محب البارقليط
29-12-2001, 04:30 PM
هذا الموضوع كتبته لأننا في أمس الحاجة إلى التعريف بأعلامنا الذين قد لايعرف الكثير من الأخوان عنهم إلا النزر اليسير , خصوصا إذا علمنا كيف أن التاريخ قد ظلم البعض منهم وتجاهل الكثيربسب التعصب المذهبي المقيت ، ولذلك فكتابتي ستكون عن أعلام الدعوة الإسماعيلية في كافة المجالات المختلفة سواءا العلمية أو الدينية أو الفلسفية وحتى العسكرية ، رغم عدم سهولة الخوض في مثل هذا الموضوع الشائك لصعوبته ولأحتياجه للكثير من البحث والتدقيق من خلال السرد التاريخي ، لهذا سيكون عملي فيه قائم على وضعه كسلسة معجمية أي وضع الأعلام حسب ترتيب حروف المعجم إلى نهايتها ، وفي نفس الوقت أرجوا من الأخوان الفضلاء التعقيب على ما قد نكتب بالتصحيح ولما قد نخطيء فيه ، فنحن لسنا بمعصومين عن الخطا أوالزلل ، أضافه إلي طلبي مشاركتهم في وضع ترجمه لمن قد ننساه من الأعلام ولا نذكره إلا بعد أن ننتقل لذكر أعلام أخرين ، ويكون ذلك منهم بالتعقيب بعد نهايه أعلام كل حرف معجمي . ونبدأ هذه السلسلة بـ :
--------------------------
1 - أبراهيم حسين الحامدي
كان من كبار الدعوة الذين أوجدتهم الدعوة المستعلية باليمن ، وأسمه أبراهيم بن الحسين بن أبي السعود الحامدي الهمداني ، كان تلميذا ً عند الداعي الخطاب بن الحسن إلى أن قتل في عام 533هـ . ومن بعدها تتلمذ على يد الداعي الذؤيب أبن موسى الوادعي ، الذي بعد وفاته في عام 546هـ خلفه على الدعوة وأصبح داعيا ًمطلقا في اليمن وما جاورها من البلاد والهند والسند . جعل الشيخ علي بن الحسين بن جعفر بن الوليد الأنف القريشي العبشمي مأذوناً له ، فكان له معاضدا على أمره ، قائما بنشر الدعوة في سره وجهره . ولم يعمر علي بن الحسين بن الوليد طويلا فقد وافته المنية في يوم السبت 5 رمضان عام 554 هـ ، فأستعان الداعي الحامدي بأبنه حاتم حيث أتخذه مأذونا ً له ، ونقل مقره إلى صنعاء ، حيث أعلن في هذه السنة عدم تدخله في سياسية الدولة وواظب على التأليف وإلقاء المحاضرات العلمية ، وقد كان من أهدافه دراسة العلوم ونقل التراث الإسماعيلي العلمي وجمعه وتدريسه للدعاة التابعين له ، وقد وزعهم في بلاد اليمن والهند والسند . وفيه يقول الداعي محمد بن طاهر الحارثي ( ت 584 هـ ) :
أبا حسن أنقذت بالعلم أنفسـا ً && وآمنتها من طــارق الحدثـــان ِ
فجوزيت بالحسنى وكوفيت بالمنى && ودمت سعيدا ً في أعز مكـــان ِ
عمرت بصنعا دعوة طيبيـــــــــة && جعلت لها أسـا ً وشدت مبـــــان ِ
يذكر التاريخ له عدة مؤلفات علمية بحته تبحث في فلسفة الدعوة الإسماعيلية وفي التأويل والحقائق ، ومن مؤلفاته القيمة كتاب ( كنز الولد ) حيث تعرض فيه لرسائل أخوان الصفا وخلان الوفاء ، ولرسالة الجامعة . ومن مؤلفاته أيضا كما يذكرها إيفانوف في المرشد :
1 - كتاب الأبتداء والأنتهاء
2 - كتاب تسع وتسعين مسأله في الحقائق
3 - كتاب الرسائل الشريفة في المعاني اللطيفة
وفي عهده تعرضت الدعوة المستعلية الطيبية إلى أيام عصيبة وإلى هزات عنيفة قاسية ، لأن ملوك آل زريع في عدن مالوا إلى الدعوة المستعلية ( المجيدية ) التي أخذت تنتشر بقوة في أنحاء اليمن حتى أصبح لها دعاة نشيطون في قلب الدعوة ومعاقلها كحراز ونجران واليمن الأسفل ، ومع كل هذا فقد ظل الداعي الحامدي على إخلاصة للدعوة الطيبية مواصلا ً نشاطة الدعاوي والعلمي حتى توفاه الله في صنعاء في شهر شعبان سنة 557 هجرية .
............. يتبـــــــــــــــــــــــــــع مع علم أخر
--------------------------
1 - أبراهيم حسين الحامدي
كان من كبار الدعوة الذين أوجدتهم الدعوة المستعلية باليمن ، وأسمه أبراهيم بن الحسين بن أبي السعود الحامدي الهمداني ، كان تلميذا ً عند الداعي الخطاب بن الحسن إلى أن قتل في عام 533هـ . ومن بعدها تتلمذ على يد الداعي الذؤيب أبن موسى الوادعي ، الذي بعد وفاته في عام 546هـ خلفه على الدعوة وأصبح داعيا ًمطلقا في اليمن وما جاورها من البلاد والهند والسند . جعل الشيخ علي بن الحسين بن جعفر بن الوليد الأنف القريشي العبشمي مأذوناً له ، فكان له معاضدا على أمره ، قائما بنشر الدعوة في سره وجهره . ولم يعمر علي بن الحسين بن الوليد طويلا فقد وافته المنية في يوم السبت 5 رمضان عام 554 هـ ، فأستعان الداعي الحامدي بأبنه حاتم حيث أتخذه مأذونا ً له ، ونقل مقره إلى صنعاء ، حيث أعلن في هذه السنة عدم تدخله في سياسية الدولة وواظب على التأليف وإلقاء المحاضرات العلمية ، وقد كان من أهدافه دراسة العلوم ونقل التراث الإسماعيلي العلمي وجمعه وتدريسه للدعاة التابعين له ، وقد وزعهم في بلاد اليمن والهند والسند . وفيه يقول الداعي محمد بن طاهر الحارثي ( ت 584 هـ ) :
أبا حسن أنقذت بالعلم أنفسـا ً && وآمنتها من طــارق الحدثـــان ِ
فجوزيت بالحسنى وكوفيت بالمنى && ودمت سعيدا ً في أعز مكـــان ِ
عمرت بصنعا دعوة طيبيـــــــــة && جعلت لها أسـا ً وشدت مبـــــان ِ
يذكر التاريخ له عدة مؤلفات علمية بحته تبحث في فلسفة الدعوة الإسماعيلية وفي التأويل والحقائق ، ومن مؤلفاته القيمة كتاب ( كنز الولد ) حيث تعرض فيه لرسائل أخوان الصفا وخلان الوفاء ، ولرسالة الجامعة . ومن مؤلفاته أيضا كما يذكرها إيفانوف في المرشد :
1 - كتاب الأبتداء والأنتهاء
2 - كتاب تسع وتسعين مسأله في الحقائق
3 - كتاب الرسائل الشريفة في المعاني اللطيفة
وفي عهده تعرضت الدعوة المستعلية الطيبية إلى أيام عصيبة وإلى هزات عنيفة قاسية ، لأن ملوك آل زريع في عدن مالوا إلى الدعوة المستعلية ( المجيدية ) التي أخذت تنتشر بقوة في أنحاء اليمن حتى أصبح لها دعاة نشيطون في قلب الدعوة ومعاقلها كحراز ونجران واليمن الأسفل ، ومع كل هذا فقد ظل الداعي الحامدي على إخلاصة للدعوة الطيبية مواصلا ً نشاطة الدعاوي والعلمي حتى توفاه الله في صنعاء في شهر شعبان سنة 557 هجرية .
............. يتبـــــــــــــــــــــــــــع مع علم أخر