المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : لا000 للديمقراطيه ؟؟؟


أبو حمد
22-12-2002, 08:40 AM
فل نقل أن منطقتنا جغرفها كحل محاجر أدعياء الديمقراطية, ولنقل أن الديمقراطية أصبحت واقعا مفروضا علي الناس. ناهيك عن تحاضن ياقووت الديمقراطيين و زبرجد المعسكر الغربي. وإذا أخذنا بعين الإعتبار الصيحات المنادية بالعولمة والإنخراط والإنفتاح والإنبعاج والإنبطاح, نخلص لنتيجة مفادها, أن القوي المحركة لإقتصاديات العالم باتت قاب قوسين أو أدني من تحقيق مبتغاها من فرنجة ودمقرطة العالم. وإذا أضفنا للطبخة الصورة المكذوبة للديمقراطية والدعايا التي سبقت وصولها بما يقارب المئة عام, نجد أن الأرض خصبة جدا لنموا هذه الديمقراطية. فالنحاول جميعا تصور الديمقراطية في مجتمعنا وما هي الخيارات لأن الديمقراطية أنواع وأشكال.

السؤال الذي يقض مضجعي,

هل تجدي الديمقراطية نفعا ******* وما هو حال الأقليات الدينية في ظل الأغلبية ******

قد تؤدي بنا الديمقراطية إلي إعطاء صيغة قانونية للإضطهاد أو لنقل غطاء شرعيا بحكم الأغلبية. لم تكن الديمقراطية في يوم من الأيام لتكفل حقوق الإنسان والأقليات الدينية والسياسية. بل إن الشعب الذي عمومه متطرفون سينتخب لا محالة أشد القوم تطرفا وإرهابا. أليست الديمقراطية إختيار الشعب ومشاركته في الحكم, فماذا لو كان ذلك الشعب غير مقتنع بالديمقراطية ويتعامل مع العالم بمنطق الأنا والأخر؟ إن ما يروج له من محاسن الديمقراطية خلط كبير جدا. إن ما نراه هو مزج بين الديمقراطية والعدالة والحرية وحقوق الإنسان. إن ما تسعي له الشعوب من عوام ورعاع, الكل يسعي لينال حقه كإنسان وأن يعامل بعدل أما كيفيات الحكم فباتت مصدر للإضطهاد. وعامت الشعوب لا تهتم كثيرا بمن يحكمها ولهذا وهذه حقيقة إذ أن الحكم يؤرق طلابه أما المحكوم فيهتم كثيرا بأبسط ضروريات الحياة. فل نقل أنه ثمت مرشحان كلاهما عدل ورائع, فما هو أساس التفاضل بينهما, إما أن يكون الإقبال ضعيفا أو يكون قويا لأسباب منها التعصب القبلي أو الجغرافي أو التعصب لأيدلوجيات وأفكار ذلك الرجل. إذا بات التفاضل بين من تتوفر فيهم العدال يقوم علي أساس خاطيء يتنافي والديمقراطية ذاتها و قد يولد فيما بعد أثار وخيمة علي عقلية الحاكم والمحكوم. مما ينتج عنه نوع من الطبقية والمحسوبية والفساد الإداري وما إلي ذلك.

المجتمع الجاهل أو لنقل المجتمع الذي عشش الجهل في جنبات عقله يحتاج لتغيير في الأيدلوجيات لا تغير في الحاكم ونظام الحكم. يعتقد البعض أن الثورات والإنقلابات تفرز نجاحا وقد يضرب البعض أمثلة كثيرة. ولكن, أكثر الإنقلابات والثورات نجاحا هي تلكم الثورات السلمية والتي لا تعمد لتغير نظام الحكم بل تعمد لتغيير طريقة الحكم وكل هذا يتم بالطرق السلمية. إن الثورات العسكرية والمدعومة من الخارج تولد مسخا كحامد كرزاي ناهيك عن الدمار الذي يعم البلاد والعباد من هدم وحرق وسلب ونهب. هل تعد هذه الإنقلابات حضارة, بالتأكيد لا. أضيف إلي ذلك أن العسكريين أو من يقوم بالإنقلاب يعتبر أن الوطن ملكية شخصية قد يوزعها علي الورثة مما يعيد الشعب لنفس الدوام ونقطة البداية.

ثمت منظمات عالمية تصدر للثورات السلمية والإنقلابات الصحيحة كمنظمة حقوق الإنسان والتي باتت هاجس الطواغيت في ظل نظام عالمي صغير تصل المعلومة فيه علي الهواء مباشرة. لا مكان في عالمنا لحرب كي يتغير نظام حكم بل الحرب بالقلم والمنطق أجدي وأنفع. النظام, أي نظام في الدنيا يحمل مساويء وثغرات ويمكن العمل علي إنتاج نسخ مطورة له خصوصا إذا كان الفرق في " كيفية إختيار الحاكم " وليس في الحاكم نفسه. فما الفرق من أن يرث الحاكم عن ابيه *************أو أن ينتخب. كلاهما ولكن الطريقة قد ترضي البعض وقد لا ترضي البعض الأخر. الحقيقة أن الإنتخاب لا يجب أن يكون من عموم الشعب وإستنادا للأكثرية العددية, ومن غير الديمقراطية تساوي الفرص بين الجاهل والعالم كأن يكون صوت العالم بواحد وصوت الجاهل بواحد!! هذه من مهازل الديمقراطية. تساوي الفرص يجب أن يكون علي أساس العلم والمعرفة والتكافوء ولكن أن نضع الإسكافي في سدة الحكم لأن حزب الإسكافيين يشكل أغلبية في البلد فهذا هراء وعبث ومغالطة. لماذا نوفر للإقطاعيين ذريعة للوصول لسدة الحكم علي أساس مادي؟ فالإقطاعي لا يورث إلا إقطاعي وبهذا لا جدوي من التغيير. لا مكان للديمقراطية في بلادنا, أعني الديمقراطية في الإنتخاب ووصول أحدهم للسلطة بل إن الأهم للجميع حفظ حقوق الأقليات وحفظ حقوق الإنسان. أما الصيحات الغوغائية ( حلوة غوغائية ) بالمساواة بين الرجل والمرأة وغيرها من أمور الإنحلال والتي تطلب المساواة بين من لا يتساوون عقليا وفكريا وجسديا ودينيا فيجب أن " تهمش ".

إذا لا للديمقراطية في السعودية خصوصا وأننا نتمتع بحكام يتطورون ويتغيرون للأفضل فالكل يري الإنفتاح الذي تشهده السعودية أما الإفرازات الطالبانية فهي نتائج فترات سابقة لا يحاسب عليها الملك فهد وحكومته. والأن نقول إن الحكومة الحالية بتوجهاتها وبطريقة تعاملها مع الأقليات يمكن أن تتحسن ولكنها أفضل من السابق ونأمل أن تتحسن ولا جدوي من أن نقحم الديمقراطية في مجتمع بدأ يجني ثمرات تجاربه.

أعتذر عن هذا الهذيان وللجميع تحياتي

ودمتم.

الاخ ابو حمد ابقيت الموضوع رغم مابه من كلمات تعارض سياسة المنتدى وتم حذف البعض منها كأعطاءك فرصه لفهم سياسة المنتدى وعدم الخوض في امور ترفضها سياسة المنتدى نتعشم ذلك مستقبلاً

جورج
22-12-2002, 08:54 AM
لا اعتقد ذلك اخي ابو حمد..

***********************************************
*******************************

العزيز جورج تعلم تماماً بأن هذه الروابط لايشرفنا وضعها هنا بالمنتدى لسياسة المنتدى اولاً وثانياً ان هذا الروابط لاتقدم ولاتؤخر في الموضوع الأساسي الذى طرحه العضو ابو حمد امل عدم تكرار ذلك فنحن ننظلر لك كعضو داعم للمنتدى وليس العكس نأمل ذلك