الشـامـل
27-12-2002, 11:54 AM
اسعد الله اوقاتكم بالخير ...احبتي بينما انا اقلب في مكتبتي الصغيره ..لفت انتباهي كتاب قديم جدا لا يحمل غلاف ...اخذني الفضول الى ...الاطلاع على مابداخله ..واذا به كتاب متخصص يكتب ..عن نجران الارض والناس والتاريخ ..اخذت اقرأه بنهم ..وكأنها المرة الاولي التي...اقرأه فيها ...مع انني تذكرت انني سبق..وقرأتها قبل 17 عاما او يزيد...ولكن كانت تلوح لي فكرة طرحه كاملا هنا بين ايديكم...لما يزخر به من معلومات قيمة وجميله ...الكتاب في مجمله رائع جدا وشيق جدا لدرجه لاتوصف ...لم امل من قرائته ...وقد انكبيت على قرائته ليله كامله حتى انهيته...يحتوي على الكثير والكثير ..من عنوانه الشامل ...قد يكون فيه بعض النقص او بعض الاخطاء البسيطه ...التي انشاء الله بعد نشره هنا ..سوف يقوم الجميع بدلاء دلوهم لتصحيحها ...احبتي الكتاب يقع في 166 صفحه ..واعدكم انشاء الله بان اقوم بنزالها كامله على دفعات ...اتمنى ان يكون اختياري له موفق وينال على استحسانكم .
مــقدمـة المؤلـف
للوهلة الاولي عندما نزلت إلى أرض نجران،قررت عمل كتاب عن نجران يحكي قصة حياة هذه المنطقة ذات العادات والتقاليد والفنون الشعبية المتميزه،والموقع الغريب النادر والسمات البشرية الخاصه التي تحمل في طياتها أشياء جديدة،وأخرى غريبة ومثيرة.
وكا العادة دائما كان تنفيذ هذا الكتاب أصعب بكثير من تخيله،خاصة أنني فنان تشكيلي ولي قدرة على الخيال، وأن المادة العلمية للكتاب نادرة فيما عدا حفنات منها متناثرة بين صفحات بعض الكتب والمجلات.ومع هذا قررت أن أنزل إلى الواقع، فأنا مؤمن بأن الواقع هو الأصل والأساس لأي مادة علمية يريد أن يستقيها الإنسان، وكان ما أردت في واقع نجران فقد وجدت فيه الغنى والثراء الذي أريده، ووجدت فيه الحياة خصبة جميلة،تنساب وديعة بين أهلها وأرضها،كأنها سلاسل من أمواج نهر وديع لا يتوقف ولا يمل المسير.
عرفت الناس في نجران عن قرب، بل أكاد أقول إنني عشت كواحد منهم كذلك تأملت كثيرا كل مظاهر الطبيعة المنبسطة على أرض نجران ، وتأملت في تفاصيل المشاعر والعقول ، ولمست كل دقائق الابتكارات وألوان الإلهام التي تجود بها الطبيعة على القريحة الإنسانية في نجران ، عالجت أنماط السلوك البشري التي يسلكها النجراني ، وبحثت في تراثه وآثـاره القابعة في سكون وأناة بين الجبال والشعاب.
المهم أنني خرجت بمجموعة كبيره من الصور والانطباعات والمعلومات كانت أكثر بكثير من حيز الكتاب ، مما جعلني ألغي بعضها وأختصر الآخـر ولم أقتصر على ذلك بل إنني رجعت إلي المواد التاريخية القليلة لكي أدعم بها ما جمعته وسجلته من البحث الميداني الشاق الذي قمت به ، وأيضا رجعت الى ذوي العلم والمعرفة من أهل نجران ، منهم شيوخ أجلاء لهم باع طويل في فهم بلادهم وتاريخها ، فكانت للمعلومات التي استقيها منهم الفضل في إدخال الكثير من الأشياء المجهولة في تاريخ نجران ، وأيضا توضيح أشياء تشابك الضباب والغموض حولها .
وأخيرا لقد اصررت على أن ازين الكتاب شكلا وأوضح مادته بمجموعه كبيرة من الرسوم ، رسمت معضمها من الواقع الحي لنجران حتى أتمكن من إعطاء القارئ صورة محددة عن كل شئ مهما كانت بساطتة.
فلعلني بذلك أكون قد تمكنت من إعطاء قارئي العزيز في أي مكان من المملكة العربية السعودية والعالم العربي ، وأيضا للباحثين عن الفنون الشعبية وعادات وتقاليد الشعـوب (الفلكلور) في العالم الغربي بعض الأضواء عن هذه المنطقة الخصبة من جزيرتنا العربية ، فهي عالم ثري وجميل وجدير بالبحث والمعرفة , لذلك أرجو من الله أن يكون قد وفقني في كشف ما غمض من تاريخ حياة هذه المنطقة وتبصير المشاعر والعقول لما فيها من جمال وروعة ، من خلال هذا البحث الشامل عن هذه المنطقة البكر , والله الموفق
المؤلف
سيد الماحي
نجران في 1-2-1396
مــقدمـة المؤلـف
للوهلة الاولي عندما نزلت إلى أرض نجران،قررت عمل كتاب عن نجران يحكي قصة حياة هذه المنطقة ذات العادات والتقاليد والفنون الشعبية المتميزه،والموقع الغريب النادر والسمات البشرية الخاصه التي تحمل في طياتها أشياء جديدة،وأخرى غريبة ومثيرة.
وكا العادة دائما كان تنفيذ هذا الكتاب أصعب بكثير من تخيله،خاصة أنني فنان تشكيلي ولي قدرة على الخيال، وأن المادة العلمية للكتاب نادرة فيما عدا حفنات منها متناثرة بين صفحات بعض الكتب والمجلات.ومع هذا قررت أن أنزل إلى الواقع، فأنا مؤمن بأن الواقع هو الأصل والأساس لأي مادة علمية يريد أن يستقيها الإنسان، وكان ما أردت في واقع نجران فقد وجدت فيه الغنى والثراء الذي أريده، ووجدت فيه الحياة خصبة جميلة،تنساب وديعة بين أهلها وأرضها،كأنها سلاسل من أمواج نهر وديع لا يتوقف ولا يمل المسير.
عرفت الناس في نجران عن قرب، بل أكاد أقول إنني عشت كواحد منهم كذلك تأملت كثيرا كل مظاهر الطبيعة المنبسطة على أرض نجران ، وتأملت في تفاصيل المشاعر والعقول ، ولمست كل دقائق الابتكارات وألوان الإلهام التي تجود بها الطبيعة على القريحة الإنسانية في نجران ، عالجت أنماط السلوك البشري التي يسلكها النجراني ، وبحثت في تراثه وآثـاره القابعة في سكون وأناة بين الجبال والشعاب.
المهم أنني خرجت بمجموعة كبيره من الصور والانطباعات والمعلومات كانت أكثر بكثير من حيز الكتاب ، مما جعلني ألغي بعضها وأختصر الآخـر ولم أقتصر على ذلك بل إنني رجعت إلي المواد التاريخية القليلة لكي أدعم بها ما جمعته وسجلته من البحث الميداني الشاق الذي قمت به ، وأيضا رجعت الى ذوي العلم والمعرفة من أهل نجران ، منهم شيوخ أجلاء لهم باع طويل في فهم بلادهم وتاريخها ، فكانت للمعلومات التي استقيها منهم الفضل في إدخال الكثير من الأشياء المجهولة في تاريخ نجران ، وأيضا توضيح أشياء تشابك الضباب والغموض حولها .
وأخيرا لقد اصررت على أن ازين الكتاب شكلا وأوضح مادته بمجموعه كبيرة من الرسوم ، رسمت معضمها من الواقع الحي لنجران حتى أتمكن من إعطاء القارئ صورة محددة عن كل شئ مهما كانت بساطتة.
فلعلني بذلك أكون قد تمكنت من إعطاء قارئي العزيز في أي مكان من المملكة العربية السعودية والعالم العربي ، وأيضا للباحثين عن الفنون الشعبية وعادات وتقاليد الشعـوب (الفلكلور) في العالم الغربي بعض الأضواء عن هذه المنطقة الخصبة من جزيرتنا العربية ، فهي عالم ثري وجميل وجدير بالبحث والمعرفة , لذلك أرجو من الله أن يكون قد وفقني في كشف ما غمض من تاريخ حياة هذه المنطقة وتبصير المشاعر والعقول لما فيها من جمال وروعة ، من خلال هذا البحث الشامل عن هذه المنطقة البكر , والله الموفق
المؤلف
سيد الماحي
نجران في 1-2-1396