13-01-2002, 12:50 PM
الى الاخوان جميعا مع كثرة المشاكل وصعوبات الحياه يحتاج الانسان بين حين واخر ان يقرأ شيء يدخل البسمه او الضحكه الى قلبه حتى لو كانت ليس منها اي فائدة تذكر غير هذه البسمه فاتمنى ان تبتسموا فللابتسامه فوائد عديده
__________________
طرق سائل يوماً باب جحا، وكان جحا في الطابق الأعلى، فأطل من النافذة، وسأل الرجل: ماذا تريد؟ فقال السائل: انزل إلى تحت حتى أكلمك، فنزل جحا إلى حيث الرجل الذي قال له: أنا فقير يا سيدي وأريد حسنة منك، أجاب جحا: اتبعني، وصعد به إلى الطابق العلوي، ثم التفت جحا إلى السائل وقال: الله يعطيك، فقال له السائل: ولماذا لم تقل لي هذا ونحن بأسفل؟ قال جحا: ولماذا لم تقل لي أنت ما تريد وأنا فوق؟
__________________
يروى أن جارية أعطت أشعب ذات يوم دبناراً ليكون وديعة لديه، فأخذه أشعب ووضعه بين ثني الفراش، وحين جاءت صاحبة الدينار بعد أيام لطلبه. قال لها أشعب أبشري فقد ولد الدينار درهماً، فذهبت الجارية ورفعت ثني الفراش، وأخذت الدرهم تاركة الدينار. وتكرر الموقف ثلاث مرات، وفي الرابعة فوجئت بأشعب يبكي بحرقة، قالت: ما الذي يبكيك؟ قال: مات الدينار في النفاس! قالت: كيف يكون للدينار نفاس وموت؟ قال: يا جاهلة أتصدقين بالولادة ولا تصدقين بالنفاس؟!
____________________
قال بعضهم: بتّ عند رجل من أهل الكوفة الموسرين ، وله صبيان نيام ،فرأيته في الليل يقوم فيقلبهم من جنب إلى جنب، فلما أصبحنا سألته عن ذلك: فقال هؤلاء الصبيان يأكلون وينامون علىاليسار ، فيسهل هضم الطعام ويصبحون جياعاً، فأن أقلبهم من اليسار إلى اليمين لئلا ينهضم ما أكلوه سريعاً.
____________________
طبخ بعض البخلاء قدراً من الطعام، وجلس يأكل مع زوجته فقال: ما أطيب هذا الطعام لولا كثرة الزحام! فقالت امرأته: وأي زحام و ما ثمّ إلا أنا وأنت، فقال : كنت أحب أن أكون أنا والقدر.
____________________
بشرت امرأة زوجها بأن ابنها بدأ ظهور أسنانه، فقال: أتبشرينني بعدو الخبز، اذهبي إلى أهلك !!
____________________
سأل رجل الشعبي عن المسح على اللحية فقال: خللها، قال الرجل أتخوف أن لا نبلها، فقال الشعبي: إذا تخوفت فأنقعها من أول الليل.
جاء رجل إلى الشعبي يوماً وقال: إني تزوجت امرأة ووجدتها عرجاء فهل لي أن أردها؟ فقال له إن كنت تريد أن تسابق بها فردها !.
____________________
قال بعضهم:
خرجت ليلة من قرية لبعض شأني، فإذا أنا بأعمى، على عاتقه جرته، وبيده سراج، فلم يزل يسير حتى انتهى إلى النهر وملأ جرته وعاد.
فقلت له: يا هذا، أنت أعمى، والليل والنهار عندك سواء، فما تصنع بالسراج؟
قال: يا كثير الفضول حملته لأعمى القلب مثلك، يستضيء به لئلا يعثر في الظلمة، فيقع علي، وأقع، وتنكسر جرتي!!
____________________
قال الأصمعي:
قلت لغلام حدث من أولاد العرب، كان يحدثني، فأعجبتني فصاحته وملاحته:
أيسرك أن يكون لك مائة ألف وأن تكون أحمقاً؟
قال: لا والله.
قلت: ولم؟
قال: أخاف أن يجني الحمق علي جناية تُذهب علي مالي ويبقى علي حمقي.
قال الطرطوشي: فاستخرج هذا الصبي بفرط ذكائه قضية مقبولة فعلا على من هو أكبر منه سنا
____________________
جاء رجل إلى أبي حنيفة فقال له: إذا نزعت ثيابي ودخلت النهر أغتسل، فإلى القبلة أتوجه أم إلى غيرها؟ فقال له: الأفضل أن يكون وجهك تجاه ثيابك لئلا تسرق.
____________________
روي عن حماد بن سلمة أنه قال:
باع رجل غلاماً فقال للمشتري: ليس فيه عبيب إلا أنه نمام فاستخفه المشتري، فاشتراه على ذلك العيب فمكث الغلام عنده أيام ثم قال لزوجة مولاه: إن زوجك لا يحبك وهو يريد أن يتسرى عليك، أفتريدين أن يعطف عليك؟ قالت: نعم، قال لها: خذي الموس واحلقي شعرات من باطن لحيته إذا نام. ثم جاء إلى الزوج، وقال: إن امرأتك تخادنت (يعني اتخذت خليلاً) وهي قاتلتك، أتريد أن يتبين لك ذلك؟ قال: نعم، قال: فتناوم لها، فتناوم الرجل فجاءت امرأته بموس لتحلق الشعرات، فظن الزوج أنها تريد قتله، فأخذ منها الموس فقتلها، فجاء أولياؤها فقتلوه، فجاء أولياء الرجل ووقع القتال بين الفريقين..
____________________
روي عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما: أن ملكاً خرج يسير في مملكته مستخفيا بمكانهن فنزل على رجل له بقرة، فراحت البقرة فحلبت قدر قلتين، فعجب الملك لذلك، وحدث نفسه بأخذها، فلما راحت من الغد حلبت على النصف، فقال الملك:
ما بال حلابها قد نقص، أرعت في غير مرعاها بالأمس؟ قال:
لان ولكن أظن أن ملكنا هم بأخذها فنقص لبنها، فإن الملك إذا ظلم أو هم بالظلم ذهبت البركة.
فعاهد الله في نفسه، فراحت من الغد، فحلبت حلاب قلتين.. فتاب الملك، وعاهد ربه: لأعدلن ما بقيت..
____________________
قال أبو دلامة الشاعر الفكه:
كنت في عسكر مروان أيام زحَفَ على شبيب الخارجي، فلما التقى الجمعان خرج من جانب الخوارج فارس ينادي: "من يبارز؟" فجعل لا يخرج إليه إنسان إلا قتله، فغاظ ذلك مروان، فجعل يندب الناس ويحثهم على قتاله وجعل لمن يقتله جائزة خمسمائة درهم فلم يبرز له أحد خوفاً منه حتى بلغ بالجائزة خمسة آلاف درهم.
قال أبو دلامة: وكانت تحتي فرس لا أخاف خونه فغمزته واقتحمت الصمت، فلما نظر الخارجي إلي علم أني خرجت للطمع فأقبل يتهيأ لي وعيناه تتطاير شرراً، فدنا مني وقال:
وخارجٍ أخرجه حبُّ الطمع فرَّ من الموت، وفي الموت وقع
فلما وقعت في أذني كلماته انصرفت عنه هارباً، وجعل مروان يقول: "من هذا الفاضح لنا؟ ائتوني به" ودخلت في غمار الناس فنجوت.
____________________
الى الاخوان جميعا ان حازت على اعجابكم واردتم المزيد فان رهن الاشاره اخوكم NAJRAN
__________________
طرق سائل يوماً باب جحا، وكان جحا في الطابق الأعلى، فأطل من النافذة، وسأل الرجل: ماذا تريد؟ فقال السائل: انزل إلى تحت حتى أكلمك، فنزل جحا إلى حيث الرجل الذي قال له: أنا فقير يا سيدي وأريد حسنة منك، أجاب جحا: اتبعني، وصعد به إلى الطابق العلوي، ثم التفت جحا إلى السائل وقال: الله يعطيك، فقال له السائل: ولماذا لم تقل لي هذا ونحن بأسفل؟ قال جحا: ولماذا لم تقل لي أنت ما تريد وأنا فوق؟
__________________
يروى أن جارية أعطت أشعب ذات يوم دبناراً ليكون وديعة لديه، فأخذه أشعب ووضعه بين ثني الفراش، وحين جاءت صاحبة الدينار بعد أيام لطلبه. قال لها أشعب أبشري فقد ولد الدينار درهماً، فذهبت الجارية ورفعت ثني الفراش، وأخذت الدرهم تاركة الدينار. وتكرر الموقف ثلاث مرات، وفي الرابعة فوجئت بأشعب يبكي بحرقة، قالت: ما الذي يبكيك؟ قال: مات الدينار في النفاس! قالت: كيف يكون للدينار نفاس وموت؟ قال: يا جاهلة أتصدقين بالولادة ولا تصدقين بالنفاس؟!
____________________
قال بعضهم: بتّ عند رجل من أهل الكوفة الموسرين ، وله صبيان نيام ،فرأيته في الليل يقوم فيقلبهم من جنب إلى جنب، فلما أصبحنا سألته عن ذلك: فقال هؤلاء الصبيان يأكلون وينامون علىاليسار ، فيسهل هضم الطعام ويصبحون جياعاً، فأن أقلبهم من اليسار إلى اليمين لئلا ينهضم ما أكلوه سريعاً.
____________________
طبخ بعض البخلاء قدراً من الطعام، وجلس يأكل مع زوجته فقال: ما أطيب هذا الطعام لولا كثرة الزحام! فقالت امرأته: وأي زحام و ما ثمّ إلا أنا وأنت، فقال : كنت أحب أن أكون أنا والقدر.
____________________
بشرت امرأة زوجها بأن ابنها بدأ ظهور أسنانه، فقال: أتبشرينني بعدو الخبز، اذهبي إلى أهلك !!
____________________
سأل رجل الشعبي عن المسح على اللحية فقال: خللها، قال الرجل أتخوف أن لا نبلها، فقال الشعبي: إذا تخوفت فأنقعها من أول الليل.
جاء رجل إلى الشعبي يوماً وقال: إني تزوجت امرأة ووجدتها عرجاء فهل لي أن أردها؟ فقال له إن كنت تريد أن تسابق بها فردها !.
____________________
قال بعضهم:
خرجت ليلة من قرية لبعض شأني، فإذا أنا بأعمى، على عاتقه جرته، وبيده سراج، فلم يزل يسير حتى انتهى إلى النهر وملأ جرته وعاد.
فقلت له: يا هذا، أنت أعمى، والليل والنهار عندك سواء، فما تصنع بالسراج؟
قال: يا كثير الفضول حملته لأعمى القلب مثلك، يستضيء به لئلا يعثر في الظلمة، فيقع علي، وأقع، وتنكسر جرتي!!
____________________
قال الأصمعي:
قلت لغلام حدث من أولاد العرب، كان يحدثني، فأعجبتني فصاحته وملاحته:
أيسرك أن يكون لك مائة ألف وأن تكون أحمقاً؟
قال: لا والله.
قلت: ولم؟
قال: أخاف أن يجني الحمق علي جناية تُذهب علي مالي ويبقى علي حمقي.
قال الطرطوشي: فاستخرج هذا الصبي بفرط ذكائه قضية مقبولة فعلا على من هو أكبر منه سنا
____________________
جاء رجل إلى أبي حنيفة فقال له: إذا نزعت ثيابي ودخلت النهر أغتسل، فإلى القبلة أتوجه أم إلى غيرها؟ فقال له: الأفضل أن يكون وجهك تجاه ثيابك لئلا تسرق.
____________________
روي عن حماد بن سلمة أنه قال:
باع رجل غلاماً فقال للمشتري: ليس فيه عبيب إلا أنه نمام فاستخفه المشتري، فاشتراه على ذلك العيب فمكث الغلام عنده أيام ثم قال لزوجة مولاه: إن زوجك لا يحبك وهو يريد أن يتسرى عليك، أفتريدين أن يعطف عليك؟ قالت: نعم، قال لها: خذي الموس واحلقي شعرات من باطن لحيته إذا نام. ثم جاء إلى الزوج، وقال: إن امرأتك تخادنت (يعني اتخذت خليلاً) وهي قاتلتك، أتريد أن يتبين لك ذلك؟ قال: نعم، قال: فتناوم لها، فتناوم الرجل فجاءت امرأته بموس لتحلق الشعرات، فظن الزوج أنها تريد قتله، فأخذ منها الموس فقتلها، فجاء أولياؤها فقتلوه، فجاء أولياء الرجل ووقع القتال بين الفريقين..
____________________
روي عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما: أن ملكاً خرج يسير في مملكته مستخفيا بمكانهن فنزل على رجل له بقرة، فراحت البقرة فحلبت قدر قلتين، فعجب الملك لذلك، وحدث نفسه بأخذها، فلما راحت من الغد حلبت على النصف، فقال الملك:
ما بال حلابها قد نقص، أرعت في غير مرعاها بالأمس؟ قال:
لان ولكن أظن أن ملكنا هم بأخذها فنقص لبنها، فإن الملك إذا ظلم أو هم بالظلم ذهبت البركة.
فعاهد الله في نفسه، فراحت من الغد، فحلبت حلاب قلتين.. فتاب الملك، وعاهد ربه: لأعدلن ما بقيت..
____________________
قال أبو دلامة الشاعر الفكه:
كنت في عسكر مروان أيام زحَفَ على شبيب الخارجي، فلما التقى الجمعان خرج من جانب الخوارج فارس ينادي: "من يبارز؟" فجعل لا يخرج إليه إنسان إلا قتله، فغاظ ذلك مروان، فجعل يندب الناس ويحثهم على قتاله وجعل لمن يقتله جائزة خمسمائة درهم فلم يبرز له أحد خوفاً منه حتى بلغ بالجائزة خمسة آلاف درهم.
قال أبو دلامة: وكانت تحتي فرس لا أخاف خونه فغمزته واقتحمت الصمت، فلما نظر الخارجي إلي علم أني خرجت للطمع فأقبل يتهيأ لي وعيناه تتطاير شرراً، فدنا مني وقال:
وخارجٍ أخرجه حبُّ الطمع فرَّ من الموت، وفي الموت وقع
فلما وقعت في أذني كلماته انصرفت عنه هارباً، وجعل مروان يقول: "من هذا الفاضح لنا؟ ائتوني به" ودخلت في غمار الناس فنجوت.
____________________
الى الاخوان جميعا ان حازت على اعجابكم واردتم المزيد فان رهن الاشاره اخوكم NAJRAN