عيـن النـمـر
18-07-2002, 12:15 AM
في الممر الطويل
وجوه نحاسية ،
دخـان كثيـــف ،
وأغنية يبست فوق ملح الشفاه
وأسئلة مطفأة
عن الأهل
والأحوال
وعن قطارات لن تجيء .....
هاهو المقهى الذي كنت أراها دائما فيه .........
لم تأتي بعد !!!! الكل ينظر إلى ساعته انهم ينتظرون ...كلنا ننتظر ...
هاهي ..لقد جاءت محملة بالشوق
كنت اعرف ذلك يالي من أبله كنت اعتقد انها ذهبت ولن تعود ...............
إنها كما عهدتها مشرقة .... تأتي لتضيء حبنا من جديد ...
لا أصدق !!!!!!!!!!!!!!!!! لقد ذهبت إلى مائدة أخرى !!! ربما لم ترني ..
ماهذا الرجل الغريب ذو الثياب الممزقة ؟......
إنه شحاذ أعرج ...
ترى !! ماذا تقول له ؟
لقد اعطته نقودا ...
إنه قادم إلي وهي تنظر إليه... ستراني الآن نعم ستراني ...
... ماذا أعطي هذا الشحاذ الأعرج ؟ تساءلت ؟!!
كم أعطتك تلك المرأة سألته ؟ .....أجابني : !!!
لماذا لايجيبني ؟ ... لماذا هو صامت .. لقد فهمت إنه أخرس
حسنا هذه مائة ريال ...
عجيب أمرها لقد رأتني مالذي يحدث ؟؟
هاهو يعود مرة أخرى !!!!!
ماذا تريد ايها الشحاذ كفاك جشعا وكفاني حيرة ؟؟؟
لقد ذهب ....
إنه يتجول بين الموائد
يجر خطاه الثقيلة .
ما كنت أنظر في عينيه
وعند الغروب ...
رأيته يعبر نحو الرصيف الآخر
ويحصي ما معه من نقود
هاهي تشير الى ذلك الأعرج مرة أخرى ..
غريب!!! كيف يتكلم معها ؟! ..إنه أخرس أم أنه فقط يدعي الصمت؟؟!!!
لقد فهمت إنها تريد إثارتي ...
ولكن لماذا ؟ إنه مجرد شحاذ أعرج !!! وأنا
سيد هذا الزمان !!!!!
كان الجميع يمضون نحو انكساراتهم
واحدا
واحدا
وكنت وحيدا
فهمت نعم فهمت..
كنت أعمى.. ولكن لم أكن يوما شحاذا ...ولن أكون ..
هنيئا لها بهذا الشحاذ ...
لقد أضعت وقتي بهذا المقهى ....
أيها الجرسون؟ ... نعم سيدي ؟
كم الحساب ؟
معذرة سيدي ولكنك لم تطلب شيئا لتدفع ثمنه ...
قلت له : بل طلبت .. ولابد أن أدفع الثمن غاليا ...
حسنا سيدي كما تريد
قال لي وهو ينظر الى مائدتها ..
هل تريد شيئا آخر سيدي ؟
ااه منك ايها الجرسون .... فهمت ماتقصد .. وفهمت ابتسامتك الصفراء..
قلت له : لا فقد دفعت الثمن ولا أريد أن أدفع أكثر من ذلك ...
سأذهب الآن ولن أعود إلى هذا المقهى .. لن أعود ...
الجرسون : سيدي ؟ .... سيدي ؟
نعم أيها الأعرج عفوا أقصد أيها الجرسون ماذا تريد ؟
هل تريدني أن أخبرها بشيء ؟....أرك معجبا بها !
نعم أنا معجب بها .....
ولكن لا بأس بإمكانك أن تخبرها بأني .....
قرأت في عينيها انكساري
وجوه نحاسية ،
دخـان كثيـــف ،
وأغنية يبست فوق ملح الشفاه
وأسئلة مطفأة
عن الأهل
والأحوال
وعن قطارات لن تجيء .....
هاهو المقهى الذي كنت أراها دائما فيه .........
لم تأتي بعد !!!! الكل ينظر إلى ساعته انهم ينتظرون ...كلنا ننتظر ...
هاهي ..لقد جاءت محملة بالشوق
كنت اعرف ذلك يالي من أبله كنت اعتقد انها ذهبت ولن تعود ...............
إنها كما عهدتها مشرقة .... تأتي لتضيء حبنا من جديد ...
لا أصدق !!!!!!!!!!!!!!!!! لقد ذهبت إلى مائدة أخرى !!! ربما لم ترني ..
ماهذا الرجل الغريب ذو الثياب الممزقة ؟......
إنه شحاذ أعرج ...
ترى !! ماذا تقول له ؟
لقد اعطته نقودا ...
إنه قادم إلي وهي تنظر إليه... ستراني الآن نعم ستراني ...
... ماذا أعطي هذا الشحاذ الأعرج ؟ تساءلت ؟!!
كم أعطتك تلك المرأة سألته ؟ .....أجابني : !!!
لماذا لايجيبني ؟ ... لماذا هو صامت .. لقد فهمت إنه أخرس
حسنا هذه مائة ريال ...
عجيب أمرها لقد رأتني مالذي يحدث ؟؟
هاهو يعود مرة أخرى !!!!!
ماذا تريد ايها الشحاذ كفاك جشعا وكفاني حيرة ؟؟؟
لقد ذهب ....
إنه يتجول بين الموائد
يجر خطاه الثقيلة .
ما كنت أنظر في عينيه
وعند الغروب ...
رأيته يعبر نحو الرصيف الآخر
ويحصي ما معه من نقود
هاهي تشير الى ذلك الأعرج مرة أخرى ..
غريب!!! كيف يتكلم معها ؟! ..إنه أخرس أم أنه فقط يدعي الصمت؟؟!!!
لقد فهمت إنها تريد إثارتي ...
ولكن لماذا ؟ إنه مجرد شحاذ أعرج !!! وأنا
سيد هذا الزمان !!!!!
كان الجميع يمضون نحو انكساراتهم
واحدا
واحدا
وكنت وحيدا
فهمت نعم فهمت..
كنت أعمى.. ولكن لم أكن يوما شحاذا ...ولن أكون ..
هنيئا لها بهذا الشحاذ ...
لقد أضعت وقتي بهذا المقهى ....
أيها الجرسون؟ ... نعم سيدي ؟
كم الحساب ؟
معذرة سيدي ولكنك لم تطلب شيئا لتدفع ثمنه ...
قلت له : بل طلبت .. ولابد أن أدفع الثمن غاليا ...
حسنا سيدي كما تريد
قال لي وهو ينظر الى مائدتها ..
هل تريد شيئا آخر سيدي ؟
ااه منك ايها الجرسون .... فهمت ماتقصد .. وفهمت ابتسامتك الصفراء..
قلت له : لا فقد دفعت الثمن ولا أريد أن أدفع أكثر من ذلك ...
سأذهب الآن ولن أعود إلى هذا المقهى .. لن أعود ...
الجرسون : سيدي ؟ .... سيدي ؟
نعم أيها الأعرج عفوا أقصد أيها الجرسون ماذا تريد ؟
هل تريدني أن أخبرها بشيء ؟....أرك معجبا بها !
نعم أنا معجب بها .....
ولكن لا بأس بإمكانك أن تخبرها بأني .....
قرأت في عينيها انكساري