عاشق القمراء
29-03-2009, 12:36 PM
في عقل كل امرأة تصور ما عن تركيبة شخصية الرجل قد تكون كونت هذا التصور من تجاربها الشخصية أو نقل اليها عبر تجارب الاخريات أو عبر الاحاديث أو الامثال الشعبية.واحيانا تلعب ثقافة المجتمع دورا في تكوين بعض الافكار لدى النساء عن شخصيات الرجال.
لكن هل الصورة التي تشكلت في ذهن المرأة عن شخصية الرجل صحيحة؟ ام ان بعض ملامحها مشوهة وغير حقيقية؟ وما الافكار والانطباعات الخاطئة لدى المرأة عن الرجل؟
البداية
حسن محمود تحدث عن فكرة موجودة في اذهان النساء اعتبر انها خاطئة، وقال:
هن يعتقدن ان الرجال اقوياء بالمطلق، ولكن هذا غير صحيح، فهم في النهاية بشر يضعفون في كثير من المواقف، ولكنهم يخفون هذا الضعف لانهم يعتقدون خطأ ان النساء يردن ان يكون الرجال اقوياء دائما.
ليس مخلوقا جنسيا سمير علي تمنى ان تصحح النساء مفاهيمهن عن اهتمامات الرجل التي يفسرنها دوما بشكل خاطئ، واضاف:
اذا اهتم الرجل بزوجته اهتماما كبيرا تشك في انه يخفي شيئا عنها، واذا اهملها تشك فيه ايضا، هذا الشك في الرجل تعلمته من نصائح الاخريات لها ومن المسلسلات والافلام العربية التي تظهر الرجل المهتم اهتماما زائدا بزوجته أو المهمل لها بانه رجل مريب وخائن!
اما المفهوم الخاطئ الآخر لدى المرأة عن الرجل فهو انه لا يريد الا الجنس ولا تحركه سوى غرائزه، لكن الرجل كائن عاطفي، وعندما يبحث عن الاقتراب من المرأة فهو يكون يبحث عن الحب والحنان، ولكنها لا تفهمه لان لديها مفهوما مسبقا عنه بانه انسان غير عاطفي.
تفسير خاطئ
محمد الخراز قال: النساء يعتقدن ان الرجال خونة بالفطرة، وانهم في حالة بحث دائم عن النساء، ويفسرن كل نظرة أو كلمة تفسيرا سلبيا لانهن لا يثقن بالرجال.
حيل غير مجدية يوسف أبوصلاح قال ان ثقافة المجتمع جعلت اغلب النساء يعتقدن ان هناك حيلا واساليب تمكنهن من جذب الرجال لهن والسيطرة عليهم، ولكن هذه الاساليب غير مجدية: احيانا تصدق المرأة ان اقرب طريق الى قلب الرجل معدته، وفي احيان اخرى تعتقد انها بالانجاب قد تستطيع ان تجذبه اليها وتربطه بها، ولكن الرجل لا يجذبه شيء من هذا، فالامر ابسط من ذلك بكثير، هو لا يريد سوى الكلمة الحلوة ليعطيها قلبه واهتمامه.
وحتى الكلمة الحلوة تخشى المرأة احيانا ان تقولها لان لديها فكرة خاطئة عن الرجل تجعلها تخشى ان تقولها له حتى "لا يشوف حاله عليها".
مسؤول وغير مستبد راكان القسوس تحدث عن صورة الرجل الشرقي المسيطر والمتملك المطبوعة في اذهان الجميع، وقال انها غير حقيقية ومبالغ فيها:
هذه الصورة المسبقة عن الرجل لدى المرأة تجعلها تدخل العلاقة الزوجية متحفزة لمنع سيطرة الرجل عليها، مما يؤدي الى المشاكل احيانا. لكن الرجل ليس كذلك فعلا فهو عندما يمارس سلطاته عليها لا يريد سوى حمايتها والحفاظ عليها بحكم انه مسؤول عنها.
مظلوم
تامر سمير كان له الرأي السابق نفسه، وقال ان الرجل الشرقي مظلوم بوصفه بانه مستبد وظالم: الرجل هو رب الاسرة والمسؤول عن حماية كل فرد فيها، وخوفه على زوجته وحرصه عليها هو الذي يجعله يضع احيانا بعض الحدود والموانع.
الرجال لهم أمان
محمد الخضرا تحدث عن سوء فهم المرأة للرجل، وقال:
الرجل لا يعبر عن حبه بالطريقة التي تريدها المرأة والتي تعبر فيها عن حبها، لذلك تعتبر انه غير عاطفي، ولكن هذا ليس ذنبه فهو مختلف عنها نفسيا وفسيولوجيا، لكنه بالتأكيد انسان لديه مشاعر ولكن بحكم طبيعته كرجل لا يستطيع التعبير عنها مثلها.
الفكرة الخاطئة الاخرى لدى المرأة عن الرجال، انهم ليس لهم امان، وهي بالطبع تعلمتها من امثال شعبية على شاكلة "يا مآمنة للرجال، يا مآمنة للمية في الغربال"، وغيرها من الامثال التي حكمت على الرجل بانه غدار، مع ان الرجل لا يغدر بالمرأة اذا احبها وارتاح معها.
القائد لا يبكي علي الحرز تحدث ايضا عن اتهام الرجل بانه بلا مشاعر وقال:
عندما يرى الرجل موقفا مؤثرا فانه كرجل يكتب مشاعره ويحاول ان يكون صلبا لان هذا هو دوره في الحياة، فهو قائد الاسرة والمجتمع، لذلك لا يستطيع ان يبكي ويبدي تأثرا كالنساء، وإلا لن تشعر المرأة بانها تحت وصاية رجل قوي.
ــــــــــــــــــــــــ
لكن هل الصورة التي تشكلت في ذهن المرأة عن شخصية الرجل صحيحة؟ ام ان بعض ملامحها مشوهة وغير حقيقية؟ وما الافكار والانطباعات الخاطئة لدى المرأة عن الرجل؟
البداية
حسن محمود تحدث عن فكرة موجودة في اذهان النساء اعتبر انها خاطئة، وقال:
هن يعتقدن ان الرجال اقوياء بالمطلق، ولكن هذا غير صحيح، فهم في النهاية بشر يضعفون في كثير من المواقف، ولكنهم يخفون هذا الضعف لانهم يعتقدون خطأ ان النساء يردن ان يكون الرجال اقوياء دائما.
ليس مخلوقا جنسيا سمير علي تمنى ان تصحح النساء مفاهيمهن عن اهتمامات الرجل التي يفسرنها دوما بشكل خاطئ، واضاف:
اذا اهتم الرجل بزوجته اهتماما كبيرا تشك في انه يخفي شيئا عنها، واذا اهملها تشك فيه ايضا، هذا الشك في الرجل تعلمته من نصائح الاخريات لها ومن المسلسلات والافلام العربية التي تظهر الرجل المهتم اهتماما زائدا بزوجته أو المهمل لها بانه رجل مريب وخائن!
اما المفهوم الخاطئ الآخر لدى المرأة عن الرجل فهو انه لا يريد الا الجنس ولا تحركه سوى غرائزه، لكن الرجل كائن عاطفي، وعندما يبحث عن الاقتراب من المرأة فهو يكون يبحث عن الحب والحنان، ولكنها لا تفهمه لان لديها مفهوما مسبقا عنه بانه انسان غير عاطفي.
تفسير خاطئ
محمد الخراز قال: النساء يعتقدن ان الرجال خونة بالفطرة، وانهم في حالة بحث دائم عن النساء، ويفسرن كل نظرة أو كلمة تفسيرا سلبيا لانهن لا يثقن بالرجال.
حيل غير مجدية يوسف أبوصلاح قال ان ثقافة المجتمع جعلت اغلب النساء يعتقدن ان هناك حيلا واساليب تمكنهن من جذب الرجال لهن والسيطرة عليهم، ولكن هذه الاساليب غير مجدية: احيانا تصدق المرأة ان اقرب طريق الى قلب الرجل معدته، وفي احيان اخرى تعتقد انها بالانجاب قد تستطيع ان تجذبه اليها وتربطه بها، ولكن الرجل لا يجذبه شيء من هذا، فالامر ابسط من ذلك بكثير، هو لا يريد سوى الكلمة الحلوة ليعطيها قلبه واهتمامه.
وحتى الكلمة الحلوة تخشى المرأة احيانا ان تقولها لان لديها فكرة خاطئة عن الرجل تجعلها تخشى ان تقولها له حتى "لا يشوف حاله عليها".
مسؤول وغير مستبد راكان القسوس تحدث عن صورة الرجل الشرقي المسيطر والمتملك المطبوعة في اذهان الجميع، وقال انها غير حقيقية ومبالغ فيها:
هذه الصورة المسبقة عن الرجل لدى المرأة تجعلها تدخل العلاقة الزوجية متحفزة لمنع سيطرة الرجل عليها، مما يؤدي الى المشاكل احيانا. لكن الرجل ليس كذلك فعلا فهو عندما يمارس سلطاته عليها لا يريد سوى حمايتها والحفاظ عليها بحكم انه مسؤول عنها.
مظلوم
تامر سمير كان له الرأي السابق نفسه، وقال ان الرجل الشرقي مظلوم بوصفه بانه مستبد وظالم: الرجل هو رب الاسرة والمسؤول عن حماية كل فرد فيها، وخوفه على زوجته وحرصه عليها هو الذي يجعله يضع احيانا بعض الحدود والموانع.
الرجال لهم أمان
محمد الخضرا تحدث عن سوء فهم المرأة للرجل، وقال:
الرجل لا يعبر عن حبه بالطريقة التي تريدها المرأة والتي تعبر فيها عن حبها، لذلك تعتبر انه غير عاطفي، ولكن هذا ليس ذنبه فهو مختلف عنها نفسيا وفسيولوجيا، لكنه بالتأكيد انسان لديه مشاعر ولكن بحكم طبيعته كرجل لا يستطيع التعبير عنها مثلها.
الفكرة الخاطئة الاخرى لدى المرأة عن الرجال، انهم ليس لهم امان، وهي بالطبع تعلمتها من امثال شعبية على شاكلة "يا مآمنة للرجال، يا مآمنة للمية في الغربال"، وغيرها من الامثال التي حكمت على الرجل بانه غدار، مع ان الرجل لا يغدر بالمرأة اذا احبها وارتاح معها.
القائد لا يبكي علي الحرز تحدث ايضا عن اتهام الرجل بانه بلا مشاعر وقال:
عندما يرى الرجل موقفا مؤثرا فانه كرجل يكتب مشاعره ويحاول ان يكون صلبا لان هذا هو دوره في الحياة، فهو قائد الاسرة والمجتمع، لذلك لا يستطيع ان يبكي ويبدي تأثرا كالنساء، وإلا لن تشعر المرأة بانها تحت وصاية رجل قوي.
ــــــــــــــــــــــــ