محب البارقليط
29-12-2001, 04:25 PM
2 أحمد بن إبراهيم النيسابوري
ولد الداعي أحمد بن أبراهيم النيسابوري في مدينة نيسابور بفارس في أواخر القرن الرابع الهجري ، في بيت عرف بانتمائه للأسماعيلية .
وفد على القاهرة في عهد الإمام العزيز بالله للتزود من العلم والأنتهال من ينابيع الفكر الفلسفية المتدفقة في دار الحكمة كغيره من الدعاة الكثيرين على أيدي كبار العلماء فيها ، حيث سمع المجالس التأويلية التي كانت تلقى للعامة والخاصة . ومن المرجح أنه وضع أكثر مؤلفاته في القاهرة , وقد كانت وفاته في أوائل القرن الخامس الهجري في عهد الإمام الحاكم ( ع ) .
المصادر التاريخية لاتشير إلى مكان وفاته وتاريخها إلا أن بعض الدعاة في فارس قد ألمحوا إلى ذلك فقالوا أنه عاد إلى فارس وتسلم رئاسة الدعوة فيها وظل قائما بالأمر حتى وفاته بدون أن يشيروا إلى تاريخ الوفاة ومكانها .
ترك النيسابوري عده مؤلفات أتى على ذكرها ايفانوف في المرشد وهى :
1 – كتاب إثبات الإمامة
2 – الموجزة الكافية في آداب الدعاة والحدود
3 – الظاهرة في معرفة الدار الأخرة
4 – كتاب التوحيد
….................. يتبع مع علم أخر
ولد الداعي أحمد بن أبراهيم النيسابوري في مدينة نيسابور بفارس في أواخر القرن الرابع الهجري ، في بيت عرف بانتمائه للأسماعيلية .
وفد على القاهرة في عهد الإمام العزيز بالله للتزود من العلم والأنتهال من ينابيع الفكر الفلسفية المتدفقة في دار الحكمة كغيره من الدعاة الكثيرين على أيدي كبار العلماء فيها ، حيث سمع المجالس التأويلية التي كانت تلقى للعامة والخاصة . ومن المرجح أنه وضع أكثر مؤلفاته في القاهرة , وقد كانت وفاته في أوائل القرن الخامس الهجري في عهد الإمام الحاكم ( ع ) .
المصادر التاريخية لاتشير إلى مكان وفاته وتاريخها إلا أن بعض الدعاة في فارس قد ألمحوا إلى ذلك فقالوا أنه عاد إلى فارس وتسلم رئاسة الدعوة فيها وظل قائما بالأمر حتى وفاته بدون أن يشيروا إلى تاريخ الوفاة ومكانها .
ترك النيسابوري عده مؤلفات أتى على ذكرها ايفانوف في المرشد وهى :
1 – كتاب إثبات الإمامة
2 – الموجزة الكافية في آداب الدعاة والحدود
3 – الظاهرة في معرفة الدار الأخرة
4 – كتاب التوحيد
….................. يتبع مع علم أخر