عيـن النـمـر
14-11-2002, 08:45 PM
أيها الوالي ..؟؟
هل اجتمعت بنا الطرق ....... لنفترق ؟
فإما أنت ... وإما أنا ....؟
..........................وإما تلك الطرق ...؟
ويظل الأسير يقبع بكل سجن وكل مفرق ..
يتوه ... وينعتق ..
أيها الوالي ؟ !!
أنظر إلينا ... جراحنا ثكلى ... تضيء لتحترق ..
تتواصل في جبيننا ... كوشم من شفق ..
يلتهب فينا ...... يصلينا ...
فنغترب في جراح ... بذرت فينا ..
..........................أهزوجة لوجع ٍ لم يستفق ..
أما آن الأوان لوعودك أن تضيء ؟؟
أنظر لوجهي الذي يزحف على خد المرآة المشروخ ..
يشتعل بالأسئلة .....ينطفيء بالسهاد ..
وأكاد أطفيء حريق الذاكرة ..
لولا احتراف أصابع المحاولة ... ودروب الرماد
أنظر لوجهي تتوسده تباريح الشجن ...
أشرعته تنوء تحت خطى الوهن ..
هذا الطالع في نصل المرآة ....
...............من أين ؟.............ولمن ؟....
وعندما أنظر بوجهك ...
أرى وجه الشفق ...
تبحر في تقاسيمك ... أنسام الفجر وتحترق ...
يتوسل إليك الخفق أن تأتلق ....
ايها الوالي ؟؟
ذاك الوطن فوق عقالك وغترتك .. يستنزف الغرق ...
فانظر إلى قدماي تشدوان .. مابين السيف .. وبين العنق ..
وجهك وجه يألفه الوجل ..
ولكن ماذا أسميك ...
.................والنزف يناديك ؟...
كيف المسير إلى قلبك ؟...إلى ذاك الوطن ؟؟.... الذي رحل ....
أيها الأسير ياواجهة الحزن ..
كيف للغيم أن ينعتق ...من جيد الوجع ؟...
كيف لهذا الطوق أن يتصدع ...
...............................دون أن يرتجع ؟.....
أيها الأسير هل يبكيك ...ويبكيني البكاء ؟...
ويستجديني الرثاء ؟
فأقتلع نهم الحاشية ..
وأهرع ألثم نحيب ليل ٍ... ..ضل الطريق ... فرجع ؟...
أيها الأمير ؟؟؟ أيها الوالي ؟...
هل ترسم خطوتك؟... أم أخطو رسمي ؟...
بوجه أرهقه السفر ....
إن كفك تبلل حنظلة في صوتي ..
وكفي تواكب الضجيج .. في ارتحالات الضجر ..
أيها الوالي ؟..
وجهك يسكن وجهي..ووعودك تتوالد على فتيل الأمل ...
...........................كحتمية قدر .....
أيها الوالي ؟؟ تلك قبيلتي همدان ..سيفك ..عند الحرب .
احضنها لتحضنك ..لتأتيك بالورود والقبل ...
أنا أعرف جيدا أيها الوالي ..
سيأتي العيد ...
لتبقى الرتابة ...أنا ....
والتخوم الحزينة ...أنا ...
والفرح الصاخب ................أنت ....
سيدي الوالي عندي المزيد .. ولكن كفى ..
لا مزيد ... لا مزيد ...
أيها الأسير؟..ربما يقول الأمير: . لك أن تتمدد في الحدقة ..
.............. وتلتحف بمدامع الرمش ...
ولكن لا تجزع .. سيبقى وجهك ..
....................هجرتي إلى أقفال النهاية ....
.....................وعودتي إلى موال البداية ...
سيدي الأسير .. هذا وجهي ..
على حافة الموج .. نزع تلال الملح .. وانكسر
هذا وجهي ..
يجدف في بحار الذاكرة اليابسة ..
................................ليهرب خلف قلاع النظر ..
ووجهك يجوب ساحاتي ...
....................يلوح في انكساراتي....
...................... يلملم دمعي ..... ويخرس آهاتي ....
************************************************** *********
أيها الأسير : كل عام وأنت والوالي بخير
.............................. وللحديث بقية ............................
هل اجتمعت بنا الطرق ....... لنفترق ؟
فإما أنت ... وإما أنا ....؟
..........................وإما تلك الطرق ...؟
ويظل الأسير يقبع بكل سجن وكل مفرق ..
يتوه ... وينعتق ..
أيها الوالي ؟ !!
أنظر إلينا ... جراحنا ثكلى ... تضيء لتحترق ..
تتواصل في جبيننا ... كوشم من شفق ..
يلتهب فينا ...... يصلينا ...
فنغترب في جراح ... بذرت فينا ..
..........................أهزوجة لوجع ٍ لم يستفق ..
أما آن الأوان لوعودك أن تضيء ؟؟
أنظر لوجهي الذي يزحف على خد المرآة المشروخ ..
يشتعل بالأسئلة .....ينطفيء بالسهاد ..
وأكاد أطفيء حريق الذاكرة ..
لولا احتراف أصابع المحاولة ... ودروب الرماد
أنظر لوجهي تتوسده تباريح الشجن ...
أشرعته تنوء تحت خطى الوهن ..
هذا الطالع في نصل المرآة ....
...............من أين ؟.............ولمن ؟....
وعندما أنظر بوجهك ...
أرى وجه الشفق ...
تبحر في تقاسيمك ... أنسام الفجر وتحترق ...
يتوسل إليك الخفق أن تأتلق ....
ايها الوالي ؟؟
ذاك الوطن فوق عقالك وغترتك .. يستنزف الغرق ...
فانظر إلى قدماي تشدوان .. مابين السيف .. وبين العنق ..
وجهك وجه يألفه الوجل ..
ولكن ماذا أسميك ...
.................والنزف يناديك ؟...
كيف المسير إلى قلبك ؟...إلى ذاك الوطن ؟؟.... الذي رحل ....
أيها الأسير ياواجهة الحزن ..
كيف للغيم أن ينعتق ...من جيد الوجع ؟...
كيف لهذا الطوق أن يتصدع ...
...............................دون أن يرتجع ؟.....
أيها الأسير هل يبكيك ...ويبكيني البكاء ؟...
ويستجديني الرثاء ؟
فأقتلع نهم الحاشية ..
وأهرع ألثم نحيب ليل ٍ... ..ضل الطريق ... فرجع ؟...
أيها الأمير ؟؟؟ أيها الوالي ؟...
هل ترسم خطوتك؟... أم أخطو رسمي ؟...
بوجه أرهقه السفر ....
إن كفك تبلل حنظلة في صوتي ..
وكفي تواكب الضجيج .. في ارتحالات الضجر ..
أيها الوالي ؟..
وجهك يسكن وجهي..ووعودك تتوالد على فتيل الأمل ...
...........................كحتمية قدر .....
أيها الوالي ؟؟ تلك قبيلتي همدان ..سيفك ..عند الحرب .
احضنها لتحضنك ..لتأتيك بالورود والقبل ...
أنا أعرف جيدا أيها الوالي ..
سيأتي العيد ...
لتبقى الرتابة ...أنا ....
والتخوم الحزينة ...أنا ...
والفرح الصاخب ................أنت ....
سيدي الوالي عندي المزيد .. ولكن كفى ..
لا مزيد ... لا مزيد ...
أيها الأسير؟..ربما يقول الأمير: . لك أن تتمدد في الحدقة ..
.............. وتلتحف بمدامع الرمش ...
ولكن لا تجزع .. سيبقى وجهك ..
....................هجرتي إلى أقفال النهاية ....
.....................وعودتي إلى موال البداية ...
سيدي الأسير .. هذا وجهي ..
على حافة الموج .. نزع تلال الملح .. وانكسر
هذا وجهي ..
يجدف في بحار الذاكرة اليابسة ..
................................ليهرب خلف قلاع النظر ..
ووجهك يجوب ساحاتي ...
....................يلوح في انكساراتي....
...................... يلملم دمعي ..... ويخرس آهاتي ....
************************************************** *********
أيها الأسير : كل عام وأنت والوالي بخير
.............................. وللحديث بقية ............................