
15-02-2002, 08:34 PM
.
ينقال :
ان الشيخ جابر ابو ساق ( الله يرحمه ) توجه للنجف مع واحدٍ من ال نصيب و بعد وصولهم للعراق مرض خويه و كان على طريقهم بيت شعر لعجوز اسمها ضبوعه , رحبت بهم و خصصت لهم شق الرجال - المجلس - و اكرمتهم خير كرم ,,,,, و ضبوعه عندها من الانعام و الخير ما لا يحصى و هي مقطوعة النسب و القرابه ,,,,,,,, وبعد فتره توفي ابن نصيب ,, خوي الشيخ جابر,, وبعد ما دفن خويه قال الشيخ جابر لضبوعه : ان حدش الزمان فديرتي نجران و انا الرجال ذاك و تراني ولدش اللي ما حبلتي به ,,,,,,, فضحكت ضبوعه و قالت و كيف يحدني الزمان و عندي من الحلال اللي ما يحصى و لا تأكله النار ,,,,,,,,
و بعد زمان ما هو بالطويل ,, اقبلت عجوز تتعكز في مزرعة ابو ساق في نجران و نشدت العبد عن صاحب المزرعه فاخبرها انها ملك الشيخ جابر ابو ساق فقالت : انشد ياعبد بعلو صوتك و قل :
لا تأمن الدنيا فتاتيك ضبوعه ...............و ما يامن الدنيا هبيل افاد
فتعذر العبد و قال ان الشيخ بيقطع لسانه لسمعها منه ,, فعطته العجوز وجهها في سلامته ,,,,,,,فانشد العبد و سمعه الشيخ ففز من مقعده و جرى صوب العبد فعين العجوز عنده و قد تغير عليها الزمان و بالكاد عرفها ,,,,,,,,, فحملها على يديه و ادخلها بيته و قال لاهله سبحوها و مشطوها و لبسوها ,,,,, و بعدها جلسها في مقعده اللي بين هله و قال لها هذا مقعدش ما دمتي حيه ...........
و بالفعل اعتنى بها الله يرحمه اللين ماتت و قبروها بين موتاهم .........
فسبحان من تدوم له ...........
.
ينقال :
ان الشيخ جابر ابو ساق ( الله يرحمه ) توجه للنجف مع واحدٍ من ال نصيب و بعد وصولهم للعراق مرض خويه و كان على طريقهم بيت شعر لعجوز اسمها ضبوعه , رحبت بهم و خصصت لهم شق الرجال - المجلس - و اكرمتهم خير كرم ,,,,, و ضبوعه عندها من الانعام و الخير ما لا يحصى و هي مقطوعة النسب و القرابه ,,,,,,,, وبعد فتره توفي ابن نصيب ,, خوي الشيخ جابر,, وبعد ما دفن خويه قال الشيخ جابر لضبوعه : ان حدش الزمان فديرتي نجران و انا الرجال ذاك و تراني ولدش اللي ما حبلتي به ,,,,,,, فضحكت ضبوعه و قالت و كيف يحدني الزمان و عندي من الحلال اللي ما يحصى و لا تأكله النار ,,,,,,,,
و بعد زمان ما هو بالطويل ,, اقبلت عجوز تتعكز في مزرعة ابو ساق في نجران و نشدت العبد عن صاحب المزرعه فاخبرها انها ملك الشيخ جابر ابو ساق فقالت : انشد ياعبد بعلو صوتك و قل :
لا تأمن الدنيا فتاتيك ضبوعه ...............و ما يامن الدنيا هبيل افاد
فتعذر العبد و قال ان الشيخ بيقطع لسانه لسمعها منه ,, فعطته العجوز وجهها في سلامته ,,,,,,,فانشد العبد و سمعه الشيخ ففز من مقعده و جرى صوب العبد فعين العجوز عنده و قد تغير عليها الزمان و بالكاد عرفها ,,,,,,,,, فحملها على يديه و ادخلها بيته و قال لاهله سبحوها و مشطوها و لبسوها ,,,,, و بعدها جلسها في مقعده اللي بين هله و قال لها هذا مقعدش ما دمتي حيه ...........
و بالفعل اعتنى بها الله يرحمه اللين ماتت و قبروها بين موتاهم .........
فسبحان من تدوم له ...........
.