المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : سير أعلام الإسماعيلية ( 3 )


محب البارقليط
29-12-2001, 04:05 PM
3 - الداعي إبراهيم بن الحسين بن الوليد

هو إبراهيم بن الحسين بن علي بن محمد الوليد الأنف القريشي ، تولى الدعوة بعد وفاة الداعي على بن حسن بن حنظلة الوادعي في عام 686 هـ ، وهو بذلك يكون الداعي الحادي عشر من دعاة المستعلية . كانت وفاته في 10 شوال عام 728 هـ ، ودفن بحصن أفئده باليمن .
( سنتحدث عنه بالتفصيل في موضوعنا " نبذ من سير دعاة المستعلية الأخيار " قريبا ً .
--------------------------------

4 – ابراهيم بن علي الأنف

هو ابراهيم بن علي بن عبدالله بن علي بن محمد بن حاتم الأنف القريشي ، داعي مأذون ، كانت وفاته بتهامة في 28 جمادي الأول عام 844 هـ .

--------------------------------

5 - القاضي أحمد بن بحر

هو من قضاة الإمام القائم علية السلام بالمغرب ، قتله أبو يزيد مخلد بن كيداد الخارجي ، في يوم الأربعاء الأول من ربيع الأول عام 333 هـ .

--------------------------------

6- أبو الطيب المتنبي

أسمه أحمد بن الحسين الجعفي وهو غني عن التعريف ، ولد في الكوفة عام 303 هـ ، كان شاعر فحل وأديب كبير ، له من الشهرة الشعرية والأدبية مايكفيه . ذكر الدكتور طه حسين في كتابه < مع المتنبي > علاقته بالأسماعيلية ، مستشهدا ً ببعض الأبيات الشعرية التي قالها ، حيث قال عنها : وهذه الأبيات الشعرية التي إستبقاها المتنبي من قصيدة لعلها كانت مطوله ، فلما أراد المتنبي جمع ديوانه حذف منها أكثرها ، مداراة للظروف وإشفاقا ً من السلطان :

إلي أي حين أنت في زي محرم ِ ----- وحتى متى في شقوةٍ والى كـــــــــــــــــــم
وإلاتمت تحت السيوف مكــــرماً ----- تمت وتقاس الذل غير مكـــــــــــــــــــــرم
فثب واثقا ً بالله وثبة ماجــــــــــد ٍ ----- يرى الموت في الهيجا جني النحل في الفم ِ

حيث أردف قائلا ً : إن هذه الأبيات تصور ما عاد به الغلام من البادية بعد أن عاش في بيئتها الخشنة المقنعة بالمذهب الجديد ، المنتظرة من وراء هذا المذهب وأنتشاره الخير كل الخير ...... إلى أن قال : وعندي أن المتنبي حين أرتحل إلى البادية إنما أتصل فيها بداع ٍ من الدعاة الذين كانوا يجولون في البادية ، ومن يدري لعل ها الداعي كان أبا الفضل .. الذي يمدحه المتنبي :

ياأيها الملك المصفى جوهرا ً *** من ذات ذي الملكوت أسمى من سما
نور تظاهر فيك لاهوتيــــــه *** فتكاد تعلم علم ما لن يعلمـــــــــــــــا
ويهم فيك إذا نطقت فصـــاحة ** من كل عضو منك أن يتكلمـــــــــــا
أنا مبصر وأظن أني نائـــــــم ** من كان يحلم بالاله فأحلمــــــــــــــا
كبر العيان علي حتى أنــــــــه ** صار اليقين من العيان توهمـــــــــا

ويخلص إلى القول " فإني أجد في نفسي شعورا ً قويا ً جدا ً بأن المتنبي قد نشأ نشأة شيعية غالية " .

إن ما يستطاع أن يجزم به أن المتنبي ظل حتى وفاته مخلصا ً عاملا ً في الحقل الإسماعيلي ، لأن الشعراء قلما يظهرون عقائدهم ، وخصوصا ً في عصر مضطرب كعصر المتنبي ، الذي كان فيه أمراء السياسة لاينظرون بعين الرضا إلى كل من ينتسب إلى الأسماعيلية .

وحياة المتنبي تدل على أنه كان فقيرا ً يتكسب من شعره ، فيضطر إلى مدح هؤلاء الأمراء لنيل رضاهم ، فليس غريبا ً بعد ذلك أن يكتم عقيدته .

كانت وفاته في عام 354 هـ ، عندما نصب له جماعة كمينا ً في الطريق وهو عائد إلى الكوفة ، فقاتلهم وليس معه إلا أبنه وغلامة حتى قتل . له ديوان شعري ضخم .

-----------------------------

7 - أحمد بن الحسين ( دندان )

أسمه كما ورد في المصادر الشيعية كالذريعة ومنهاج المقال : هو أبو جعفر أحمد بن الحسين بن سعيد بن حماد بن سعيد أبن مهران . أما النويري في < نهاية الأرب > فيقول : هو محمد بن الحسن بن جهار نجار الملقب ( دندان ) . ولد بنواحي الكرخ ، وكان أبوه راوية وعالما ً من علماء الشيعة . أتفقت المصادر على أنه عاش في أصفهان والأهواز ، وعرف بالثراء والعلم وراوية الحديث . يذكر التاريخ أنه سجن في مدينة بغداد وهناك تعرف على حجة الإمام ، عبدالله بن ميمون القداح فتجادلا وتناقشا وتعالما وكانت النتيجة أن خرج منالسجن معتنقا ً المذهب الإسماعيلي . إبتدأ الدعوة من جهة الجبل ، فدخل كثير من الأكراد في المذهب .

لم يقف نشاطه عند هذا الحد بل قدم للدعوة المساعدات المادية ، فدفع كما يذكر ( النويري ) إعانة مالية قدرت بمليوني دينار وضعت في الخزينة الإسماعيلية في سلمية لتصرف على نشر الدعوة في خراسان وفارس والأهواز واليمن .

من مؤلفاته المفقودة :

1 - كتاب الإحتجاج
2 - كتاب الأنبياء
3 - كتاب المثالب
4 - كتاب المختصر في الدعوات

ظل ينتقل بين سلمية وفارس ينشر الدعوة ويصنف الكتب حتى توفى في قم بفارس ودفن فيها . قيل أنه أوصى بثروته الطائلة لتوضح تحت تصرف الإمام الإسماعيلي لتنفق في سبيل تقوية الدعوة ونشرها .

كانت وفاته في منتصف القرن الثالث الهجري .

------------------------------

يتبع .............. مع أعلام ٍ أخرين