الفلاق
07-02-2002, 08:06 PM
الأخوان جميعا
السلام عليكم ورجمة الله وبركاتة
لو رأيت المحبين في الدجى تمر عليهم زمر النجوم مر الوصائف الى أن تقبل هوادج هل من سائل فينثرون عليه الأرواح نثر الفراش على النار .
وأطيب أرض ان لقلبى بها هوى .....مع الأحباب...والعشاق فيا غبطتي وياشوقي ..لنيل رضا المحبوب.....
ليس للعابدين مستراح إلا تحت شجرة طوبى ولا للمحبين قرار... إلا يوم المزيد... فمثل لقلبك الأستراحة.. تحت شجرة طوبى يهن عليك النصب ..وأستحضر يوم المزيد يهن عليك ماتتحمل من أجله .
كنوز الجواهر مودعة فتتبع آثار المحبين المخلصين لعلك تظفر بكنز.. .واترك الكسالى والحائرين ....ومن غرهم بالله الغرور ...
أنت طفل في حجر العادة مشدود... بقماط الهوى فمالك ولمزاحمة الرجال..... ، أين أنت والمحبة وأنت أسير الحبة . تمسكت بالدنيا تمسك الرضيع بالظئر والقوم ماأعاروها الطرف ..
أنقسم الصالحون عند السباق فمنهم من أخذه ..القلق فكان يقول ويل لي.. إن لم يغفرها أنا أمضي الى النار أو يغفر : إن لم تغثني بعفو منك فياخجلتي منك ويا أسفي وياندمي .
دقت أجراس الرحيل وتأهبوا للمسير ، وعقدت أحمال الزاد وسار رفقة المجدين ، وأنت في الرقدة الأولى......فكيف تطيق السهر مع الشبع أم كيف تزاحم أهل العزائم بمناكب الكسل ، هيهات ماوصل القوم الى المنزل إلا بعد مواصلة السرى ولا عبروا الى مقر الراحة إلا على جسر التعب .
لو رأيت أهل القبور في وثاق الأسر... فلا يستطيعون الحركة الي نجاة .....وحيل بينهم وبين مايشتهون ، .....يامنفقاً بضاعة العمر في مخالفة حبيبه والبعد منه ، ليس في أعدائك..... أشد.. شراً ..عليك.. منك .
غاية العاذل ..إيصال اللوم الى الأذن فأما القلب فلا سبيل له اليه ... سفر الليل لا يطيقه إلا مضمر المجاعة ... تمر النجائب في الا ؤل وحاملات الزاد في الآخر.....
أخو كم الفــلا ق
السلام عليكم ورجمة الله وبركاتة
لو رأيت المحبين في الدجى تمر عليهم زمر النجوم مر الوصائف الى أن تقبل هوادج هل من سائل فينثرون عليه الأرواح نثر الفراش على النار .
وأطيب أرض ان لقلبى بها هوى .....مع الأحباب...والعشاق فيا غبطتي وياشوقي ..لنيل رضا المحبوب.....
ليس للعابدين مستراح إلا تحت شجرة طوبى ولا للمحبين قرار... إلا يوم المزيد... فمثل لقلبك الأستراحة.. تحت شجرة طوبى يهن عليك النصب ..وأستحضر يوم المزيد يهن عليك ماتتحمل من أجله .
كنوز الجواهر مودعة فتتبع آثار المحبين المخلصين لعلك تظفر بكنز.. .واترك الكسالى والحائرين ....ومن غرهم بالله الغرور ...
أنت طفل في حجر العادة مشدود... بقماط الهوى فمالك ولمزاحمة الرجال..... ، أين أنت والمحبة وأنت أسير الحبة . تمسكت بالدنيا تمسك الرضيع بالظئر والقوم ماأعاروها الطرف ..
أنقسم الصالحون عند السباق فمنهم من أخذه ..القلق فكان يقول ويل لي.. إن لم يغفرها أنا أمضي الى النار أو يغفر : إن لم تغثني بعفو منك فياخجلتي منك ويا أسفي وياندمي .
دقت أجراس الرحيل وتأهبوا للمسير ، وعقدت أحمال الزاد وسار رفقة المجدين ، وأنت في الرقدة الأولى......فكيف تطيق السهر مع الشبع أم كيف تزاحم أهل العزائم بمناكب الكسل ، هيهات ماوصل القوم الى المنزل إلا بعد مواصلة السرى ولا عبروا الى مقر الراحة إلا على جسر التعب .
لو رأيت أهل القبور في وثاق الأسر... فلا يستطيعون الحركة الي نجاة .....وحيل بينهم وبين مايشتهون ، .....يامنفقاً بضاعة العمر في مخالفة حبيبه والبعد منه ، ليس في أعدائك..... أشد.. شراً ..عليك.. منك .
غاية العاذل ..إيصال اللوم الى الأذن فأما القلب فلا سبيل له اليه ... سفر الليل لا يطيقه إلا مضمر المجاعة ... تمر النجائب في الا ؤل وحاملات الزاد في الآخر.....
أخو كم الفــلا ق