أفياء اليامي
21-04-2009, 12:27 PM
جمعية الثقافة و الفنون مرفوع عنها القلم لأنها (طفل ) في أحضان كهل!! :36_1_3:
نسمع ....نقرأ ... خطوة إلى الأمام و عشر خطوات إلى الخلف ولا زلنا نركض وراء ما نسمع و نقرأ من استعدادات و انجازات سوف تقوم بها جمعية الثقافة و الفنون من أجل رفع مستوى و ذائقة الموهبة و لكن لأسف كما قيل ( ما حيد سالت لحيد ) البربرة فن لغوي كان مقصور على صوامع بنات حواء و اليوم يطول خطوات آدم الواسعة التي تريد أن تقتفي أثر خطوات أخواتها السابقات في مجال إنعاش الحركة الإبداعية التي تعاني من سقم عدم الدراسة الواقعية يفترض أن أقول سوف أستنير لا أن أقتفي خطوات أثر و تأثر لسنوات في مجتمع فكري و ثقافي سبقني بسنوات , من خلالها فاد واستفاد من صوامع و مشارب العلوم المتباينة, ثم أهطل ذلك المخزون بقطرات صيفية على أرض جرداء متعطشة لقطر السماء حتى يبدأ العشب بالنمو فتكتسي قمم الجبال و الصحاري هذا هو المحال والتقشف في العطاء !! أتوقع أن أبدأ خطوات مدروسة و حقيقة من أجل تفعيل الحركة الثقافية و الأدبية داخل نطاق مملكتي الخاصة لأن أدخل نفسي و أحلام المواهب شرنقة ضيقة تخنق روح الإبداع , المبدع الحقيق لا يركض ورائد الموائد من أجل تنمية ( الكرش ) و أنما يبحث عن يد تربت عليه من وهن عدم الاكتراث بم يمتلك من مواهب فنية وحكائية و كتابية و....؟! لا يزال لكتابة بقية , نعم المبدعات بحاجة إلى قوقعة يمارسون نشاطاتهم الإبداعية من خلالها و لا يحتاجون إلى أطلال يبكون بجوارها فهل يعيد البكاء جثث الأموات رغم أن الأصداء مخلدة و باقية على مر و كر العصور ربما أو أتوقع أن القائد الذي لا يملك موهبة حقيقة يدفع بعجلة الإبداع إلى الأمام , و لا ينقل أحلام المبدعين على بساط علاء الدين, القائد الصلب لا يترجل عن موقعه حتى يقدم شيء فعلي لأبناء بلدة ( منطقته ) لا أن يعيد تفعيل صياغة الوصول لمواهب قد وصلت إلى ما تصبوا إليه و يترك المواهب التي لا تزال في قعر البئر و تبحث عن حبل تواصل ينزعها من قعر الخمول و الكسل والضياع و الشتات , لذلك يفترض أن يكون هناك عمود يوميا أو أسبوعي في الصحف المحلية لرؤساء جمعيات الثقافة والفنون والأندية الأدبية كذلك, لمد جسر التواصل و التفاعل مع شرائح المجتمع المختلفة , إذا طبق العمود الصحفي سوف تتكشف الأمور و تنجلي عملية التعتيم و يتصدر نجم القائد المبدع من خلال هذا المنبر , توهمت يوماً أني سوف أيجد أحلامي تعرض من خلال شاشات الوهم لا أن تحبس داخل الحظيرة التي تبرر عدم الدعوة بخصوصية الأمسية الشعرية أو المحاضرة الأدبية أو لضيق المكان والزمان بل قد يصل إلى ضيق الأفق و عدم المقدرة على الإمساك بزمام الأمر المناط بعنق الحمامة المطوقة التي لا تملك المقدرة على التحليق و ذلك بسبب شباك الصياد المتمرس في صيد الصدى حتى لا يقع رأسه فريسة الصداع المستمر من الجدل و الحوار الذي لا يقدر أن يصمد أمامه طفل لا يقوي على الكلام المنطقي فيختبأ بين أحضان كهل لا تقوى عظامه على رفع قشة فما بلك بالقلم كهل خارت قواه و شابة ذاكرته و لم تعد أنفاسه قادرة على مضاجعة أحلام الشباب المتدفقة مثل السيل طاقات تبحث عن الأمل وأظن ذلك لا يوافق الحال فتلك الشفاه التي أطالت سرد المفاجئات من خلال الكلمات المتقاطعة حيث أعربت عن قدوم المبدعات والمبدعين وفرش الطريق لهم بماء الورد ما هي ألا أغنية الضلع الأعوج الذي ازداد ميلان جراء انعدام الظل الذي يقيه حر الغربة النفسية و الهجرة المكانية وأتمنى أن تخرج جمعية الثقافة و الفنون من لحن الهوى استمعوا قليلا لي و لا تضعوا أصابعكم في ضمائركم !!!
(شوف الواو بوس الواو و خل الواو يكتب و يجي صح ) نبحث عن طفل سليم بعد سنوات العقم التي طالت بنا و أن كان ذلك الطفل من الأطفال الخدج فعلية أن يفخر أنه من سلالة جرير في الشعر الفصيح نريد أن يكون واقع الحال مماثل لما يقال و يكتب لأن تكون الصورة ضبابية !!!
نسمع ....نقرأ ... خطوة إلى الأمام و عشر خطوات إلى الخلف ولا زلنا نركض وراء ما نسمع و نقرأ من استعدادات و انجازات سوف تقوم بها جمعية الثقافة و الفنون من أجل رفع مستوى و ذائقة الموهبة و لكن لأسف كما قيل ( ما حيد سالت لحيد ) البربرة فن لغوي كان مقصور على صوامع بنات حواء و اليوم يطول خطوات آدم الواسعة التي تريد أن تقتفي أثر خطوات أخواتها السابقات في مجال إنعاش الحركة الإبداعية التي تعاني من سقم عدم الدراسة الواقعية يفترض أن أقول سوف أستنير لا أن أقتفي خطوات أثر و تأثر لسنوات في مجتمع فكري و ثقافي سبقني بسنوات , من خلالها فاد واستفاد من صوامع و مشارب العلوم المتباينة, ثم أهطل ذلك المخزون بقطرات صيفية على أرض جرداء متعطشة لقطر السماء حتى يبدأ العشب بالنمو فتكتسي قمم الجبال و الصحاري هذا هو المحال والتقشف في العطاء !! أتوقع أن أبدأ خطوات مدروسة و حقيقة من أجل تفعيل الحركة الثقافية و الأدبية داخل نطاق مملكتي الخاصة لأن أدخل نفسي و أحلام المواهب شرنقة ضيقة تخنق روح الإبداع , المبدع الحقيق لا يركض ورائد الموائد من أجل تنمية ( الكرش ) و أنما يبحث عن يد تربت عليه من وهن عدم الاكتراث بم يمتلك من مواهب فنية وحكائية و كتابية و....؟! لا يزال لكتابة بقية , نعم المبدعات بحاجة إلى قوقعة يمارسون نشاطاتهم الإبداعية من خلالها و لا يحتاجون إلى أطلال يبكون بجوارها فهل يعيد البكاء جثث الأموات رغم أن الأصداء مخلدة و باقية على مر و كر العصور ربما أو أتوقع أن القائد الذي لا يملك موهبة حقيقة يدفع بعجلة الإبداع إلى الأمام , و لا ينقل أحلام المبدعين على بساط علاء الدين, القائد الصلب لا يترجل عن موقعه حتى يقدم شيء فعلي لأبناء بلدة ( منطقته ) لا أن يعيد تفعيل صياغة الوصول لمواهب قد وصلت إلى ما تصبوا إليه و يترك المواهب التي لا تزال في قعر البئر و تبحث عن حبل تواصل ينزعها من قعر الخمول و الكسل والضياع و الشتات , لذلك يفترض أن يكون هناك عمود يوميا أو أسبوعي في الصحف المحلية لرؤساء جمعيات الثقافة والفنون والأندية الأدبية كذلك, لمد جسر التواصل و التفاعل مع شرائح المجتمع المختلفة , إذا طبق العمود الصحفي سوف تتكشف الأمور و تنجلي عملية التعتيم و يتصدر نجم القائد المبدع من خلال هذا المنبر , توهمت يوماً أني سوف أيجد أحلامي تعرض من خلال شاشات الوهم لا أن تحبس داخل الحظيرة التي تبرر عدم الدعوة بخصوصية الأمسية الشعرية أو المحاضرة الأدبية أو لضيق المكان والزمان بل قد يصل إلى ضيق الأفق و عدم المقدرة على الإمساك بزمام الأمر المناط بعنق الحمامة المطوقة التي لا تملك المقدرة على التحليق و ذلك بسبب شباك الصياد المتمرس في صيد الصدى حتى لا يقع رأسه فريسة الصداع المستمر من الجدل و الحوار الذي لا يقدر أن يصمد أمامه طفل لا يقوي على الكلام المنطقي فيختبأ بين أحضان كهل لا تقوى عظامه على رفع قشة فما بلك بالقلم كهل خارت قواه و شابة ذاكرته و لم تعد أنفاسه قادرة على مضاجعة أحلام الشباب المتدفقة مثل السيل طاقات تبحث عن الأمل وأظن ذلك لا يوافق الحال فتلك الشفاه التي أطالت سرد المفاجئات من خلال الكلمات المتقاطعة حيث أعربت عن قدوم المبدعات والمبدعين وفرش الطريق لهم بماء الورد ما هي ألا أغنية الضلع الأعوج الذي ازداد ميلان جراء انعدام الظل الذي يقيه حر الغربة النفسية و الهجرة المكانية وأتمنى أن تخرج جمعية الثقافة و الفنون من لحن الهوى استمعوا قليلا لي و لا تضعوا أصابعكم في ضمائركم !!!
(شوف الواو بوس الواو و خل الواو يكتب و يجي صح ) نبحث عن طفل سليم بعد سنوات العقم التي طالت بنا و أن كان ذلك الطفل من الأطفال الخدج فعلية أن يفخر أنه من سلالة جرير في الشعر الفصيح نريد أن يكون واقع الحال مماثل لما يقال و يكتب لأن تكون الصورة ضبابية !!!