ابو راكان
14-04-2009, 03:17 PM
مقاله للكاتب صالح الشيحي عن نجران بعد موجه الغضب والردود والتعليقات التي وصلت لجريدة الوطن
على مقالته السابقة بيان مرفوض في نجران وهاهو الآن ينصف قلمه ويعترف بخطأه وان دل فأنما يدل
على نبل اخلاقه.. وعند اطلاعي على الموقع الآن وجدت المقال أكثر المقالات مشاهدة وحفظا وتعليقاً ...
صالح محمد الشيحي
http://www.alwatan.com.sa/news/writerdetail.asp?id=10492&issueno=3119
"ديرتي نجران"
تريدون الحقيقة.. فوجئت بردة الفعل الغاضبة لدى أهالي نجران التي وصلت لي، أو التي وصلت للصحيفة.. سواء من داخل المملكة أو خارجها، على إثر مقالي الأسبوع الماضي عن نادي نجران.. أحيانا أقول الحق معهم.. وأحياناً أخرى أقول الحق معي!
لم يكن المقال المعنون بـ(بيان مرفوض في نجران) يتعلق بمنطقة نجران.. ولم يكن يتعلق بالقبيلة العزيزة (يام).. المقال عن مشكلة حدثت بين مسؤولين يعملون في قطاع شبابي كان يفترض بهم أن يحلوا المشكلة بعيدا عن الإعلام والإثارة والتهويل والتضخيم و(البيانات).. لكنهم لم يفعلوا.. فكان المقال وكانت ردة الفعل!
ما أود قوله اليوم، وبوضوح شديد: نجران مدينة عزيزة على قلبي.. وهي من المناطق التي أتمنى زيارتها منذ سنوات، ولم تسنح الفرصة؛ على الرغم من اعتزازي بصداقة الكثير من رجالها، وتقديري للدعوات التي وجهت لي منهم.
أما قبيلة (يام) فهي قبيلة كريمة لها مكانتها وتقديرها ومحبتها عندي كشأن بقية القبائل والعائلات والأسر في بلادنا.. ولي في هذه القبيلة العزيزة الكثير من الأصدقاء.. وهي فرصة أن أشهد بكلمة حق، وأشهد الله عليها.. أنني عاشرت الكثير من بني يام.. فما وجدتهم إلا شجعاناً كراماً.. وجدتهم في الشرق والغرب.. وجدتهم في كل زوايا العالم.. عاشرتهم وسافرت معهم وزاملتهم وصادقتهم واقتربت منهم.. نعم الرجال هم.. أهل نخوة وفروسية.. أهل ولاء ووفاء وشهامة.. تحفظ ذاكرتي العديد من المواقف النادرة التي تدل على شجاعة وكرم أبناء هذه القبيلة الكريمة، ولو أردت ذكرها لما استطعت لكثرتها.
مني لنجران وأهل نجران عاطر التحية والسلام.
وهذا رابط مقالته السابقة
http://www.alwatan.com.sa/news/writerdetail.asp?issueno=3112&id=10315&Rname=37
صالح محمد الشيحي
بيان مرفوض في نجران!
المزايدة أسلوب تجاري موجود منذ مئات السنين، له ضوابطه وقوانينه.. وله تقاليده الباقية على مر الزمان..
من الممكن قبول المزايدة في أمور عدة.. من الممكن مثلاً قبول المزايدة على فرس.. على طابع بريد.. على بندقية.. على رقم جوال.. على لوحة فنية.. على قطعة أرض.. على خاتم ألماس.. على سيارة.. أو حتى على لوحة سيارة!
أعني أن المزايدة يجب أن تبقى في إطارها التجاري.. البيع والشراء.. ولا تتجاوزه أبدا، إلى أي أمور لا تخضع لمقاييس البيع والشراء، ولا يتم تقديرها بالمال.
من المزايدات المرفوضة تماما المزايدة على الوطنية.. وفتح أبواب المزايدة على هذا الوطن وإثبات الولاء له.. وليس الأمر بحاجة للمسوغات؛ فنحن جميعا أبناء وطن واحد.. كلنا نحب هذا الوطن.. ونحب تراب هذا الوطن.. وكلنا ندين بالولاء لقيادة هذا الوطن.. ومن شذ عنا، لغاية أو لهوى أو لميول أخرى، فهذا شأنه هو.
ولأن الاجتهادات الخاطئة عندما تصدر من العقلاء تصبح شديدة الغرابة، فقد توقفت أمس أمام بيان نشرته هذه الصحيفة صادر عن إدارة نادي نجران، على خلفيات قرار مكتب رعاية الشباب هناك منع لاعبي فريق نجران من الدخول للملعب وهم يحملون لوحة ترحيبية بأمير المنطقة الجديد الأمير مشعل بن عبد الله..
حيث يقول البيان تعليقا على المنع: " وضع أمامنا أكثر من علامة استـفهام عن أسباب هذا الأمر الذي جعل مكتب رعاية الشباب يقدم اعتراضه على تعبير أفراد من أبناء المنطقة يتمثلون في ناديها حباً وولاء لولاة أمرهم حفظهم الله".
ولإدارة نجران أقول إن حبكم لولاة الأمر، وفرحتكم بالأمير الجديد لا تقل إطلاقا عن زملائكم في مكتب رعاية الشباب.. لكنها التعليمات والقوانين واللوائح الواجب مراعاتها.. ولذلك لا يقبل منكم إطلاقا مثل هذه المزايدات على وطنية الآخرين والتلويح بعصا التشكيك.
إلا إن كانت "قطعة القماش" دليلاً على الوطنية.. فهذا أمر آخر!
على مقالته السابقة بيان مرفوض في نجران وهاهو الآن ينصف قلمه ويعترف بخطأه وان دل فأنما يدل
على نبل اخلاقه.. وعند اطلاعي على الموقع الآن وجدت المقال أكثر المقالات مشاهدة وحفظا وتعليقاً ...
صالح محمد الشيحي
http://www.alwatan.com.sa/news/writerdetail.asp?id=10492&issueno=3119
"ديرتي نجران"
تريدون الحقيقة.. فوجئت بردة الفعل الغاضبة لدى أهالي نجران التي وصلت لي، أو التي وصلت للصحيفة.. سواء من داخل المملكة أو خارجها، على إثر مقالي الأسبوع الماضي عن نادي نجران.. أحيانا أقول الحق معهم.. وأحياناً أخرى أقول الحق معي!
لم يكن المقال المعنون بـ(بيان مرفوض في نجران) يتعلق بمنطقة نجران.. ولم يكن يتعلق بالقبيلة العزيزة (يام).. المقال عن مشكلة حدثت بين مسؤولين يعملون في قطاع شبابي كان يفترض بهم أن يحلوا المشكلة بعيدا عن الإعلام والإثارة والتهويل والتضخيم و(البيانات).. لكنهم لم يفعلوا.. فكان المقال وكانت ردة الفعل!
ما أود قوله اليوم، وبوضوح شديد: نجران مدينة عزيزة على قلبي.. وهي من المناطق التي أتمنى زيارتها منذ سنوات، ولم تسنح الفرصة؛ على الرغم من اعتزازي بصداقة الكثير من رجالها، وتقديري للدعوات التي وجهت لي منهم.
أما قبيلة (يام) فهي قبيلة كريمة لها مكانتها وتقديرها ومحبتها عندي كشأن بقية القبائل والعائلات والأسر في بلادنا.. ولي في هذه القبيلة العزيزة الكثير من الأصدقاء.. وهي فرصة أن أشهد بكلمة حق، وأشهد الله عليها.. أنني عاشرت الكثير من بني يام.. فما وجدتهم إلا شجعاناً كراماً.. وجدتهم في الشرق والغرب.. وجدتهم في كل زوايا العالم.. عاشرتهم وسافرت معهم وزاملتهم وصادقتهم واقتربت منهم.. نعم الرجال هم.. أهل نخوة وفروسية.. أهل ولاء ووفاء وشهامة.. تحفظ ذاكرتي العديد من المواقف النادرة التي تدل على شجاعة وكرم أبناء هذه القبيلة الكريمة، ولو أردت ذكرها لما استطعت لكثرتها.
مني لنجران وأهل نجران عاطر التحية والسلام.
وهذا رابط مقالته السابقة
http://www.alwatan.com.sa/news/writerdetail.asp?issueno=3112&id=10315&Rname=37
صالح محمد الشيحي
بيان مرفوض في نجران!
المزايدة أسلوب تجاري موجود منذ مئات السنين، له ضوابطه وقوانينه.. وله تقاليده الباقية على مر الزمان..
من الممكن قبول المزايدة في أمور عدة.. من الممكن مثلاً قبول المزايدة على فرس.. على طابع بريد.. على بندقية.. على رقم جوال.. على لوحة فنية.. على قطعة أرض.. على خاتم ألماس.. على سيارة.. أو حتى على لوحة سيارة!
أعني أن المزايدة يجب أن تبقى في إطارها التجاري.. البيع والشراء.. ولا تتجاوزه أبدا، إلى أي أمور لا تخضع لمقاييس البيع والشراء، ولا يتم تقديرها بالمال.
من المزايدات المرفوضة تماما المزايدة على الوطنية.. وفتح أبواب المزايدة على هذا الوطن وإثبات الولاء له.. وليس الأمر بحاجة للمسوغات؛ فنحن جميعا أبناء وطن واحد.. كلنا نحب هذا الوطن.. ونحب تراب هذا الوطن.. وكلنا ندين بالولاء لقيادة هذا الوطن.. ومن شذ عنا، لغاية أو لهوى أو لميول أخرى، فهذا شأنه هو.
ولأن الاجتهادات الخاطئة عندما تصدر من العقلاء تصبح شديدة الغرابة، فقد توقفت أمس أمام بيان نشرته هذه الصحيفة صادر عن إدارة نادي نجران، على خلفيات قرار مكتب رعاية الشباب هناك منع لاعبي فريق نجران من الدخول للملعب وهم يحملون لوحة ترحيبية بأمير المنطقة الجديد الأمير مشعل بن عبد الله..
حيث يقول البيان تعليقا على المنع: " وضع أمامنا أكثر من علامة استـفهام عن أسباب هذا الأمر الذي جعل مكتب رعاية الشباب يقدم اعتراضه على تعبير أفراد من أبناء المنطقة يتمثلون في ناديها حباً وولاء لولاة أمرهم حفظهم الله".
ولإدارة نجران أقول إن حبكم لولاة الأمر، وفرحتكم بالأمير الجديد لا تقل إطلاقا عن زملائكم في مكتب رعاية الشباب.. لكنها التعليمات والقوانين واللوائح الواجب مراعاتها.. ولذلك لا يقبل منكم إطلاقا مثل هذه المزايدات على وطنية الآخرين والتلويح بعصا التشكيك.
إلا إن كانت "قطعة القماش" دليلاً على الوطنية.. فهذا أمر آخر!