الغـــلا
01-12-2002, 08:51 PM
جميلة هي الحياة .. وجميل فيها أن نعيش لغيرنا لا لذواتنا فحسب ... أن نعطي ولا نطلب الجزاء إلا من الله ... أن نلقى البذور ولا نلتفت هل نبتت تلك البذور أم
لا ؟
لأنها ستكون يوما شجرة تظلنا وتعطينا الثمر . . ما أجملها الحياة يوم نكون الماء الذي يسقي جدب القلوب ، والنخلة التي يقذفها الناس بالحجارة فتلقي وتعطيهم الثمر ، والروضة الغناء التي تقي المستظل بأشجارها من حر الهموم والأحزان ...فتكفكف العبرات ..... وتزيح الآهات ..... وتبعد الأنات ...
إننا عندما نرسم البسمة الصادقة ونعيد الفرح الصافي إلى أفئدة من فقدوه ...وعندما نتغاضى عن زلات الناس...ونعفو عنهم ..ونقبل عثراتهم ..ونتقبل حماقاتهم بروح التسامح والصفح ..وعندما تكون قلوبنا كبيرة تسع الجميع نصبح سعـــــداء ..... والسبب:
حرصنا على سعادة من حولنا.. وادراكنا أنهم بشر مثلنا والبشر يخطئ ويصيب ...فعندما يخطئ نقابله بالنصح الليّن الممزوج بالبسمة الصادقة والقلب الصاف ..وبعدها أي بعد أن نحقق هذه المعان على الوجوه لا ينبغي أن نسمح لقارب الحزن أن يرسو على أعماقنا _ عندما نرحل أو نفارق هؤلاء_
لأننا نعلم أننا تركنا أثرا على من حولنا ...
فالبسمة التي رسمناها على الوجوه الكئيبة ستذكرنا ...وبذور الخير التي ألقيناها ستثمر يوما وتطعم الجميع ...ويصلنا الأجر من الله .. وبصمات أكفنا التي مسحنا بها دمعة المحزون ستبقى شاهدا على ذلك ... والأرض التي مشينا عليها لنفرج كربة أو نعود مريضا أو نرقأ دمعه أو...أو .. ستشهد بذلك ..
وما أجمل ما قال سيد قطب _رحمه الله_ " كم نمنح أنفسنا من الطمانينة والراحة والسعادة حين نمنح الآخرين عطفنا وحبنا وثقتنا يوم تنمو في نفوسنا بذرة الحب والعطف والخير "
وما أروع الصدق والإخلاص في العمل والقصد .
فلله كم من مشية أوردت صاحبها موارد الهلاك
ولله كم من بسمة سلك بها صاحبها سبيل النفاق
ولله كم للقلم من زلات وهفوات .....ولكــن
نرجو الرحمــــــات من الله سبحـــــانه
تقبلــــــوا تحيـــات :
الغــــــــلا
لا ؟
لأنها ستكون يوما شجرة تظلنا وتعطينا الثمر . . ما أجملها الحياة يوم نكون الماء الذي يسقي جدب القلوب ، والنخلة التي يقذفها الناس بالحجارة فتلقي وتعطيهم الثمر ، والروضة الغناء التي تقي المستظل بأشجارها من حر الهموم والأحزان ...فتكفكف العبرات ..... وتزيح الآهات ..... وتبعد الأنات ...
إننا عندما نرسم البسمة الصادقة ونعيد الفرح الصافي إلى أفئدة من فقدوه ...وعندما نتغاضى عن زلات الناس...ونعفو عنهم ..ونقبل عثراتهم ..ونتقبل حماقاتهم بروح التسامح والصفح ..وعندما تكون قلوبنا كبيرة تسع الجميع نصبح سعـــــداء ..... والسبب:
حرصنا على سعادة من حولنا.. وادراكنا أنهم بشر مثلنا والبشر يخطئ ويصيب ...فعندما يخطئ نقابله بالنصح الليّن الممزوج بالبسمة الصادقة والقلب الصاف ..وبعدها أي بعد أن نحقق هذه المعان على الوجوه لا ينبغي أن نسمح لقارب الحزن أن يرسو على أعماقنا _ عندما نرحل أو نفارق هؤلاء_
لأننا نعلم أننا تركنا أثرا على من حولنا ...
فالبسمة التي رسمناها على الوجوه الكئيبة ستذكرنا ...وبذور الخير التي ألقيناها ستثمر يوما وتطعم الجميع ...ويصلنا الأجر من الله .. وبصمات أكفنا التي مسحنا بها دمعة المحزون ستبقى شاهدا على ذلك ... والأرض التي مشينا عليها لنفرج كربة أو نعود مريضا أو نرقأ دمعه أو...أو .. ستشهد بذلك ..
وما أجمل ما قال سيد قطب _رحمه الله_ " كم نمنح أنفسنا من الطمانينة والراحة والسعادة حين نمنح الآخرين عطفنا وحبنا وثقتنا يوم تنمو في نفوسنا بذرة الحب والعطف والخير "
وما أروع الصدق والإخلاص في العمل والقصد .
فلله كم من مشية أوردت صاحبها موارد الهلاك
ولله كم من بسمة سلك بها صاحبها سبيل النفاق
ولله كم للقلم من زلات وهفوات .....ولكــن
نرجو الرحمــــــات من الله سبحـــــانه
تقبلــــــوا تحيـــات :
الغــــــــلا