ابو محمــــد
06-02-2002, 09:12 AM
كانت ناقة الرسول صلى الله عليه وعلى آله العضباء لا تسبق فجاء اعرابي فسبقها , فشق ذلك على الصحابه , فقال رسول الله : ان حقاً على الله أن لايرفع شيئاً من هذه الدنيا الا وضعه .:
وقد قال أحد الحكماء لا يأتي علينا زماناً الا بكينا منه , ولا يتولى عنا الا بكينا عليه .
ومن ذلك قوله:
رب يوم بكيت منه فلمـــــــــا ***** صرت الى غيره بكيت عليــه
ومثله :
وما مر يوم أرتجي فيه راحةٍ **** فأخبره الا بكيت على أمـــــسي
وقد روي أن داود عليه السلام أنه دخل غاراً فوجد فيه رجلاً ميتاً وعند رأسه لوح مكتوب فيه , انا فلان ابن فلان الملك عشت ألف عام , وبنيت ألف مدينه , وأفضضت ألف بكر , وهزمت ألف جيش , ثم صار أمري الى أن بعثت زنبيلاً من الجواهر في رغيف فلم يوجد , فدققت الجواهر ثم اشتفيتها فمت مكاني , فمن أصبح وله رغيف وهو يحسب أن على وجه الأرض من هو أغنى منه , أماته الله كاماتتي .
وقد نقبل ويهون علينا أنقلاب الزمان وتذبذبه , الى أن نصل لقول ابو العتاهيه :
لئـن كنت في الدنيا بـــصيراً فأنمـا ***** بلاغك منها مثل زاد المــسافر
اذا أبقت الدنيا على المــرء دينـــــه ***** فما فاته منها فليس بضـــائـــر
قال الأمام علي عليه السلام : (والله ماكان قوم قط في خفض عيش فزال عنهم الا بذنوب أقترفوها , لأن الله تعالى ليس بظلام للعبيد ولوأن الناس حين ينزل بهم الفقر ويزول عنهم الغنى فزعوا الى ربهم بصدق نياتهملرد عليهم كل شارد وأصلح لهم كل فاسد ).
وكفى بالقرآن واعظاً : (لَهُ مُعَقِّبَاتٌ مِّن بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللّهِ إِنَّ اللّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنْفُسِهِمْ وَإِذَا أَرَادَ اللّهُ بِقَوْمٍ سُوءاً فَلاَ مَرَدَّ لَهُ وَمَا لَهُم مِّن دُونِهِ مِن وَالٍ ) الرعد - 11
فهذا الدهر بتقلبه تعرف جواهر الرجال , وزمام العافيه بيد البلاء ورأس السلامه جناح العطب , نحن في زمن لا يزداد الخير فيه الا أدباراً والشر الا أقبالاً والشيطان في هلاك الناس الا طمعاً , أنظر يمينك أو يسارك أو ما أمتد به ناظريك هل تجد الا فقيراً يكابد فقراً , أو غنياً بدل نعمة الله كفراً , او بخيلاً أتخذ بحق الله وفراً , أو متمرداً كأن بسمعه عن سماع المواعظ وقراً.
فهذا الزمان اذا ذكرنا الموتى حييت القلوب واذا ذكرنا الأحياء ماتت القلوب .
أسئل الله لي ولكم السلامه ,,,
وقد قال أحد الحكماء لا يأتي علينا زماناً الا بكينا منه , ولا يتولى عنا الا بكينا عليه .
ومن ذلك قوله:
رب يوم بكيت منه فلمـــــــــا ***** صرت الى غيره بكيت عليــه
ومثله :
وما مر يوم أرتجي فيه راحةٍ **** فأخبره الا بكيت على أمـــــسي
وقد روي أن داود عليه السلام أنه دخل غاراً فوجد فيه رجلاً ميتاً وعند رأسه لوح مكتوب فيه , انا فلان ابن فلان الملك عشت ألف عام , وبنيت ألف مدينه , وأفضضت ألف بكر , وهزمت ألف جيش , ثم صار أمري الى أن بعثت زنبيلاً من الجواهر في رغيف فلم يوجد , فدققت الجواهر ثم اشتفيتها فمت مكاني , فمن أصبح وله رغيف وهو يحسب أن على وجه الأرض من هو أغنى منه , أماته الله كاماتتي .
وقد نقبل ويهون علينا أنقلاب الزمان وتذبذبه , الى أن نصل لقول ابو العتاهيه :
لئـن كنت في الدنيا بـــصيراً فأنمـا ***** بلاغك منها مثل زاد المــسافر
اذا أبقت الدنيا على المــرء دينـــــه ***** فما فاته منها فليس بضـــائـــر
قال الأمام علي عليه السلام : (والله ماكان قوم قط في خفض عيش فزال عنهم الا بذنوب أقترفوها , لأن الله تعالى ليس بظلام للعبيد ولوأن الناس حين ينزل بهم الفقر ويزول عنهم الغنى فزعوا الى ربهم بصدق نياتهملرد عليهم كل شارد وأصلح لهم كل فاسد ).
وكفى بالقرآن واعظاً : (لَهُ مُعَقِّبَاتٌ مِّن بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللّهِ إِنَّ اللّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنْفُسِهِمْ وَإِذَا أَرَادَ اللّهُ بِقَوْمٍ سُوءاً فَلاَ مَرَدَّ لَهُ وَمَا لَهُم مِّن دُونِهِ مِن وَالٍ ) الرعد - 11
فهذا الدهر بتقلبه تعرف جواهر الرجال , وزمام العافيه بيد البلاء ورأس السلامه جناح العطب , نحن في زمن لا يزداد الخير فيه الا أدباراً والشر الا أقبالاً والشيطان في هلاك الناس الا طمعاً , أنظر يمينك أو يسارك أو ما أمتد به ناظريك هل تجد الا فقيراً يكابد فقراً , أو غنياً بدل نعمة الله كفراً , او بخيلاً أتخذ بحق الله وفراً , أو متمرداً كأن بسمعه عن سماع المواعظ وقراً.
فهذا الزمان اذا ذكرنا الموتى حييت القلوب واذا ذكرنا الأحياء ماتت القلوب .
أسئل الله لي ولكم السلامه ,,,