خيآل الوآيلي
03-06-2009, 09:58 PM
شئُ واحدٌ فقط يُغريني بالعودة إلى الكتابة إليكِ مُجدداً .. شئٌ واحد ( آآآآآه ) لا يزال يُبقي ذكراكِ حية بداخلي : أنا أكتب لكِ لأنني أحتاجُ إلى ذلك . و لولا حاجتي لإرتكاب كل هذا التعب لانتهيتُ منكِ مذ رميتني خلف ظهرك .. و رحلتِ دون عناء مُسبق . سمِّهِ ما شئتِ ، غباء سذاجة حماقة رعونة ، لا يهم ..
ما يهمني الآن هُو أنني بتعبي هذا أعوضُ ما ينقصني منكِ .. حتى في بُعدكِ عني ، و أن قيامي بدوركِ قد يشفع لكِ عند أطفال المشاعر وقت التهكم و السخرية ، لكن ما يُحزنني حقاً هو : حُزنكِ علي ، حُزنكِ الدرامي المُتقن كإعلان تلفازي ناجح لماسكرا نسائية جديدة . و ما يُضحكني بعد كُل هذا : أن هذا النوع من التسويق موجهٌ للرجال فقط ، و أنكِ بحُزنكِ عليّ تقتلينني بإسم كُل النساء من قبلك .. و من بعدك ، و تمضين بلا عنوانٍ جديد لرجلكِ القادم .
http://www6.0zz0.com/2008/09/10/19/782715212.jpg
حقيقةً ؛ لم أعد مُهتماً بفصول السنة و لا مواسم الأمطار .. و لم يعد وجودي حول الناس يُشكل فارقاً مهماً لا لي و لا لهم . و أصبحتُ أسير روتينٍ مُجدولٍ بالقلق و الحيرة .. كُلما طرأ لي طارئ أتت ذكراك معه و جلبت معها نهاية يومٍ آخر . الكتابة عنكِ أو إليكِ حزينة ؟ لا أبداً .. بل هي ما يبقيني حياً حتى هذهِ اللحظة .. و هي ما يُغذيني بفواصل من أملٍ و أمنياتٍ و أحلامٍ مُعلقة على شماعة إنتظارك .
كثيرة هي الأمنيات في بُعدك يا فلانة .. بعيدة هي الحقيقة باغترابي عنكِ ، تعالي و اسكبي ما تبقى لي من وقت .. تعالي ،
انقذيني من المُستحيل ،
WIDTH=1 HEIGHT=1
على هامشِ رأسي و ما تبقى من صُداعه ..
10:31 م.
1:10ص.
خيآل.
ما يهمني الآن هُو أنني بتعبي هذا أعوضُ ما ينقصني منكِ .. حتى في بُعدكِ عني ، و أن قيامي بدوركِ قد يشفع لكِ عند أطفال المشاعر وقت التهكم و السخرية ، لكن ما يُحزنني حقاً هو : حُزنكِ علي ، حُزنكِ الدرامي المُتقن كإعلان تلفازي ناجح لماسكرا نسائية جديدة . و ما يُضحكني بعد كُل هذا : أن هذا النوع من التسويق موجهٌ للرجال فقط ، و أنكِ بحُزنكِ عليّ تقتلينني بإسم كُل النساء من قبلك .. و من بعدك ، و تمضين بلا عنوانٍ جديد لرجلكِ القادم .
http://www6.0zz0.com/2008/09/10/19/782715212.jpg
حقيقةً ؛ لم أعد مُهتماً بفصول السنة و لا مواسم الأمطار .. و لم يعد وجودي حول الناس يُشكل فارقاً مهماً لا لي و لا لهم . و أصبحتُ أسير روتينٍ مُجدولٍ بالقلق و الحيرة .. كُلما طرأ لي طارئ أتت ذكراك معه و جلبت معها نهاية يومٍ آخر . الكتابة عنكِ أو إليكِ حزينة ؟ لا أبداً .. بل هي ما يبقيني حياً حتى هذهِ اللحظة .. و هي ما يُغذيني بفواصل من أملٍ و أمنياتٍ و أحلامٍ مُعلقة على شماعة إنتظارك .
كثيرة هي الأمنيات في بُعدك يا فلانة .. بعيدة هي الحقيقة باغترابي عنكِ ، تعالي و اسكبي ما تبقى لي من وقت .. تعالي ،
انقذيني من المُستحيل ،
WIDTH=1 HEIGHT=1
على هامشِ رأسي و ما تبقى من صُداعه ..
10:31 م.
1:10ص.
خيآل.