الكاشف
31-12-2001, 03:18 PM
الاخوه الاعزاء - أيدنا وأياكم بتأيده
قال تعالى "يأيها الناس اتّقوا ربكم ، و اخشوا يومًا لا يجزي والدُ عن ولده ، ولامولودُ هو جاز عن والِدِهِ شيئًا ، إنّ وعْدَ اللهِ حق فلا تغرّتكمُ الحياة الدُنيا ولا يغرنّكم بالله الغرور "
كان هناك رجل ثري لة زوجات أربعه احبهما جميعا ولكنه أحب الزوجة الرابعة أكثر وأحاطها بالرعاية والعناية المثلى .
كذلك أحب الزوجة الثالثة كثيرا ويفتخر بها بين اهله وربعة وكان شديد الغيرة عليها من الرجال .
كذلك أحب الزوجة الثانية كونها كانت ذو راي سديد ونضرة ثاقبة ويعتمد عليها في الامور العصيبة وهي صبورة وعندما يواجة هذا الثري بعض المشاكل فانة يلجأ اليها فكانت دائما تساعدة وتؤزرة في الاوقات العصيبة.
اما الزوجة الاولى فهي الشريك المخلص وكانت ترعى بنجاح نمو تجارته كما تعتني بامور المنزل ولكن هذا الثري لم يكن يحب زوجتة الاولى كما يجب ولة بعض التحفظات على مشاعرة نحوها ولم يكن يعتني بها مع انها كانت تحبة من اعماقها .
وذات يوم شعر بمرض بعد زمن طويل من الصحة والعافية واحس بقرب أجلة واخذ يفكر في حياتة الثرية ويحدث نفسة "الان عندي 4 زوجات ولكن عندما اموت سوف اكون وحيدا .يالها من وحدة !!
عندها سال الزوجة الرابعة "لقد احببتك اكثر من البقية واغدقت عليك المأكل والملبس وجعلتك تعيشين في ترف .
الان انا احتضر فهل سوف تاتين معي ونموت سويا ؟ أجابت "لا ولا يمكن" وغادرت وتركتة لوحدة من غير كلمة واحدة فكان جوابها مثل السكين الحادة يمزق قلبه .
الثري الحزين اعاد سؤاله على الزوجة الثالثة قائلا "لقد احببتك كثيرا طول حياتي والان سوف اموت فهل سوف تاتين معي ونموت سويا ؟ أجابت "لا" فالحياة جميلة ومازلت صغيرة وسوف اتزوج عندما تموت" . شعر الثري بالحسرة والالم واخذ قلبة يخفض بسرعة .
فقام وتحدث للزوجة الثانية " لقد كنت الجأ اليك عندما اكون في محنة وكنت دائما تساعدينني والان احتاج مساعدتك . فهل سوف تاتين معي ونموت سويا ؟ أجابت "للاسف لا استطيع مساعدتك هذة المرة واكثر شئ استطيع عملة هو وضعك في المقبرة" . جائت تللك الاجابة كالصاعقة واصيب بالانهيار .
عندها سمع صوت قادم نحوة يقول "سوف أذهب معك واتبعك اينما ذهبت !!"
فتح عينية ووجد مصدر الصوت هي الزوجة الاولى وقد كانت تبدو بحالة صحية سيئة حيث كانت ضعيفة جدا ويظهر عليها سوء التغذية فالتفت عليها الزوج الثري وقال " كان يجب علي العناية اكثر بك عندما كنت بقوتي.
تحليل :
في الحقيقة كلنا لنا زوجات اربع في حياتنا .
فالزوجة الرابعة هي بمثابة أجسادنا فمهما اعتنينا بها فلا محالة سوف يتركنا الجسد بعد الموت .
والزوجة الثالثة هي بمثاية المركز الاجتماعي والمالي فبعد الموت سوف تذهب للغير لا محالة .
والزوجة الثانية هي بمثابة العائلة والاصدقاء فمهما تكون قوة هذة العلاقة والقرابة وتواصلهم معنا في حياتنا فاكثر مايستطيعون عملة هو توصيلنا الى المقبرة .
والزوجة الاولى
هي الاهم وهي بمثابة الروح ودائما يجب أن نوازن اقوالنا ونعتني بتصرفاتنا واعمالنا الطيبة فهي الشي الوحيد الذي سوف يلازمنا اينما ذهبنا فربما كانت فكرة جيدة ان نسارع بقوة لفعل الخير بدلا من الانتظار قبل ان نحمل على أنعاشنا .
فما رايكم ؟؟ فكروا بجدية !!!
تحياتــــــــــــــــــــــــــي ,,,,
قال تعالى "يأيها الناس اتّقوا ربكم ، و اخشوا يومًا لا يجزي والدُ عن ولده ، ولامولودُ هو جاز عن والِدِهِ شيئًا ، إنّ وعْدَ اللهِ حق فلا تغرّتكمُ الحياة الدُنيا ولا يغرنّكم بالله الغرور "
كان هناك رجل ثري لة زوجات أربعه احبهما جميعا ولكنه أحب الزوجة الرابعة أكثر وأحاطها بالرعاية والعناية المثلى .
كذلك أحب الزوجة الثالثة كثيرا ويفتخر بها بين اهله وربعة وكان شديد الغيرة عليها من الرجال .
كذلك أحب الزوجة الثانية كونها كانت ذو راي سديد ونضرة ثاقبة ويعتمد عليها في الامور العصيبة وهي صبورة وعندما يواجة هذا الثري بعض المشاكل فانة يلجأ اليها فكانت دائما تساعدة وتؤزرة في الاوقات العصيبة.
اما الزوجة الاولى فهي الشريك المخلص وكانت ترعى بنجاح نمو تجارته كما تعتني بامور المنزل ولكن هذا الثري لم يكن يحب زوجتة الاولى كما يجب ولة بعض التحفظات على مشاعرة نحوها ولم يكن يعتني بها مع انها كانت تحبة من اعماقها .
وذات يوم شعر بمرض بعد زمن طويل من الصحة والعافية واحس بقرب أجلة واخذ يفكر في حياتة الثرية ويحدث نفسة "الان عندي 4 زوجات ولكن عندما اموت سوف اكون وحيدا .يالها من وحدة !!
عندها سال الزوجة الرابعة "لقد احببتك اكثر من البقية واغدقت عليك المأكل والملبس وجعلتك تعيشين في ترف .
الان انا احتضر فهل سوف تاتين معي ونموت سويا ؟ أجابت "لا ولا يمكن" وغادرت وتركتة لوحدة من غير كلمة واحدة فكان جوابها مثل السكين الحادة يمزق قلبه .
الثري الحزين اعاد سؤاله على الزوجة الثالثة قائلا "لقد احببتك كثيرا طول حياتي والان سوف اموت فهل سوف تاتين معي ونموت سويا ؟ أجابت "لا" فالحياة جميلة ومازلت صغيرة وسوف اتزوج عندما تموت" . شعر الثري بالحسرة والالم واخذ قلبة يخفض بسرعة .
فقام وتحدث للزوجة الثانية " لقد كنت الجأ اليك عندما اكون في محنة وكنت دائما تساعدينني والان احتاج مساعدتك . فهل سوف تاتين معي ونموت سويا ؟ أجابت "للاسف لا استطيع مساعدتك هذة المرة واكثر شئ استطيع عملة هو وضعك في المقبرة" . جائت تللك الاجابة كالصاعقة واصيب بالانهيار .
عندها سمع صوت قادم نحوة يقول "سوف أذهب معك واتبعك اينما ذهبت !!"
فتح عينية ووجد مصدر الصوت هي الزوجة الاولى وقد كانت تبدو بحالة صحية سيئة حيث كانت ضعيفة جدا ويظهر عليها سوء التغذية فالتفت عليها الزوج الثري وقال " كان يجب علي العناية اكثر بك عندما كنت بقوتي.
تحليل :
في الحقيقة كلنا لنا زوجات اربع في حياتنا .
فالزوجة الرابعة هي بمثابة أجسادنا فمهما اعتنينا بها فلا محالة سوف يتركنا الجسد بعد الموت .
والزوجة الثالثة هي بمثاية المركز الاجتماعي والمالي فبعد الموت سوف تذهب للغير لا محالة .
والزوجة الثانية هي بمثابة العائلة والاصدقاء فمهما تكون قوة هذة العلاقة والقرابة وتواصلهم معنا في حياتنا فاكثر مايستطيعون عملة هو توصيلنا الى المقبرة .
والزوجة الاولى
هي الاهم وهي بمثابة الروح ودائما يجب أن نوازن اقوالنا ونعتني بتصرفاتنا واعمالنا الطيبة فهي الشي الوحيد الذي سوف يلازمنا اينما ذهبنا فربما كانت فكرة جيدة ان نسارع بقوة لفعل الخير بدلا من الانتظار قبل ان نحمل على أنعاشنا .
فما رايكم ؟؟ فكروا بجدية !!!
تحياتــــــــــــــــــــــــــي ,,,,