القصاص
13-07-2002, 10:01 PM
الجنس اللطيف
قيل أن المرأة جنة وارفة وروضة ظليلة وراحة وسعادة........ونعمة إلهية صحيح.
ومما يقال إنها جحيم وعذاب مقيم .... وتعب في تعب....... صحيح أيضا.
ولن تعرف المرأة إلا إذا جربتها على وجهيها .... حلوها ومرها وعشت معها قاضيا تحكم عليها ومتهما تحكم عليك. وتكون سجانها وسجينها في نفس الوقت.
مهما قيل في الحب بين الرجل والمرأة إلا انه ليس العاطفة الوحيدة التي تربط بين الجنسين .... فهناك أيضا الحرب الدائمة بينهما.
هناك التعاون على العيش معا والتناحر على السيادة.
المرأة لا يكفيها أن تكون سيدة على بيت وقلب الرجل .... وإنما تريد أن تكون سيدة على عقلة وتفكيره وتريد ان تستأثر بكل ذرة من اهتمامة.
والرجل بالمثل لا يكفيه فيها إنها تعد الطعام وتدير البيت وتربي الأطفال وإنما يريد أن يتم كل شيء من هذه الأشياء بإشارته وأمره وتدبيره أي يريد أن يتملك جسم امرأته وعقلها وعواطفها.
إذا هناك تعارض وتصادم وكل شخص يريد أن يمسك بزمام الأخر.
هناك أشياء أخرى غير الحب والحنان.....هي السيطرة وبسط النفوذ.
المرأة بطبيعتها حساسة.... تحب من القلب .... ولكن حبها يلقي بها في دوامة من القلق ويضعفها ويخضعها ويضيعها .....وهي تكره نفسها لأنها تحب وتضعف وتهون إلى هذه الدرجة... وحبها وكراهيتها يتحدان معا في سلوكها نحو الرجل فتسعى إلى امتلاكه لتضمن إن حبها الذي بذلته لن يضيع.
الرجل يعاني من نفس الموقف .....ولكن مشكلته اكبر لأنه يدرك إن ضياع شخصيته في الحب هو في نفس الوقت ضياع لشخصيته وقيمته ونجاحه في المجتمع.
وصراع القوة بين الاثنين يولد الخوف والتربص والكراهية والقسوة.
كل واحد يحب ويكره في نفس الوقت ....يكره أن يضعف .... يكره أن يخضع.
إذا ستتحول العلاقة بينهما إلى طلاسم والغاز معقدة.
لا نجد ذلك الحب البسيط الواضح... وإنما نجد دائما عاطفة متوترة متناقضة غامضة...( فيها الحب وفيها العداء)
ويصبح كل جنس بالنسبة للأخر.
ملاكا......و....شيطانا
بلسما رحيما.......و........جلادا قاسيا.
الرجل إذا لم يشعر أحيانا برغبة في آن يشتم المرأة ويحمل عليها حملة شعواء فهوا لن يكون قد فهم المرأة ولا حتى فهم نفسه.
**** المرأة تتحدث دائما عن إخلاصها للرجل وتنسى أن تتحدث عن الرجل الذي اخلص لها.
**** لا تصدق أن غيرة المرأة حب وشكلها غرام ...وإنما غيرتها دائما عذر تنتحله لتمتلك الرجل وتحجر عليه.
**** الشغالة أراحت الزوجة جدا .. وجعلتها تتفرغ لنتف ريش الزوج المسكين.
****من السهل أن تعثر على امرأة تكره امرأة أخرى وتكيد لها... ومن الصعب جدا أن تعثر على امرأة تخلص لامرأة أخرى الصداقة والود.... فالصداقة فن من اختراع الرجل وحدة.
وأخيرا أنا آسف جدا على التحامل على أمي...وأختي...وزوجتي...وابنتي وعلى جميع النساء .
اسمحوا لي فأنا رجل ولست في موقف العدالة المنشودة ولكن مهما كان ومهما سوف يكون فنحن لا نستغني عن النساء وعن ما يحصل منهم وما يحصل عليهم منا. والمعذرة للجميع.
قيل أن المرأة جنة وارفة وروضة ظليلة وراحة وسعادة........ونعمة إلهية صحيح.
ومما يقال إنها جحيم وعذاب مقيم .... وتعب في تعب....... صحيح أيضا.
ولن تعرف المرأة إلا إذا جربتها على وجهيها .... حلوها ومرها وعشت معها قاضيا تحكم عليها ومتهما تحكم عليك. وتكون سجانها وسجينها في نفس الوقت.
مهما قيل في الحب بين الرجل والمرأة إلا انه ليس العاطفة الوحيدة التي تربط بين الجنسين .... فهناك أيضا الحرب الدائمة بينهما.
هناك التعاون على العيش معا والتناحر على السيادة.
المرأة لا يكفيها أن تكون سيدة على بيت وقلب الرجل .... وإنما تريد أن تكون سيدة على عقلة وتفكيره وتريد ان تستأثر بكل ذرة من اهتمامة.
والرجل بالمثل لا يكفيه فيها إنها تعد الطعام وتدير البيت وتربي الأطفال وإنما يريد أن يتم كل شيء من هذه الأشياء بإشارته وأمره وتدبيره أي يريد أن يتملك جسم امرأته وعقلها وعواطفها.
إذا هناك تعارض وتصادم وكل شخص يريد أن يمسك بزمام الأخر.
هناك أشياء أخرى غير الحب والحنان.....هي السيطرة وبسط النفوذ.
المرأة بطبيعتها حساسة.... تحب من القلب .... ولكن حبها يلقي بها في دوامة من القلق ويضعفها ويخضعها ويضيعها .....وهي تكره نفسها لأنها تحب وتضعف وتهون إلى هذه الدرجة... وحبها وكراهيتها يتحدان معا في سلوكها نحو الرجل فتسعى إلى امتلاكه لتضمن إن حبها الذي بذلته لن يضيع.
الرجل يعاني من نفس الموقف .....ولكن مشكلته اكبر لأنه يدرك إن ضياع شخصيته في الحب هو في نفس الوقت ضياع لشخصيته وقيمته ونجاحه في المجتمع.
وصراع القوة بين الاثنين يولد الخوف والتربص والكراهية والقسوة.
كل واحد يحب ويكره في نفس الوقت ....يكره أن يضعف .... يكره أن يخضع.
إذا ستتحول العلاقة بينهما إلى طلاسم والغاز معقدة.
لا نجد ذلك الحب البسيط الواضح... وإنما نجد دائما عاطفة متوترة متناقضة غامضة...( فيها الحب وفيها العداء)
ويصبح كل جنس بالنسبة للأخر.
ملاكا......و....شيطانا
بلسما رحيما.......و........جلادا قاسيا.
الرجل إذا لم يشعر أحيانا برغبة في آن يشتم المرأة ويحمل عليها حملة شعواء فهوا لن يكون قد فهم المرأة ولا حتى فهم نفسه.
**** المرأة تتحدث دائما عن إخلاصها للرجل وتنسى أن تتحدث عن الرجل الذي اخلص لها.
**** لا تصدق أن غيرة المرأة حب وشكلها غرام ...وإنما غيرتها دائما عذر تنتحله لتمتلك الرجل وتحجر عليه.
**** الشغالة أراحت الزوجة جدا .. وجعلتها تتفرغ لنتف ريش الزوج المسكين.
****من السهل أن تعثر على امرأة تكره امرأة أخرى وتكيد لها... ومن الصعب جدا أن تعثر على امرأة تخلص لامرأة أخرى الصداقة والود.... فالصداقة فن من اختراع الرجل وحدة.
وأخيرا أنا آسف جدا على التحامل على أمي...وأختي...وزوجتي...وابنتي وعلى جميع النساء .
اسمحوا لي فأنا رجل ولست في موقف العدالة المنشودة ولكن مهما كان ومهما سوف يكون فنحن لا نستغني عن النساء وعن ما يحصل منهم وما يحصل عليهم منا. والمعذرة للجميع.