Brave_Heart
27-09-2002, 05:07 AM
السلام عليكمورحمه الله وبركاته ..
بين يديكم هذا الموضوع اتمنى قبوله بصدر رحب منكم...
الإنسان
هو ذلك المخلوق الضعيف ....... الذي وان تسلبه الذبابة شيء لا يستخلصه منها
هو تلك المعادلة المعقدة ... التي تجمع الخوف والرجاء .... و الحب والكره ..... وتجمع لحظات الساعة القصيرة ...و لحظات الألم التي تطول وتطول .........
كم هي قاسية تلك اللحظات التي نشعر فيها بالألم .... ولكنها الأقدار
هذه الدنيا التي تحمل لنا في كل يوم نوعا آخر من التعاسة .... بل هو الحزن الذي يصل بنا إلى أعتاب الموت
عند الفاجعة .... فإن هذا الكون الرحب سيصبح ضيقا ( كسم الخياط )
عندها ستجد أن ابواب الحياة قد أوصدت في وجهك للحظات .... وستشعر أن كل من الأرض تخلـّــوا عن أحزانهم ليجتمع في قلبك حزن العالم
وحتى وإن كان لك نصف آخر ..... تبث له همك ..... وتنثر في طرقاته تلك التعاسة .... فلن يكون له أن يزيل هموم الجبال التي أطبقت على صدرك
لا تشكي للناس هم أنت صاحبهُ ******** لا يؤلم الجرح إلا من به المُ
إذا ً إلى أين يكون المهرب من هذا الجو الذي اختلط به غبار الحزن بدمعات العيون
إنه الإيمان ....
نعم ... أن تعلم أن ما أصابك لم يكن ليخطأك وان ما أخطأك لم يكن ليصيبك
وقد تكون هذه المصائب نوعا من أنواع النعيم الذي لا يخطر على قلبك المحطم ....
كم من قلوب أصبحت المصائب هي نقطة التحول في تاريخها ..... وعادت به من اللانهاية .... إلى حياة ملئها السعادة والسعادة فقط
قد ينعم الله بالبلوى وان عظمت ******** ويبتلي الله بعض الخلق بالنعم ِ
واعلم وإن ملـّـتك أعتاب الناس .... بأن هناك من يفرح بأن تطرق بابه
فقلت للفكر لما حار مضطربا ******** وخانني الصبر والتفريط والجلدُ
دعها سماوية تجري على قدر ٍ******** لا تعترضها بأمر منك تنفسدُ
فحفني بخفي اللطف خالقنا ******** نعم الوكيل ونعم العون والمددُ
انه الله ....
يا من طرقت أبواب الضعفاء وأعرضت عن باب رب الارباب
فإذا بليت ببذل وجهك سائلا *** فابذله للمتكرم المفضال ِ
أخيرا ....
اجعل الصبر شعارا ترفع رايته في زمن الخطوب ... ولا تجعل اليأس يجد إلى أزقة قلبك دليلا ... فإنها النهاية
لا تجزعن إذا نالتــك مــــــــوجعة ******** واضرع إلى الله يسرع نحوك الفرج
ثم استعن بجميل الصبر محتسبا ******** فصبح يسرك بعد العسر ينسلج
فسوف يدلــــج عنك الهم مرتحلا ******** وان أقام قليلا سوف يدّلج
ولا تستعجل رحيل الألم عن ظلام ليلك فلربما أطال المكوث ،، حتى تشعر أن الألم أصبح جزءا منك لن تستطيع الحياة بدونه .... هنا ... تلوح علامات الأمل .... الأمل الذي يمزق الألم .... وينثره في مهب الريح
ولرب نازلة يضيق بها الفتى ** ذرعا وعند الله منها المخرجُ
ضاقت ولما استحكمت حلقاتها ** فرجت وكنت أظنها لا تفرجُ
شكرا لكم والان هل الحزن قاتل؟؟
القلب الشجاااع
بين يديكم هذا الموضوع اتمنى قبوله بصدر رحب منكم...
الإنسان
هو ذلك المخلوق الضعيف ....... الذي وان تسلبه الذبابة شيء لا يستخلصه منها
هو تلك المعادلة المعقدة ... التي تجمع الخوف والرجاء .... و الحب والكره ..... وتجمع لحظات الساعة القصيرة ...و لحظات الألم التي تطول وتطول .........
كم هي قاسية تلك اللحظات التي نشعر فيها بالألم .... ولكنها الأقدار
هذه الدنيا التي تحمل لنا في كل يوم نوعا آخر من التعاسة .... بل هو الحزن الذي يصل بنا إلى أعتاب الموت
عند الفاجعة .... فإن هذا الكون الرحب سيصبح ضيقا ( كسم الخياط )
عندها ستجد أن ابواب الحياة قد أوصدت في وجهك للحظات .... وستشعر أن كل من الأرض تخلـّــوا عن أحزانهم ليجتمع في قلبك حزن العالم
وحتى وإن كان لك نصف آخر ..... تبث له همك ..... وتنثر في طرقاته تلك التعاسة .... فلن يكون له أن يزيل هموم الجبال التي أطبقت على صدرك
لا تشكي للناس هم أنت صاحبهُ ******** لا يؤلم الجرح إلا من به المُ
إذا ً إلى أين يكون المهرب من هذا الجو الذي اختلط به غبار الحزن بدمعات العيون
إنه الإيمان ....
نعم ... أن تعلم أن ما أصابك لم يكن ليخطأك وان ما أخطأك لم يكن ليصيبك
وقد تكون هذه المصائب نوعا من أنواع النعيم الذي لا يخطر على قلبك المحطم ....
كم من قلوب أصبحت المصائب هي نقطة التحول في تاريخها ..... وعادت به من اللانهاية .... إلى حياة ملئها السعادة والسعادة فقط
قد ينعم الله بالبلوى وان عظمت ******** ويبتلي الله بعض الخلق بالنعم ِ
واعلم وإن ملـّـتك أعتاب الناس .... بأن هناك من يفرح بأن تطرق بابه
فقلت للفكر لما حار مضطربا ******** وخانني الصبر والتفريط والجلدُ
دعها سماوية تجري على قدر ٍ******** لا تعترضها بأمر منك تنفسدُ
فحفني بخفي اللطف خالقنا ******** نعم الوكيل ونعم العون والمددُ
انه الله ....
يا من طرقت أبواب الضعفاء وأعرضت عن باب رب الارباب
فإذا بليت ببذل وجهك سائلا *** فابذله للمتكرم المفضال ِ
أخيرا ....
اجعل الصبر شعارا ترفع رايته في زمن الخطوب ... ولا تجعل اليأس يجد إلى أزقة قلبك دليلا ... فإنها النهاية
لا تجزعن إذا نالتــك مــــــــوجعة ******** واضرع إلى الله يسرع نحوك الفرج
ثم استعن بجميل الصبر محتسبا ******** فصبح يسرك بعد العسر ينسلج
فسوف يدلــــج عنك الهم مرتحلا ******** وان أقام قليلا سوف يدّلج
ولا تستعجل رحيل الألم عن ظلام ليلك فلربما أطال المكوث ،، حتى تشعر أن الألم أصبح جزءا منك لن تستطيع الحياة بدونه .... هنا ... تلوح علامات الأمل .... الأمل الذي يمزق الألم .... وينثره في مهب الريح
ولرب نازلة يضيق بها الفتى ** ذرعا وعند الله منها المخرجُ
ضاقت ولما استحكمت حلقاتها ** فرجت وكنت أظنها لا تفرجُ
شكرا لكم والان هل الحزن قاتل؟؟
القلب الشجاااع