بدوي
27-01-2002, 02:14 PM
كان السندباد يعيش في الواق واق(أسمع بها) وقد كان مقطوعاً من شجره .. لم يكن له أب او أم ولا حتى أولاد .. وغير متزوج .. وعاطل عن العمل .. كان يقضي يومه في قهوة تناسيم الليل .. حيث كان يمضي وقته مع الشله يعسلون طول الليل .. وحديث وسالفه حتى يأتي الفجر
حل الشتاء في الواق واق .. ولم يكن السندباد قد أعد العده لمواجهة فصل الشتاء .. فنفذ طعامه و معسله البحريني بعد اول اسبوع من بداية فصل الشتاء
في ليلة من الليالي .. شاهده احد اخويائه في القهوة مهموماً .. اذا شفته تحس بالشفقة لما آل اليه حال هذا الرجل .. فبعد ان كان افضل لاعب في البلوت .. أصبح من كثر الوسوسه مثل العليمي .. حتى الاشارات تمشي عليه .. وهو اللي كان مشهور بالتسجيل حتى لو شاف ادنى اشاره<<---- لعب جي****
اراد راشد ان يعرف ما يدور بخلد السندباد(كان راشد يلقب بالحطيئه مثل الشاعر المعروف .. وذلك لدمامة خلقته) فسأله راشد عن ما يجول بصدره و ما باله مهموم .. حكا له السندباد عن ما به .. وانه لم يعد قادراً حتى على مصروف البيت .. بل لم يعد قادراً على شراء المعسل .. ويحتاج الى المال او يجد وظيفه في اقرب وقت
اراد راشد ان يخفف على السندباد مما هو فيه .. فقال له انني زيُّك .. تمر بي نفس الظروف اللتي تمر بها الآن ولكن خلها على ربك يزينها انشاالله .. ارتفع ضغط السندباد و عصب .. وقال أسنجلس هكذا ننتظر من يأتينا بالطعام والشراب .. أنجلس ننتظر من يدفع عنا مصاريفنا .. و ربي لأقطع يدي قبل يجي ذاك اليوم .. فقال له راشد طيب وش الدبره؟ فسكت السندباد .. ثم قال له خلني أُفكر بها حتى الغد .. ولكن حتى يأتي الغد .. عندك ريال يكمل لي حق الدخان؟
=============================
اجتمع الشبيبه في اليوم الثاني في القهوه .. وقبل دقة البلوت .. طلب السندباد من الشباب ان يستمعوا لما يقول .. فسكت الجميع(وتكلم ال**** ) .. فخطب فيهم السندباد وقال اسمعوا يا الدشير انا لقيت فكره نتخلص بها من هذا الطفش اليومي وفي نفس الوقت نكسب بعض المال ليعيننا على هذا البرد القارس الذي يكسر العظام .. سألوه الشباب وش تبي تسوي .. فأردف قائلاً لازم نرحل من هذا المكان و نذهب إلى ديرةٍ غيرها .. فماذا قلتكم يا شبيبه؟
ذهل الجميع .. و طلبوا منه التفكير أو فرصة الاتصال بصديق .. فرفض بحجة انهم استعملوا الثلاث فرص المتاحه .. فلم يكن امامهم اي خيارٍ ثاني غير انهم يقولون له رأيهم وبدون لف و دوران في هذا الوقت .. هل هم معه ام عليه<<----حرب هي؟
بعد مرور خمس دقائق قرر بعض الشباب ان يذهبوا معه .. بينما قرر معظمهم ان يجلسوا في ديارهم وكان عذرهم المثل اللي يقول "ياغريب كان انثبرت في ديرتك احسن لك" .. كان اللذين سيذهبون مع السندباد ثلاثه من الشباب .. ولكنهم كانوا نقاوة الشباب و احسنهم .. كانوا ابراهيم الحطيئه، وسليمان الدلخ و سعيدان الأطخم
اتفق الأربعه على ان يتوجهوا الى بلاد الفرس في خراسان .. وحددوا وقت الرحله في اليوم التالي بعد صلاة الفجر مباشره .. واللي يتأخر يدفع خمسه ريال عن كل دقيقه يتأخرها
اتفق الأربعه على الذهاب إلى بلاد الفرس .. حيث المال الوفير و الوناسه والnight clubs شغاله اربعه و عشرين ساعه
وفي الصباح الباكر .. اجتمع الأربعه و كان معهم بعير و ثلاثة حمير(الله يعزكم) .. وبدأوا الرحله إلى بلاد خراسان .. وسرح كل منهم بخياله يفكر بما سيجدون هناك .. وكلٍ على همه سرى .. فقد كان ابراهيم يفكر بالبنات والجواري الحسناوات اللتي تشتهر بها بلاد فارس .. و سعيدان يفكر بالمال اللذي سيجني من الرحله .. والسندباد يفكر ماذا سيفعل في الورطه اللتي ورط نفسه و الشباب فيها .. بينما كان سليمان الدلخ يحاول ان يعرف هل ال**** اللذي هو راكب فوقه ذكر ام انثى؟
=============================
استغرقت رحلتهم في الطريق الى خراسان ثمان سنوات .. مع انه كان بامكانهم ان يصلوا هناك خلال شهرين .. والسبب في ذلك أن سليمان الدلخ كان يقول انه يعرف الطريق الى بلاد فارس .. وكان يقول لهم ان الطريق سوف يأخذ عشر سنوات منهم .. ولكن بخبرته سيختصر الطريق عليهم
وصل الشباب الى بلاد فارس والتعب على وجوههم وكانوا قد باعوا البعير والحمير في الطريق لحاجتهم للمال .. ولم يكن فيه جيوبهم ريال واحد
قام الشباب بالبحث عن سكن يجلسون فيه تلك الليله .. قال السندباد ازهلوها .. اجلسوا في تلك القهوه و دخنوا وعسلوا وتحدثوا مع الجواري هناك حتى ارجع لكم .. الشباب ما كذبوا خبر و ذهبوا صوب القهوه .. بينما ذهب السندباد للبحث عن سكن يبيتون فيه ليلتهم
ذهب السندباد إلى جميع الفنادق و مراكز الشقق المفروشه .. ولكن كان معظمها مكلفاً بعض الشيء .. والرخيص منها لا يوجد به مكان شاغر .. قفلت عند السندباد .. وهم بالرجوع لأخوياه .. ولكن بأي وجه يكلمهم .. فهو من أتى بهم لهذه البلاد والا كانوا جالسين عند اهلهم و في خير
ذهب السندباد يمشي في أسواق المدينه متكدر المزاج .. وكان يأمل أن يجد عملاً على الأقل يمشي به حاله .. أو يجد بنت يعطيها الرقم .. ولكن هيهات .. فهو مقرود من يوم ان امه جابته .. وبعد ان انقطعت الحيله .. لم يكن امامه الا ان يذهب للشباب و يخبرهم انه لم يجد سكناً .. الله كثّر الشوراع في بلاد الفرس .. يبرّحون فيها و ينامون في أحد الشوارع حتى يحلها الف حلال
بينما كان يمشي في طريقه الى الشباب .. نادته امرأه حسناء فيها من نبيله عبيد وسألته ما بالك ياغلام تمشي و شايل هموم الدنيا على رأسك .. فقال لها ومن انتي حتى تسأليني؟ قالت انا زوجة مالك كل هذا البلاد .. فخاطبها باستهزاء و قال لها كثري منها .. ما عندك ما عند جدتي انثبري بس .. و مشى في طريقه .. فنادت المرأة احد الرجال اللذين كانوا معها .. و طلبت منه ان يتابع السندباد ويراقبه و يقول لها ما يفعل بالتفصيل .. فهي تريد أن تزوج ابنتها و تبحث عن رجل كفو لها .. وقد أعجبت بالسندباد
=============================
رجع السندباد إلى اخوياه .. وهو يفكر بالأعذار اللتي سيقولها لهم .. دخل القهوه وما امداه يدخل الا و سليمان الدلخ متعلق بتلابيبه .. و يقول بصوت عالي أربعميه ركبت عندي اربعميه .. السندباد كان طفشان وما يدري وش يقول الدلخ .. فلم يعره اهتماماً .. دخل السندباد على الشباب و وجدهم متعرفين على صاحب القهوه .. وجالسين يلعبون بلوت معه .. بل لقد طيحوا الميانه معه
طلب السندباد معسل تفاح .. وهم بمصارحة الشباب بما وجد .. فقال .. يا شبيبه ترى ما لقيت مكان نسكن فيه .. ألا هل بلغت اللهم فاشهد .. قام كل واحد من الشباب ينظر الى الآخر بحيره .. ماذا نفعل ونحن في هذه البلاد .. غرباء لا نعرف احد؟ نظر اليهم مالك القهوه و قال لهم .. أفـــــــا انا هنا .. اشتغلوا في القهوه واسكنوا فيها حتى تجدون عملاً
بالفعل بدأ الشباب العمل من اليوم التالي .. وكلهم همه و نشاط .. مع ان سليمان كان يكسر شيشه أو كأس كل يوم
انبسط الشباب بالعمل في القهوه و لكـــن ...
في ليلةٍ من الليالي و بعد انتهاء العمل .. طلب سعيدان من الشباب ان يجتمعوا .. عنده كلمة رأس يود ان يقولها لهم .. قال لهم .. يا شبيبه هذا ليس ما كنا نأمل و نرجي من مجيئنا الى هنا .. لقد كنا نظن ان من دخل هذه البلاد خرج مليونيراً .. ولكني لا أظن ذلك .. كم صار لنا هنا؟ ثلاثة أسابيع و لم نوفر حتى ريالاً واحداً .. هذا هو نفس حالنا في بلادنا .. فقاطعه سليمان و قال .. على الأقل نقدر ننام في القهوه كان حلمي اني انام في القهوه بعد ما نخلص قبل الفجر .. مشـــوار للبيت .. السندباد تدخل و قال انثبر يا دلخ .. اعتقد ان سعيدان محق فيما قال .. راشد كالعاده قال طيب وش الدبره؟
صمت الجميـع .. وصمتوا .. مرت ساعه و الجميع يفكر .. ماذا سنفعل .. كسـر سليمان هذا الصمت الرهيب و شغـل أغنيـه لأم كلثـوم طول عمري بئووول لا انا أد الشــــوووووء وليـــــالي الشــــوووء .. الليــــل .. بلوت يا شبـاب .. الشباب قالوا قدام ... وزع الورق
=============================
في يوم من الأيام .. وبينما كان السندباد ذاهباً لبوفيه ابو سليم يجيب فول للشباب .. لاحظ ان هنالك احد الأشخاص يتابعه و ينظر اليه بخلسه (وش معنى خلسه) .. فطن له السندباد و ذهب اليه وسأله ما بالك تمشي وراي يا شين؟ .. لم ينطق ذلك الرجل بكلمه واحده .. وبعد ان سدحه السندباد و هم بأن يتوطى ظهره .. طلب الرجل منه ان يسمح له ان يتصل باللذي ارسله .. وافق السندباد .. و اتصل الرجل بجواله على المرأه اللتي أرسلته .. وقال لها يا سيدتي الرجال مسكني و يبدو انه سيرتكب جريمه فيني .. وش رايك .. قالت له خله يجيني في بيتي و يقابلني .. ذهب السندباد مع ذلك الرجل الى بيت المرأه
فوجئ السندباد بأنهم يدخلون الى قصر ملك الفرس .. وخاف بعض الشيء .. دخلوا القصر و ضيّفوه في غرفةٍ طيرت لب السندباد .. فلم ير قط أجمل من ذلك القصر أو ابدع منظراً .. واكثر ما شد نظره ضب موجود في قفص ذهبي مطرز بالأحجار الكريمه .. جاءت المرأه و سلمت عليه وسألته هل تذكرني .. فقال لها لا والله .. فقالت له انا الحرمه اللي لقيتها في السوق .. تذكر؟ هنا سكت السندباد و انربط لسانه .. ضحكت المرأه و قالت له انا ملكة بلاد الفرس .. لم يستطع السندباد ان يقول كلمةً واحده .. ضحكت المرأه بصوتٍ عال و أمرت بالنبيذ .. هنا نطق السندباد .. انا ما اذوق النبيذ plz قالت له الملكه .. تشرب و رجلك فوق رقبتك .. رفض السندباد وقال لها .. والله ما اشرب واعلى ما في خيلك اركبيه .. زاد اعجاب الملكه بالسندباد و قالت يجب علينا اكرام ضيوفنا .. رد عليها السندباد: عطوني سن توب والا فيمتو حق رمضان اي شي .. وقفت على النبيذ؟ احضر له الخادم اكبر كرتون سنتوب في العالم .. يذكر ان ذلك الكرتون كان بحجم الصالون
صارحته الملكه وقالت انا ادور رجال لبنتي .. الدلخ اجاب .. فيه مليون رجال في ديرتكم .. الا اقول وين حصلتوا هالسنتوب؟ قالت الملكه .. واعتقد انك رجل كفؤ و مناسب لبنتي .. هنا سكت السندباد .. وطال صمته .. سألته الملكه وش فيك كل هذا من هول المفاجأه؟ .. قال السنتوب مسكت
================================================== ===========
انتهت حلقة اليوم
في الحلقه القادمه:
هل سيتزوج السندباد بنت الملكه؟ وهل سيصبح ملكاً من ملوك بلاد الفرس؟
--------------------
حل الشتاء في الواق واق .. ولم يكن السندباد قد أعد العده لمواجهة فصل الشتاء .. فنفذ طعامه و معسله البحريني بعد اول اسبوع من بداية فصل الشتاء
في ليلة من الليالي .. شاهده احد اخويائه في القهوة مهموماً .. اذا شفته تحس بالشفقة لما آل اليه حال هذا الرجل .. فبعد ان كان افضل لاعب في البلوت .. أصبح من كثر الوسوسه مثل العليمي .. حتى الاشارات تمشي عليه .. وهو اللي كان مشهور بالتسجيل حتى لو شاف ادنى اشاره<<---- لعب جي****
اراد راشد ان يعرف ما يدور بخلد السندباد(كان راشد يلقب بالحطيئه مثل الشاعر المعروف .. وذلك لدمامة خلقته) فسأله راشد عن ما يجول بصدره و ما باله مهموم .. حكا له السندباد عن ما به .. وانه لم يعد قادراً حتى على مصروف البيت .. بل لم يعد قادراً على شراء المعسل .. ويحتاج الى المال او يجد وظيفه في اقرب وقت
اراد راشد ان يخفف على السندباد مما هو فيه .. فقال له انني زيُّك .. تمر بي نفس الظروف اللتي تمر بها الآن ولكن خلها على ربك يزينها انشاالله .. ارتفع ضغط السندباد و عصب .. وقال أسنجلس هكذا ننتظر من يأتينا بالطعام والشراب .. أنجلس ننتظر من يدفع عنا مصاريفنا .. و ربي لأقطع يدي قبل يجي ذاك اليوم .. فقال له راشد طيب وش الدبره؟ فسكت السندباد .. ثم قال له خلني أُفكر بها حتى الغد .. ولكن حتى يأتي الغد .. عندك ريال يكمل لي حق الدخان؟
=============================
اجتمع الشبيبه في اليوم الثاني في القهوه .. وقبل دقة البلوت .. طلب السندباد من الشباب ان يستمعوا لما يقول .. فسكت الجميع(وتكلم ال**** ) .. فخطب فيهم السندباد وقال اسمعوا يا الدشير انا لقيت فكره نتخلص بها من هذا الطفش اليومي وفي نفس الوقت نكسب بعض المال ليعيننا على هذا البرد القارس الذي يكسر العظام .. سألوه الشباب وش تبي تسوي .. فأردف قائلاً لازم نرحل من هذا المكان و نذهب إلى ديرةٍ غيرها .. فماذا قلتكم يا شبيبه؟
ذهل الجميع .. و طلبوا منه التفكير أو فرصة الاتصال بصديق .. فرفض بحجة انهم استعملوا الثلاث فرص المتاحه .. فلم يكن امامهم اي خيارٍ ثاني غير انهم يقولون له رأيهم وبدون لف و دوران في هذا الوقت .. هل هم معه ام عليه<<----حرب هي؟
بعد مرور خمس دقائق قرر بعض الشباب ان يذهبوا معه .. بينما قرر معظمهم ان يجلسوا في ديارهم وكان عذرهم المثل اللي يقول "ياغريب كان انثبرت في ديرتك احسن لك" .. كان اللذين سيذهبون مع السندباد ثلاثه من الشباب .. ولكنهم كانوا نقاوة الشباب و احسنهم .. كانوا ابراهيم الحطيئه، وسليمان الدلخ و سعيدان الأطخم
اتفق الأربعه على ان يتوجهوا الى بلاد الفرس في خراسان .. وحددوا وقت الرحله في اليوم التالي بعد صلاة الفجر مباشره .. واللي يتأخر يدفع خمسه ريال عن كل دقيقه يتأخرها
اتفق الأربعه على الذهاب إلى بلاد الفرس .. حيث المال الوفير و الوناسه والnight clubs شغاله اربعه و عشرين ساعه
وفي الصباح الباكر .. اجتمع الأربعه و كان معهم بعير و ثلاثة حمير(الله يعزكم) .. وبدأوا الرحله إلى بلاد خراسان .. وسرح كل منهم بخياله يفكر بما سيجدون هناك .. وكلٍ على همه سرى .. فقد كان ابراهيم يفكر بالبنات والجواري الحسناوات اللتي تشتهر بها بلاد فارس .. و سعيدان يفكر بالمال اللذي سيجني من الرحله .. والسندباد يفكر ماذا سيفعل في الورطه اللتي ورط نفسه و الشباب فيها .. بينما كان سليمان الدلخ يحاول ان يعرف هل ال**** اللذي هو راكب فوقه ذكر ام انثى؟
=============================
استغرقت رحلتهم في الطريق الى خراسان ثمان سنوات .. مع انه كان بامكانهم ان يصلوا هناك خلال شهرين .. والسبب في ذلك أن سليمان الدلخ كان يقول انه يعرف الطريق الى بلاد فارس .. وكان يقول لهم ان الطريق سوف يأخذ عشر سنوات منهم .. ولكن بخبرته سيختصر الطريق عليهم
وصل الشباب الى بلاد فارس والتعب على وجوههم وكانوا قد باعوا البعير والحمير في الطريق لحاجتهم للمال .. ولم يكن فيه جيوبهم ريال واحد
قام الشباب بالبحث عن سكن يجلسون فيه تلك الليله .. قال السندباد ازهلوها .. اجلسوا في تلك القهوه و دخنوا وعسلوا وتحدثوا مع الجواري هناك حتى ارجع لكم .. الشباب ما كذبوا خبر و ذهبوا صوب القهوه .. بينما ذهب السندباد للبحث عن سكن يبيتون فيه ليلتهم
ذهب السندباد إلى جميع الفنادق و مراكز الشقق المفروشه .. ولكن كان معظمها مكلفاً بعض الشيء .. والرخيص منها لا يوجد به مكان شاغر .. قفلت عند السندباد .. وهم بالرجوع لأخوياه .. ولكن بأي وجه يكلمهم .. فهو من أتى بهم لهذه البلاد والا كانوا جالسين عند اهلهم و في خير
ذهب السندباد يمشي في أسواق المدينه متكدر المزاج .. وكان يأمل أن يجد عملاً على الأقل يمشي به حاله .. أو يجد بنت يعطيها الرقم .. ولكن هيهات .. فهو مقرود من يوم ان امه جابته .. وبعد ان انقطعت الحيله .. لم يكن امامه الا ان يذهب للشباب و يخبرهم انه لم يجد سكناً .. الله كثّر الشوراع في بلاد الفرس .. يبرّحون فيها و ينامون في أحد الشوارع حتى يحلها الف حلال
بينما كان يمشي في طريقه الى الشباب .. نادته امرأه حسناء فيها من نبيله عبيد وسألته ما بالك ياغلام تمشي و شايل هموم الدنيا على رأسك .. فقال لها ومن انتي حتى تسأليني؟ قالت انا زوجة مالك كل هذا البلاد .. فخاطبها باستهزاء و قال لها كثري منها .. ما عندك ما عند جدتي انثبري بس .. و مشى في طريقه .. فنادت المرأة احد الرجال اللذين كانوا معها .. و طلبت منه ان يتابع السندباد ويراقبه و يقول لها ما يفعل بالتفصيل .. فهي تريد أن تزوج ابنتها و تبحث عن رجل كفو لها .. وقد أعجبت بالسندباد
=============================
رجع السندباد إلى اخوياه .. وهو يفكر بالأعذار اللتي سيقولها لهم .. دخل القهوه وما امداه يدخل الا و سليمان الدلخ متعلق بتلابيبه .. و يقول بصوت عالي أربعميه ركبت عندي اربعميه .. السندباد كان طفشان وما يدري وش يقول الدلخ .. فلم يعره اهتماماً .. دخل السندباد على الشباب و وجدهم متعرفين على صاحب القهوه .. وجالسين يلعبون بلوت معه .. بل لقد طيحوا الميانه معه
طلب السندباد معسل تفاح .. وهم بمصارحة الشباب بما وجد .. فقال .. يا شبيبه ترى ما لقيت مكان نسكن فيه .. ألا هل بلغت اللهم فاشهد .. قام كل واحد من الشباب ينظر الى الآخر بحيره .. ماذا نفعل ونحن في هذه البلاد .. غرباء لا نعرف احد؟ نظر اليهم مالك القهوه و قال لهم .. أفـــــــا انا هنا .. اشتغلوا في القهوه واسكنوا فيها حتى تجدون عملاً
بالفعل بدأ الشباب العمل من اليوم التالي .. وكلهم همه و نشاط .. مع ان سليمان كان يكسر شيشه أو كأس كل يوم
انبسط الشباب بالعمل في القهوه و لكـــن ...
في ليلةٍ من الليالي و بعد انتهاء العمل .. طلب سعيدان من الشباب ان يجتمعوا .. عنده كلمة رأس يود ان يقولها لهم .. قال لهم .. يا شبيبه هذا ليس ما كنا نأمل و نرجي من مجيئنا الى هنا .. لقد كنا نظن ان من دخل هذه البلاد خرج مليونيراً .. ولكني لا أظن ذلك .. كم صار لنا هنا؟ ثلاثة أسابيع و لم نوفر حتى ريالاً واحداً .. هذا هو نفس حالنا في بلادنا .. فقاطعه سليمان و قال .. على الأقل نقدر ننام في القهوه كان حلمي اني انام في القهوه بعد ما نخلص قبل الفجر .. مشـــوار للبيت .. السندباد تدخل و قال انثبر يا دلخ .. اعتقد ان سعيدان محق فيما قال .. راشد كالعاده قال طيب وش الدبره؟
صمت الجميـع .. وصمتوا .. مرت ساعه و الجميع يفكر .. ماذا سنفعل .. كسـر سليمان هذا الصمت الرهيب و شغـل أغنيـه لأم كلثـوم طول عمري بئووول لا انا أد الشــــوووووء وليـــــالي الشــــوووء .. الليــــل .. بلوت يا شبـاب .. الشباب قالوا قدام ... وزع الورق
=============================
في يوم من الأيام .. وبينما كان السندباد ذاهباً لبوفيه ابو سليم يجيب فول للشباب .. لاحظ ان هنالك احد الأشخاص يتابعه و ينظر اليه بخلسه (وش معنى خلسه) .. فطن له السندباد و ذهب اليه وسأله ما بالك تمشي وراي يا شين؟ .. لم ينطق ذلك الرجل بكلمه واحده .. وبعد ان سدحه السندباد و هم بأن يتوطى ظهره .. طلب الرجل منه ان يسمح له ان يتصل باللذي ارسله .. وافق السندباد .. و اتصل الرجل بجواله على المرأه اللتي أرسلته .. وقال لها يا سيدتي الرجال مسكني و يبدو انه سيرتكب جريمه فيني .. وش رايك .. قالت له خله يجيني في بيتي و يقابلني .. ذهب السندباد مع ذلك الرجل الى بيت المرأه
فوجئ السندباد بأنهم يدخلون الى قصر ملك الفرس .. وخاف بعض الشيء .. دخلوا القصر و ضيّفوه في غرفةٍ طيرت لب السندباد .. فلم ير قط أجمل من ذلك القصر أو ابدع منظراً .. واكثر ما شد نظره ضب موجود في قفص ذهبي مطرز بالأحجار الكريمه .. جاءت المرأه و سلمت عليه وسألته هل تذكرني .. فقال لها لا والله .. فقالت له انا الحرمه اللي لقيتها في السوق .. تذكر؟ هنا سكت السندباد و انربط لسانه .. ضحكت المرأه و قالت له انا ملكة بلاد الفرس .. لم يستطع السندباد ان يقول كلمةً واحده .. ضحكت المرأه بصوتٍ عال و أمرت بالنبيذ .. هنا نطق السندباد .. انا ما اذوق النبيذ plz قالت له الملكه .. تشرب و رجلك فوق رقبتك .. رفض السندباد وقال لها .. والله ما اشرب واعلى ما في خيلك اركبيه .. زاد اعجاب الملكه بالسندباد و قالت يجب علينا اكرام ضيوفنا .. رد عليها السندباد: عطوني سن توب والا فيمتو حق رمضان اي شي .. وقفت على النبيذ؟ احضر له الخادم اكبر كرتون سنتوب في العالم .. يذكر ان ذلك الكرتون كان بحجم الصالون
صارحته الملكه وقالت انا ادور رجال لبنتي .. الدلخ اجاب .. فيه مليون رجال في ديرتكم .. الا اقول وين حصلتوا هالسنتوب؟ قالت الملكه .. واعتقد انك رجل كفؤ و مناسب لبنتي .. هنا سكت السندباد .. وطال صمته .. سألته الملكه وش فيك كل هذا من هول المفاجأه؟ .. قال السنتوب مسكت
================================================== ===========
انتهت حلقة اليوم
في الحلقه القادمه:
هل سيتزوج السندباد بنت الملكه؟ وهل سيصبح ملكاً من ملوك بلاد الفرس؟
--------------------