ابوتركي
21-08-2002, 01:15 AM
............................بسم الله الحمن الرحيم
الأخوه تلك العلاقة الحميمه والتي هي اول بدايات العلاقات الأجتماعيه في المحيط القريب امتداد الى العالم الخارجي...... من هنا تكون نشأة العلاقات والرابط بين هؤلاء الأخوان تعكس العلاقة العامه بين افراد المجتمع من جيران .. واصدقاء وزملاء والى أن تستقر الى الحياة الزوجيه التي يكون هناك المسؤليه على شخص ثم افراد الأسرة .... وهي مسؤلية غير مخيفة كما يظنها بعض الناس .
في تصوري المحدود ان هناك أشكال والوان في العلاقات بين الأخوان في العالم أجمع بعضها يعكس التربيه اذا ماكانت صحيحه ام خاطئه ولكن نذكر منها تلك التربيه في تدليل بعض الأفراد او فرد معين يكون هو المدلل من بين إخوانه الى درجة التلبية في جميع الطلبات بدون استثناء ويكون محمول على كفوف الراحه ونايم على ريش النعام متلحف غطاء من حرير لايعرف معنى الرحمه او حس بهذا المعنى الجميل .... يعيش عيشة المرفه مع الفقراء طلبه مجاب والإ فالويل للجميع .... يصب عليهم ويلات مايعانيه.... بغض النظر عن الوسائل لتحقيق مطالبه.
هذا النوع ينصدم في الحياة وصراعها لايعتمد على نفسه هذا من الناحيه الأجتماعيه .
أما بين الأخوان فقد يكون المنبوذ والمكروه لما قد رأوا من الدلال الزايد او قد هو الشخص المخيف له طلعه المهيوب المرعب وكأن الوالدين قد غرسوا الدلال الى شبح مخيف في ذلك الأخ الذي قد يكون الصغير من بين إخوانه لا يزعل من شئ معين... الا.... وسارعوا هولاء الأخوان الى التلبيه احتياجه وكأنه السيد المطاع ولا حمدا ولا شكورا لهم .
اما الأخ الأكبر فقد يكون انسان ذو اخلاق عاليه يساعد في تربية اخوانه ويساعد الأب في كسب المعيشه ويكون من الأخلاق والدين القدوه والنبراس الذي يحتذى به في كل أمور الدين والدنيا وياله من قدوه حسنه ونبراس من نور اذا غاب كأن العالم في ظلام لاطريق لانور...... يغذيهم من قلبه الطاهر بالحنان الدائم والمحبه للجميع .... كما الغيث ينبت في نفس إخوانه كيف تكون الأنسانيه الأصيله المحبوبه من الكل دونما حقد او حسد اوأخلاق مريبه ذات ابعاد معيبه .
هؤالأ الأخوان كما الملائكة تمشي على الأرض ينشأ منهم الشيوخ و الحكماء والقاده الزعماء .
ولكن اذا تصورناه شخص متكبر متعجرف لايرى فوق رأسه راس وكأنه الصواب وغيره الخطأ خاصة من إخوانه ويراهم هما الصغار لايؤخذ برايهم مهما بلغوا من العمر عتيا ويسفه أرائهم ... ولايصدق إنهم صاروا بهذه العقول النيره فيكذبها ..... ويعمل ولايدري على تدميرها ... فيكون من ضحاياه واحد لامحاله اواكثر ... حسب عدد إخوانه وقد يفلت من قبضته الفولاذيه القليل جدا .
فترى ضحاياه معدومين الشخصيه مذبذين الأراء لاتوجد الثقه في النفس فايالها من مأساه قد توصل الى الطبيب النفسي من الستعباد الأخ الإخيه الغير مباشره والغير مقصوده في التصرفات الهمجيه العصريه على أحدث التكنلوجيا .... المقنعه لمحيطه الخارجي بالصواب .
ودمتم اخوكم ....... ابوتركي
الأخوه تلك العلاقة الحميمه والتي هي اول بدايات العلاقات الأجتماعيه في المحيط القريب امتداد الى العالم الخارجي...... من هنا تكون نشأة العلاقات والرابط بين هؤلاء الأخوان تعكس العلاقة العامه بين افراد المجتمع من جيران .. واصدقاء وزملاء والى أن تستقر الى الحياة الزوجيه التي يكون هناك المسؤليه على شخص ثم افراد الأسرة .... وهي مسؤلية غير مخيفة كما يظنها بعض الناس .
في تصوري المحدود ان هناك أشكال والوان في العلاقات بين الأخوان في العالم أجمع بعضها يعكس التربيه اذا ماكانت صحيحه ام خاطئه ولكن نذكر منها تلك التربيه في تدليل بعض الأفراد او فرد معين يكون هو المدلل من بين إخوانه الى درجة التلبية في جميع الطلبات بدون استثناء ويكون محمول على كفوف الراحه ونايم على ريش النعام متلحف غطاء من حرير لايعرف معنى الرحمه او حس بهذا المعنى الجميل .... يعيش عيشة المرفه مع الفقراء طلبه مجاب والإ فالويل للجميع .... يصب عليهم ويلات مايعانيه.... بغض النظر عن الوسائل لتحقيق مطالبه.
هذا النوع ينصدم في الحياة وصراعها لايعتمد على نفسه هذا من الناحيه الأجتماعيه .
أما بين الأخوان فقد يكون المنبوذ والمكروه لما قد رأوا من الدلال الزايد او قد هو الشخص المخيف له طلعه المهيوب المرعب وكأن الوالدين قد غرسوا الدلال الى شبح مخيف في ذلك الأخ الذي قد يكون الصغير من بين إخوانه لا يزعل من شئ معين... الا.... وسارعوا هولاء الأخوان الى التلبيه احتياجه وكأنه السيد المطاع ولا حمدا ولا شكورا لهم .
اما الأخ الأكبر فقد يكون انسان ذو اخلاق عاليه يساعد في تربية اخوانه ويساعد الأب في كسب المعيشه ويكون من الأخلاق والدين القدوه والنبراس الذي يحتذى به في كل أمور الدين والدنيا وياله من قدوه حسنه ونبراس من نور اذا غاب كأن العالم في ظلام لاطريق لانور...... يغذيهم من قلبه الطاهر بالحنان الدائم والمحبه للجميع .... كما الغيث ينبت في نفس إخوانه كيف تكون الأنسانيه الأصيله المحبوبه من الكل دونما حقد او حسد اوأخلاق مريبه ذات ابعاد معيبه .
هؤالأ الأخوان كما الملائكة تمشي على الأرض ينشأ منهم الشيوخ و الحكماء والقاده الزعماء .
ولكن اذا تصورناه شخص متكبر متعجرف لايرى فوق رأسه راس وكأنه الصواب وغيره الخطأ خاصة من إخوانه ويراهم هما الصغار لايؤخذ برايهم مهما بلغوا من العمر عتيا ويسفه أرائهم ... ولايصدق إنهم صاروا بهذه العقول النيره فيكذبها ..... ويعمل ولايدري على تدميرها ... فيكون من ضحاياه واحد لامحاله اواكثر ... حسب عدد إخوانه وقد يفلت من قبضته الفولاذيه القليل جدا .
فترى ضحاياه معدومين الشخصيه مذبذين الأراء لاتوجد الثقه في النفس فايالها من مأساه قد توصل الى الطبيب النفسي من الستعباد الأخ الإخيه الغير مباشره والغير مقصوده في التصرفات الهمجيه العصريه على أحدث التكنلوجيا .... المقنعه لمحيطه الخارجي بالصواب .
ودمتم اخوكم ....... ابوتركي