المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : نبذ من سير دعاة المستعلية الأخيار ( 1 )


محب البارقليط
30-12-2001, 03:56 PM
( نبذ من أخبار الدعاة المطلقين )
--------------------------

1 – ( الداعي الذويب بن موسى الوادعي )

قام الداعي الأجل الذويب بن موسى الوادعي بأمر الدعوة بنص من من السيدة الحرة الملكة اروى بنت أحمد والداعي يحيى بن لمك بإذن الإمام الآمر بآحكام الله أمير المؤمنين ، وفي إختيارة يقول الداعي إدريس : أجتمع عدة من سلاطين اليمن إلى قاضي القضاة وداعي الدعاة باليمن يحيى بن لمك ، وكل أولئك السلاطين يرى أنها ستقع اليه بإقامة الدعوة الشريفة الإشارة ومتطلع إلى أن يلي إيراد الأمر فيها وإصداره . والذويب بن موسى متواضع مع علة الرتبة لأبويه …… وحين أجتمعوا عند القاضي ابن لمك أعلن بالتعريف فضل الداعي الذؤيب وعالي مقامه وأنه المعاضد له وتلى على السلاطين والمؤمنين التقليدين من الملكة الحرة . وما أن توفى الداعي يحيى بن لمك في 28 جمادى الأخر عام 520 هـ حتى سلمت له الملكة أروى الدعوة وسمته داعيا مطلقا ً حيث استمر على ذلك إلى أن تسلم كافة شؤؤن الدعوة بعد وفاه السيد الحرة في 28 شعبان عام 532 هـ وكان محله بحوث ( 1 ) وبه زال الإلتباس وارتتاجها ، وقامت سبل الدعوة واتضح منهاهجها . وكان في الدعوة عالما ً علما ً جل كلامه حكمة وحكما ً وسمي " فراس الكتب " لإستخراجه دفائنها وفكه رموزها ، باديها وكامنها . وقد سانده وعاضده في لإقامة الدعوة تلميذه السلطان الخطاب بن الحسن ( قس ) بن أبي الحفاظ الهمداني ومسكنه جريب ( 2 ) . حيث قد جرت المقادير بينه وبين أخية سليمان بعد وفاة أبيهما الحسن بن أبي الحفاظ ( قس ) سنة 500 هـ وكانت بينهما حروب ووقعات يطول ذكرها ( وردت مفصلة في كتاب ديوان السلطان الخطاب من تحقيق اسماعيل قربان ، وكذلك في ديوان السلطانين لمحمد أحمد عيسى العقيلي ) حيث أنتهت تلك الحروب بقتل سليمان ، ومن بعد ذلك قيام أولاد سليمان بقتل عمهم الخطاب وهو في فراشة غيلة وذلك في شهر صفر سنة 533 هـ . فما كان من الداعي الذويب بعد وفاة الخطاب إلا أن أخذ تلميذه إبراهيم بن الحسين الحامدي ووضعه موازرا ً له في الدعوة ، وفي ذلك يقول الداعي إدريس عنهما " وهما في العلم منارة وعلمه الذي لا تنجو ناره " . وقال فيهم أيضا : " هؤلاء الدعاة العلماء الذين تفرغوا لدراسة العلم فقط فقدموا للدعوة خدمات عظيمة لا تقدر بكنوز الدنيا وجواهرها " . وأستمر الذويب في الدعوة إلى أن أنتقل الى جوار ربه في اليوم الأول من محرم سنة 546هـ .

ـــــــــــــــــــــــــــــــ

2 - الداعي إبراهيم بن حسين الحامدي

http://216.122.248.165/wadi3/showthread.php?threadid=6849

كانت أيام دعوته إحدى عشرة سنة وسبعة أشهر وستة أيام

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

3 - حاتم بن إبراهيم الحامدي

http://216.122.248.165/wadi3/showthread.php?threadid=5407

كانت وفاته أعلى الله قدسه ، بحصن الحُـطيب بحراز يوم السبت 16 محرم سنة 596 هـ ، وقبره تحت الحصن بحراز من بلاد اليعابر ، وكانت أيام دعوته ثمانية وثلاثين سنة وخمسة اشهر .

ـــــــــــــــــــــــــــــــــ

4 - الداعي علي بن حاتم

قام بأمر الدعوة بعد وفاة أبيه الداعي حاتم بن إبراهيم الحامدي ( قس ) وفيه يقول الداعي إدريس : حيث نشرها في داني اليمن وقاصيها ، وبث من يظهر الدعوة في الأصقاع ويهدي لمن أهتدى . وافترقت علية أمور أهل دعوته بحراز من اليعابر وسواهم ، وخالفوا فيما أمرهم فنهاهم ، فأداه ذلك إلى الرحلة عنهم والنقلة من بينهم . فطلع إلى صنعاء محتميا ً بإخوانه ، قائما بالدعوة حسب طاقته وإمكانه ، والمأذون الأجل علي بن محمد < الوليد > القرشي قرينه . وما زال يصدر إلى اليعابر رسله ويعرفهم سوء العواقب ، ويناهم عن الأختلاف ، وفي ذلك قال قصيدة إلى زعيم اليعابر يناشدة فيها الأئتلاف ومنها :

نسيم الصبا ألم بسوح اليعابر && ليوث الشرى البانين أعلى المفاخر
ذؤابة قحطان بن هود ولبهــا && وأسرة ذي العلياء عمرو بن عامـر
وقل يا أباه الضيم ياصيد يعبد&& أفي الحزم أن ترضوا بهذا التشاجر
وأن تهملوا إصلاح ما إن غفلتم&& عن إصلاحه أبتم بصفقة خاســـر

فلم تنفعهم الذكرى ، ووقع بينهم الإختلاف وكانوا كالنعم السائمة لا يذكرون ، فقتلوا السلطان حاتم بن سبأ اليعبري وتقوى في بلاد اليعابر الخلاف ، وذلك بما كسبت أيديهم وجنوة من عصيان داعيهم . ومازال الداعي علي مقيما للدعوة في صنعاء وأعمالها غير مكثرث بملوك الغز ، ثم طلع إلى حصن ذمرمر ( 3 ) إلى سلاطين بني حاتم لأحوالهم مفتقدا ، وفي صلاح امرهم مجتهدا . فوقف معهم برهة من الأيام ثم ادركته العلة فأنزل محمولا إلى صنعاء ، وفيها نص على الداعي الأجل على بن محمد بن الوليد . وقد توفي الداعي علي بن حاتم يوم السبت 25 من ذي القعدة سنة 605 هـ ، وقيل أن سبب وفاته كانت بالسم ، والله أعلم سبحانه ، وقبرة في مدينة صنعاء . كانت أيام دعوته تسع سنين وعشرة أشهر وعشرة أيام ، ولفبه ((( شمس الدين ))) قدس الله روحة .

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
( 1 ) - حوث : بلدة على الطريق بين صنعاء وصعدة .
( 2 ) - الجريب : وادي بين العروس وحنظان .
( 3 ) - حصن منيع شمال شرقي صنعاء .


( يتبع مع سيرة الدعاة المطلقين )