محب البارقليط
17-01-2002, 10:01 PM
عن أبي سعيد الخدري قال : أوصى رسول الله ( ص ) علي بن أبي طالب فقال : ياعلي إذا دخلت العروس بيتك فاخلع خفها حين تجلس واغسل رجليها وصب الماء من باب دارك ، فإنك إذا فعلت ذلك " أخرج الله من دارك سبعين ألف لون من الفقر وأدخل فيها سبعين ألف لون من البركة ، وأنزل عليك سبعين رحمة ترفرف على رأس العروس حتى ينال بركتها كل زواية في بيتك ، وتأمن العروس من الجنون والجذام والبرص أن يصيبها ما دامت في تلك الدار " . وأمنع العروس في أسبوعها ( الأول ) من الألبان والخل والكزبرة والتفاح الحامض من هذه الأشياء الأربعة . فقال علي ( ع ) : يارسول الله ولأي شيء أمنعها من هذه الأشياء الأربعة ؟ قال : لأن الرحم تعقم وتبرد من هذه الأربعة عن الولد ، والحصير في ناحية البيت خير من امرأة لا تلد . فقال ( ع ) : يارسول الله فما بال الخل تمنع منه . قال : إذا حاضت على الخل " لم تطهر أبدا ً طهرا ً بتمام " . والكزبرة " تثير الحيض في بطنها وتشتد عليها الولادة " . والتفاح الحامض " يقطع حيضها فيصير داء عليها " . ثم قال : يا علي لا تجامع امرأتك في أول الشهر ووسطه وآخره فإن " الجنون والجذام والخبل يسرع عليها وإلى ولدها " . يا علي لا تجامع امرأتك بعد الظهر فإنه إن قضى بينكما ولد في ذلك الوقت يكون ( أحول العين ) والشيطان يفرح بالحول في الإنسان . يا علي لا تتكلم عند الجماع فإنه إن قضى بينكما ولد لا يؤمن أن يكون ( أخرس ) . ولا ينظرن أحدكم إلى فرج امرأته ، وليغض بصره عند الجماع فإن النظر إلى الفرج يورث ( العمى في الولد ) . يا علي لا تجامع امرأتك بشهوة امرأة غيرك فإنى أخشى إن قضى بينكما ولد أن يكون ( مخنثا ً مؤنثا ً مخبلا ) . يا علي من كان جنبا ً في الفراش مع امرأته فلا يقرأ القرآن فإني أخشى أن " تنزل عليهما نار من السماء فتحرقهما " . يا علي لا تجامع امرأتك إلا ومعك خرقة ومع امرأتك خرقة ولا تمسحا بخرقة واحدة فتقع الشهوة فإن ذلك " يعقب العداوة بينكما ثم يردكما إلى الفرقة والطلاق " . يا علي لا تجامع امرأتك من قيام فإن ذلك من فعل الحمير وإن قضى بينكما ولد كان ( بوالا ً في الفراش ) كالحمير البوالة في كل مكان . يا علي لا تجامع امرأتك في ( ليلة الفطر ) فإنه إن قضى بينكما ولد لم يكن إلا < كثير الشر > . يا علي لا تجامع امرأتك < ليلة الأضحى > فإنه إن قضى بينكما ولد يكون له ( ست أصابع ) . يا علي لا تجامع امرأتك تحت شجرة مثمرة فإنه إن قضى بينكما ولد يكون { جلادا ً قتالا ً عريفا ً } ( 1 ) . يا علي لا تجامع أهلك في وجة الشمس وتلأ لؤها إلا أن يرخى ستر فيستركما فإنه إن قضى بينكما ولد لا يزال في ( بؤس وفقر حتى يموت ) . يا علي لا تجامع أهلك بين الأذان والإقامة فإنه إن قضى بينكما ولد يكون حريصا ً على ( إهراق الدماء ) . يا علي إذا حملت امرأتك فلا تجامعها إلا وأنت على وضوء فإنه إن قضى بينكما ولد يكون ( أعمى القلب بخيل اليد ) . يا علي لا تجامع أهلك في < النصف من شعبان > فأنه إن قضى بينكما ولد يكون ( مشؤما ً ذا شامة في وجهه ) . يا علي لا تجامع أهلك في أخر درجة من الشهر إذا بقى منه يومان فإنه إن قضى بينكما ولد يكون { عشارا ً أو عونا ً للظالم ويكون هلاك فئام من الناس على يديه } ( 2 ) . يا علي لا تجامع اهلك على سقوف البنيان فإنه إن قضي بينكما ولد يكون ( منافقا ً مرائيا ً مبتدعا ً ) . يا علي إذا خرجت في سفر فلا تجامع أهلك تلك الليلة فإنه إن قضي بينكما ولد ( ينفق ماله في غير حق ) وقرأ رسول الله ( ص ) : ان المبذرين كانوا اخوان الشياطين . يا علي لا تجامع امرأتك إذا خرجت إلى سفر مسيرة ثلاثة ايام ولياليهن فإنه إن قضي بينكما ولد يكون ( عونا ً لكل ظالم ) . يا علي عليك بالجماع ( ليلة الأثنين ) فإنه إن قضي بينكما ولد فإنه { يرزق الشهادة } بعد الشهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا ً رسول الله ، ولا { يعذبه الله مع المشركين ويكون طيب النكهة من الفم ، رحيم القلب ، سخي اليد ، طاهر اللسان من الغيبة والكذب والبهتان } . يا علي وإن جامعت أهلك ( ليلة الخميس ) فقضي بينكما ولد فإنه يكون { حاكما ً من الحكام أو عالما ً من العلماء } . وإن جامعت يوم الخميس عند < زوال الشمس > عن كبد السماء فقضي بينكما ولد فإن ( الشيطان لا يقربه حتى يشيب ويكون فهما ً ويرزقة الله السلامة في الدين والدنيا ) . يا علي فإن جامعتها { ليلة الجمعة } وكان بينكما ولد فإنه يكون ( خطيبا ً قوالا ً مفوها ً ) . وإن جامعتها يوم الجمعة < بعد العصر > فقضي بينكما ولد فإنه يكون { معروفا ً مشهورا ً عالما ً } . وإن جامعتها في ليلة الجمعة < بعد صلاة العشاء الآخرة > فإنه يرجى أن يكون لكما ولد ( من الأبدال ) < 3 > إن شاء الله . يا علي لا تجامع أهلك في { أول ساعة من الليل } فإنه إن قضي بينكما ولد لا يؤمن ان يكون < ساحرا ً مؤثرا ً للدنيا على الآخرة > . يا علي إحفظ وصيتي هذه كما حفظتها عن جبريل علية السلام . ((((((( تــمـــت )))))))
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
( 1 ) و ( 2 ) - العريف : من يتجسس على أحوال الناس وأسرارهم فيكشفها لأميرهم . و( العشار ) - من يتولى أخذ أعشار الأموال وهو المكاس . وهذان الصنفان من الناس قال عنهما الإمام علي ( ع ) في < نهج البلاغة > ج4 / حكمة رقم ( 105 ) : ..... يانوف إن داؤد علية السلام قام في مثل هذه الساعة من الليل فقال : إنها لساعة لا يدعوا فيها عبد إلا استجيب له إلا أن يكون : عشارا ً أو عريفا ً أو شرطيا ً أو صاحب عرطبة { وهى الطنبور أو صاحب كوبة ) < الطبل الصغير > . أما ( الفئام من الناس ) فهو ما يساوي مائة ألف .
( 3 ) - الأبدال : قال في < القاموس المحيط > هم : قوم من الصالحين قيل لا تخلو الدنيا منهم ، لايموت أحدهم إلا قام مكانه أخر من سائر الناس ، قيل وهم سبعون : أربعون بالشام وثلاثون بغيرها .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
( 1 ) و ( 2 ) - العريف : من يتجسس على أحوال الناس وأسرارهم فيكشفها لأميرهم . و( العشار ) - من يتولى أخذ أعشار الأموال وهو المكاس . وهذان الصنفان من الناس قال عنهما الإمام علي ( ع ) في < نهج البلاغة > ج4 / حكمة رقم ( 105 ) : ..... يانوف إن داؤد علية السلام قام في مثل هذه الساعة من الليل فقال : إنها لساعة لا يدعوا فيها عبد إلا استجيب له إلا أن يكون : عشارا ً أو عريفا ً أو شرطيا ً أو صاحب عرطبة { وهى الطنبور أو صاحب كوبة ) < الطبل الصغير > . أما ( الفئام من الناس ) فهو ما يساوي مائة ألف .
( 3 ) - الأبدال : قال في < القاموس المحيط > هم : قوم من الصالحين قيل لا تخلو الدنيا منهم ، لايموت أحدهم إلا قام مكانه أخر من سائر الناس ، قيل وهم سبعون : أربعون بالشام وثلاثون بغيرها .