المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : خبراء دوليين يدقون ناقوس خطر نقص المياه عالميا .


سداح
04-02-2002, 11:37 AM
جاء في صفحة ال سي ان ان العربيه هذا التحذير و الذي قد يلتمسة البعض منا في جفاف الكثير من الابار و شح الامطار في الاونه الاخير ........... و مما زاد عليه هو الاستغلال السئ و هدر المياه ......فعالميا يحتاج انتاج طن واحد من القمح الى استهلاك الف طن متري من المياه .... و لانتاج طن واحد من اللحم نحتاج الى استهلاك 16 الف طن من المياه .........................و يقدر انه مشكلة نقص المياه ستطال 90% من سكان العالم بحلول عام 2025م ........معلومات خطيرة ........

و ليكم نص التقرير :


دبي (رويترز) - حذر مسؤولون عرب ودوليون من ان العالم سيعاني ازمة حادة في امدادات المياه اذ سيمتد نقص الماء الحالي الذي يعاني منه ثلث سكان العالم ليشمل نحو 90 في المئة من سكان الارض خلال العقدين المقبلين.

وطالب المسؤولون بتوقيع اتفاقات اقليمية ودولية من اجل اقتسام المياه بصورة عادلة مشيرين الى ان الازمة المقبلة يمكن ان تؤثر على السلام والامن الدوليين.

وقال الشيخ محمد بن راشد ال مكتوم ولي عهد امارة دبي ووزير الدفاع في دولة الامارات العربية المتحدة في كلمة وجهها لمؤتمر دولي حول المياه افتتح يوم السبت في دبي ان قضايا المياه اصبحت مرتبطة بالامن القومي للدول ولم تعد مسألة اقليمية او محلية.

وقال محمد ابو زيد رئيس مجلس الماء العالمي ووزير الري المصري ان العالم العربي يواجه احدى اخطر ازمات المياه في العالم بسبب ارتفاع معدلات نمو السكان التي تصل الى نحو ثلاثة في المئة والتي لا يقابلها اي زيادة في الموارد المائية. وشدد علي ضرورة تطوير اساليب استخدام المياه وعقد اتفاقات وتفاهمات اقليمية ودولية من اجل اقتسام المياه.

وأضاف ابو زيد "في منطقتنا نحن نحتاج الى تطوير سياسات واستراتيجيات واطر مؤسساتية وقانونية لتنسيق مواقفنا وافعالنا حول المياه المشتركة وتقاسم المياه بين الاقاليم والدول."

وحذر خبراء من ان الحروب التي يتوقع ان يواجهها العالم وخاصة في منطقة الشرق الاوسط ستكون بسبب المياه وانه يجب ان تتفاهم دول المنطقة حول المياه حتى اذا لم تتوصل لاتفاقات سياسية لمشاكلها الحالية.

وقال خبير أجنبي "يستطيع الانسان ان يعيش دون نفط لكنه لا يستطيع ان يعيش دون ماء فالماء هو الحياة... قد يتردد زعيم ما في شن حرب حول نزاع حدودي لكني لا اعتقد انه سيتردد اذا تعلق الامر بالماء."

وقال الشيخ محمد في كلمته "ان اكثر من ثلثي سكان الكرة الارضية يواجهون مشكلة ما في احتياجاتهم من المياه. كذلك يعلم الضالعون في هذا المجال انه وبحلول عام 2025 سوف يطال نقص المياه اكثر من 90 بالمئة من سكان العالم اذا استمرت نظم ادارة الموارد المائية على ما هي عليه الان."

واضاف "ان قضية مصادر المياه ليست قضية محلية ولا اقليمية بل هي قضية دولية تهم كل دول العالم حتى تلك التي تملك موارد مائية غزيرة اذ ان قضايا المياه اصبحت مرتبطة بحياة الناس وبامنهم القومي والغذائي وبالتالي فهي من القضايا المصيرية ذات الصلة بمستقبل السلام العالمي."

وطالب المسؤول الاماراتي دول العالم اجمع ان "تتكاتف لايجاد حلول مناسبة لهذه القضية على المستوى الدولي بحيث تزيد حصة الدول التي تعاني نقصا خطيرا في المياه وبذلك يمكن ضمان الاستقرار الاقتصادي والسياسي العالمي."

كما دعا المؤتمر الى صياغة رسالة "صريحة ومفهومة" الى قمة الارض التي يشارك بها قادة العالم والتي تعقد في شهر سبتمبر ايلول المقبل في جوهانسبرج في جنوب افريقيا تحذر من خطورة وتبعات نقص المياه.

وقال ان الرسالة يجب ان تناشد قادة العالم "اعطاء هذه القضية ما تستحقه من اهتمام اكبر من اجل مستقبل افضل لسكان الكرة الارضية مع التذكير ان اهمال قضية الموارد المائية سيترتب عليه عواقب اقتصادية واجتماعية وسياسية وامنية قد تهدد السلام والاستقرار العالميين."

وقال أبو زيد ان معدل استهلاك الفرد من الماء يوميا في العالم العربي من اقل النسب في العالم وان كميات المياه اللازمة للزراعة والصناعة يتوقع ان تتضاعف مرتين او ثلاث مرات خلال السنوات المقبلة.

وقال ان انتاج طن واحد من القمح يتطلب نحو الف طن متري من الماء ويتطلب انتاج طن واحد من اللحم 16 الف طن من الماء.

وطالب ابو زيد بايجاد اساليب جديدة وتكنولوجيا رخيصة لتخزين المياه وتوزيعها وتوفيرها وكذلك ترشيد استخدام المياه مشيرا الى ان توفير نسبة عشرة في المئة فقط من المياه التي تخصص للزراعة يمكن ان تضاعف كمية مياه الشرب المتوفرة حاليا للعالم اجمع.

وقال ان زراعة البندورة (الطماطم) بالطرق التقليدية يستهلك مياه تقدر بنحو 40 في المئة زيادة عن الطرق الحديثة.

وقال ان قمة الغذاء لعام 1996 اوضحت ان الزيادة في كمية الغذاء التي سيحتاجها العالم خلال السنوات القادمة والمقدرة بنحو 60 في المئة يجب ان تاتي من مناطق مروية وان ثلاثة ارباع هذه المساحة التي تبلغ 260 مليون هكتار تقع في دول العالم الثالث مما يتطلب من هذه الدول ايجاد طرق وبدائل جديدة لتحسين استخدام المياه.

وطالب ابوزيد بتوجيه اهتمام الدول لايلاء الفقراء عناية اكبر وتوفير المياه لهم مشيرا الى ان واحدا من ثلاثة اشخاص في هذا العالم يعيش باقل من دولارين في اليوم. ونصف هولاء يعيش باقل من دولار واحد وهم بحالة فقر مدقع. بين هولاء الفقراء ينام اكثر من 800 مليون شخص جائعين كل ليلة.

وقال "دعونا لا ننسى ان الماء هو للحياة. الماء هو مصدر نستلفه من اطفالنا وليس مصدرا ورثناه عن ابائنا واننا مسؤولون عن المحافظة عليه."

من عصام حمزة