غـــــدرالزمن
23-12-2002, 11:23 PM
شهادة النبي صلى الله عليه و آله بأعلمية علي و أهل بيته عليهم السلام
روى القندوزي الحنفي في ينابيع المودة (1) في غزارة علم علي عليه السلام عن فضائل ابن المغازلي الشافعي بسنده عن ابن عباس،قال:قال النبي صلى الله عليه و آله:«لما صرت بين يدي ربي كلمني و ناجاني،فما علمت شيئا إلا علمته عليا،فهو باب علمي».
و رواه الخوارزمي الحنفي أيضا.
و روى أيضا في ينابيعه (2) عن مودة القربى للهمداني الشافعي،عن ابن عباس عنه صلى الله عليه و آله:«قسم العلم عشرة أجزاء،فاعطي علي منها تسعة،و هو بالجزء العاشر أعلم الناس» (3) .و روى القندوزي أيضا في ينابيعه،بسنده،عن ابن عباس،عن النبي صلى الله عليه و آله أنه قال لأم سلمة:
«يا أم سلمة!هذا علي،لحمه لحمي،و دمه دمي،و هو مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي،يا ام سلمة!اسمعي و اشهدي،هذا علي أمير المؤمنين،و سيد المسلمين،و هذا عيبة علمي،و هذا بابي الذي اؤتى منه،و هذا أخي في الدنيا و الآخرة،و هذا معي في السنام الأعلى» (4) .
و قد رواه بمضمونه الحمويني الشافعي في«فرائد السمطين»،و الگنجي الشافعي في«كفاية الطالب»،و الخوارزمي الحنفي في«المناقب»في الباب السابع في غزارة علمه عليه السلام و أنه أقضى الأصحاب (5) .
و روى القندوزي أيضا في ينابيعه عن الخوارزمي بسنده عن جابر الأنصاري،عنه صلى الله عليه و آله من حديث طويل في ذكر مناقب علي عليه السلام و منه قوله صلى الله عليه و آله:«و أنت باب علمي» (6) .
و عن شرح ابن أبي الحديد المعتزلي،عنه صلى الله عليه و آله:
«علي خازن علمي» (7) .
و روي فيه أيضا عن كتاب«مودة القربى»للهمداني الشافعي،عن أبي ذر(رض)قال:قال رسول الله صلى الله عليه و آله:
«علي باب علمي،و مبين لامتي ما ارسلت به من بعدي،حبه إيمان و بغضه نفاق،و النظر إليه رأفة و عبادة» (8) .
ثم قال:رواه أبو نعيم (9) ،و أخرجه أيضا في ص 235 عن أبي الدرداء،قال:قال رسول الله صلى الله عليه و آله:
«علي باب علمي[و مبين لامتي ما ارسلت به من بعدي،حبه إيمان و بغضه نفاق،و النظر إليه رأفة،و مودته عبادة]» (10) .
و روى فيه أيضا (11) ،عن مودة القربى،عن عمر بن الخطاب،قال:إن النبي صلى الله عليه و آله لما عقد المؤاخاة بين أصحابه،قال:
هذا علي أخي[في الدنيا و الآخرة،و خليفتي في أهلي،و وصيي في امتي]و وارث علمي،[و قاضي ديني،ماله مني مالي منه،نفعه نفعي،و ضره ضري،من أحبه فقد أحبني،و من أبغضه فقد أبغضني] .
و روى فيه أيضا عن كتاب«فضائل الصحابة»للسمعاني بسنده،عن أبي سعيد الخدري،أن النبي صلى الله عليه و آله،قال من حديث في حق علي عليه السلام:
«و هو أعظم المسلمين حلما،و أكثرهم علما،و أقدمهم إسلاما».و روى مثله ابن أبي الحديد في«شرح النهج»و المحب الطبري في«ذخائر العقبى»عن أحمد،و الخوارزمي في«المناقب»في حديث طويل و هو مروي عن«مقتل الخوارزمي»أيضا،و«كنز العمال»و«كفاية الطالب»و غيرها (12) .
و روى فيه أيضا:عن«المناقب»بسنده عن جابر الأنصاري في حديث عن النبي صلى الله عليه و آله فيه ذكر الأئمة عليهم السلام بأسمائهم إلى أن قال جابر للإمام الباقر عليه السلام :يا مولاي!إن جدك رسول الله صلى الله عليه و آله قال لي:
«إذا لقيته فاقرأه مني السلام و قد أخبرني أنكم الأئمة الهداة من أهل بيته بعده،أحكم الناس صغارا،و أعلمهم كبارا»و قال:«لا تعلموهم فإنهم أعلم منكم» (13) الخ.
و روى الخوارزمي في مناقبه بسنده،عن ابن مسعود،قال:كنت عند النبي صلى الله عليه و آله نسأل عن علم علي،فقال:«قسمت الحكمة عشرة أجزاء،فاعطي علي تسعة أجزاء،و الناس جزءا واحدا» (14) .
و رواه القندوزي في ينابيعه في باب 14 عن«مناقب ابن المغازلي».
و عن كتاب«مودة القربى»و عن كتاب«الفردوس»و هو منقول بهذا المعنى أيضا،عن حلية الأولياء .
و رواه كمال الدين الشافعي في«مطالب السؤول».
و روى الخوارزمي أيضا في مناقبه بسنده،عن سلمان(رض)عن النبي صلى الله عليه و آله أنه قال:
«أعلم امتي من بعدي علي بن أبي طالب» (15) .
و رواه عن الترمذي في شرح الرسالة الموسومة ب«الفتح المبين»و رواه الحمويني في«فرائد السمطين»عن سلمان أيضا،عن النبي صلى الله عليه و آلهبلفظ:«أعلم أمتي من بعدي علي بن أبي طالب» (16) .
و روى أيضا في مناقبه بسنده،عن أبي سعيد الخدري و سلمان قالا:قال النبي صلى الله عليه و آله:
«إن أقضى أمتي علي بن أبي طالب» (17) .
و روى الحمويني في فرائد السمطين،و رواه عنه القندوزي في ينابيعه بسنده،عن سلمة بن كهيل،قال :قال النبي صلى الله عليه و آله:
«أنا دار الحكمة و علي بابها».
و رواه المحب الطبري في«ذخائر العقبى»و أبو طلحة الشافعي في«مطالب السؤول»عن مصابيح البغوي (18) .و روى المحب الطبري في«ذخائر العقبى»عن النبي صلى الله عليه و آله:
«من أراد أن ينظر إلى آدم في علمه،و إلى نوح في فهمه،و إلى إبراهيم في حلمه،و إلى يحيى بن زكريا في زهده،و إلى موسى في بطشه،فلينظر إلى علي بن أبي طالب».
و روى القندوزي الحنفي في ينابيعه،عن مسند أحمد بن حنبل،و صحيح البيهقي،و شرح ابن أبي الحديد المعتزلي،عن النبي صلى الله عليه و آله[أنه قال]:
«من أراد أن ينظر إلى آدم في علمه،و إلى نوح في عزمه،و إلى إبراهيم في حلمه،و إلى موسى في هيبته[فطنته/خ]،و إلى عيسى في زهده،فلينظر إلى علي بن أبي طالب».
و رواه الحمويني في«فرائد السمطين»،و الخوارزمي،و ابن المغازلي في«مناقبهما»،و كمال الدين الشافعي في«مطالب السؤول»عن البيهقي،و ابن الصباغ المالكي في«الفصول المهمة» (19) .
و روى أبو نعيم في«حلية الأولياء»،و الگنجي في«كفايةالطالب»،و الخوارزمي في«مقتله»،و ابن مردويه في«مناقبه»عن أنس أن النبي صلى الله عليه و آله قال في بيت أم حبيبة:
«إنك تبلغ رسالتي من بعدي،و تؤدي عني،و تسمع الناس صوتي،و تعلم الناس من كتاب الله ما لا يعلمون».
و روى مضمونه أبو طلحة الشافعي في«مطالب السؤول» (20) .
أقول:هذه شذرات قليلة من الأحاديث الكثيرة الدالة على أعلمية أمير المؤمنين و أهل بيته الميامين الذين جعلهم الله خزان علمه،و امناءه على عباده بشهادة رسول الله صلى الله عليه و آله الناطق الأمين الذي لا ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى،و لا يخفى على ذي مسكة أن هذه الأحاديث إنما رواها الثقات الأثبات من علماء أهل السنة و الجماعة،و هناك أحاديث كثيرة جدا لا تحصى عدا ذكرها علماء الشيعة الأبرار،فراجع كتبهم تجد فيها ما يغنيك .
روى القندوزي الحنفي في ينابيع المودة (1) في غزارة علم علي عليه السلام عن فضائل ابن المغازلي الشافعي بسنده عن ابن عباس،قال:قال النبي صلى الله عليه و آله:«لما صرت بين يدي ربي كلمني و ناجاني،فما علمت شيئا إلا علمته عليا،فهو باب علمي».
و رواه الخوارزمي الحنفي أيضا.
و روى أيضا في ينابيعه (2) عن مودة القربى للهمداني الشافعي،عن ابن عباس عنه صلى الله عليه و آله:«قسم العلم عشرة أجزاء،فاعطي علي منها تسعة،و هو بالجزء العاشر أعلم الناس» (3) .و روى القندوزي أيضا في ينابيعه،بسنده،عن ابن عباس،عن النبي صلى الله عليه و آله أنه قال لأم سلمة:
«يا أم سلمة!هذا علي،لحمه لحمي،و دمه دمي،و هو مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي،يا ام سلمة!اسمعي و اشهدي،هذا علي أمير المؤمنين،و سيد المسلمين،و هذا عيبة علمي،و هذا بابي الذي اؤتى منه،و هذا أخي في الدنيا و الآخرة،و هذا معي في السنام الأعلى» (4) .
و قد رواه بمضمونه الحمويني الشافعي في«فرائد السمطين»،و الگنجي الشافعي في«كفاية الطالب»،و الخوارزمي الحنفي في«المناقب»في الباب السابع في غزارة علمه عليه السلام و أنه أقضى الأصحاب (5) .
و روى القندوزي أيضا في ينابيعه عن الخوارزمي بسنده عن جابر الأنصاري،عنه صلى الله عليه و آله من حديث طويل في ذكر مناقب علي عليه السلام و منه قوله صلى الله عليه و آله:«و أنت باب علمي» (6) .
و عن شرح ابن أبي الحديد المعتزلي،عنه صلى الله عليه و آله:
«علي خازن علمي» (7) .
و روي فيه أيضا عن كتاب«مودة القربى»للهمداني الشافعي،عن أبي ذر(رض)قال:قال رسول الله صلى الله عليه و آله:
«علي باب علمي،و مبين لامتي ما ارسلت به من بعدي،حبه إيمان و بغضه نفاق،و النظر إليه رأفة و عبادة» (8) .
ثم قال:رواه أبو نعيم (9) ،و أخرجه أيضا في ص 235 عن أبي الدرداء،قال:قال رسول الله صلى الله عليه و آله:
«علي باب علمي[و مبين لامتي ما ارسلت به من بعدي،حبه إيمان و بغضه نفاق،و النظر إليه رأفة،و مودته عبادة]» (10) .
و روى فيه أيضا (11) ،عن مودة القربى،عن عمر بن الخطاب،قال:إن النبي صلى الله عليه و آله لما عقد المؤاخاة بين أصحابه،قال:
هذا علي أخي[في الدنيا و الآخرة،و خليفتي في أهلي،و وصيي في امتي]و وارث علمي،[و قاضي ديني،ماله مني مالي منه،نفعه نفعي،و ضره ضري،من أحبه فقد أحبني،و من أبغضه فقد أبغضني] .
و روى فيه أيضا عن كتاب«فضائل الصحابة»للسمعاني بسنده،عن أبي سعيد الخدري،أن النبي صلى الله عليه و آله،قال من حديث في حق علي عليه السلام:
«و هو أعظم المسلمين حلما،و أكثرهم علما،و أقدمهم إسلاما».و روى مثله ابن أبي الحديد في«شرح النهج»و المحب الطبري في«ذخائر العقبى»عن أحمد،و الخوارزمي في«المناقب»في حديث طويل و هو مروي عن«مقتل الخوارزمي»أيضا،و«كنز العمال»و«كفاية الطالب»و غيرها (12) .
و روى فيه أيضا:عن«المناقب»بسنده عن جابر الأنصاري في حديث عن النبي صلى الله عليه و آله فيه ذكر الأئمة عليهم السلام بأسمائهم إلى أن قال جابر للإمام الباقر عليه السلام :يا مولاي!إن جدك رسول الله صلى الله عليه و آله قال لي:
«إذا لقيته فاقرأه مني السلام و قد أخبرني أنكم الأئمة الهداة من أهل بيته بعده،أحكم الناس صغارا،و أعلمهم كبارا»و قال:«لا تعلموهم فإنهم أعلم منكم» (13) الخ.
و روى الخوارزمي في مناقبه بسنده،عن ابن مسعود،قال:كنت عند النبي صلى الله عليه و آله نسأل عن علم علي،فقال:«قسمت الحكمة عشرة أجزاء،فاعطي علي تسعة أجزاء،و الناس جزءا واحدا» (14) .
و رواه القندوزي في ينابيعه في باب 14 عن«مناقب ابن المغازلي».
و عن كتاب«مودة القربى»و عن كتاب«الفردوس»و هو منقول بهذا المعنى أيضا،عن حلية الأولياء .
و رواه كمال الدين الشافعي في«مطالب السؤول».
و روى الخوارزمي أيضا في مناقبه بسنده،عن سلمان(رض)عن النبي صلى الله عليه و آله أنه قال:
«أعلم امتي من بعدي علي بن أبي طالب» (15) .
و رواه عن الترمذي في شرح الرسالة الموسومة ب«الفتح المبين»و رواه الحمويني في«فرائد السمطين»عن سلمان أيضا،عن النبي صلى الله عليه و آلهبلفظ:«أعلم أمتي من بعدي علي بن أبي طالب» (16) .
و روى أيضا في مناقبه بسنده،عن أبي سعيد الخدري و سلمان قالا:قال النبي صلى الله عليه و آله:
«إن أقضى أمتي علي بن أبي طالب» (17) .
و روى الحمويني في فرائد السمطين،و رواه عنه القندوزي في ينابيعه بسنده،عن سلمة بن كهيل،قال :قال النبي صلى الله عليه و آله:
«أنا دار الحكمة و علي بابها».
و رواه المحب الطبري في«ذخائر العقبى»و أبو طلحة الشافعي في«مطالب السؤول»عن مصابيح البغوي (18) .و روى المحب الطبري في«ذخائر العقبى»عن النبي صلى الله عليه و آله:
«من أراد أن ينظر إلى آدم في علمه،و إلى نوح في فهمه،و إلى إبراهيم في حلمه،و إلى يحيى بن زكريا في زهده،و إلى موسى في بطشه،فلينظر إلى علي بن أبي طالب».
و روى القندوزي الحنفي في ينابيعه،عن مسند أحمد بن حنبل،و صحيح البيهقي،و شرح ابن أبي الحديد المعتزلي،عن النبي صلى الله عليه و آله[أنه قال]:
«من أراد أن ينظر إلى آدم في علمه،و إلى نوح في عزمه،و إلى إبراهيم في حلمه،و إلى موسى في هيبته[فطنته/خ]،و إلى عيسى في زهده،فلينظر إلى علي بن أبي طالب».
و رواه الحمويني في«فرائد السمطين»،و الخوارزمي،و ابن المغازلي في«مناقبهما»،و كمال الدين الشافعي في«مطالب السؤول»عن البيهقي،و ابن الصباغ المالكي في«الفصول المهمة» (19) .
و روى أبو نعيم في«حلية الأولياء»،و الگنجي في«كفايةالطالب»،و الخوارزمي في«مقتله»،و ابن مردويه في«مناقبه»عن أنس أن النبي صلى الله عليه و آله قال في بيت أم حبيبة:
«إنك تبلغ رسالتي من بعدي،و تؤدي عني،و تسمع الناس صوتي،و تعلم الناس من كتاب الله ما لا يعلمون».
و روى مضمونه أبو طلحة الشافعي في«مطالب السؤول» (20) .
أقول:هذه شذرات قليلة من الأحاديث الكثيرة الدالة على أعلمية أمير المؤمنين و أهل بيته الميامين الذين جعلهم الله خزان علمه،و امناءه على عباده بشهادة رسول الله صلى الله عليه و آله الناطق الأمين الذي لا ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى،و لا يخفى على ذي مسكة أن هذه الأحاديث إنما رواها الثقات الأثبات من علماء أهل السنة و الجماعة،و هناك أحاديث كثيرة جدا لا تحصى عدا ذكرها علماء الشيعة الأبرار،فراجع كتبهم تجد فيها ما يغنيك .