أبو محمد
06-12-2001, 06:22 PM
هل تحلم بالحصول على سيارة جديدة؟ مادام الأمر حلما وخيالا فاحلم معي في
الحصول على مرسيدس إس 600 برابوس؟ تخيل أنك رغبت في ذلك وطلبت السيارة من
ألمانيا لتشحن لك مباشرة واخترت اللون الخارجي أسود ولون الجلد أسود اللون
المفضل لهذه السيارة رغم أني لا أنصحك بأسود في أسود في جو الرياض. أتت
الأخبار الطيبة بأن السيارة وصلت وهي الآن في الميناء الجاف قرب سكة الحديد
في الرياض. ذهبت هناك لتخليص السيارة وطلبوا منك دفع أجور الجمرك. لم
تتوقع ذلك فلست من كبار المستوردين ولا صغارهم. تمعضت قليلا ثم لم تجد بدا من
دفع الرسوم. بعد ذلك توجهت إلى سيارتك الجميلة وعند اقترابك انفتحت
الأقفال تلقائيا. هل أصابتك الرهبة؟ إنها التقنية الألمانية. بالمناسبة دعني
أذكرك بأنه بامكانك تشغيل السيارة بوضع يدك على ناقل السرعة "القير" إن لم
ترد استخدام المفتاح. غادرت الميناء وعند وصولك لأحد الطرق العامة تم
استيقافك وطلب بأن تدفع الجمرك. لم يكن بامكانك إلا أن تصرخ وتقول "لقد دفعت
الجمرك وهذه هي الأوراق". على كل لم يتركوك حتى دفعت مرة أخرى. أعلم بأن ذلك
لم ولن يحدث في بلدنا ولكن وما الضير "تخيل". ألم تفهم المغزى من ذلك
وتسألني عنه؟ رويدك فلا تستعجل سأوضح ذلك لاحقا. دعنا نواصل مشوارك في سيارتك
الـ"برابوس" أول ما خطر ببالك قبل أن تتنزه بالأهل وتشخص بالأصدقاء هو
تضليل السيارة. يوجد العديد من المحلات التي تقوم بذلك ولكن تفاد من يقدم
ضمان خمس أو عشر سنوات، وأظنك تفهم ما أعني. كما أود أن أذكرك بأن النظام لا
يسمح بتظليل النوافذ الأمامية لأنه سيتم توقيفك. وإن أصررت فكمل الناقص
وظلل كل السيارة بما فيها الزجاجة الأمامية لتتفادى التوقيف. وإن استوقفك
رجل المرور من أجل التضليل المخالف فافتح النافذة بكل هدوء وقل له بكل ثقة
"هذي سيارة برابوس" فإن لم يفهم اقبل المخالفة وواصل السير. تخيل أنه تم
استيقافك ليس من أجل التضليل أو المواصفات والمقاييس ولكن لتدفع الجمرك!
وبعد الكثير من الأيمان المغلظة بأنك دفعت ودفعت لم تجد بدا من الدفع للمرة
الثالثة. أليس أمرا محيرا وغريبا وغير مقبول بل ويكدر نشوة قيادة
البرابوس؟! قلت لك بأني سأوضح الأمر فلا تستعجل. أطمئنك بأن ذلك لن يحدث في بلدنا
فهذا خيالك وللمرء أن يتخيل ما يشاء. ولم يحدث هذا الأمر ولن يحدث في أي
أمر إلا في مجال وحيد غريب وأظنه سيتغير قريبا. هل تريد أن تعرفه إنه
الإنترنت. هل تعلم أن مستخدم الإنترنت المسكين حقيقة وليس خيالا عندما يتلقى كل
معلومة من الإنترنت أنه يتم جمركة هذه المعلومة من قبل شركة الاتصالات
وقبل أن تصلك وعند مرورها بالمدينة يتم جمركتها هناك مرة أخرى وفي الختام
وقبل أن تظهر المعلومة على شاشتك يقوم مزود الخدمة بجمركته الخاصة لتصبح
الرسوم ( المسماة هنا جمركا مجازا) التي تتقاضها هذه الثلاث جهات أكثر بكثير
من كلفتها الحقيقية. لماذا كل هذه الجهات؟ مضاعفة في الأسعار وبطء في
الشبكة. لماذا لا يتكفل مزودو الخدمة بكامل المهمة ولا داعي لتدخل المدينة ولا
الاتصالات. لماذا لا تتولى الخدمة بالكامل شركة الاتصالات ولا داعي
للبقية؟ لقد تقاربت أسعار الإنترنت في جميع أصقاع العالم إلا لدينا فلا زال
الفارق كبيرا. ما بالهم جعلوا منا وكأننا في كوكب آخر
من حيث هذه التقنيات الحديثة فلا تصلنا إلا بالكاد وبأسعار فلكية؟ ألم يئن
الأوان للتصحيح؟
فهل انتم مؤيدون ام معارضون لهذا الاقتراح
(( المقال للفنتوخ ))
الحصول على مرسيدس إس 600 برابوس؟ تخيل أنك رغبت في ذلك وطلبت السيارة من
ألمانيا لتشحن لك مباشرة واخترت اللون الخارجي أسود ولون الجلد أسود اللون
المفضل لهذه السيارة رغم أني لا أنصحك بأسود في أسود في جو الرياض. أتت
الأخبار الطيبة بأن السيارة وصلت وهي الآن في الميناء الجاف قرب سكة الحديد
في الرياض. ذهبت هناك لتخليص السيارة وطلبوا منك دفع أجور الجمرك. لم
تتوقع ذلك فلست من كبار المستوردين ولا صغارهم. تمعضت قليلا ثم لم تجد بدا من
دفع الرسوم. بعد ذلك توجهت إلى سيارتك الجميلة وعند اقترابك انفتحت
الأقفال تلقائيا. هل أصابتك الرهبة؟ إنها التقنية الألمانية. بالمناسبة دعني
أذكرك بأنه بامكانك تشغيل السيارة بوضع يدك على ناقل السرعة "القير" إن لم
ترد استخدام المفتاح. غادرت الميناء وعند وصولك لأحد الطرق العامة تم
استيقافك وطلب بأن تدفع الجمرك. لم يكن بامكانك إلا أن تصرخ وتقول "لقد دفعت
الجمرك وهذه هي الأوراق". على كل لم يتركوك حتى دفعت مرة أخرى. أعلم بأن ذلك
لم ولن يحدث في بلدنا ولكن وما الضير "تخيل". ألم تفهم المغزى من ذلك
وتسألني عنه؟ رويدك فلا تستعجل سأوضح ذلك لاحقا. دعنا نواصل مشوارك في سيارتك
الـ"برابوس" أول ما خطر ببالك قبل أن تتنزه بالأهل وتشخص بالأصدقاء هو
تضليل السيارة. يوجد العديد من المحلات التي تقوم بذلك ولكن تفاد من يقدم
ضمان خمس أو عشر سنوات، وأظنك تفهم ما أعني. كما أود أن أذكرك بأن النظام لا
يسمح بتظليل النوافذ الأمامية لأنه سيتم توقيفك. وإن أصررت فكمل الناقص
وظلل كل السيارة بما فيها الزجاجة الأمامية لتتفادى التوقيف. وإن استوقفك
رجل المرور من أجل التضليل المخالف فافتح النافذة بكل هدوء وقل له بكل ثقة
"هذي سيارة برابوس" فإن لم يفهم اقبل المخالفة وواصل السير. تخيل أنه تم
استيقافك ليس من أجل التضليل أو المواصفات والمقاييس ولكن لتدفع الجمرك!
وبعد الكثير من الأيمان المغلظة بأنك دفعت ودفعت لم تجد بدا من الدفع للمرة
الثالثة. أليس أمرا محيرا وغريبا وغير مقبول بل ويكدر نشوة قيادة
البرابوس؟! قلت لك بأني سأوضح الأمر فلا تستعجل. أطمئنك بأن ذلك لن يحدث في بلدنا
فهذا خيالك وللمرء أن يتخيل ما يشاء. ولم يحدث هذا الأمر ولن يحدث في أي
أمر إلا في مجال وحيد غريب وأظنه سيتغير قريبا. هل تريد أن تعرفه إنه
الإنترنت. هل تعلم أن مستخدم الإنترنت المسكين حقيقة وليس خيالا عندما يتلقى كل
معلومة من الإنترنت أنه يتم جمركة هذه المعلومة من قبل شركة الاتصالات
وقبل أن تصلك وعند مرورها بالمدينة يتم جمركتها هناك مرة أخرى وفي الختام
وقبل أن تظهر المعلومة على شاشتك يقوم مزود الخدمة بجمركته الخاصة لتصبح
الرسوم ( المسماة هنا جمركا مجازا) التي تتقاضها هذه الثلاث جهات أكثر بكثير
من كلفتها الحقيقية. لماذا كل هذه الجهات؟ مضاعفة في الأسعار وبطء في
الشبكة. لماذا لا يتكفل مزودو الخدمة بكامل المهمة ولا داعي لتدخل المدينة ولا
الاتصالات. لماذا لا تتولى الخدمة بالكامل شركة الاتصالات ولا داعي
للبقية؟ لقد تقاربت أسعار الإنترنت في جميع أصقاع العالم إلا لدينا فلا زال
الفارق كبيرا. ما بالهم جعلوا منا وكأننا في كوكب آخر
من حيث هذه التقنيات الحديثة فلا تصلنا إلا بالكاد وبأسعار فلكية؟ ألم يئن
الأوان للتصحيح؟
فهل انتم مؤيدون ام معارضون لهذا الاقتراح
(( المقال للفنتوخ ))