المنار
21-01-2002, 03:09 PM
ـــــــــــــــ بسم الله الرحمن الرحيم ــــــــــــــــــــــ
القصيده الزينبيه هي المخطوطه الفريده النادره العصماء،وربما تكون أطول قصيده نظمها أمير المؤمنين إمام المتقين علي بن ابي طالب (ع)
ولهذه المخطوطه قصة قديمة وعظيمة يروي الكاتب (احمد محمد ملا) كيف تم إكتشافها والعثور عليها يقول:-
في ذات يوم من عام 1405 هـ وأثناء تواجده في دار الكتب الوطنية الظاهرية بسوريا التي كانت ومازالت محج الكتاب والمفكرين والباحثين وملتقى عشاق الأدب العربي ،يذكر انه سمع صخباً وضجيجاً وشاهد حركة غير عادية في ردهات المكتبة وكأن بركانا قد ثار في المكان ، وبعد عدة أيام سأل عن سبب ذلك الضجيج فأخبره أحد العاملين إنهم إكتشفوا مخطوطة بين الأوراق المهملة ولكن ماهي وما تحوي ...
فسأله الكاتب :ترى كم سنه لها في هذا المكان ؟ فرد عليه : الله أعلم.
وفي النهاية إتضح انها القصيدة الزينبية لمولانا علي بن أبي طالب(ع)
القصيدة الزينبية هي مخطوطة نادرة تقع من أربع ورقات تضم نحو (((70))) بيتاً من الشعر جميعها في الموعظه والحكمه والقول المأثور ودعوة الإنسان الى التبصر في أمور الدنيا وتقلب الزمان والصبر على الأيام وصلة الرحم وهي العقد الذي توارثته الأجيال عبر التاريخ نظراً لقيمة مادته الجوهرية النفيسه التي تضمنتها هذه القلاده التي زينت جيد أصحاب النهي لدى غالبية البشر فصار التقلد بها للتيه وضرب المثل رغم عدم معرفة صاحبها الأساسي أو ناظمها الفعلي ، وما يدعو للغرابة حقاً أن ينسب هذا النظم الجميل في العديد من الكتب والمراجع الى الشاعر صالح بن عبدالقدوس
واليكم الجزء الأول من القصيده الزينبيه :
صرمت حبالك بعد وصلك زينب **** والدهر فيه تصرف وتقلب
نشرت ذوائبها التي تزهو بها **** سوداً ورأسـك كالثغامة أشيب
وأستنفرت لما رأتـك وطالما **** كانـت تحن إلى لقاك وترغب
وكـذاك وصل الغـانيات فإنه **** آل ببلقـعـة وبـرق خـلب
فذر الصبا فلقـد عداك زمانه **** وازهد فعمرك مر منه الأطيب
ذهب الشباب فماله من عودة **** وأتى المشيب فأين منه الهرب
ضيف ألم إليك لـم تحفـل به **** فـترى له أسفاً ودمعاً يسكب
دع عنك ما قد فات في زمن الصبا** وأذكر ذنوبك وأبكها يا مذنب
وأذكر مناقشة الحساب فإنه **** لا بـد يحصى ما جنيت ويكتب
لم ينسه الملكان حين نسيته **** بــل أثبتـاه وأنـت لاه تلعب
والليل فاعلم والنهار كلاهما **** أنـفاسـنا فيه تعــد وتحسب
والروح فيك وديعة أودعتها **** سـتردهـا بالرغم منك وتسلب
وغرور دنياك التي تسعى لها **** دار حقيقتهـا تزول وتذهـب
وجميع ما حصلته وجمعته **** حـقاً يقـيناً بعـد موتك ينهـب
تبـاً لـدار لا يدوم نعيمها **** ومـشـيدها عما قـليل يخرب
القصيده الزينبيه هي المخطوطه الفريده النادره العصماء،وربما تكون أطول قصيده نظمها أمير المؤمنين إمام المتقين علي بن ابي طالب (ع)
ولهذه المخطوطه قصة قديمة وعظيمة يروي الكاتب (احمد محمد ملا) كيف تم إكتشافها والعثور عليها يقول:-
في ذات يوم من عام 1405 هـ وأثناء تواجده في دار الكتب الوطنية الظاهرية بسوريا التي كانت ومازالت محج الكتاب والمفكرين والباحثين وملتقى عشاق الأدب العربي ،يذكر انه سمع صخباً وضجيجاً وشاهد حركة غير عادية في ردهات المكتبة وكأن بركانا قد ثار في المكان ، وبعد عدة أيام سأل عن سبب ذلك الضجيج فأخبره أحد العاملين إنهم إكتشفوا مخطوطة بين الأوراق المهملة ولكن ماهي وما تحوي ...
فسأله الكاتب :ترى كم سنه لها في هذا المكان ؟ فرد عليه : الله أعلم.
وفي النهاية إتضح انها القصيدة الزينبية لمولانا علي بن أبي طالب(ع)
القصيدة الزينبية هي مخطوطة نادرة تقع من أربع ورقات تضم نحو (((70))) بيتاً من الشعر جميعها في الموعظه والحكمه والقول المأثور ودعوة الإنسان الى التبصر في أمور الدنيا وتقلب الزمان والصبر على الأيام وصلة الرحم وهي العقد الذي توارثته الأجيال عبر التاريخ نظراً لقيمة مادته الجوهرية النفيسه التي تضمنتها هذه القلاده التي زينت جيد أصحاب النهي لدى غالبية البشر فصار التقلد بها للتيه وضرب المثل رغم عدم معرفة صاحبها الأساسي أو ناظمها الفعلي ، وما يدعو للغرابة حقاً أن ينسب هذا النظم الجميل في العديد من الكتب والمراجع الى الشاعر صالح بن عبدالقدوس
واليكم الجزء الأول من القصيده الزينبيه :
صرمت حبالك بعد وصلك زينب **** والدهر فيه تصرف وتقلب
نشرت ذوائبها التي تزهو بها **** سوداً ورأسـك كالثغامة أشيب
وأستنفرت لما رأتـك وطالما **** كانـت تحن إلى لقاك وترغب
وكـذاك وصل الغـانيات فإنه **** آل ببلقـعـة وبـرق خـلب
فذر الصبا فلقـد عداك زمانه **** وازهد فعمرك مر منه الأطيب
ذهب الشباب فماله من عودة **** وأتى المشيب فأين منه الهرب
ضيف ألم إليك لـم تحفـل به **** فـترى له أسفاً ودمعاً يسكب
دع عنك ما قد فات في زمن الصبا** وأذكر ذنوبك وأبكها يا مذنب
وأذكر مناقشة الحساب فإنه **** لا بـد يحصى ما جنيت ويكتب
لم ينسه الملكان حين نسيته **** بــل أثبتـاه وأنـت لاه تلعب
والليل فاعلم والنهار كلاهما **** أنـفاسـنا فيه تعــد وتحسب
والروح فيك وديعة أودعتها **** سـتردهـا بالرغم منك وتسلب
وغرور دنياك التي تسعى لها **** دار حقيقتهـا تزول وتذهـب
وجميع ما حصلته وجمعته **** حـقاً يقـيناً بعـد موتك ينهـب
تبـاً لـدار لا يدوم نعيمها **** ومـشـيدها عما قـليل يخرب