المحور
12-07-2002, 04:13 PM
مساء الخير/
بالامس القريب حصل ماكنت أغفل عنة او اتحاشي التفكير بة لقد ذهبت من لااحسبها سوف تتركني اخذها القدر وابعدها عني تركني وحيدا لااقدر علي مواجة الحقيقة او الواقع يالهاذا الليل اهو محزن ام مفرح ضد وضد اجتمعا
عندما كنت أسافر داخل الوطن او خارجة كانت تطاردني وجرس الهاتف لايتوقف كل برهة واخري تسأل عني اين انت 000ماذا تفعل متي سوف تعود لاتتاخر احرص علي نفسك رغم اني اكبرها الا انها كانت تحسسني بالكثير من حنان الام
لقد اصبحت عيني وروحي وقلبي وكل مااملك فعندما اذهب الي العمل اجدها امامي تلبي جميع احتياجاتي حتي عند خروجي من المنزل تودعني وتقول لي كل صباح ارجوك لاتسرع ياخي
وعندما اعود من العمل اجدها تستقبلني كل يوم كأنني قد غبت عنها سنيين كثيرة وتقول لي الحمد للة علي سلامتك يااخي
لقد اتت اللحظة التي يجب ان تفارقني فيها ذهبت الي بيتها الجديد او مملكتها الجديدة لم استطع الدخول الي المنزل كأنني غريب لم اطق النوم في غرفتي كل لحظة واخري اخرج في البحث عنها في ارجاء المنزل فأعود خائبا لانني لم اجدها رغم اني اعرف انها قد ذهبت
بقدر مافرحت لها الا انني قد حزنت كثيرا لفراقها لقد نسيت عيني الدموع لانها كانت بقربي وما ان ابتعدت حتي عشت حالة بكاء هستيرية لم اعرفها من قبل وحتي حروف الوداع هذة تشاطرني فيها الدموع
ولكن هذة سنة الحياة
اعذروني فلم اجد غيركم أشاطرة حزني وفرحي
في أمان اللة
بالامس القريب حصل ماكنت أغفل عنة او اتحاشي التفكير بة لقد ذهبت من لااحسبها سوف تتركني اخذها القدر وابعدها عني تركني وحيدا لااقدر علي مواجة الحقيقة او الواقع يالهاذا الليل اهو محزن ام مفرح ضد وضد اجتمعا
عندما كنت أسافر داخل الوطن او خارجة كانت تطاردني وجرس الهاتف لايتوقف كل برهة واخري تسأل عني اين انت 000ماذا تفعل متي سوف تعود لاتتاخر احرص علي نفسك رغم اني اكبرها الا انها كانت تحسسني بالكثير من حنان الام
لقد اصبحت عيني وروحي وقلبي وكل مااملك فعندما اذهب الي العمل اجدها امامي تلبي جميع احتياجاتي حتي عند خروجي من المنزل تودعني وتقول لي كل صباح ارجوك لاتسرع ياخي
وعندما اعود من العمل اجدها تستقبلني كل يوم كأنني قد غبت عنها سنيين كثيرة وتقول لي الحمد للة علي سلامتك يااخي
لقد اتت اللحظة التي يجب ان تفارقني فيها ذهبت الي بيتها الجديد او مملكتها الجديدة لم استطع الدخول الي المنزل كأنني غريب لم اطق النوم في غرفتي كل لحظة واخري اخرج في البحث عنها في ارجاء المنزل فأعود خائبا لانني لم اجدها رغم اني اعرف انها قد ذهبت
بقدر مافرحت لها الا انني قد حزنت كثيرا لفراقها لقد نسيت عيني الدموع لانها كانت بقربي وما ان ابتعدت حتي عشت حالة بكاء هستيرية لم اعرفها من قبل وحتي حروف الوداع هذة تشاطرني فيها الدموع
ولكن هذة سنة الحياة
اعذروني فلم اجد غيركم أشاطرة حزني وفرحي
في أمان اللة