أميرة القلوب
29-06-2009, 12:14 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ....
يحمل كل منا بداخلة قلباً ربما يكون طيباً ومتسامحاً ... البعض يبقى على هذه الطبية و التسامح
والآخر يجعل منه أسداً يفترس به أصحاب القلوب البيضاء حيث يحاول استغلال طيبة هؤلاء الانقياء
و الاختباء تحت مظلة الإنسانية لتحقيق أهدافه الشخصية و المادية وحين يحقق مراده منهم لا يكتفي
بذلك بل يحاول مرة أخرى التصيد لهم أقل التصرفات اللا إرادية منهم وتحويرها بنظره إلى ما يسيئهم
بدعوى اللانسانية وانتفاء الطيبة والنقاء رغم انه يعلم ان هذا التصرف طبيعي ولكن المصلحة
الشخصية و محاولة النيل من الآخر و تهميشه تلعب دورها الفاعل حتى ولو كانت النتيجة الإيذاء...
المؤلم ان تأتي هذه التصرفات ضد من ساهم بمد يد العون والنصح وبذل كل ما يستطيع لرسم البسمة
داخل قلوب وليس على محيا هؤلاء ...
وهكذا يكون الجزاء ..
نكران الجميل ونيل المفردات القذرة والصد عن المساعدة و ربما يصل الأمر الى الطعن في الظهر
دون ادنى تقدير...
المدهش أنهم يقومون بذلك وعلى محياهم ابتسامة تبدو بريئة كابتسامة طفل صغير لا يحمل بداخله
سوى النقاء..
ومع مرور الوقت يعاود هؤلاء طلب المساعدة فتمتد إليهم الأيدي البيضاء ناسية ما فعلوه ..
فالقلب النقي لا يتغير و يبقى صافياً كصفاء السماء...
ايها الأحباء جميعاً لنحاول ان نسأل أنفسنا .....
لماذا لا نكون انقياء القلوب؟؟؟؟؟
ولماذا لا نحاول ان نبعد مفردات الكره والحقد والغيرة العمياء عن قاموس حياتنا وان نستبدلها
بمفردات الود والحب والتنافس الشريف والتآخي والمساعدة دون انتظار الثمن...
أليس ذلك ما تحضنا عليه عقيدتنا السمحاء وإنسانيتنا الحقة؟؟
لكم ان تقارنوا بين الحب والكره والحسد والعمل الهادف والألم والأمل والوفاء والغدر....
وبعدها ستدركون ان السعاده في جانب الحب والخير والسلام ..
فلنعمل جميعاً من اجل ذلك..
نبضات مجنونة
ستبقى الأنثى المجنونة من تكفكف دموعك بعد انهيارك..
تحياتي
أميرة القلوب
يحمل كل منا بداخلة قلباً ربما يكون طيباً ومتسامحاً ... البعض يبقى على هذه الطبية و التسامح
والآخر يجعل منه أسداً يفترس به أصحاب القلوب البيضاء حيث يحاول استغلال طيبة هؤلاء الانقياء
و الاختباء تحت مظلة الإنسانية لتحقيق أهدافه الشخصية و المادية وحين يحقق مراده منهم لا يكتفي
بذلك بل يحاول مرة أخرى التصيد لهم أقل التصرفات اللا إرادية منهم وتحويرها بنظره إلى ما يسيئهم
بدعوى اللانسانية وانتفاء الطيبة والنقاء رغم انه يعلم ان هذا التصرف طبيعي ولكن المصلحة
الشخصية و محاولة النيل من الآخر و تهميشه تلعب دورها الفاعل حتى ولو كانت النتيجة الإيذاء...
المؤلم ان تأتي هذه التصرفات ضد من ساهم بمد يد العون والنصح وبذل كل ما يستطيع لرسم البسمة
داخل قلوب وليس على محيا هؤلاء ...
وهكذا يكون الجزاء ..
نكران الجميل ونيل المفردات القذرة والصد عن المساعدة و ربما يصل الأمر الى الطعن في الظهر
دون ادنى تقدير...
المدهش أنهم يقومون بذلك وعلى محياهم ابتسامة تبدو بريئة كابتسامة طفل صغير لا يحمل بداخله
سوى النقاء..
ومع مرور الوقت يعاود هؤلاء طلب المساعدة فتمتد إليهم الأيدي البيضاء ناسية ما فعلوه ..
فالقلب النقي لا يتغير و يبقى صافياً كصفاء السماء...
ايها الأحباء جميعاً لنحاول ان نسأل أنفسنا .....
لماذا لا نكون انقياء القلوب؟؟؟؟؟
ولماذا لا نحاول ان نبعد مفردات الكره والحقد والغيرة العمياء عن قاموس حياتنا وان نستبدلها
بمفردات الود والحب والتنافس الشريف والتآخي والمساعدة دون انتظار الثمن...
أليس ذلك ما تحضنا عليه عقيدتنا السمحاء وإنسانيتنا الحقة؟؟
لكم ان تقارنوا بين الحب والكره والحسد والعمل الهادف والألم والأمل والوفاء والغدر....
وبعدها ستدركون ان السعاده في جانب الحب والخير والسلام ..
فلنعمل جميعاً من اجل ذلك..
نبضات مجنونة
ستبقى الأنثى المجنونة من تكفكف دموعك بعد انهيارك..
تحياتي
أميرة القلوب