بيسان
28-03-2009, 12:02 AM
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
في الأول من ابريل في كل عام تحصل مواقف كثيرة معظمها طريفة وبعضها محزن جراء كذب الناس في مثل هذا اليوم. ولعل السؤال الذي يطرح نفسه دائما في كل عام لماذا الكذب في أول ابريل وما اصل هذه الكذبة المنتشرة في غالبية دول العالم باختلاف ألوانهم ومعتقداتهم وثقافاتهم. ذهبت أغلبية اراء الباحثين على ان "كذبة ابريل" تقليد أوروبي قائم على المزاح يقوم فيه بعض الناس في اليوم الأول من ابريل باطلاق الاشاعات او الأكاذيب ويطلق على من يصدق هذه الاشاعات أو الأكاذيب اسم "ضحية كذبة ابريل".
وبدأت هذه العادة في فرنسا بعد تبني التقويم المعدل الذي وضعه شارل التاسع عام 1564 وكانت فرنسا اول دولة تعمل بهذا التقويم وحتى ذلك التاريخ كان الاحتفال بعيد رأس السنة يبدأ في يوم 21 مارس وينتهي في الأول من ابريل بعد ان يتبادل الناس هدايا عيد رأس السنة الجديدة.
وعندما تحول عيد رأس السنة الى الأول من يناير ظل بعض الناس يحتفلون به في الأول من ابريل كالعادة ومن ثم أطلق عليهم ضحايا ابريل وأصبحت عادة المزاح مع الأصدقاء وذوي القربى في ذلك اليوم رائجة في فرنسا ومنها انتشرت الى البلدان الأخرى وانتشرت على نطاق واسع في انجلترا بحلول القرن السابع عشر الميلادي ويطلق على الضحية في فرنسا اسم السمكة وفي اسكتلندا نكتة ابريل.
والطريف في كذبة اول ابريل انها تساوي بين العظماء والصعاليك وبين الاغنياء والفقراء فقد حدث ان كان كارول ملك رومانيا يزور احد متاحف عاصمة بلاده في اول ابريل فسبقه رسام مشهور ورسم على ارضية احدى قاعات المتحف ورقة مالية أثرية من فئة كبيرة فلما رآها أمر احد حراسة بالتقاطها فأومأ الحارس على الأرض يحاول التقاط الورقة المالية الأثرية ولكن عبثا. وفي سنة أخرى رسم الفنان نفسه على ارض ذلك المتحف صورا لسجائر مشتعلة وجلس عن كثب يراقب الزائرين وهم يهرعون لالتقاط السجائر قبل ان تشعل نارها في الأرض الخشبية.
وفي رومانيا أيضا وشعبها شغوف جدا بأكاذيب اول ابريل حدث ان نشرت إحدى الصحف خبرا جاء فيه ان سقف احدى محطات السكة الحديدة في العاصمة هوي على مئات من المسافرين قتل عشرات وأصاب المئات باصابات خطرة.
وقد سبب هذا الخبر المفزع الذي لم تتحر الصحيفة قبل نشره هرجا وذعرا شديدين وطالب المسؤولون بمحاكمة رئيس تحرير الصحيفة الذي تدارك الموقف بسرعة وبذكاء فأصدر ملحقا كذب فيه الخبر وقال في تكذيبه كان يجب على المسئولين قبل ان يطالبوا بمحاكمتي ان يدققوا في قراءة صدور العدد الذي نشر فيه هذا الخبر فقد كان في الاول من ابريل ومن يومها دأبت الجريدة على نشر خبر مماثل في اول ابريل من كل عام.
ومن اشهر الأكاذيب التي عرفها الشعب الانكليزي الذي يعتبر اشهر شعوب العالم كذبا في اول ابريل هذه الكذبة التي جرت في اول ابريل عام 1860 في هذا اليوم حمل البريد الى مئات من سكان لندن بطاقات مختومة بأختام مزورة تحمل في طياتها دعوة كل منهم الى مشاهدة الحفلة السنوية "لغسل الاسود البيض" في برج لندن في صباح الاحد اول ابريل مع رجاء التكرم بعدم دفع شيء للحراس او مساعديهم وقد سارع جمهور غفير من السذج الى برج لندن لمشاهدة الحفلة المزعومة.
والى جانب هذه المواقف المضحكة هناك مآس باكية حدثت بسبب كذبة اول ابريل فقد حدث ان اشتعلت النيران في مطبخ احدى السيدات الانكليزيات في مدينه لندن فخرجت الى شرفة المنزل تطلب النجدة ولم يحضر لنجدة السيدة المسكينة احد اذ كان ذلك اليوم صباح اول ابريل.
ولعل السؤال الآخر الذي يطرح نفسه هو لماذا يكذب الناس؟
في الأول من ابريل في كل عام تحصل مواقف كثيرة معظمها طريفة وبعضها محزن جراء كذب الناس في مثل هذا اليوم. ولعل السؤال الذي يطرح نفسه دائما في كل عام لماذا الكذب في أول ابريل وما اصل هذه الكذبة المنتشرة في غالبية دول العالم باختلاف ألوانهم ومعتقداتهم وثقافاتهم. ذهبت أغلبية اراء الباحثين على ان "كذبة ابريل" تقليد أوروبي قائم على المزاح يقوم فيه بعض الناس في اليوم الأول من ابريل باطلاق الاشاعات او الأكاذيب ويطلق على من يصدق هذه الاشاعات أو الأكاذيب اسم "ضحية كذبة ابريل".
وبدأت هذه العادة في فرنسا بعد تبني التقويم المعدل الذي وضعه شارل التاسع عام 1564 وكانت فرنسا اول دولة تعمل بهذا التقويم وحتى ذلك التاريخ كان الاحتفال بعيد رأس السنة يبدأ في يوم 21 مارس وينتهي في الأول من ابريل بعد ان يتبادل الناس هدايا عيد رأس السنة الجديدة.
وعندما تحول عيد رأس السنة الى الأول من يناير ظل بعض الناس يحتفلون به في الأول من ابريل كالعادة ومن ثم أطلق عليهم ضحايا ابريل وأصبحت عادة المزاح مع الأصدقاء وذوي القربى في ذلك اليوم رائجة في فرنسا ومنها انتشرت الى البلدان الأخرى وانتشرت على نطاق واسع في انجلترا بحلول القرن السابع عشر الميلادي ويطلق على الضحية في فرنسا اسم السمكة وفي اسكتلندا نكتة ابريل.
والطريف في كذبة اول ابريل انها تساوي بين العظماء والصعاليك وبين الاغنياء والفقراء فقد حدث ان كان كارول ملك رومانيا يزور احد متاحف عاصمة بلاده في اول ابريل فسبقه رسام مشهور ورسم على ارضية احدى قاعات المتحف ورقة مالية أثرية من فئة كبيرة فلما رآها أمر احد حراسة بالتقاطها فأومأ الحارس على الأرض يحاول التقاط الورقة المالية الأثرية ولكن عبثا. وفي سنة أخرى رسم الفنان نفسه على ارض ذلك المتحف صورا لسجائر مشتعلة وجلس عن كثب يراقب الزائرين وهم يهرعون لالتقاط السجائر قبل ان تشعل نارها في الأرض الخشبية.
وفي رومانيا أيضا وشعبها شغوف جدا بأكاذيب اول ابريل حدث ان نشرت إحدى الصحف خبرا جاء فيه ان سقف احدى محطات السكة الحديدة في العاصمة هوي على مئات من المسافرين قتل عشرات وأصاب المئات باصابات خطرة.
وقد سبب هذا الخبر المفزع الذي لم تتحر الصحيفة قبل نشره هرجا وذعرا شديدين وطالب المسؤولون بمحاكمة رئيس تحرير الصحيفة الذي تدارك الموقف بسرعة وبذكاء فأصدر ملحقا كذب فيه الخبر وقال في تكذيبه كان يجب على المسئولين قبل ان يطالبوا بمحاكمتي ان يدققوا في قراءة صدور العدد الذي نشر فيه هذا الخبر فقد كان في الاول من ابريل ومن يومها دأبت الجريدة على نشر خبر مماثل في اول ابريل من كل عام.
ومن اشهر الأكاذيب التي عرفها الشعب الانكليزي الذي يعتبر اشهر شعوب العالم كذبا في اول ابريل هذه الكذبة التي جرت في اول ابريل عام 1860 في هذا اليوم حمل البريد الى مئات من سكان لندن بطاقات مختومة بأختام مزورة تحمل في طياتها دعوة كل منهم الى مشاهدة الحفلة السنوية "لغسل الاسود البيض" في برج لندن في صباح الاحد اول ابريل مع رجاء التكرم بعدم دفع شيء للحراس او مساعديهم وقد سارع جمهور غفير من السذج الى برج لندن لمشاهدة الحفلة المزعومة.
والى جانب هذه المواقف المضحكة هناك مآس باكية حدثت بسبب كذبة اول ابريل فقد حدث ان اشتعلت النيران في مطبخ احدى السيدات الانكليزيات في مدينه لندن فخرجت الى شرفة المنزل تطلب النجدة ولم يحضر لنجدة السيدة المسكينة احد اذ كان ذلك اليوم صباح اول ابريل.
ولعل السؤال الآخر الذي يطرح نفسه هو لماذا يكذب الناس؟