المحارب
28-12-2001, 04:56 PM
بعد أيام قليلة تنعقد القمة الخليجية الثانية والعشرون في العاصمة العمانية مسقط وأبناء الخليج يأملون أن تكون هذه القمة مختلفة عن سابقاتها والتي لم تحقق جزء يسير مما يطمح أليه ابناء الخليج الذين ينتظرون قرارات ملموسه ترقى الى امالهم كما انهم بحاجة ماسه الى خطوات حقيقية الى الامام الا أنه وخلال الواحد وعشرون سنة الماضيه لم يتخذ المجلس قرارات مصيريه تؤدي الى تقارب اكثر مما نحن عليه الان.
فالمواطن الخليجي يطمح الى اتخاذ قرارات تحقق له الامان والعيش بشكل يرضي غروره بعزة وشموخ كما عاش أباءة واجدادة ويحقق للاجيال القاد مه السلامه والعيش بطمأنينه ويأمل المواطن الخليجي من زعماء الخليج طرح مشروعات وخطوات حقيقية في مسيرة هذه الدول والاستفادة من تجربة الامارات العربية المتحدة والتي هي أحدى دول المجلس في الوحدة ودخول هذه الدول في اتحاد فدرالي وتكوين دولة واحدة سيما وان التركيبه السكانية والموقع الجغرافي يسهل الدخول في مثل هذا الاتحاد والذي يكفل بعد الله سبحانه وتعالى الامان والرفاهيه لشعب الخليج وبهذا الا تحاد نختصر على زعماء الخليج جميع النقاط التي اشتملتها جميع البيانات السابقه والتي صدرت عن اجتماعات القمه طوال الواحد والعشرين سنة الماضيه والذي أعتقد بأن البعض من الزعماء يتمنى هذه الوحدة ولايعارضها .
وبهذه الوحدة تتحقق الوحدة الامنية والعسكرية والاقتصادية والاجتماعية بحيث يتحمل أبتاء الخليج جميع التكبات ويهب للدفاع والذود عن مقدساته وارضه و مدخراتة كرجل واحد وتكوين قوة لا يستهان بها في مواجة من أراد مكروها لا سمح الله بارض الخليج ومقدراته كما يعم الخير أرض الوطن الموحد .ومما سبق يمكن آن نستخلص بأن أمنية أي مواطن خليجي (من وجهة نظري الشخصية)مايلي:
1-دخول دول مجلس التعاون الخليجي في أتحاد فدرالي.وبهذا الاتحاد تتكون قوة عسكرية وسياسيه لا يستهان بها لحماية مقدساتنا ومقدراتنا وانحسار الاطماع عن هذا البلد.
2-تكوين قوة أقتصادية مؤثرة في الاقتصاد العالمي وتحقيق الرفاهيه لابناء هذا الاتحاد الجديد.
3-تحقيق أستقرار أكثر لأبناء هذاالاتحاد.
وقد يكون هناك اماني أكثر مماذكرتها تدور في خواطر أبناء الخليج والله من وراء القصد.
فالمواطن الخليجي يطمح الى اتخاذ قرارات تحقق له الامان والعيش بشكل يرضي غروره بعزة وشموخ كما عاش أباءة واجدادة ويحقق للاجيال القاد مه السلامه والعيش بطمأنينه ويأمل المواطن الخليجي من زعماء الخليج طرح مشروعات وخطوات حقيقية في مسيرة هذه الدول والاستفادة من تجربة الامارات العربية المتحدة والتي هي أحدى دول المجلس في الوحدة ودخول هذه الدول في اتحاد فدرالي وتكوين دولة واحدة سيما وان التركيبه السكانية والموقع الجغرافي يسهل الدخول في مثل هذا الاتحاد والذي يكفل بعد الله سبحانه وتعالى الامان والرفاهيه لشعب الخليج وبهذا الا تحاد نختصر على زعماء الخليج جميع النقاط التي اشتملتها جميع البيانات السابقه والتي صدرت عن اجتماعات القمه طوال الواحد والعشرين سنة الماضيه والذي أعتقد بأن البعض من الزعماء يتمنى هذه الوحدة ولايعارضها .
وبهذه الوحدة تتحقق الوحدة الامنية والعسكرية والاقتصادية والاجتماعية بحيث يتحمل أبتاء الخليج جميع التكبات ويهب للدفاع والذود عن مقدساته وارضه و مدخراتة كرجل واحد وتكوين قوة لا يستهان بها في مواجة من أراد مكروها لا سمح الله بارض الخليج ومقدراته كما يعم الخير أرض الوطن الموحد .ومما سبق يمكن آن نستخلص بأن أمنية أي مواطن خليجي (من وجهة نظري الشخصية)مايلي:
1-دخول دول مجلس التعاون الخليجي في أتحاد فدرالي.وبهذا الاتحاد تتكون قوة عسكرية وسياسيه لا يستهان بها لحماية مقدساتنا ومقدراتنا وانحسار الاطماع عن هذا البلد.
2-تكوين قوة أقتصادية مؤثرة في الاقتصاد العالمي وتحقيق الرفاهيه لابناء هذا الاتحاد الجديد.
3-تحقيق أستقرار أكثر لأبناء هذاالاتحاد.
وقد يكون هناك اماني أكثر مماذكرتها تدور في خواطر أبناء الخليج والله من وراء القصد.