قلب الأسد
18-07-2002, 09:06 AM
الـفــشـــوش
من هو الفاشوش ؟!؟!؟!؟!
والفاشوش ـ يارعاك الله ـ ولا رعاه ـ
أنموذج فريد من معارفنا أنا وأنت يتصدر المجالس المكتظة منتفشا (محرنفشا ) كالديك الرومي المنتفخ (الغلاصم) والاوداج , يهدر بالحديث الدبق كمجرشة قديمة يمجد ذاته بشكل ممجوج ويحيك المآثر والبطولات من حوله من (عندياته) ويتحدث ببساله نادرة عن صولاته وجولاته في الدوائر الرسمية والمؤسسات والشركات وتأثيره على الأفراد العاديين وعلائقه المتشابكة مع خلق الله. وينسج ومن (عندياته) ايضا وكما تفعل اليرقة ــ حول ذاته المتضخمةــ المتفخمة هالة من الكبرياء الكاذبة وبـ "كارزميه" غثيثة تكاد أن تـخرج هامته الملآى بالخواء من السقف لغلوائها وذلك لكثر ما يهرف عن خدماته الجـلى وأياديه البيضاء على عباد الله الذين تنكروا ـ سامحهم الله ــ لمواقفه الشهمة في هذا الزمن الأغبر وبالمناسبة ما أكثر الذين يشتمون هذا المجني عليه المسكين ((الزمن)) ما غيره لا لشئ إلا لأنهم يعتقدون وكما قال أحدهم ببجاحة .... (غير سنعه)
##"أنا زماني حطني شخص عادي ـ والا طموحاتي لها اهداف وأبعاد"##
أقول يعتقدون أنهم خلقوا لزمن غير هذا الزمن الاغبر الاغتر والذي فيه يتساوى "الذئب والحصيني, والرأس والذنب" هكذا!!
وذلك لأننا نرى وعلى طول التاريخ ان هناك من يعيب السيد الزمن مع أن الشاعر العقلاني الوحيد هو الذي أنصف الزمن بقوله:
"نعيب زماننا والعيب فينا
ولو فطن الزمان بنا هجانا"
ولكن ذلك النمط "التبكيتي" لا يتعظ ابدا من ابداء العداوة للزمن الذي لم يجعله مليونيرا او فارسا يطيح بالرؤوس او سيدا مهيبا مع انه في واقع الحال لا يعدو كونه (سلتوح) نصاب كذاب لا يساوي (هلل) ولا يعادل جناح بعوضة مصابة بفقر الدم!! أينما عاش وكيفما عاش.
((والديك الرومي)) ما غيره أو (( ********* )) كما أحب أن أناديه حينما يلتقي بك في أي مكان شريطة أن يلحظ بعينه المخاتلة جمعا من الناس الا ومد لك كفا متورمة سرعان ما تتلاشى اصابعك النحيلة بين ثناياها وأخاديدها العميقة ثم يشرع باحتضانك بحميميه (ماسخة) تكاد ان تضمحل تماما بين احضانه من خلالها هذا اذا لم تشعر انك قد غصت في قفصه الصدري لفرط المحبة الخادعة, ثم يعرض عليك بالطبع بوجه عريض كـ "لافتات مطاعم ريدان" خدماته المتعددة الأغراض والنوايا هذا اذا لم يقل لك وعلى طريقة المصباح السحري "شبيك لبيك" ابوالخدمات بين ايديك وأنت ساعتها وقبل أن تعرفه جيدا ـ ستكون مبهورا لا محالة بأريحيته النادرة واسيرا لأفضاله التي لا تعد تجاه مسكين مثلك لا يعرف في حياته سوى اسرته ودوامه ومجلس الربع المساكين مثله. وحينما تتذكر من خلال هذا العرض الشيق للخدمات أن لك مجرد (حويجة) ضئيلة تعطلت في دائرة ما بفضل السيئ الذكر اياه ( الروتين) ما غيره و(تنخاه) عليها ولو من قبيل التجربة, الا وشهر في وجهك سبابه كثمرة الموز لـ (يفعص) بها أنفه الذي غدا أفطس لطول ما ردد الجملة العتيدة اياها (على هاالخشم).. وبالطبع ستودعه بالحفاوة والامتنان والشكر المسبق لهذا الموقف (النبيل!!) على أمل الانجاز السريع لهذه (المعضلة!!) ولكنك ما ان تلتقي فيه مرات ومرات وهو بالطبع سوف (يزوغ) كالثعلب عنك تماما كما يفعل انماطه.. ولكنك اذا ما تيسر لك وضبطته في زاوية ضيقة لا يمكنه الفرار منها ستكتشف بعد سيل التبريرات والتخريجات والتهريجات انه لا يعدو كونه مجرد (فاشوش) لا أكثر فما أكثر الفواشيش في هذا الزمن (الفشنق)!!
تحياتي ... للجميع .
من هو الفاشوش ؟!؟!؟!؟!
والفاشوش ـ يارعاك الله ـ ولا رعاه ـ
أنموذج فريد من معارفنا أنا وأنت يتصدر المجالس المكتظة منتفشا (محرنفشا ) كالديك الرومي المنتفخ (الغلاصم) والاوداج , يهدر بالحديث الدبق كمجرشة قديمة يمجد ذاته بشكل ممجوج ويحيك المآثر والبطولات من حوله من (عندياته) ويتحدث ببساله نادرة عن صولاته وجولاته في الدوائر الرسمية والمؤسسات والشركات وتأثيره على الأفراد العاديين وعلائقه المتشابكة مع خلق الله. وينسج ومن (عندياته) ايضا وكما تفعل اليرقة ــ حول ذاته المتضخمةــ المتفخمة هالة من الكبرياء الكاذبة وبـ "كارزميه" غثيثة تكاد أن تـخرج هامته الملآى بالخواء من السقف لغلوائها وذلك لكثر ما يهرف عن خدماته الجـلى وأياديه البيضاء على عباد الله الذين تنكروا ـ سامحهم الله ــ لمواقفه الشهمة في هذا الزمن الأغبر وبالمناسبة ما أكثر الذين يشتمون هذا المجني عليه المسكين ((الزمن)) ما غيره لا لشئ إلا لأنهم يعتقدون وكما قال أحدهم ببجاحة .... (غير سنعه)
##"أنا زماني حطني شخص عادي ـ والا طموحاتي لها اهداف وأبعاد"##
أقول يعتقدون أنهم خلقوا لزمن غير هذا الزمن الاغبر الاغتر والذي فيه يتساوى "الذئب والحصيني, والرأس والذنب" هكذا!!
وذلك لأننا نرى وعلى طول التاريخ ان هناك من يعيب السيد الزمن مع أن الشاعر العقلاني الوحيد هو الذي أنصف الزمن بقوله:
"نعيب زماننا والعيب فينا
ولو فطن الزمان بنا هجانا"
ولكن ذلك النمط "التبكيتي" لا يتعظ ابدا من ابداء العداوة للزمن الذي لم يجعله مليونيرا او فارسا يطيح بالرؤوس او سيدا مهيبا مع انه في واقع الحال لا يعدو كونه (سلتوح) نصاب كذاب لا يساوي (هلل) ولا يعادل جناح بعوضة مصابة بفقر الدم!! أينما عاش وكيفما عاش.
((والديك الرومي)) ما غيره أو (( ********* )) كما أحب أن أناديه حينما يلتقي بك في أي مكان شريطة أن يلحظ بعينه المخاتلة جمعا من الناس الا ومد لك كفا متورمة سرعان ما تتلاشى اصابعك النحيلة بين ثناياها وأخاديدها العميقة ثم يشرع باحتضانك بحميميه (ماسخة) تكاد ان تضمحل تماما بين احضانه من خلالها هذا اذا لم تشعر انك قد غصت في قفصه الصدري لفرط المحبة الخادعة, ثم يعرض عليك بالطبع بوجه عريض كـ "لافتات مطاعم ريدان" خدماته المتعددة الأغراض والنوايا هذا اذا لم يقل لك وعلى طريقة المصباح السحري "شبيك لبيك" ابوالخدمات بين ايديك وأنت ساعتها وقبل أن تعرفه جيدا ـ ستكون مبهورا لا محالة بأريحيته النادرة واسيرا لأفضاله التي لا تعد تجاه مسكين مثلك لا يعرف في حياته سوى اسرته ودوامه ومجلس الربع المساكين مثله. وحينما تتذكر من خلال هذا العرض الشيق للخدمات أن لك مجرد (حويجة) ضئيلة تعطلت في دائرة ما بفضل السيئ الذكر اياه ( الروتين) ما غيره و(تنخاه) عليها ولو من قبيل التجربة, الا وشهر في وجهك سبابه كثمرة الموز لـ (يفعص) بها أنفه الذي غدا أفطس لطول ما ردد الجملة العتيدة اياها (على هاالخشم).. وبالطبع ستودعه بالحفاوة والامتنان والشكر المسبق لهذا الموقف (النبيل!!) على أمل الانجاز السريع لهذه (المعضلة!!) ولكنك ما ان تلتقي فيه مرات ومرات وهو بالطبع سوف (يزوغ) كالثعلب عنك تماما كما يفعل انماطه.. ولكنك اذا ما تيسر لك وضبطته في زاوية ضيقة لا يمكنه الفرار منها ستكتشف بعد سيل التبريرات والتخريجات والتهريجات انه لا يعدو كونه مجرد (فاشوش) لا أكثر فما أكثر الفواشيش في هذا الزمن (الفشنق)!!
تحياتي ... للجميع .